نتائج البحث عن
«أن رجلا جاءه الموت في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رجل : هنيئا له ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا جاءَهُ الموتُ في زمانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ رجلٌ : هنيئًا لهُ ، ماتَ ولم يُبتَلَ بمرضٍ ! فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ويحكَ ! وما يدريكَ لو أنَّ اللهَ ابتلاهُ بمرضٍ فَكفَّرَ عنه من سيِّئاتِهِ ؟ !
أنَّ رجلًا جاءَهُ الموتُ في زمانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ رجلٌ : هنيئًا لهُ ، ماتَ ولم يُبتَلَ بمرضٍ ! فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ويحكَ ! وما يدريكَ لو أنَّ اللهَ ابتلاهُ بمرضٍ فَكفَّرَ عنه من سيِّئاتِهِ ؟ ! .
أنَّ رجلًا جاءه الموتُ في زمنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رجلٌ : هنيئًا له مات ولم يُبتَلَ بمرضٍ ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ويحَك ما يُدريك لو أنَّ اللهَ ابتلاه بمرضٍ يُكفِّرُ عنه من سيِّئاتِه .
أنَّ رجلًا جاءه الموتُ في زمنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال رجلٌ: هنيئًا له مات ولم يُبتلَ بمرضٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ويحك ما يدريكَ لو أنَّ اللهَ ابتلاه بمرضٍ يُكفرُ عنه من سيئاتِه. .
إنَّ رجلًا جاءَهُ الموتُ في زمنِ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - فقالَ رجلٌ : هنيئًا لهُ ، ماتَ ولم يبتلَ بمرضٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - : ويحَكَ ! وما يدريكَ لَو أنَّ اللَّهَ ابتلاهُ بمرضٍ فَكَفَّرَ عنهُ مِن سيئاتِهِ ؟ ! .
أنَّ رجُلًا جاءه الموتُ في زمنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال رجُلٌ : هَنيئًا له مات ولم يُبتَلَ بمرضٍ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ويحك وما يدريك لو أنَّ اللهَ ابتلاه بمرضٍ يُكفَّرُ به عنه من سيئاتِه .
أُهدِيَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عبدٌ أسودُ يُقالُ له : مِدعمٌ حتى إذا كانوا بوادي القُرى فبيْنا مِدعمٌ يحطُّ رحلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذ جاءَهُ سهمٌ عائرٌ فأصابَهُ فقتلَهُ فقال الناسُ : هنيئًا له الجنةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : كلا والذي نَفسي بيدِهِ إنَّ الشملةَ التي أخذَها يومَ خيبرَ منَ الغنائمِ لم تُصبْها المقاسمُ لتَشتعلُ عليْهِ نارًا ، فلمَّا سَمعوا ذلك جاء رجلٌ بشراكٍ ، أو شراكينِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : فقال له عليْهِ السلامُ : شِراكٌ أو شراكانِ من نارٍ .
خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لقد رأيتُ البارحةَ عجبًا رجلًا من أمَّتي جاءَهُ ملَكُ الموتِ ليقبِضَ روحَهُ فجاءَهُ برُّهُ بوالديهِ فردَّهُ عنهُ . .
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : رأيتُ البارحةَ عجبًا ، رأيتُ رجلًا من أمتي جاءَه ملكُ الموتِ ليقبضَ روحَه فجاءَه بِرُّه بوالديْهِ فردَّه عنهُ .
افتتحنا خيبر، ولم نغنم ذهبا أو فضة، إنما غنمنا البقر والإبل والمتاع والحوائط، ثم انصرفنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى وادي القرى، ومعه عبد له يقال له مدعم، أهداه له أُحُدٍ بني الضباب، فبينما هو يحط رحل رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءه سهم عائر، حتى أصاب ذلك العبد، فقال الناس : هنيئا له الشهادة، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( بل، والذي نفسي بيده، إن الشملة التي أصابها يومَ خيبر من المغانم، لم تصبها المقاسم، لتشتعل عليه نارا ) فجاء رجلٌ حين سمع ذلك من النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشراك أو بشراكين، فقال : هذا شيء كنتُ أصبته، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( شراك، - أو شراكان - من نار ) .
خرج علينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذاتَ يومٍ فقال إني رأيتُ الليلةَ عجَبًا رأيتُ رجلا من أمّتِي جاءهُ ملكُ الموتِ ليقبضَهُ فجاءهُ بِرّهُ لوالديه فرَدّ عنهُ ورأيتُ رجلا من أمّتي وقد احتوشتهُ الشياطينُ فجاءه ذِكْرُ اللهِ فخلّصهُ ورأيت رجلا . . . . . . .
بَينا [رَسولُ اللهِ] هو جالِسٌ إذ جاءَه رَجُلٌ يَعني يَستَأذِنُه أن يُسارَّه، فذَكَرَ مَعناهُ [أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ حَدَّثَه: أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في مَجلِسٍ فسارَّه يَستَأذِنُه في قَتلِ رَجُلٍ مِنَ المُنافِقينَ، فجَهَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: «ألَيسَ يَشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ؟» قال الأنصاريُّ؟ بَلى يا رَسولَ اللهِ، ولا شَهادةَ له، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ألَيسَ يَشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ؟» قال: بَلى يا رَسولَ اللهِ، ولا شَهادةَ له، قال: «ألَيسَ يُصَلِّي؟» قال: بَلى يا رَسولَ اللهِ، ولا صَلاةَ له، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أولَئِكَ الذينَ نَهاني اللهُ عنهم»]. .
أنَّ رَجُلًا جاء فقال: يا رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، سَعِّرْ. فقال: بَلْ أدعو. ثم جاءَه رَجُلٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، سَعِّرْ. فقال: بَلِ اللهُ يَخفِضُ ويَرفَعُ، وإنِّي لَأرجو أنْ ألْقَى اللهَ وليس لِأحَدٍ عِندي مَظْلِمَةٌ. .
أنَّ رجلًا جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ! سَعِّرْ ، فقال : بل أدعو اللهَ ، ثم جاءَهُ رجلٌ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! سَعِّرْ ، فقال : بلِ اللهُ يرفعُ ويُخفض ، وإني لأرجو أن ألقى اللهَ وليست لأحدٍ عندي مظلمةٌ .
في العبدِ الذي أصابهُ سهمٌ عائرٌ ، فمات ، فقال له الناسُ : هنيئًا له الجنةَ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : كلا ، والذي نفسِي بيده إن الشملةَ التي غلّها يومَ خيبرَ من المغانمِ لم تُصبهَا المقاسمُ لتشعلُ عليه نارا ، فجاءَ رجلٌ بشراكٍ أو شراكينِ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : شراكٌ من نارٍ ، أو شراكانِ من نارٍ .
لا مزيد من النتائج