نتائج البحث عن
«أن رجلا باع بقرة ، واشترط رأسها . ثم بدا له فأمسكها ، فقضى زيد بن ثابت " بشروى»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن زَيدٍ وأصحابِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ في رَجُلٍ باع بهيمةً واشترط رأسَها، فقضى زيدٌ بشِرْوَى الرَّأسِ على المُشْتَري. .
اختصم زيدُ بنُ ثابتٍ وابنُ مُطيعٍ إلى مروانَ بنِ الحكمِ في دارٍ فقضى باليمينِ على زيدِ بنِ ثابتٍ على المنبرِ فقال زيدٌ: أحلفُ له مكاني فقال مروانُ: لا واللهِ إلا عند مقاطعِ الحقوقِ فجعل زيدٌ يحلف أنَّ حقَّه لحقٌّ ويأبى أنْ يحلفَ على المنبرِ فجعل مروانُ يَعجبُ من ذلك .
أنَّ رَجُلًا قال لعَبدِ اللهِ بنِ زَيدٍ، وهو جَدُّ عَمرِو بنِ يَحيى: أتَستَطيعُ أن تُريَني، كيفَ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَوضَّأُ؟ فقال عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ: نَعَم، فدَعا بماءٍ، فأفرَغَ على يَدَيه فغَسَلَ مَرَّتَينِ، ثُمَّ مَضمَضَ واستَنثَرَ ثَلاثًا، ثُمَّ غَسَلَ وجهَه ثَلاثًا، ثُمَّ غَسَلَ يَدَيه مَرَّتَينِ مَرَّتَينِ إلى المِرفَقَينِ، ثُمَّ مَسَحَ رَأسَه بيَدَيه، فأقبَلَ بهِما وأدبَرَ، بَدَأ بمُقدَّمِ رَأسِه حتَّى ذَهَبَ بهِما إلى قَفاه، ثُمَّ رَدَّهما إلى المَكانِ الذي بَدَأ منه، ثُمَّ غَسَلَ رِجلَيه. .
أنَّ رجلًا فاتهُ الحجُّ فأمرهُ عمرُ بنُ الخطابِ أن يُحِلَّ بعمرةٍ وعليهِ الحجُّ من قابلٍ . . . . . . قال الأسودُ مكثتُ عشرينَ سَنَةً ثم سألتُ زيدَ بنَ ثابتٍ عن ذلكَ فقال مثلَ قولِ عمرَ .
حديثُ ابنِ عمرَ أنَّهُ باعَ زيدَ بنَ ثابتٍ عَبدًا فادَّعى عليهِ زيدٌ أنَّهُ باعَهُ إيَّاهُ عالمًا بِعيبِهِ فأنكرَهُ ابنُ عُمرَ ، فتحاكَما إلى عُثمانَ فقالَ عُثمانُ لابنِ عُمرَ : احلِف أنَّكَ ما علِمتَ بِهِ عيبًا فأبى ابنُ عُمرَ أن يحلِفَ فردَّ عليهِ العَبدَ .
استَعمَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا مِنَ الأزدِ يُقالُ لَه: ابنُ اللُّتبيَّةِ على صَدَقةٍ، فجاءَ فقال: هذا لَكُم وهذا أُهديَ لي، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ فقال: ما بالُ العامِلِ نَبعَثُه فيَجيءُ فيَقولُ: هذا لَكُم وهذا أُهديَ لي؟! أفلا جَلَسَ في بَيتِ أبيه وأُمِّه فيَنظُرُ أيُهدى إلَيه أم لا؟ والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، لا يَأتي أحَدٌ مِنكُم مِنها بشَيءٍ إلَّا جاءَ به يَومَ القيامةِ على رَقَبَتِه، إن كان بَعيرًا له رُغاءٌ، أو بَقَرةً لَها خوارٌ، أو شاةً تَيعَرُ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيه حَتَّى رَأينا عُفرةَ يَدَيه، ثُمَّ قال: اللهُمَّ هَل بَلَّغتُ - ثَلاثًا- وزادَ هِشامُ بنُ عُروةَ، قال أبو حُمَيدٍ: سَمِعَ أُذُني وأبصَرَ عَيني، وسَلوا زَيدَ بنَ ثابِتٍ. .
مسحُ الرأسِ مرَّةً واحدةً. [يعني حديث: أنَّ رَجُلًا قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بنِ زَيْدٍ، وهو جَدُّ عَمْرِو بنِ يَحْيَى: أتَسْتَطِيعُ أنْ تُرِيَنِي، كيفَ كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتَوَضَّأُ؟ فَقَالَ عبدُ اللَّهِ بنُ زَيْدٍ: نَعَمْ، فَدَعَا بمَاءٍ، فأفْرَغَ علَى يَدَيْهِ فَغَسَلَ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ مَضْمَضَ واسْتَنْثَرَ ثَلَاثًا، ثُمَّ غَسَلَ وجْهَهُ ثَلَاثًا، ثُمَّ غَسَلَ يَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ إلى المِرْفَقَيْنِ ، ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ بيَدَيْهِ، فأقْبَلَ بهِما وأَدْبَرَ، بَدَأَ بمُقَدَّمِ رَأْسِهِ حتَّى ذَهَبَ بهِما إلى قَفَاهُ، ثُمَّ رَدَّهُما إلى المَكَانِ الذي بَدَأَ منه، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ.] .
أنَّ ابنةَ عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وأُمَّها ابنةَ زَيدِ بنِ الخَطَّابِ، كانت تحتَ ابنٍ لِعَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فماتَ ولم يَدخُلْ بها، فابتَغَتْ أُمُّها صَداقَها، فقال عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: ليس لها صَداقٌ، ولو كان لها صَداقٌ، لم نُمسِكْهُ، ولم نَظلِمْها. فأبَتْ أنْ تَقبَلَ ذلك، فجَعلوا بينَهم زَيدَ بنَ ثابِتٍ، فقَضى أنْ لا صَداقَ لها، ولها الميراثُ. .
أنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ كبَّر على أمِّه أربعًا ثمَّ أتى بدابَّتِه فأخَذ له ابنُ عبَّاسٍ بالرِّكابِ فقال له زيدٌ دَعْه أو ذَرْه فقال ابنُ عبَّاس هكذا نفعَلُ بالعلماءِ الكُبَراءِ .
أنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ كبَّرَ على أمِّهِ أربعًا ثمَّ أُتِي بدابَّة فأخذَ لهُ ابنُ عبَّاسٍ بالرِّكابِ فقالَ لهُ زيدٌ دعهُ أو ذرهُ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ هكذا نفعلُ بالعلماءِ الكبراءِ .
أنَّ ابنَ عمرَ باع عبدًا من زيدِ بنِ ثابتٍ بثَمانمائةِ درهمٍ بشرطِ البراءةِ فأصاب زيدٌ به عيبًا فأراد ردَّه على ابنِ عمرَ فلم يقبَله وترافَعا إلى عثمانَ فقال لابنِ عمرَ أتحلِفُ أنَّكَ لم تعلَم بهذا العيبِ فقال لا . فردَّه عليه فباعَهُ ابنُ عمرَ بألفِ درهمٍ .
أنَّهُ سألَ زيدَ بنَ ثابتٍ عنِ الرَّجلِ يُصيبُ أَهْلَهُ، ثمَّ يَكْسلُ ولا ينزلُ، فقالَ زيدٌ رضيَ اللَّهُ عنهُ: يغتسلُ فقلتُ لَهُ: إنَّ أبيَّ بنَ كعبٍ، كانَ لا يَرى فيهِ الغُسلَ . فقالَ زيدٌ: إنَّ أُبيًّا قد نزعَ عن ذلِكَ قبلَ أن يَموتَ .
أنَّ ثابتَ بنَ الدَّحداحِ مات و لم يخلِّف إلَّا ابنةَ أخٍ له فقضَى النَّبيُّ بميراثِه لابنةِ أخيهِ .
أنَّ ابنةَ عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وأمُّها بنتُ زيدِ بنِ الخطَّابِ، كانت تحت ابنٍ لعبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فمات، ولم يدخُلْ بها، ولم يُسَمِّ لها صداقًا، فابتغَتْ أمُّها صداقَها، فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: ليس لها صداقٌ، ولو كان لها صداقٌ لم نُمسِكْهُ، ولم نَظلِمْها، فأبَتْ أن تَقبَلَ ذلك، فجعَلوا بينهما زيدَ بنَ ثابتٍ، فقضى أنْ لا صداقَ لها، ولها الميراثُ. .
سُئِل زيدُ بنُ ثابتٍ عن رجلٍ تزوج امرأةً ففارقها قبلَ أن يصيبَها هل تحلُّ له أمُّها ؟ فقال له زيدُ بنُ ثابتٍ : لا الأمُّ مبهمةٌ ليس فيها شرطٌ إنما الشرطُ في الربائبِ .
لا مزيد من النتائج