نتائج البحث عن
«أن رجلا اشترى حائط رمان بثمانمائة درهم ، فباع منه بعشرين درهما ، ثم باع ما بقي»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن محمَّدِ بنِ عمرِو بنِ حَزْمٍ: أنَّه باع ثمَرَ حائطٍ له بأربعةِ آلافِ درهمٍ، واستثنى منه بثمانِمائةِ درهمٍ تَمْرًا. .
أنَّ ابنَ عمرَ باع عبدًا من زيدِ بنِ ثابتٍ بثَمانمائةِ درهمٍ بشرطِ البراءةِ فأصاب زيدٌ به عيبًا فأراد ردَّه على ابنِ عمرَ فلم يقبَله وترافَعا إلى عثمانَ فقال لابنِ عمرَ أتحلِفُ أنَّكَ لم تعلَم بهذا العيبِ فقال لا . فردَّه عليه فباعَهُ ابنُ عمرَ بألفِ درهمٍ .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ باعَ جملًا له – يُدعى عُصيفِرُ – بعشرينَ بعيرًا إلى أجَلٍ ، وأنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ اشترى راحِلَةً بأربَعةِ أبعرَةٍ مضمونةٍ عليهِ ؛ يوفيها صاحبَها بالرَّبَذَةِ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ باع غلامًا بثمانِمائةِ درهمٍ بالبراءةِ، فقال الذي ابتاعه: بالعبدِ داءٌ لم تُسَمِّهِ لي. فاختصَما إلى عثمانَ، فقضى عثمانُ على عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ أن يَحلِفَ لقد باعه بالبراءةِ وما به داءٌ يَعلَمُه، فأبى عبدُ اللهِ أن يَحلِفَ، وارتجَع العبدَ، فباعه بعد ذلك بألفٍ وخمسِمائةِ درهمٍ. .
أن ابنَ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ باع عبدًا من زيدِ بنِ ثابتٍ بثمانمائةِ درهمٍ بشرطِ البراءةِ ، فأصاب زيدُ به عيبًا فأراد ردَّه على ابنِ عمرَ ، فلمْ يقبلْه ، وترافعا إلى عثمانَ ، فقال عثمانُ لابنِ عمرَ : أتحلِفُ أنك لم تعلمْ بهذا العيبِ ؟ فقال : لا . فردَّه عليه ، فباعه ابنُ عمرَ بألفِ درهمٍ .
عنْ عَبدِ اللهِ، قالَ: «إنَّما اشتُرِيَ يوسُفُ بعِشْرينَ دِرهَمًا، وكانَ أهْلُه حينَ أرْسَلَ إليهم وهُم بمِصرَ ثَلاثَ مائةٍ وتِسعينَ إنْسانًا رِجالُهم أنْبياءُ ونِساؤُهم صِدِّيقاتٌ، واللهِ ما خَرَجوا معَ موسَى حتَّى بَلَغوا ستَّ مائةِ ألْفٍ وسَبعينَ ألفًا». .
[رَحِمَ اللهُ رَجُلًا سَمْحًا إذا باعَ، وإذا اشْتَرى، وإذا اقْتَضى]. رَحِمَ اللهُ رَجُلًا سَمْحًا إذا باعَ، وإذا اشْتَرى، وإذا اقْتَضى. .
أنَّ ابنَ مسعودٍ باع من الأشعثِ بنِ قيسٍ رقيقًا، فذكر معناهُ [اشترى الأشعث رقيقا من رقيق الخمس، من عبد الله بعشرين ألفا فأرسل عبد الله إليه في ثمنهم، فقال: إنما أخذتهم بعشرة آلاف، فقال عبد الله: فاختر رجلا يكون بيني وبينك، قال الأشعث: أنت بيني وبين نفسك، قال عبد الله: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إذا اختلف البيعان وليس بينهما بينة فهو ما يقول رب السلعة، أو يتتاركان] .
أنَّ ابنَ مسعودٍ باع من الأشعثِ بنِ قيسٍ رقيقًا ، فذكر معناهُ [يعنى بمعنى: اشترى الأشعث رقيقا من رقيق الخمس، من عبد الله بعشرين ألفا فأرسل عبد الله إليه في ثمنهم، فقال: إنما أخذتهم بعشرة آلاف، فقال عبد الله: فاختر رجلا يكون بيني وبينك، قال الأشعث: أنت بيني وبين نفسك، قال عبد الله: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إذا اختلف البيعان وليس بينهما بينة فهو ما يقول رب السلعة، أو يتتاركان] .
عن ابنِ عُمَرَ أنَّه باع عبدًا من زيدِ بنِ ثابتٍ بشَرطِ البراءةِ بثمانِمائةِ دِرهَمٍ، فأصاب به عيبًا، فأراد ردَّه على ابنِ عُمَرَ فلم يقبَلْه، فترافعا إلى عُثمانَ، فقال لابنِ عُمَرَ: أتحلِفُ أنَّك لم تَعلَمِ العَيبَ؟ فقال: لا. فردَّه عليه، فباعه بألفٍ .
أنَّ امرأةً دَخَلت على عائِشةَ فقالت: يا أمَّ المؤمِنينَ إنِّي بِعتُ غُلامًا من زيدِ بنِ أرقَمَ بثِمانِمائةِ دِرهَمٍ نَسِيئةً، وإنِّي ابتَعْتُه منه بسِتِّمائةٍ نَقدًا، فقالت لها: بِئسَ ما اشتَرَيتِ! وبِئسَ ما شَرَيتِ! إنَّ جِهادَه مع رَسولِ اللهِ قد بَطَل إلَّا أن يتوبَ .
أنَّ رجلًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعتق عبدًا عن دُبُرٍ ولم يكن له مالٌ غيرَه فباعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثمانِمائةِ درهمٍ ودفعه إلى مولاه .
أنَّ رجلًا أعتقَ غلامًا لَهُ عن دُبُرٍ ولم يَكُن لَهُ مالٌ غيرُهُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : مَن يشتريه منِّي ؟ فاشتراهُ نُعَيْمُ بنُ عبدِ اللَّهِ بثَمانمائةِ دِرهمٍ ، وأعطاهُ الثَّمنَ .
عن عائشةَ رضي الله عنها أبلغي زيدَ بنَ أرقمٍ أنه قد أبطل جهادَه مع رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إن لم يتبْ في ابتياعِه عبدًا إلى العطاءِ بثمانمائةِ درهمٍ وبيعِه إياه من التي باعته منه بستمائةِ درهمٍ نقدًا .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ باع للأشعَثِ بنِ قَيسٍ رَقيقًا مِن رَقيقِ الخُمسِ بعشرينَ ألْفَ دِرهمٍ، فأرسَلَ عبدُ اللهِ في ثَمنِهم، فقال: إنَّما أخَذتُهم بعَشَرةِ آلافٍ، فقال عبدُ اللهِ: إنْ شِئتَ حَدَّثتُكَ بحديثٍ سَمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ سَمِعتُه يقولُ: إذا اختلَفَ المُتبايِعانِ ليس بيْنهما بَيِّنةٌ، فالقَولُ ما يقولُ ربُّ السِّلعةِ، أو يَتَتارَكانِ. .
لا مزيد من النتائج