نتائج البحث عن
«أن رجلا اشترى دارا فبناها ثم جاء رجل فاستحقها ، فكتب أن تقوم العرصة ويقوم»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا باع من رجلٍ دارًا فبناها فوجد فيها جرَّةً من ذهبٍ، فجاء بها إلى البائعِ، فقال : إنما اشتريتُ الدارَ دون الجرَّةِ، وقال البائعُ : إنما بعتُ الدارَ بما فيها، وكلاهما تدافعا، فقضى بينهم أن يزوجَ أحدُهما ولدَه من بنتِ الآخرِ، ويكون المالُ بينهما .
عن عَطاءِ بنِ فَرُّوخٍ أنَّ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ اشتَرى مِن رَجُلٍ أرضًا أو دارًا فنَدِمَ البائِعُ فاستَقال عُثمانَ فأقاله، قال عُثمانُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: أدخَل اللهُ الجَنَّةَ رَجُلًا كان سَهلًا بائِعًا أو مُشتَريًا، قاضيًا أو مُقتَضيًا .
عَن عليٍّ، في رجلٍ اشتَرَى جاريةً فولَدَت منهُ أولادًا، ثمَّ أقامَ رجُلٌ البيِّنةَ أنَّها لَهُ، قالَ: تُردُّ عليهِ ويقوَّمُ عليهِ ولدُها، فيَغرمُ الَّذي باعَهُ بما عزَّ وَهانَ .
أنَّ عمرَ اشترَى من صفوانَ بنِ أميَّةَ دارًا بمكَّةَ بأربعةِ آلافٍ وجعلَها سِجنًا .
أنَّ مسجدَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانت سواريه على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من جذوعِ النَخلِ أعلاه مُظلَّلٌ بجريدِ النَّخلِ ثم إنها نخرتْ في خلافةِ أبِي بكرٍ فبناها بجذوعِ النخلِ وبجريدِ النخلِ ثم إنها نخرتْ في خلافةِ عثمانَ فبناها بالآجُرِّ فلم تزل ثابتةً حتى الآن .
أنَّ مَسجِدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَتْ سَواريه على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن جُذوعِ النَّخْلِ، أَعلاه مُظَلَّلٌ بجَريدِ النَّخْلِ، ثُمَّ إنَّها نَخِرَتْ في خِلافةِ أبي بَكْرٍ، فبَناها بجُذوعِ النَّخْلِ وبجَريدِ النَّخْلِ، ثُمَّ إنَّها نَخِرَتْ في خِلافةِ عُثْمانَ، فبَناها بالآجُرِّ، فلم تَزَلْ ثابِتةً حتَّى الآنَ. .
أنَّ مسجِدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانت سواريه على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن جذوعِ النَّخلِ، أعلاه مُظلَّلٌ بجريدِ النَّخلِ، ثمَّ إنَّها نُخِرَتْ في خلافةِ أبي بكرٍ، فبناها بجذوعِ النَّخلِ وبجريدِ النَّخلِ، ثمَّ إنَّها نُخِرَتْ في خلافةِ عُثْمانَ، فبناها بالآجُرِّ، فلم تزَلْ ثابتةً حتَّى الآنَ. .
أنَّ مسجِدَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانت سَواريه على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من جُذوعِ النخلِ، أَعْلاه مُظلَّلٌ بجَريدِ النخلِ، ثم إنَّها نَخِرَتْ في خلافةِ أبي بَكرٍ، فبَناها بجُذوعِ النخلِ وبجَريدِ النخلِ، ثم إنَّها نَخِرَتْ في خلافةِ عُثمانَ فبَناها بالآجُرِّ، فلم تَزلْ ثابتةً حتى الآنَ. .
عنِ ابنِ عُمرَ أنَّ مسجِدَ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانتْ سَوارِيهِ على عَهدِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن جُذوعِ النَّخلِ أَعْلاه مُظَلَّلٌ بِجريدِ النَّخلِ ثمَّ إنَّها تخرَّبتْ في خِلافَةِ أبي بَكرٍ فبناها بِجُذوعِ جَريدِ النَّخلِ ثمَّ إنها تَخرَّبتْ في خِلافَةِ عُثمانَ فبناها بالآجُرِّ فما زالتْ ثابتةً حتَّى الآنَ .
قتَل رجُلٌ منَ المُسلمِينَ رجُلًا منَ العِبادِ، فذهَب أخوهُ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه، فكتَب عُمرُ أنْ يُقتَلَ، فجعَلوا يقولونَ: اقتُلْ حُنَيْنُ، فيقولُ: حتى يجيءَ الغَيظُ، قال: فكتَب أنْ يُودَى ولا يُقتَلَ. .
عن ابنِ عباسٍ قال أولُ شيءٍ خلق اللهُ تعالى القلمُ فقال له اكتب فكتب ما هو كائنٌ إلى أن تقومَ الساعةُ ثم خلق النون فوق الماءِ ثم كبس الأرضَ عليه .
أنَّ رجلًا مسلمًا قتل رجلًا من أهلِ الحيرةِ فكتب عمرُ بنُ الخطابِ أن يُقادَ به ثم كتب عمرُ كتابًا بعدَه أن لا تقتلوهُ ولكن اعقِلُوهُ .
قتلَ رجلٌ منَ المسلمينَ رجلًا منَ العُبَّادِ فذَهَبَ أخوهُ إلى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَكَتبَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ أن يُقتَلَ فجعلوا يقولونَ: اقتُل حُنَينُ فيقولُ حتَّى يَجيءَ الغيظُ قالَ: فَكَتبَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ أن يودَى ولا يُقتلَ .
أنَّ رجلًا من بكرِ بنِ وائلٍ قتل رجلًا من أهلِ الحيرةِ ، فكتب فيه عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أن يدفعَ إلى أولياءِ المقتولِ فإن شاءوا قتلوا وإن شاءوا عفَوا ، فدُفِع الرجلُ إلى وليِّ المقتولِ إلى رجلٍ يُقالُ له : حُنَينٌ من أهلِ الحيرةِ فقتله ، فكتب عمرُ بعدَ ذلك : إن كان الرجلُ لم يقتلْ فلا تقتلوه ، فرأوا أن عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أراد أن يُرَضِّيَهم من الدِّيَةِ .
لا مزيد من النتائج