نتائج البحث عن
«أن رجلا انتهى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو يقول : وقال وكيع مرة : إنه»· 14 نتيجة
الترتيب:
دُفِعتُ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَقرَأُ هذه السُّورةَ {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ}.. فذكَرَ مِثلَهُ سَواءً [أي: حديثَ: أنَّ رجُلًا انتهى إلى رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يقولُ -وقال وكيعٌ مرَّةً: إنه انتهى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يقرأُ-: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ * حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ} [التكاثر: 1، 2] قال: يقولُ ابنُ آدَمَ: مالي مالي، وهل لك مِن مالِك إلَّا ما تصَدَّقْتَ فأمضَيتَ، أو لَبِسْتَ فأبلَيتَ، أو أكَلْتَ فأفنَيتَ] .
دخلتُ المسجدَ فرأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والناسُ حولَه فأسرعتُ لأسمعَ كلامَه فتفرَّق الناسُ قبلَ أنْ أبلُغَ وقال مرةً قبلَ أنْ أنتهيَ إليهم فسألتُ رجلًا منهم ماذا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال إنه نهى عن المُزَفَّتِ والدُّبَّاءِ .
دخلْتُ المَسجِدَ، فرأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والنَّاسُ حَوْلَه، فأَسرَعْتُ لِأَسمَعَ كلامَه، فتَفرَّقَ النَّاسُ قبْلَ أنْ أَبلُغَ، -وقال مرَّةً: قبْلَ أنْ أَنتهيَ إليهِم-، فسألْتُ رجُلًا مِنهُم: ماذا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: إنَّه نَهَى عنِ المُزَفَّتِ، والدُّبَّاءِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُحِبُّ التيمُّنَ في الوُضوءِ والترجُّلِ والتنعُّلِ. وقال وَكيعٌ مَرَّةً: الانتِعالِ. .
«كُنتُ فيمن وَفَد إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ فجَعَل يسألُنا رَجُلًا رَجُلًا: مَن أنت، وممَّن أنت حتَّى انتهى إليَّ، فقال: مَن أنت وممَّن أنت؟ فقُلْتُ: أنا حَنْظلةُ بنُ نُعَيمٍ العَنَزيُّ، فأومأ بيَدِه قِبَلَ المَشرِقِ، وفرَّج بَيْنَ أصابعِه، وقال: سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَقولُ: عَنَزةُ حَيٌّ مِن هاهنا مَبغيٌّ عليهم منصورون». .
أنَّ أبا طَلْحةَ سألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عن أيتامٍ في حِجْرِه وَرِثوا خَمرًا، أيَجعَلُها خَلًّا؟ فكَرِهَ ذلك. وقال وَكيعٌ مرَّةً: أفلا أجعَلُها. .
عَن حُذَيفةَ، قال: جاءَ السَّيِّدُ والعاقِبُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالا: يا رَسولَ اللهِ، ابعَثْ مَعَنا أمينَكَ ـ وقال وكيعٌ مَرَّةً: أمينًا ـ قال: سَأبعَثُ مَعَكُم أمينًا حَقَّ أمينٍ، قال: فتَشَرَّفَ لَها النَّاسُ، فبَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ. .
نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَبْتَاعَ كَالِئٌ بِكَالِئٍ – يعني ديْنًا بدينٍ ، لفظ وكيعٍ – وقال الآخر: أن يُبَاع الكالِئُ بالكالئِ وهو الدينُ بالدينِ .
أنَّه أتَتْه امرأةٌ بابنٍ لها قد أصابَه لَمَمٌ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اخرُجْ عَدوَّ اللهِ، أنا رسولُ اللهِ قال: فبرَأَ، فأهْدَتْ له كَبشيْنِ وشيئًا من أقِطٍ وسَمنٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا يَعْلى، خُذِ الأقِطَ والسَّمنَ، وخُذْ أحَدَ الكَبشيْنِ، ورُدَّ عليها الآخَرَ. وقال وَكيعٌ مرَّةً: عن أبيهِ، ولم يَقُلْ: يا يَعْلى. .
عن حَنْظَلةَ بنِ نعم العَنَزيِّ قال كُنْتُ فيمَنْ وفَد على عُمَرَ فجعَل يسأَلُ رجُلًا رجُلًا ممَّن أنتَ ومَن أنتَ حتَّى انتهى إليَّ فقال ممَّن أنتَ ومَن أنتَ فقُلْتُ أنا حَنْظلةُ مِن عَنَزةَ فأومَأ نحوَ المشرِقِ وفرَّج أصابعَه وقال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ عَنَزةُ حَيٌّ مِن ها هنا مَبْغِيٌّ عليهم مَنصورونَ .
أنه انتهَى إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم وهو يقولُ { أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ } قال : يقولُ ابنُ آدمَ مالي مالي وهل لك من مالِكَ إلَّا ما تصدقتَ فأمضيتَ ؟ ! أو أكلتَ فأفنيتَ ؟ أو لبِستَ فأبليتَ ؟ ! .
عن مُطرِّفِ بنِ عبدِ اللهِ، عن أبيه، أنَّه انتَهى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَقرَأُ: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ} [التكاثر: 1] فقال: يقولُ ابنُ آدَمَ: مالي مالي، وما لكَ من مالِكَ إلَّا ما تصدَّقتَ فأمضَيتَ، أو أَكَلتَ فأفنَيتَ، أو لَبِستَ فأبلَيتَ. .
أنَّه انتَهى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو راكِعٌ، فرَكَعَ قَبلَ أن يَصِلَ إلى الصَّفِّ، فذَكَرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: زادَكَ اللهُ حِرصًا ولا تَعُدْ. .
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يدعو رجلًا إلى السَّحورِ ، فقال : هَلُمَّ إلى الغداءِ المبارَكِ . وقال الدَّوْرَقِيُّ وعبدُ اللهِ بنُ هاشمٍ ، قال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وهو يدعو إلى السَّحورِ في شهرِ رمضانَ ، فقال : هَلُمَّ إلى الغداءِ المبارَكِ . وزادا ، ثم سمِعْتُه يقولُ : اللهم عَلِّمْ معاويةَ الكتابَ والحسابَ ، وقِهِ العذابَ وقال عبدُ اللهِ بنُ هاشمٍ عن معاويةَ ، وقال : هَلُمَّ إلى الغداءِ المبارَكِ . .
لا مزيد من النتائج