نتائج البحث عن
«أن رجلا استودعه مالا ، وكان للسلطان عند ذلك الرجل بغية ، فقال لشريح : إنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَجُلًا فيمَن كان قَبلَكُم راشَه اللهُ مالًا وولَدًا، فقال لولَدِه: لَتَفعَلُنَّ ما آمُرُكُم به، أو لأولِّيَنَّ ميراثي غَيرَكُم، إذا أنا مُتُّ فأحرِقوني، وأكثَرُ عِلمي أنَّه قال، ثُمَّ اسحَقوني، واذروني في الرِّيحِ؛ فإنِّي لم أبتَهِرْ عِندَ اللهِ خَيرًا، وإنَّ اللهَ يَقدِرُ عليَّ أن يُعَذِّبَني، قال: فأخَذَ منهم ميثاقًا، ففَعَلوا ذلك به، ورَبِّي، فقال اللهُ: ما حَمَلَكَ على ما فعَلتَ؟ فقال: مَخافَتُكَ، قال فما تَلافاه غَيرُها. وفي حَديثِ شيبانَ وأبي عَوانةَ: أنَّ رَجُلًا مِنَ النَّاسِ رَغَسَه اللهُ مالًا وولَدًا. وفي حَديثِ التَّيميِّ: فإنَّه لم يَبتَئِرْ عِندَ اللهِ خَيرًا، قال: فسَّرَها قَتادةُ: لم يَدَّخِرْ عِندَ اللهِ خَيرًا. وفي حَديثِ شيبانَ: فإنَّه -واللهِ- ما ابتَأرَ عِندَ اللهِ خَيرًا، وفي حَديثِ أبي عَوانةَ: ما امتَأرَ، بالميمِ. .
أنَّ رَجُلًا قال لأبي أُمامةَ الباهِليِّ: الرَّجُلُ أستودِعُه الوديعةَ أو يَكونُ لي عليه شَيءٌ فيَجحَدُني، ثُمَّ يَستَودِعُني أو يَكونُ له عِندي شَيءٌ أفَأجحَدُه؟ قال: لا، سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: أدِّ الأمانةَ إلى مَن ائتَمَنَكَ، ولا تَخُنْ مَن خانَكَ. .
أنَّ رجلًا قرأ خلف النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى فسكت القومُ فسألهم ثلاثَ مرَّاتٍ كلَّ ذلك يسكُتون فقال الرَّجلُ أنا فقال قد علِمتُ أنَّ بعضَكم خالَجنيها .
إن عثمانَ بنَ عفانَ رضِيَ اللهُ عنه وجد رجلًا يطوفُ بالكعبةِ، فقال له إنك زانٍ، فقال له : كيفَ عرفت ذلك؟ قال : عرفتُه في عينَيك، فقال الرجلُ : أنا لم أزنِ ولكنِّي نظرت إلى يهوديةٍ، فقال الرجلُ لعثمانَ رضِيَ اللهُ عنه : وهل عرفتَ ذلك بالوحيِ؟ قال : لا، ولكنها فراسةُ المؤمنِ .
إنَّ عثمانَ بنَ عفانَ رضي الله عنه وجد رجلًا يطوفُ بالكعبةِ، فقال له: إنَّك زانٍ، فقال له: كيف عرَفتَ ذلك، قال: عرفتُه في عينَيْكَ، فقال الرجلُ: أنا لم أزنِ، ولكن نظرتُ إلى يهوديَّةٍ، فقال الرجلُ لعُثمانَ رضِيَ اللهُ عنه: وهل عرَفتَ ذلك بالوحيِ، قال: لا ولكنَّها فِراسَةُ المؤمنِ .
عن أنس أنَّ رجلًا كان يكتب للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكان قد قرأ البقرةَ وآلَ عمرانَ وكان الرجلُ إذا قرأ البقرةَ وآلَ عمرانَ [جَدَّ] فينا يعني عَظُمَ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُملي عليه غفورًا رحيمًا فيكتبُ عليمًا حكيمًا فيقول له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اكتُب كذا وكذا فيقول أكتبُ كيف شئتُ ويُملي عليه عليمًا حكيمًا فيكتب سميعًا بصيرًا فيقول أُكتُبْ كيف شئتَ قال فارتدَّ ذلك الرجلُ عن الإسلامِ فلحق بالمشركينَ وقال أنا أعلمُكم بمحمدٍ وإني كنتُ لا أكتبُ إلا ما شئتُ فمات ذلك الرجلُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ الأرضَ لا تقبلُه قال أنسٌ فحدَّثني أبو طلحةَ أنه أتى الأرضَ التي مات فيها ذلك الرجلُ فوجده منبوذًا فقال أبو طلحةُ ما شأنُ ذلك الرجلِ قالوا قد دفنَّاه مرارًا فلم تقبلْه الأرضُ .
أنَّ رجُلًا سمِع رجُلًا يقرَأُ: (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ) يُرَدِّدُها، فلمَّا أصبَح جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَر ذلك له، وكأنَّ الرَّجُلَ يَتقلَّلُها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّها لَتَعدِلُ ثُلُثَ القُرآنِ. .
أُتِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ بعبدٍ من عبادِه آتاه اللهُ مالًا ، فقال له : ماذا عملتَ في الدنيا ؟ فقال ما عملتُ من شيءٍ يا ربِّ ، إلا أنك آتيتني مالًا ، فكنتُ أبايع الناسَ ، وكان من خُلُقي أن أُيَسِّرَ على الموسِرِ ، وأُنظِرَ المعسِرَ ، قال اللهُ تعالى : أنا أحقُّ بذلك منك ، تجاوزا عن عبدي .
أنَّ رَجُلًا سَمِعَ رَجُلًا يَقرَأُ {قُلْ هُوَ اللهُ أحَدٌ} يُرَدِّدُها، فلَمَّا أصبَحَ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ له ذلك، وكَأنَّ الرَّجُلَ يَتَقالُّها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والذي نَفسي بيَدِه، إنَّها لَتَعدِلُ ثُلُثَ القُرآنِ. .
أنَّ رجلًا سمع رجلًا يقرأ { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } يرددها، فلما أصبح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر ذلك له وكان الرجلُ يتقالّها، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : والذي نفسي بيدِه إنها لتعدل ثلثَ القرآنِ، فهذا فضلُها .
«أنَّ رَجُلًا من أهلِ الباديةِ كان اسمُه زاهِرًا، وكان يُهدي للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الهَدِيَّةَ مِنَ الباديةِ، فيُجَهِّزُه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أراد أن يَخرُجَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ زاهِرًا بادِيَتُنا ونحن حاضِرَتُه، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحِبُّه، وكان رجُلًا دميمًا، فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يبيعُ مَتاعَه فاحتَضَنه مِن خَلْفِه ولا يُبصِرُه الرَّجُلُ، فقال: أرسِلْني، مَن هذا؟ فعرف النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجعل لا يألُو ما ألصَقَ ظَهْرَه ببَطْنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ عَرَفَه! وجعل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: من يشتري العَبْدَ؟ فقال الرَّجُل: يا رَسولَ اللهِ، إذًا تَجِدُني واللهِ كاسِدًا! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لكِنَّك عندَ اللهِ لَسْتَ بكاسِدٍ، وقال: عندَ اللهِ أنت غالٍ!». .
عَن أنَسٍ، أنَّ رَجُلًا كانَ يَكتُبُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد كانَ قَرَأ: البَقَرةَ، وآلَ عِمرانَ، وكانَ الرَّجُلُ إذا قَرَأ: البَقَرةَ وآلَ عِمرانَ جَدَّ فينا -يَعني عَظُمَ-، فكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُمِلي عليه (غَفورًا رَحيمًا)، فيَكتُبُ (عَليمًا حَكيمًا)، فيَقولُ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اكتُب كَذا وكَذا، اكتُب كَيفَ شِئتَ، ويُملي عليه (عَليمًا حَكيمًا)، فيَقولُ: أكتُبُ (سَميعًا بَصيرًا)؟ فيَقولُ: اكتُبْ كَيفَ شِئتَ. فارتَدَّ ذلك الرَّجُلُ عَنِ الإسلامِ، فلَحِقَ بالمُشرِكينَ، وقال: أنا أعلَمُكُم بمُحَمَّدٍ، إن كُنتُ لَأكتُبُ كَيفَما شِئتُ، فماتَ ذلك الرَّجُلُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الأرضَ لَم تَقبَلْه، وقال أنَسٌ: فحَدَّثَني أبو طَلحةَ: أنَّه أتى الأرضَ التي ماتَ فيها ذلك الرَّجُلُ، فوجَدَه مَنبوذًا، فقال أبو طَلحةَ: ما شَأنُ هذا الرَّجُلِ؟ قالوا: قد دَفَنَّاه مِرارًا فلَم تَقبَلْه الأرضُ .
إنَّ رجلًا ممَّن كان قَبلَكم رغَسه اللهُ مالًا وولدًا فقال: لأهلِه إذا أنا مِتُّ فأحرِقوني حتَّى إذا صِرْتُ فَحْمًا فاسحَقوني فاذْرُوني فإنَّ ربي إنْ قدَر عليَّ يُعَذِّبْني عذابًا لا يُعَذِّبُه أحَدًا مِنَ العالمينَ ففعَلوا به ذلك فأمَر اللهُ عَزَّ وجَلَّ به فجُمِعَ فإذا هو قائمٌ بينَ يَدَيِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ فقال: ما حمَلَك على ما صنَعْتَ؟ قال: خشيتُك أَيْ رَبِّ فغفَر له .
أنَّ رَجُلًا سَمِعَ رَجُلًا يَقرَأُ: {قُل هو اللهُ أحَدٌ} [الإخلاص: 1] يُرَدِّدُها، فلَمَّا أصبَحَ جاءَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ ذلك له، وكَأنَّ الرَّجُلَ يَتَقالُّها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والذي نَفسي بيَدِه إنَّها لَتَعدِلُ ثُلُثَ القُرآنِ. .
أنَّ رجُلًا سمِع رجُلًا يقرَأُ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} يُرَدِّدُها منَ السَّحَرِ، فلمَّا أَصبَح جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَر ذلك له، وكان الرجُلُ يَتَقالُّها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "والذي نفْسي بيَدِه إنَّها لَتَعْدِلُ ثُلُثَ القُرآنِ". .
لا مزيد من النتائج