نتائج البحث عن
«أن رجلا توفي ، وترك امرأته وأبويه ، في خلافة عثمان " فجعلها عثمان من أربعة أسهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
توفّي أخٌ لنا في عهدِ عمرَ وتركَ أخوتهُ وجدّهُ فأتينا ابن مسعودٍ فأعطى الجدّ مع الأخوةِ السُدُسُ ثم توفّي أخٌ لنا آخَر في عهدِ عثمانَ وتركَ أخوته وجدهُ فأتينا ابن مسعودٍ فأعطى الجَدّ مع الأخوةِ الثُلُثُ فقلنا له إنك أعطيتَ جدّنا في أخينَا الأولِ السُدُسَ وأعطيتهُ الآن الثلثَ فقال إنّما نقضِي بقضاءِ أئمّتِنا .
أنَّ رجلًا استقرضَ مِن عثمانَ سبعةَ آلافِ درهمٍ فلمَّا تقاضاهُ قال : إنَّما هيَ أربعةٌ ، فخاصمَهُ إلى عمرَ ، فقال : أتحلِفُ أنَّها سبعةُ آلافٍ ؟ فقال عمرُ : أُنْصِفُكَ ، فأبَى عثمانُ أن يحلِفَ ، فقال لهُ عمرُ : خُذْ ما أعطاكَ .
أنَّ عُمَرَ قال: لمَّا تُوُفِّيَ عُثمانُ بنُ مَظعونٍ ولم يُقتَلْ، هبَطَ مِن نَفْسي، حتى تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: وَيْكَ، إنَّ خِيارَنا يَموتونَ. ثُمَّ تُوُفِّيَ أبو بَكرٍ، قال: فرجَعَ عُثمانُ في نَفْسي إلى المَنزِلةِ. .
أنَّ رجلًا استقرضَ من عثمانَ بنِ عفانَ سبعةَ آلافِ درهمٍ فلما تقاضاهُ قال لهُ إنما هي أربعةُ آلافٍ فخاصمَه إلى عمرَ فقال تحلفُ أنها سبعةَ آلافٍ فقال عمرُ أُنْصِفُكَ فأَبَى عثمانُ أن يحلفَ فقال لهُ عمرُ خذ ما أعطاكَ .
منِ اشترى لنا بئرَ رومةَ فجعلْها صدقةً للمسلمينَ سقاهُ اللهُ يومَ العطشِ الأكبرِ ، فاشتراها عثمانُ بنُ عفانَ فجعلَها صدقةً للمسلمينَ .
استأذَن علىّ عثمانَ، فأَذِنَ له وبيدِهِ عَصاهُ، فقال عثمانُ : يا كَعْبُ ! إن عبدَ الرحمنِ تُوُفِّيَ وترك مالًا، فما تَرَى فيه ؟ ! فقال : إن كان يَصِلُ فيه حَقَّ اللهِ، فلا بَأْسَ عليه، فرفع أبو ذَرٍّ عَصَاهُ فضرب كَعْبًا، وقال : سَمِعْتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - يقولُ : ما أُحِبُّ لو أن لِي هذا الجبلَ ذهبًا – أُنْفِقُهُ ويُتَقَبَّلُ مِنِّي – أَذَرُ خَلْفِي منه سِتَّ أَوَاقِي ! أَنْشُدُكَ باللهِ يا عثمانُ ! أَسَمِعْتَهُ – ثلاثَ مراتٍ - ؟ ! قال : نعم .
أنَّه جاء يَستأذِنُ على عُثمانَ، فأذِنَ له وبيَدِه عَصًا. فقال عُثمانُ: يا كَعبُ، إنَّ عَبدَ الرَّحمنِ تُوُفِّيَ، وترَكَ مالًا، فما تَرى؟ قال: إنْ كان فضَلَ فيه حَقُّ اللهِ فلا بَأْسَ عليه. فرفَعَ أبو ذَرٍّ عَصاه، وضرَبَ كَعبًا، وقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما أُحِبُّ أنَّ لي هذا الجَبلَ ذَهبًا أُنفِقُه، ويُتَقبَّلُ مني، أذَرُ خَلْفي منه سِتَّةَ أواقٍ. أنشُدُكَ اللهَ يا عُثمانُ، أسمِعتَه قال مِرارًا؟ قال: نعمْ. .
عن أبي ذرٍّ : أنَّهُ استأذنَ على عثمانَ فأذنَ لَهُ وبيدِهِ عصا فقالَ عثمانُ : يا كعبُ إنَّ عبدَ الرَّحمنِ توفِّيَ وترَكَ مالًا فما تَرى فيه؟ فقالَ : إن كانَ يصلُ فيهِ حقَّ اللَّهِ فلا بأسَ عليْهِ . فرفعَ أبو ذرٍّ عصاهُ فضَربَ كعبًا وقالَ : سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ : ما أحبُّ لو أنَّ لي هذا الجبلَ ذَهبًا أنفقُهُ ويُتقبَّلُ منِّي أذرُ خلفي منْهُ ستَّ أواقيَّ . أنشدُكَ اللَّهَ يا عثمانُ أسمعتَه؟ ثلاثَ مرَّاتٍ . قالَ : نعَم .
عن أبي ذَرٍّ: أنَّه جاءَ يَستأذِنُ على عثمانَ بنِ عفَّانَ، فأذِنَ له وبيدِه عصاهُ، فقال عثمانُ: يا كعبُ، إنَّ عبدَ الرحمنِ تُوُفِّيَ وترَكَ مالًا، فما تَرى فيه؟ فقال: إنْ كان يَصِلُ فيه حقَّ اللهِ فلا بأسَ عليه. فرفَعَ أبو ذَرٍّ عصاهُ فضرَبَ كعبًا، وقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما أُحِبُّ لو أنَّ لي هذا الجبلَ ذهبًا أُنفِقُه ويُتقبَّلُ منِّي، أذَرُ خَلْفي منه سِتَّ أوَاقٍ، أنشُدُك اللهَ يا عثمانُ، أسَمِعتَه -ثلاثَ مرَّاتٍ-؟ قال: نَعَم. .
إنَّ عمرَ اسْتَلْقى في حائطٍ مِن حِيطانِ المدينةِ، فذكَرَ قِصَّةً، فقال عمرُ: مَن تَسْتخلِفون بَعدي؟ فقال له رجلٌ مِن القومِ: نَستخلِفُ الزُّبيرَ بنَ العوَّامِ، قال: إذًا تَستخلِفونه شَحيحًا غَلِقًا -يعني: سَيِّئَ الأخلاقِ- فقال رجلٌ: نَستخلِفُ طلحةَ بنَ عُبيدِ اللهِ، قال: كيف تَستخلِفون رجُلًا كان أوَّلُ شَيءٍ نحَلَهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرضًا نحَلَها إيَّاهُ، فجعَلَها في مَهْرِ يَهوديَّةٍ؟! فقال رجلٌ مِن القومِ: نَستخلِفُ عليًّا، قال: إنَّكم لَعَمْري لا تَسْتخلِفونه، والَّذي نَفْسي بيَدِه لو اسْتَخلَفْتموهُ لَأقامَكم على الحِقْدِ وإنْ كرِهْتُم. قال: فقال الوليدُ بنُ عُقبةَ: قد علِمْنا الخليفةَ مِن بَعدِك، فقعَدَ، فقال: مَن؟ قال: عُثمانُ بنُ عفَّانَ، وكان الوليدُ أخَا عُثمانَ لأُمِّه، فقال: فكيف بحُبِّ عُثمانَ المالَ وبِرِّه بأهْلِ بَيتِه. .
أنَّ رجلًا من أهلِ الصُّفةِ تُوُفِّيَ وترك دِينارًا، فكَيَّةٌ، قال : ثم توفِّيَ آخرُ فتركَ دينارينِ، فكيِّتانِ . .
عن أبي ذرٍّ ، أنَّهُ جاءَ يستأذِنُ على عثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأذنَ لَهُ وبيدِهِ عصاهُ ، فقالَ عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ يا كعبُ إنَّ عبدَ الرَّحمنِ توُفِّيَ ، وترَكَ مالًا ، فما ترى فيهِ ؟ فقالَ : إن كانَ يصلُ فيهِ حقَّ اللَّهِ فلا بأسَ عليهِ ، فرفعَ أبو ذرٍّ عصاهُ فضربَ كَعبًا ، وقالَ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ما أحبُّ لو أنَّ لي هذا الجبلَ ذَهَبًا أنفقُهُ ويُتقبَّلُ منِّي ، أذَرُ خلفي منهُ ستَّ أواقٍ أنشدُكَ اللَّهَ يا عثمانُ ، أسمعتَهُ ثلاثَ مرَّاتٍ ، قالَ : نعَم .
أنَّ رجلًا أتى عثمانَ في خلافتِهِ وقد رَكِبَ فسألَهُ فقالَ إنِّي لي إليكَ حاجةٌ. قالَ إنِّي الآنَ مستعجلٌ فإن أردتَ أن تركبَ خلفي حتَّى تقضيَ حاجتَكَ, فرَكِبَ خلفَهُ فقالَ إنَّ جارًا لي طلَّقَ امرأتَهُ في غضبِهِ ولقيَ شدَّةً فأردتُ أن أحتسبَ بنفسي ومالي فأتزوَّجُها ثمَّ أبني بِها ثمَّ أطلِّقُها فترجِعُ إلى زوجِها الأوَّلِ, فقالَ لَهُ عثمانُ لا تَنكِحها إلَّا نِكاحَ رغبةٍ .
أسهَمَ لعثمانَ سَهْمَهُ مِن بَدْرٍ، ولم يحضُرْها؛ لمكانِ تمريضِهِ لامرأتِهِ رُقَيَّةَ ابنةِ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - فقال: إنَّ عثمانَ انطلَق في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رسولِهِ، فضرَب له سَهْمَهُ وأجرَهُ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : دِيةُ المجوسيِّ ثمانُمائةِ درهمٍ ، وقال عقبةُ : وقتل رجلٌ في خلافةِ عثمانَ كلبًا لصيدٍ ، لا يُعرَفُ مثلُه في الكلابِ فقُوِّم بثمانِمائةِ درهمٍ ، فألزمه عثمانُ تلك القيمةَ ، فصارت دِيةُ المجوسيِّ دِيةَ الكلبِ .
لا مزيد من النتائج