نتائج البحث عن
«أن رجلا اشترى غلاما في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبه عيب لم يعلم به»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَجلًا اشْتَرى غُلامًا في زَمنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبه عَيبٌ لمْ يَعلَمْ به، فاستَغَلَّهُ، ثُمَّ عَلِمَ العيبَ؛ فردَّهُ، فخاصَمَهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّه استَغَلَّهُ منذ زمانٍ. فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الغَلَّةُ بالضَّمانِ. .
أنَّ رَجلًا اشْتَرى مِن رَجلٍ غُلامًا في زَمنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان عندَه ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ رَدَّهُ مِن عَيبٍ وُجِدَ به، فقالَ الرَّجلُ حينَ رُدَّ عليه الغُلامُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّه كان استَغَلَّ غُلامي منذ كان عندَه. فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الخَراجُ بالضَّمانِ. .
عَن عائِشةَ: أنَّ رَجُلًا اشتَرى مِن رَجُلٍ غُلامًا في زَمانِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكان عِندَه ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ رَدَّه مِن عَيبٍ وجَدَه به، فقال الرَّجُلُ حينَ رُدَّ عليه الغُلامُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه كان يَستَغِلُّ غُلامي مُنذُ كان عِندَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الخَراجُ بالضَّمانِ .
أنَّ رجلًا ماتَ ولمْ يتْرُكْ وارِثًا إلَّا غُلامًا كانْ أَعْتَقَهُ ، فجَعَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ميرَاثَهُ للغُلامِ .
عن يزيد بن نعيم أنَّ رجلًا من أسلم يقال له عمر اتبع رجلا من أسلم يقال له عبيد بن [ عويمر ] ، فوقع عمر على وليدته زنا فحملت فولدت غلاما يقال له حمام وذلك في الجاهلية ، وأن عمر المذكور أتى النبي صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فكلمه في ولده فقال: سلمه ما استطعت ، فانطلق فأخذه فجاء عبيد بن عويم فأعطاه مكانه غلاما اسمه رافع ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: أيما رجلا ادعى ابنه فأخذه ففكاكه رقبة يفكه بها .
أن رجلا من أصحابِ النبي صلى الله عليه وآله وسلم اشترَى جاريةً برْبرِيَّةً بمائتي دينارٍ فبعثَ بها إلى مَسعودِ بن أوسٍ وكان بدريّا فوهبَ له الجاريةَ فلما جاءتهُ قال : هذهِ منَ المجوسِ الذينَ نَهى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم عنْهُم .
رأَى مُطيعٌ في المنامِ أنَّه أُهدِي إليه جِرابُ تمرٍ فذكر ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال : هل بأحدٍ من نسائِك حَملٌ ؟ قال : نعم امرأةٌ من بني ليثٍ ، قال : فإنَّها ستلِدُ لك غلامًا ، فولدت له غلامًا فأتَى به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فحنَّكه بتمرةٍ وسمَّاه عبدَ اللهِ ودعا له بالبرَكةِ .
أنَّ رجلًا من أسلَم يُقالُ لهُ عُبَيدُ بنُ [ عويْمِر ] قال : وقعَ عمِّي علَى وليدةً فحملَت بغلامٍ يُقالُ لهُ حمامٌ وذلكَ في الجاهليةِ ، فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فكلَّمَه في ابنِه ، فقال لهُ : خُذ ابنَك فأخذَه ، فجاء مَولَى الوليدةِ فعرضَ عليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ غُلامَينِ فقال : خُذ أحدَهما ودَعْ للرَّجلِ ابنَه ، فأخذَ غُلامًا اسمُه رافعٌ وتركَ لهُ ابنَه ، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ : أيُّما رجلٍ عرفَ ابنَه فأخذَه ففِكاكُه رقبةٌ .
ابتعتُ غلاما فاستغللتهُ ثم ظهرتُ منهُ على عيبٍ فخاصمتُ فيهِ إلى عمرَ بن عبد العزيزِ فقضَى لي بردهِ وقضَى علي بردِّ غلتهِ فأتيت عروةُ فأخبرتهُ فقال : أرُوحُ إليهِ العشيةُ فأخبرهُ أن عائشةَ أخبرتني أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قضى في مثلِ هذا أن الخراجَ بالضمانِ فعجلتُ إلى عمرَ فأخبرتهُ فقال عمرُ : فما أيسرَ عليّ من قضاءٍ قضيتُهُ اللهُ يعلمُ أني لم أُردْ فيهِ إلا الحقَّ فبلغتنِي فيه سنةٌ عن رسولِ اللهِ فأردُّ قضاءَ عمرَ وأنفذُ سنةَ رسولِ اللهِ ، فراحَ إليهِ عروةُ فقَضَى لي أن آخذَ الخراجَ من الذي قضَى بهِ عليّ . .
أنَّ رجُلًا زَنى، فأمَرَ به النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجُلِدَ الحَدَّ، ثم أقَرَّ أنَّه مُحصَنٌ، فأمَرَ به فرُجِمَ. فقد قال جابرٌ في الحَديثِ نَفْسِه: إنَّه لم يَعلَمْ بإحْصانِه، فجُلِدَ، ثم عَلِمَ بإحْصانِه فرُجِمَ. .
أنَّ رجُلًا زنى بامرأةٍ، فأمَرَ به النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجُلِد الحَدَّ، ثم أُخبِرَ أنَّه مُحصَنٌ، فأمَرَ به فرُجِم. ورواه أبو عاصمٍ، عن ابنِ جُرَيجٍ، بنحوِ ابنِ وَهبٍ، لم يذكُرِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: إنَّ رجُلًا زنى، فلم يُعلَمْ بإحصانِه، فجُلِد، ثم عُلِم بإحصانِه؛ فرُجِم. .
رأى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غلامًا لنا يُقالُ له : أفلحُ ، إذا سجدَ نفخَ ، فقال : يا أفلحُ تَرِبَ وجهَك . قال أحمدُ بنُ منيعٍ : كَرِه عبَّادٌ النَّفخَ في الصَّلاةِ وقال : إن نفخ لم يقطعْ صلاتَه . قال أحمدُ بنُ منيعٍ : وبه نأخذُ .
عن مَخلدِ بنِ خفافٍ قال ابتعتُ غلامًا فاستغللتُه ثم ظهرتُ منه على عيبٍ فخاصمتُ فيه إلى عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ رحمةُ اللهِ عليه فقضى لي بردِّه وقضى عليَّ بردِّ غلتِه فأتيتُ عروةَ فأخبرتُه فقال: أروح إليه العشيةَ فأخبره أنَّ عائشةَ أخبرتني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قضى في مثلِ هذا أنَّ الخراجَ بالضمانِ، فعجلتُ إلى عمرَ فأخبرتُه ما أخبرني عروةُ عن عائشةَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال عمرُ: فما أيسر عليَّ من قضاءٍ قضيتُه، اللهُ يعلمُ أني لم أردْ فيه إلا الحقَّ فبلغتني فيه سنةٌ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأرد قضاءَ عمرَ وأنفذُ سنةَ رسولِ اللهِ فراح إليه عروةُ فقضى لي أنْ آخذ الخراجَ من الذي قضى به عليَّ له .
أنَّ رجُلًا ابتاع غلامًا فاستغلَّه، ثمَّ وجَد به عيبًا فردَّه بالعَيبِ، فقال البائِعُ: غَلَّةُ عبدي. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الغَلَّةُ بالضَّمانِ .
أن أصحابَ المزارعِ في زمنِ النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم كانوا يَكْرُون مزارعَهم بما يكونُ على السَّواقي، وما سَعِدَ بالماءِ مما حَوْلَ النَّبْتِ، فجاوؤا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم ؟ فاختصموا في بعضِ ذلك، فنهاهم أن يَكْروا بذلك، وقال: أَكْروا بالذهبِ والفضةِ. .
لا مزيد من النتائج