نتائج البحث عن
«أن رجلا استودع امرأته ثمانين درهما ، فحولت الدراهم من بيتها ، فذهبت . فخاصمها»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّه أسلَمَ، وأبَتِ امرَأتُه أنْ تُسلِمَ، وكان له منها ابنةٌ تُشبَّهُ بالفَطيمِ، فخاصَمَها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ضَعاها بيْنَكما، ثُمَّ ادْعُوَاها، ففَعَلا، فمالَتْ إلى أُمِّها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ اهْدِها، فمالَتْ إلى أبيها، فأخَذَها. .
قد عفوْتُ عن صدقةِ الخيلِ والرَّقيقِ، فهاتوا صدقةَ الرِّقَّةِ ، من كلِّ أربعين درهمًا درهمٌ ، وليس في تسعين ومائةٍ شيءٌ ، فإذا بلغ مائتَيْن ففيها خمسةُ الدَّراهمِ .
أنَّ رجلًا غزا وترك امرأتَه في عُلُوٍّ وأبوها في سفلٍ وأمرها أن لا تخرجَ من بيتها فاشتكى أبوها فاستأذنت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في أمرِه فقال لها اتَّقي الله وأطيعي زوجَكِ ثم كذلك إذ مات أبوها ولم تَشْهَدْهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إنَّ اللهَ غفر لأبيكِ بطواعيَتِكِ لزوجِك .
أنَّ رجلًا خَرَجَ وأَمَرَ امرأتَهُ أن لا تخرجَ من بيتِها وكان أبوها في أسفلِ الدارِ وكانتْ في أعْلَاهَا فمَرِضَ أبُوها فَأَرْسَلَتْ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَتْ لَهُ ذَلِكَ فقال أَطِيعِي زَوْجَكِ فماتَ أَبُوهَا فَأَرْسَلَتْ إِلَى النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال أَطِيعِي زَوْجَكِ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ اللهَ قَدْ غَفَرَ لِأَبِيهَا بطاعَتِهَا لِزَوجِهَا .
أنَّهُ جلدَ رجلًا في الخمرِ ثمانينَ غيرَ أنَّ صالحًا قالَ في حديثِهِ: جَلدَ رجلًا من بَني الحارِثِ بنِ الخزرجِ .
إن رجلا انطلقَ غازيا في سبيلِ اللهِ عز وجل وأمرَ امرأَتهُ أن لا تخرجَ من بيتهَا ، فاشتكَى أبوهَا فأرسلتْ إلى النبي صلى الله عليه وسلم تسأَلهُ وتستخيرهُ وتستأمرهُ فأرسلَ إليها النبي صلى الله عليه وسلم : اتّقِي اللهَ وأطِيعِي زوجكِ ، قال : فشهدَ النبي صلى الله عليه وسلم أباها ، قال : فلما دفنهُ أرسلَ إليها يقرئُها السلامَ وقال : إنَّ اللهَ قد غفرَ لأبيكِ بطواعيتكِ زوجكِ .
لما قذَف هلالُ ابنُ أميَّةَ امرأتَه قيل له : واللهِ ليَجلدنَّك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثمانين جلدةً قال : اللهُ أعدلُ مِنْ ذلك إنْ يضربُني ثمانين ضربةً وقد علِم أني قد رأيتُ حتى استيقنتُ وسمعتُ حتى استيقنتُ لا واللهِ لا يضربُني أبدًا قال : فنزلتْ آيةُ الملاعَنةِ .
لما قذَفَ هِلالُ بنُ أُمَيَّةَ امرأتَه، قيلَ له: واللهِ ليَجْلِدنَّكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثمانينَ جَلْدةً، قال: اللهُ أعدَلُ من ذلك أنْ يضرِبَني ثمانينَ ضَرْبةً، وقد علِم أنِّي قد رأيتُ حتى استَيْقنتُ، وسمعتُ حتى استَيْقنتُ، لا واللهِ لا يضرِبُني أبدًا، قال: فنزلَتْ آيةُ المُلَاعَنةِ. .
إنَّا لَيلةَ الجُمُعةِ في المَسجِدِ إذ جاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ، فقال: لو أنَّ رَجُلًا وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا فتَكَلَّمَ جَلَدتُموه، أو قَتَلَ قَتَلتُموه، وإن سَكَتَ سَكَتَ على غَيظٍ! واللَّهِ لأسألَنَّ عنه رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا كان مِنَ الغَدِ أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَه فقال: لو أنَّ رَجُلًا وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا فتَكَلَّمَ جَلَدتُموه، أو قَتَلَ قَتَلتُموه، أو سَكَتَ سَكَتَ على غَيظٍ! فقال: اللَّهُمَّ افتَحْ، وجَعَلَ يَدعو، فنَزَلَت آيةُ اللِّعانِ: {والذينَ يَرمونَ أزواجَهُم ولَم يَكُنْ لَهُم شُهَداءُ إلَّا أنفُسُهم} [النور: 6]، هذه الآياتُ، فابتُليَ به ذلك الرَّجُلُ مِن بَينِ النَّاسِ، فجاءَ هو وامرَأتُه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَلاعَنا؛ فشَهِدَ الرَّجُلُ أربَعَ شَهاداتٍ باللَّهِ إنَّه لَمِنِ الصَّادِقينَ، ثُمَّ لَعَنَ الخامِسةَ أنَّ لَعنةَ اللهِ عليه إن كان مِنَ الكاذِبينَ، فذَهَبَت لتَلعَنَ، فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَه، فأبَت، فلَعَنَت، فلَمَّا أدبَرا، قال: لَعَلَّها أن تَجيءَ به أسودَ جَعْدًا، فجاءَت به أسودَ جَعدًا. .
أنَّ رجلًا من المسلمين عانق رجلًا من العدوِّ فضربه فأصاب رجلًا من المسلمين ، فقال شريكٌ : قال ابنُ إسحاقَ : عانق رجلٌ منا رجلًا من العدوِّ فضربه فأصاب رجلًا منا فسَلَت وجهَه حتى وقع ذلك على حاجِبَيه وأنفِه ولحيتِه وصدرِه ، فقضى فيه عثمانُ بنُ عفانَ رضيَ اللهُ عنهُ بالديةِ اثنَي عشرَ ألفًا ، وكانت الدراهمُ يومئذٍ وزنَ ستةٍ .
رآني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يخطُبُ، فأمرَني فحَوَّلتُ إلى الظِّلِّ .
أنَّ رجلًا كان له على سِماكٍ عشرونَ درهمًا فجعل يُهدي إليهِ السَّمكُ ، ويقوِّمَهُ حتَّى بلغ ثلاثةَ عشرَ درهمًا فسألَ ابنَ عبَّاسٍ فقال : أعطِهِ سبعةَ دراهمَ .
أنَّ رجلًا انطلقَ غازيًا في سبيلِ اللهِ وأمر امرأتَهُ أن لا تخرجَ من بيتِها فاشتكَى أبوها فأرسلتْ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسألهُ وتستخيرَهُ وتستأمرَهُ فأرسل إليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اتَّقي اللهَ وأطيعي زوجكِ ثمَّ إنَّ أباها توفِّيَ فأرسلتْ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تخبرهُ وتستأمرهُ فأرسل إليها اتَّقي اللهَ وأطيعي زوجَكِ قال فشهدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أباها قال فلمَّا دفنَهُ أرسل إليها يُقريها السَّلامَ وقال إنَّ اللهَ قد غفرَ لأبيكِ بطواعيتكِ زوجَكِ .
رَآني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَخطُبُ فأمَرَ بي فحُوِّلتُ إلى الظِّلِّ .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال : إنا لليلةِ جمعةٍ في المسجدِ إذ دخل رجلٌ من الأنصارِ في المسجدِ فقال لو أنَّ رجلًا وجد مع امرأتِه رجلًا فتكلَّم به جلدتُموه أو قتَل قتلتُموه فإن سكت سكت على غيظٍ واللهِ لأسألنَّ عنه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما كان من الغدِ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسأله فقال لو أنَّ رجلًا وجد مع امرأتِه رجلًا فتكلَّم به جلدتُموه أو قتل قتلتُموه أو سكت سكت على غيظٍ فقال اللهمَّ افتحْ وجعل يدعو فنزلت آيةُ الِّلعانِ ( وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ ) هذه الآيةُ فابتُلِيَ به ذلك الرجلُ من بين الناسِ فجاء هو وامرأتُه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فتلاعنا فشهد الرجلُ أربعَ شهاداتٍ باللهِ إنه لمن الصادقِينَ ثم لعن الخامسةَ عليه إن كان من الكاذبينَ قال فذهبتْ لتلتعنُ فقال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَهْ فأبتْ ففعلت فلما أدبرَا قال لعلَّها أن تجيءَ به أسودَ جعدًا فجاءت به أسودَ جعدًا .
لا مزيد من النتائج