نتائج البحث عن
«أن رجلا استسقى على باب قوم فأبوا أن يسقوه ، فأدركه العطش فمات ، فضمنهم عمر ديته»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا من بَني سعدٍ بنِ ليثِ أجرى فرسًا فوطئَ علَى أصبَعِ رجلٍ من جُهَيْنةَ فنزى فيها فماتَ ، فقالَ عمرُ للَّذينَ ادَّعى عليهِم : تحلِفونَ خمسينَ يمينًا ما ماتَ مِنها ؟ فأبَوا وتحرَّجوا من الأيمانِ ، فقالَ للآخرينَ : احلفوا انتم ، فأبَوا. .
أنَّ رَجُلًا من بني سَعدِ بنِ لَيثٍ أجرى فَرَسًا له فوَطِئَ على إصبَعِ رَجُلٍ مِن جُهَينةَ، فنزى فيها فمات. قال عُمَرُ للذين ادَّعى عليهم: تحلِفون خمسينَ يمينًا ما مات منها، فأبَوا وتحَرَّجوا مِنَ الأيمانِ، فقال للآخَرينَ: احلِفوا أنتم فأَبَوا. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قال للجُهنيِّ الَّذي ادَّعَى دمَ وليَّه على رجلٍ من بني سعدِ بنِ ليثٍ وكان أجرَى فرسَه فوطِئَ على أصبعِ الجُهنيِّ فنزَى منها ، فمات فقال : عمرُ للَّذين ادُعي عليهم : أتحلفون باللهِ خمسين يمينًا ما مات منها ؟ فأبَوْا وتحرَّجوا فقال للمدَّعين : احلفوا ، فأبَوْا ، فقضَى بشطرِ الدِّيةِ على السَّعديِّين .
أنَّ رَجُلًا أُصيبَ عندَ البَيتِ، فسألَ عُمَرُ عليًّا رضِيَ اللهُ عنهما، فقال له عليٌّ: دِيَتُهُ مِن بَيتِ المالِ. .
أنَّ أعمَى كان له قائدٌ بصيرٌ فغفَل البصيرُ فوقعا في بئرٍ ، فمات البصيرُ وسلِم الأعمَى ، فجعل عمرُ رضِي اللهُ عنه ديتَه على عاقلةِ الأعمَى ، فسمعتُه يقولُ في الحجِّ : يا أيُّها النَّاسُ لقيتُ منكرًا ، هل يعقلُ الأعمَى الصَّحيحَ المُبصِرا ، خرَّا معًا كلاهما تكسَّرا .
أنَّ أعمَى كان له قائدٌ بصيرٌ، فغفَلَ البصيرُ؛ فوقعا في بئرٍ، فمات البصيرُ، وسلِمَ الأعمَى. فجعَلَ عُمرُ رَضِيَ اللَّهُ عنه دِيَتَهُ على عاقِلةِ الأعمَى، فسمِعَتْهُ يقولُ في الحَجِّ: يا أيُّها النَّاسُ لَقِيُت مُنكَرًا هل يَعْقِلُ الأعمَى الصَّحيحَ المُبصِرَا خرَّا معًا كِلاهُما تكسَّرَا .
جاء رجُلٌ إلى قومٍ في جانبِ المدينةِ فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمرَني أنْ أحكُمَ برَأْيي فيكم في كَذا، وفي كَذا، وقدْ كان خطَب امرأةً منهم في الجاهليَّةِ، فأبَوْا أنْ يُزوِّجوهُ، فذهَب حتى نزَل على المرأةِ، فبعَث القومُ إلى النَّبيِّ عليه السَّلامُ فقال: كذَب عدُوُّ اللهِ، ثمَّ أرسَل رجُلًا، فقال: إنْ أنتَ وجَدْتَهُ حَيًّا فاضرِبْ عُنُقَهُ، وما أُراكَ تجِدُهُ حَيًّا، وإنْ وجَدْتَهُ ميِّتًا فحرِّقْهُ. فانطلَق الرَّجُلُ فوجَدهُ قدْ لُدِغَ، فمات، فحرَّقَهُ، فعندَ ذلك قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن كذَب علَيَّ مُتعمِّدًا؛ فلْيَتبوَّأْ مَقعَدَهُ مِنَ النَّارِ. .
خرج عمرُ بنُ الخطَّابِ ذاتَ يومٍ إلى سوقِ المدينةِ فجعل يقولُ : يا عُمراهُ يا لبَّيْكاهُ ، قال : فسألناه عن خبرِه فقيل لنا : إنَّ عاملًا من عمَّالِه أمر رجلًا أن ينزِلَ في وادٍ ينظرُ كم عمقُه ، فقال الرَّجلُ : إنِّي أخافُ ، فضربه عليه ، فنزل فلمَّا خرج كزَّ فمات فنادَى : يا عُمراهُ ، فبعث إلى الوالي : أما لولا أنِّي أخافُ أن تكونَ سُنَّةً بعدي لضربتُ عنقَك ، ولكن ما تبرحُ حتَّى تؤدِّيَ دِيتَه ، واللهِ لا أولِّيك أبدًا .
أن رجلا أتى عمرَ فقال : إن رجلا أسلمَ على يديّ ، فماتَ وتركَ ألفا فتحرجتُ منها ، وقال : أرأيتَ لو جنَى جنايةً على من تكونُ ؟ قال : عليّ ، قال : فميراثُهُ لك .
استسقَى عمرُ ، فجِيء بماءٍ قد شِيب بعسلٍ ، فقال : إنَّه لطيِّبٌ لكنِّي أسمعُ اللهَ عزَّ وجلَّ نعَى على قومٍ شهواتِهم فقال : أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا فأخافُ أن تكونَ حسناتُنا عُجِّلت لنا ، فلم يشرَبْه .
استسقى عمرُ ، فجيءَ بماءٍ قد شِيبَ بعَسلٍ ، فقال : إنَّهُ لطيِّبٌ لكني أسمعُ اللهَ عزَّ وجلَّ نَعَى على قومٍ شَهواتِهم ؛ فقال ( أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا ) فأخافُ أن تكونَ حَسناتُنا عُجِّلَتْ لنا ، فلَم يَشْرَبْهُ .
اسْتَسْقَى عمرُ، فجِيءَ بماءٍ قد شِيبَ بعَسَلٍ، فقال : إنه لَطَيِّبٌ ؛ لكني أسمعُ اللهَ – عز وجل – نَعَى على قومٍ شَهَواتِهِم، فقال : أَذْهَبْتُم طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا ؛ فأخافُ أن تكونَ حسناتُنا عُجِّلَتْ لنا، فلم يَشْرَبْه .
أنَّ رجُلًا أتَى عمرَ فقالَ إنَّ رجُلًا أسلمَ علَى يديَّ فماتَ وترَكَ ألفَ درهمٍ فتَحرَّجتُ مِنها فرفعتُها إليكَ فقالَ أرأيتَ لوَ جَنَى جنايةً عن ما كانَت تَكونُ قالَ علَيَّ قالَ فميراثُهُ لَكَ .
أنَّ رجلًا من بني مُدلجٍ قتل ابنَهُ ، فلم يُقِدْهُ منهُ عمرُ بنُ الخطابِ ، وأغرمَهُ دِيتَهُ ، ولم يُورثْهُ منهُ شيئًا ، وورَّثَ منهُ أُمَّهُ ، وأخاهُ لأبيهِ .
بلغنا أنَّ رجلًا من بني مُدْلجٍ قتل ابنًا له يُقالُ له عَرفَجةُ ، فأمره عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فأخرج دِيتَه فأعطاها أخا القتيلِ لأبيهِ وأمِّه .
لا مزيد من النتائج