نتائج البحث عن
«أن رجلا توفي وترك سبعمائة درهم فقال عبد الله بن مسعود : " هل له أخذها ؟ " قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجُلًا أتَى عمرَ فقالَ إنَّ رجُلًا أسلمَ علَى يديَّ فماتَ وترَكَ ألفَ درهمٍ فتَحرَّجتُ مِنها فرفعتُها إليكَ فقالَ أرأيتَ لوَ جَنَى جنايةً عن ما كانَت تَكونُ قالَ علَيَّ قالَ فميراثُهُ لَكَ .
جاءَ رجلٌ إلى عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ فقالَ : إنِّي أسلَفتُ رجلًا خَمسَمائةِ درهمٍ ، ورَهَنَني فرسًا ، فرَكِبْتُها ، أو أركبتُها ، قالَ : ما أَصبتَ من ظَهْرِها فَهوَ ربًا وعَن سفيانَ قالَ : حدَّثَني زَكَريَّا ، عنِ الشَّعبيِّ أنَّهُ قالَ ، في رجُلٍ ارتَهَنَ جاريةً فأرضَعت لَهُ ، قالَ : يَغرمُ لصاحبِ الجاريةِ قيمةَ إرضاعِ اللَّبنِ .
أنَّ رجلًا من أهلِ الصُّفةِ تُوُفِّيَ وترك دِينارًا، فكَيَّةٌ، قال : ثم توفِّيَ آخرُ فتركَ دينارينِ، فكيِّتانِ . .
لَمَّا قُتِلَ عليُّ بنُ أبِي طالِبٍ رضِيَ اللهُ عنهُ قامَ الحسَنُ بنُ عليٍّ خَطيبًا ، فقال : قدْ قَتلْتُمْ واللهِ الليلَةَ رَجلًا في الليلَةِ التي أُنْزِلَ فيها القُرآنُ ، وفِيها رُفِعَ عِيسَى بنُ مَريمَ ، وفِيها قُتِلَ يُوشَعُ بنُ نُونٍ فتَى مُوسَى ، قال سُكَيْنٌ : حدَّثَنِي رجلٌ قدْ سمّاهُ قال : وفِيها تِيبَ على بَنِي إِسرائِيلَ - ثُمَّ رَجعَ إلى حدِيثِ حَفْصِ بنِ خالِدٍ ، فقال : واللهِ ما سَبَقهُ أحدٌ كان قبْلَهُ ولا يُدْرِكُهُ أحدٌ كان بَعدَهُ ، واللهِ إنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيَبْعَثُهُ في السَّرِيَّةِ جِبريلُ عن يَمينِه ومِيكائيِلُ عن يَسارِهِ ، واللهِ ما تَركَ من صفْراءَ ولا بَيضاءَ إلَّا ثَمانِمِائَةَ دِرْهَمٍ أو سَبعَمِائةِ دِرْهَمٍ كان أعَدَّها لِخادِمٍ .
سَمِعتُ أبا الجَعدِ يُحدِّثُ -قال هاشمٌ في حديثِه: أبو الجَعدِ مَولًى لبَني ضُبَيعةَ- عن أبي أُمامةَ، أنَّ رَجُلًا مِن أهلِ الصُّفَّةِ تُوُفِّيَ وتَرَكَ دينارًا، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ له: كَيَّةٌ، قال: ثُمَّ تُوُفِّيَ آخَرُ فتَرَكَ دينارَينِ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كَيَّتانِ. .
من أرسل نفقةً في سبيلِ اللهِ وأقام في بيتِه فله بكلِّ درهمٍ سبعُمائةِ درهمٍ ومن غزا بنفسِه في سبيلِ اللهِ وأنفق في وجهِه ذلك فله بكلِّ دِرهمٍ ألفُ سَبعِمائةِ درهمٍ .
مَن أَرْسَلَ نفقةً في سبيلِ اللهِ ، وأَقَامَ في بيتِه ، فله بكُلِّ دِرْهَمٍ سَبْعُمِائةِ دِرْهَمٍ ، ومَن غَزَا بنفسِه في سبيلِ اللهِ فأَنْفَقَ في وجهِه ذلك ، فله بكُلِّ دِرْهَمٍ سَبْعُمِائةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ .
عن سعدِ بنِ الأطْوَلِ أنَّ أخاهُ ماتَ وتركَ ثلاثمائةِ درهمٍ وتركَ عيالًا قال فأردتُ أن أُنفقَها على عيالِهِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ إنَّ أخاكَ محتبَسٌ بدَينِهِ فاقضِ عنه فقالَ يا رسولَ اللَّهِ قد أدَّيتُ عنهُ إلَّا دينارَينِ ادَّعتْهُما امرأةٌ وليسَ لها بيِّنةٌ قالَ فأعطِها فإنَّها مُحِقَّةٌ .
توفّي أخٌ لنا في عهدِ عمرَ وتركَ أخوتهُ وجدّهُ فأتينا ابن مسعودٍ فأعطى الجدّ مع الأخوةِ السُدُسُ ثم توفّي أخٌ لنا آخَر في عهدِ عثمانَ وتركَ أخوته وجدهُ فأتينا ابن مسعودٍ فأعطى الجَدّ مع الأخوةِ الثُلُثُ فقلنا له إنك أعطيتَ جدّنا في أخينَا الأولِ السُدُسَ وأعطيتهُ الآن الثلثَ فقال إنّما نقضِي بقضاءِ أئمّتِنا .
عنْ ابنِ مسعودٍ قال جاء رجلٌ فقال يا أبا عبدِ الرحمنِ أرأَيْتَ رجلًا يقرَأُ القرآنَ منكوسًا فقال ذاكَ منكوسُ القلْبِ فأُتِىَ بمصحَفٍ قدْ زُيِّنَ وذهب فقال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ إنَّ أحسنَ ما زُيِّنَ به المصحفُ تلاوتُهُ في الحقِّ .
عن سعدِ بنِ الأطولِ ؛ أنَّ أخاه مات ، وترَك ثلاثَمئةِ درهمٍ ، وترَك عيالًا ودَينًا ، فأردتُ أن أُنفِقَها على عيالِه ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ أخاكَ محتبسٌ بدَينِه ، فاقضِ عنه فقال : يا رسولَ اللهِ ، قد أديتُ عنه ، إلا دينارَينِ ، ادَّعَتْهما امرأةٌ وليس لها بينةٌ قال : أعطِها فإنَّها محقةٌ .
عن سَعْدِ بنِ الأَطْوَلِ أنَّ أَخَاهُ ماتَ وتركَ ثلاثَ مِائَةِ دِرْهَمٍ وتركَ عِيالًا فَأردْتُ أنْ أُنْفِقَها على عِيالِه فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إِنَّ أَخَاكَ مُحْتَبَسٌ بِدَيْنِهِ فَاقْضِ عنهُ فقال يا رسولَ اللهِ قد أَدَّيْتُ عنهُ إِلَّا دِينارَيْنِ ادَّعَتْهُما امرأةٌ وليسَ لها بَيِّنَةٌ قال فَأعطِها فإنَّها مُحِقَّةٌ .
من أرسل نفقةً في سبيلِ اللهِ وأقام في بيتِه فله بكلِّ درهمٍ سبعُمائةِ درهمٍ ومن غزا بنفسِه في سبيلِ اللهِ وأنفقَ في وجهِ ذلك فله بكلِّ درهمٍ سبعُمائةِ ألفِ درهمٍ ثم تلا هذه الآية {وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ}. .
من أرسلَ بنفقةٍ في سبيلِ اللَّهِ وأقامَ في بيتِهِ ، فلَهُ بِكُلِّ درهمٍ سبعُمائةِ درهمٍ ومن غزا بنفسِهِ في سبيلِ اللَّهِ وأنفقَ في وجهِ ذلِكَ فلَهُ بِكُلِّ درهمٍ سبعُمائةِ ألفِ درهمٍ ثمَّ تلا هذهِ الآيةَ (وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ) .
غَزَوْنا مع سَلْمانَ بنِ رَبيعَةَ إلى بَلَنْجَرَ ، ( فحاصرَ ) أهلَها ، فبَينما نحنُ كذلكَ إِذْ رُمِيَ سَلْمانُ بِحجرٍ فأصابَ رأسَهُ ، فقال : إنْ [ أنا ] مِتُّ فَادْفِنُونِي في أَصْلِ هذه المدينةِ ، فماتَ فَدَفَنَّاهُ حيثُ قال : فحاصَرْنا أهلَها ففَتَحْنا المدينةَ ، وأَصَبْنا سَبْيًا وأَمْوَالًا كثيرَةً ، وأَصابَ الرجلُ مِنَّا ألفَ دِرْهَمٍ وأكثرَ ، فلمَّا أَقَبَلْنا رَاجِعِينَ انْتَهَيْنا إلى مَكَانٍ يقالُ لهُ : السَّدُّ، فلمْ نُطِقْ أنْ نَأْخُذَ فيهِ حتى اسْتَبَطْنا البحرَ ، فخرجْنا على مُوقانَ وجيْلانَ والدَّيْلَمِ ، فجعلْنا لا نَمُرُّ بُقومٍ إِلَّا سَأَلونا الصُّلْحَ ، وأَعْطَوْنا الرَّهْنَ حتى أيسَ الناسُ مِنَّا هاهُنا – يعني بالكَوفةِ – وبَكَوْا عَلَيْنا ، وقال فينا الشُّعَرَاءُ ، قال : فَاشْتَرَى عبدُ اللهِ بْنُ سَلامٍ رضيَ اللهُ عنهُ يهُوَدية بسبعِمائةِ درهمٍ ، فلمَّا مَرَّ برأسِ الجَالوتِ نزلَ بهِ ، فقال لهُ عبدُ اللهِ : يا رَأْسَ الجَالوتِ هل لكَ في عَجُوزٍ من قَوْمِكَ تَشْتَرِي مِنِّي ؟ فقال : نَعَمْ . فقال : أخذْتُها بسبعِمائةِ درهمٍ ، فقال : ولكَ ربحُ سبعِمائةِ درهمٍ قال : فقُلْتُ : لا . قال : فلا حاجةَ لي بِها . قُلْتُ : واللهِ لَتَأْخُذَنَّها بِما قامَتْ ، أوْ لَتَكْفُرَنَّ بدينِكَ الذي أنتَ عليهِ . فقال : واللهِ لا أَشْتَرِيها مِنْكَ بِشيءٍ أبدًا . قال : فقال لهُ عبدُ اللهِ بْنُ سَلامٍ رضيَ اللهُ عنهُ : ادْنُ ، فَدَنا مِنْهُ ، فقرأَ عليهِ ما في التوراةِ : إِنَّكَ لا تَجِدُ مَمْلوكًا من بَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا اشْتَرَيْتُهُ بِما قامَ فَأَعْتَقْتُهُ . قال : وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ الآيةَ فقال : واللهِ لأشترينَها مِنْكَ بما قامَتْ . قال : فإنِّي حَلَفْتُ أَلَّا أَنقُصُّها من أربعَةِ آلافِ دِرْهَمٍ قال : فَجاءهُ بِأربعَةِ آلافِ دِرْهَمٍ ، فَرَدَّ عليهِ ( ألفِيْ دِرْهَمٍ ) ، وأَخَذَ ألفَيْنِ . قال عَبْدُ خَيْرٍ : فلمَّا قَدِمْتُ أتيْتُ الرَّبيعَ بنَ خُثَيْمٍ أَسَلْمَ عليهِ ، وقد أَصابَ رَقِيقًا كَثِيرًا ، قال : فقرأَ : لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ فَأعتقَهُمْ .
لا مزيد من النتائج