نتائج البحث عن
«أن رجلا تمارى هو ورجل من الأنصار يقال له : أبو محمد في الوتر ، فقال أبو محمد :»· 14 نتيجة
الترتيب:
[عن عبد الله بن محيريز] أنَّ رَجلًا تَمارى هو ورَجلٌ منَ الأنصارِ يُقالُ له: أبو محمَّدٍ في الوِترِ، فقال أبو محمَّدٍ: هو بمَنزِلةِ الصَّلاةِ، وقال الرَّجلُ الآخَرُ: منَ السُّنَّةِ لا يَنْبَغي تَركُها، وليس بمَنزِلةِ الفَريضةِ، قال: فسأَلْتُ عن ذلك عُبادةَ بنَ الصامِتِ الأنصاريَّ، وأخبَرْتُه بما قُلْنا كِلانا، قال: وكان رَجلًا فيه حِدَّةٌ، فقال: كذَبَ أبو محمَّدٍ مِرارًا، قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ افتَرَضَ على عِبادِه خَمسَ صَلَواتٍ، مَن جاءَهُنَّ يومَ القيامةِ لم يُضيِّعْ منهُنَّ شيئًا استِخفافًا بحَقِّهِنَّ لَقِيَه وله عليه عهدٌ يُدخِلُه به الجَنَّةَ، ومَن أضاعَ منهُنَّ شيئًا لَقِيَه ولا عهدَ له عنده، إنْ شاءَ عذَّبَه، وإنْ شاءَ أدخَلَه الجَنَّةَ. .
عن ابنِ مُحَيْريزٍ أنَّ رَجلًا من بَني كِنانةَ، ثُم من بَني مُخْدَجٍ ، لَقِيَ رَجلًا منَ الأنصارِ يُقالُ له: أبو محمَّدٍ، فسأَلَه عنِ الوِترِ، فقال له: إنَّه واجبٌ، فقال الكِنانيُّ: فلَقيتُ عُبادةَ، ثُم ذكَرَ مِثلَ حَديثِ يونُسَ، عنِ ابنِ وَهبٍ، عن مالِكٍ، عن يَحْيى بنِ سعيدٍ سَواءً. [أي حديث: أنَّ رَجُلًا مِن بَني كِنانةَ يُدْعى المُخْدَجيَّ، سَمِعَ رَجُلًا بالشَّامِ يُدْعى أبا مُحمَّدٍ، يقولُ: إنَّ الوِتْرَ واجِبٌ، قالَ المُخْدَجيُّ: فرُحْتُ إلى عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ، فاعتَرَضْتُه وهو رائحٌ إلى المسجِدِ، ، فأَخبَرْتُه، فأخبَرْتُه بالذي قال أبو محمَّدٍ فقالَ عُبادةُ: كَذَبَ أبو مُحمَّدٍ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خَمْسُ صَلَواتٍ كَتَبَهنَّ اللهُ على العِبادِ، فمَن جاءَ بهنَّ لم يُضيِّعْ مِنهنَّ شَيئًا اسْتِخْفافًا بحَقِّهنَّ كانَ له عنْدَ اللهِ عَهْدٌ أن يُدخِلَه الجَنَّةَ، ومَن لم يَأتِ بِهنَّ فليس له عنْدَ اللهِ عَهْدٌ، إن شاءَ عَذَّبَه، وإن شاءَ أَدخَلَه الجَنَّةَ] .
يكونُ في أُمَّتي رجلٌ يقال له محمدُ بنُ إدريسٍ أضرُّ على أُمَّتي من إبليسَ , ورجلٌ يقال له أبو حنيفةَ هو سِراجُ أُمَّتي .
عن محمد بن يحيى بن حبان قال: اختَلَفَ عمِّي واسعُ بنُ حَبَّانَ وعبدُ الرحمنِ بنُ عُقبةَ بنِ كُدَيمٍ في الوِترِ، فقال عمِّي: سُنَّةٌ لا يَنْبَغي تَرْكُها، وقال عبدُ الرحمنِ: فَريضةٌ كفَريضةِ الصَّلاةِ، فلَقِيتُ ابنَ مُحَيْريزٍ الجُمَحيَّ فسأَلْتُه، فقال: أخبَرَني المُخْدَجيُّ أنَّه اختَلَفَ فيها هو ورَجلٌ من أهْلِ الشامِ يُقالُ له: أبو محمَّدٍ، وعُبادةُ بنُ الصامِتِ إذ ذاك بطَبَريَّةَ فأتَيْتُه، فقُلتُ: أبا الوليدِ، إنِّي اختَلَفْتُ أنا وأبو محمَّدٍ في الوِترِ، فقُلتُ: سُنَّةٌ لا يَنْبَغي تَرْكُها، وقال: فَريضةٌ كفَريضةِ الصَّلاةِ، وكان عُبادةُ رَجلًا فيه حِدَّةٌ، فقال: كذَبَ أبو محمَّدٍ ليس كما قال، ولكن كما قُلتَ، أشهَدُ لَسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من فيهِ إلى فِيَّ، لا أقولُ: قال فُلانٌ وفُلانٌ: خَمسُ صَلَواتٍ افتَرَضَهُنَّ اللهُ على عِبادِه، مَن لَقِيَه ولم يُضيِّعْهُنَّ استِخْفافًا بحَقِّهِنَّ لَقِيَه... .
عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ، ذكَرَ رَجلٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقالُ له: أبو مُحمَّدٍ الوِترَ، فقال: إنَّه واجبٌ، فذكَرْتُ ذلك لعُبادةَ بنِ الصامِتِ، فقال: كذَبَ أبو محمَّدٍ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خَمسُ صَلَواتٍ........ ثم ذكر بقية الحديث على مثل ما في حديثي مالك والليث [أي حديث: أنَّ رَجُلًا مِن بَني كِنانةَ يُدْعى المُخْدَجيَّ، سَمِعَ رَجُلًا بالشَّامِ يُدْعى أبا مُحمَّدٍ، يقولُ: إنَّ الوِتْرَ واجِبٌ، قالَ المُخْدَجيُّ: فرُحْتُ إلى عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ، فاعتَرَضْتُه وهو رائحٌ إلى المسجِدِ، ، فأَخبَرْتُه، فأخبَرْتُه بالذي قال أبو محمَّدٍ فقالَ عُبادةُ: كَذَبَ أبو مُحمَّدٍ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خَمْسُ صَلَواتٍ كَتَبَهنَّ اللهُ على العِبادِ، فمَن جاءَ بهنَّ لم يُضيِّعْ مِنهنَّ شَيئًا اسْتِخْفافًا بحَقِّهنَّ كانَ له عنْدَ اللهِ عَهْدٌ أن يُدخِلَه الجَنَّةَ، ومَن لم يَأتِ بِهنَّ فليس له عنْدَ اللهِ عَهْدٌ، إن شاءَ عَذَّبَه، وإن شاءَ أَدخَلَه الجَنَّةَ] .
عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ أنَّ رَجُلًا مِن بَني كِنانةَ يُدْعى المُخْدَجيَّ سَمِعَ رَجُلًا بالشَّامِ يُدْعى أبا مُحمَّدٍ يقولُ: إنَّ الوِتْرَ واجِبٌ على النَّاسِ، قالَ المُخْدَجيُّ: فرُحْتُ إلى عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ فاعْتَرَضْتُ له وهو رائِحٌ إلى المَسجِدِ فأَخْبَرْتُه بالَّذي قالَ أبو مُحمَّدٍ، فقالَ عُبادةُ: كَذَب أبو مُحمَّدٍ». .
ذكر قاصٌّ ، يقالُ له : أبو محمدٍ كان بدمشقَ ، قال : الوترُ واجبٌ قال : فبلغ ذلك عبادةَ بنَ الصامِتِ - أو ذُكر له - فقال : كذبَ أبو محمدٍ ، كذب أبو محمَّدٍ - ثلاثًا - سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : خمسُ صلواتٍ افترضهن اللهُ على العبادِ ، فمن جاء بهنَّ كملًا لم ينتقصْ من حقهنَّ شيئًا ... .
سراجُ أُمَّتي أبو حنيفةَ [حديث أنس: يكونُ في أُمَّتي رجلٌ يقالُ لهُ محمدُ بنُ إدريسَ أضرُّ على أُمتي مِنْ إبليسَ وآخرُ يقالُ لهُ أبو حنيفةَ هوَ سِراجُ أُمتي] [وحديث أبي هريرة: إنَّ في أمَّتي رجلًا -وفي حديثِ القصريِّ - يَكونُ في أمَّتي رجلٌ اسمُهُ النُّعمانُ وكُنْيَتُهُ أبو حَنيفةَ، هوَ سِراجُ أمَّتي، هوَ سِراجُ أمَّتي، هوَ سِراجُ أمَّتي] .
أبو حنيفةَ سراجُ أُمَّتي [حديث أنس: يكونُ في أُمَّتي رجلٌ يقالُ لهُ محمدُ بنُ إدريسَ أضرُّ على أُمتي مِنْ إبليسَ وآخرُ يقالُ لهُ أبو حنيفةَ هوَ سِراجُ أُمتي] [وحديث أبي هريرة: إنَّ في أمَّتي رجلًا -وفي حديثِ القصريِّ - يَكونُ في أمَّتي رجلٌ اسمُهُ النُّعمانُ وكُنْيَتُهُ أبو حَنيفةَ، هوَ سِراجُ أمَّتي، هوَ سِراجُ أمَّتي، هوَ سِراجُ أمَّتي] .
«سألَ رَجُلٌ أبا مُحمَّدٍ -رَجُلًا مِن الأنْصارِ- عن الوِتْرِ، فقالَ: الوِتْرُ واجِبٌ كوُجوبِ الصَّلاةِ فأتى عُبادةَ فذَكَرَ ذلك له، فقالَ: كَذَبَ أبو مُحمَّدٍ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (خَمْسُ صَلَواتٍ افْتَرَضَهنَّ اللهُ على عِبادِه، فمَن جاءَ بِهنَّ لم يَنْتَقِصْ مِنه شَيئًا اسْتِخْفافًا بحَقِّها فإنَّ اللهَ جاعِلٌ لهم يَوْمَ القِيامةِ عَهْدًا أن يُدخِلَه الجنَّةَ، ومَن جاءَ بِهنَّ قد انْتَقَصَ مِنه شَيئًا اسْتِخْفافًا بحَقِّهنَّ لم يكنْ له عِنْدَ اللهِ عَهْدٌ؛ إن شاءَ عَذَّبَه، وإن شاءَ غَفَرَ له»). .
سأل رجلٌ أبا محمَّدٍ - رجلًا مِن الأنصارِ - عن الوِتْرِ فقال: الوِتْرُ واجبٌ كوجوبِ الصَّلاةِ فأتى عُبادةَ بنَ الصَّامتِ فذكَر ذلك له فقال: كذَب أبو محمَّدٍ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( خمسُ صلواتٍ افترضهنَّ اللهُ على عبادِه [ مَن ] لم ينتقِصْ منهنَّ شيئًا استخفافًا بحقِّهنَّ فإنَّ اللهَ جلَّ وعلا جاعلٌ له يومَ القيامةِ عهدًا أنْ يُدخِلَه الجنَّةَ ومَن جاء بهنَّ وقد انتقَص منهنَّ شيئًا استخفافًا بحقِّهنَّ لم يكُنْ له عندَ اللهِ شيءٌ إنْ شاء عذَّبه وإنْ شاء غفَر له ) .
عن رَجُلٍ مِن بَني كِنانةَ -يُقال له: المُخدَجيُّ- قال: كان بالشَّامِ رَجُلٌ يُقالُ له: أبو محمَّدٍ، قال: الوِترُ واجبٌ، قال: فرُحْتُ إلى عُبادةَ فقُلْتُ: إنَّ أبا محمَّدٍ يَزعُمُ أنَّ الوِترَ واجبٌ، قال: كَذَبَ أبو محمَّدٍ؛ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خَمسُ صَلَواتٍ كَتَبَهنَّ اللهُ على العِبادِ، مَن أتى بهنَّ لم يُضيِّعْ منهنَّ شيئًا جاء وله عَهدٌ عندَ اللهِ أنْ يُدخِلَه الجنَّةَ، ومَن ضَيَّعَهنَّ استِخفافًا جاء ولا عَهدَ له؛ إنْ شاء عَذَّبَه، وإنْ شاء أدخَلَه الجنَّةَ. .
أنَّ ابنَ مُحَيريزٍ القُرَشيَّ ثُمَّ الجُمَحيَّ أخبَرَه -وكان بالشَّامِ وكان قد أدرَكَ مُعاويةَ- فأخبَرَه أنَّ المُخدَجيَّ -رَجُلًا مِن بَني كِنانةَ- أخبَرَه أنَّ رَجُلًا مِن الأنصارِ كان بالشَّامِ يُكنى أبا محمَّدٍ، أخبَرَه أنَّ الوِترَ واجبٌ، فذَكَرَ المُخدَجيُّ أنَّه راح إلى عُبادةَ بنِ الصَّامتِ، فذَكَرَ له: أنَّ أبا محمَّدٍ يقولُ: الوِترُ واجبٌ، فقال عُبادةُ بنُ الصَّامتِ: كَذَبَ أبو محمَّدٍ؛ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خَمسُ صَلَواتٍ كَتَبَهنَّ اللهُ على العِبادِ، مَن أتى بهنَّ لم يُضيِّعْ منهنَّ شيئًا استِخفافًا بحَقِّهنَّ، كان له عندَ اللهِ عَهدٌ أنْ يُدخِلَه الجنَّةَ، ومَن لم يَأْتِ بهنَّ فليس له عندَ اللهِ عَهدٌ، إنْ شاء عَذَّبَه، وإنْ شاء غَفَرَ له. .
أبو حنيفةَ سِراجُ أمَّتي [يعني حديث: يكونُ في أُمَّتي رجلٌ يقالُ لهُ محمدُ بنُ إدريسَ أضرُّ على أُمتي مِنْ إبليسَ وآخرُ يقالُ لهُ أبو حنيفةَ هوَ سِراجُ أُمتي] .
لا مزيد من النتائج