نتائج البحث عن
«أن رجلا جاء ، فنادى يستأذن أبو عيسى على أمير المؤمنين عمر ، فقال عمر : ومن أبو»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنْ زَيدِ بنِ أسلَمَ، أنَّ رَجُلًا جاءَ، فنادَى يَسْتأذِنُ أبو عيسَى على أمير المُؤمِنينَ عُمَرَ، فقالَ عُمَرُ: ومَن أبو عيسَى؟ قالَ المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ: أنا، فقالَ عُمَرُ: وهل لعيسَى مِن أبٍ أمَا في كُنَى العَربِ ما تَكْتَنونَ بها أبو عَبدِ اللهِ، وأبو عَبدِ الرَّحمَنِ، فقالَ رَجُلٌ: أشهَدُ لقدْ سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كنَّى بها المُغيرةَ، فقالَ عُمَرُ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد غُفِرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه وما تأخَّرَ، وإنَّا في خَلْجٍ ما نَدْري ما يُفعَلُ بنا، فكَنَّاه بأبي عَبدِ اللهِ. .
«أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ بَعَث إلى ابنِه عَبدِ الرَّحمنِ قال: فلمَّا جاء قال: ما أبو عيسى؟ قال: يا أميرَ المؤمِنينَ اكتنى بها المغيرةُ بنُ شُعبةَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال عُمَرُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد غُفِر له ما تَقَدَّم مِن ذَنْبِه وما تأخَّرَ». .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ حائِطًا مِن حَوائِطِ المَدينةِ فجَلَسَ على قُفِّ البِئرِ، فجاءَ أبو بَكرٍ يَستَأذِنُ، فقال: ائذَنْ له وبَشِّرْه بالجَنَّةِ، ثُمَّ جاءَ عُمَرُ يَستَأذِنُ، فقال: ائذَنْ له وبَشِّرْه بالجَنَّةِ، ثُمَّ جاءَ عُثمانُ يَستَأذِنُ، فقال: ائذَنْ له وبَشِّرْه بالجَنَّةِ، وسَيَلقى بَلاءً .
أنَّ عُمَرَ -وهو يومئذٍ أميرُ المؤمنينَ- خرَجَ إلى المسجدِ، فرَأَى طعامًا منثورًا، فقال: ما هذا الطعامُ؟ فقالوا: طعامٌ جُلِب إلينا، قال: بارَكَ اللهُ فيه وفيمَن جلَبَه، قيل: يا أميرَ المؤمنينَ، فإنَّه قد احتُكِر. قال: ومَن احتَكَرَه؟ قالوا: فَرُّوخُ مَوْلى عثمانَ، وفلانٌ مَوْلى عُمَرَ، فأرسَلَ إليهما فدعَاهُما، فقال: ما حمَلَكما على احتكارِ طعامِ المسلمينَ؟ قالا: يا أميرَ المؤمنينَ، نَشتري بأموالِنا ونبيعُ، فقال عُمَرُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن احتَكَرَ على المسلمينَ طعامَهم، ضرَبَه اللهُ بالإفلاسِ، أو بجُذامٍ، فقال فَرُّوخُ عِندَ ذلك: يا أميرَ المؤمنينَ، أُعاهِدُ اللهَ وأُعاهِدُك ألَّا أعودَ في طعامٍ أبدًا، وأمَّا مَوْلى عُمَرَ، فقال: إنَّما نَشتري بأموالِنا ونبيعُ. قال أبو يحيى: فلقد رأيتُ مَوْلى عُمَرَ مجذومًا. .
أن رجلًا جاء إلى عمرَ بنِ الخطابِ فقال : يا أميرَ المؤمنينَ إني أصبتُ جراداتٍ بسوطي وأنا مُحرمٌ فقال عمرُ : أطعِمْ قبضةً من طعامٍ .
أنَّ رَجُلًا جاءَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنِّي أصَبتُ جَراداتٍ بسَوْطي وأنا مُحرِمٌ، فقال له عُمَرُ: أطعِمْ قَبضةً مِن طَعامٍ. .
أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَهوَ يومئذٍ أميرُ المؤمنينَ خرجَ إلى المسجِدِ فرَأى طعامًا مَنثورًا فقالَ : ما هذا الطَّعامُ ؟ فَقالوا : طَعامٌ جلبَ إلَينا ، قالَ : بارَكَ اللَّهُ فيهِ ، وفيمَن جلبَهُ ، قيلَ : يا أميرَ المؤمنينَ فإنَّهُ قدِ احتُكِرَ ، قالَ : ومنِ احتَكَرَهُ ؟ قالوا : فرُّوخُ مولى عثمانَ ، وفلانٌ مولَى عمرَ ، فأرسلَ إليهِما فدَعاهما ، فقالَ : ما حملَكُما علَى احتِكارِ طعامِ المسلِمينَ ؟ قالا : يا أميرَ المؤمِنينَ ، نشتَري بأموالِنا ، ونبيعُ ، فقالَ عمرُ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَقولُ : منِ احتَكَرَ على المسلِمينَ طعامَهُم ، ضربَهُ اللَّهُ بالإفلاسِ ، أو بِجُذامٍ ، فقالَ فرُّوخُ : عندَ ذلِكَ يا أميرَ المؤمنينَ ، أعاهدُ اللَّهَ ، وأعاهِدُكَ ، أن لا أعودَ في طَعامٍ أبدًا ، وأمَّا مَولى عُمرَ فقالَ : إنَّما نَشتَري بأموالِنا ونبيعُ . قالَ أبو يَحيى : فلَقد رأيتُ مَولى عمرَ مَجذومًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل حائطًا مِن حوائطِ المدينةِ فجلَس على قُفِّ البِئرِ فجاء أبو بكرٍ يستأذِنُ فقال ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنَّةِ ثمَّ جاء عُمَرُ يستأذِنُ فقال ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنَّةِ ثمَّ دخَل عُثْمانُ يستأذِنُ فقال ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنَّةِ مع بلاءٍ .
أن رجلًا قام إلى عمرِ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ وهو على المنبرِ فقال : يا أميرَ المؤمنين ! ظلمني عاملُك وضربني ، فقال عمرُ : واللهِ لأقيدنَّك منه إذا ، فقال عمرُو بنُ العاصِ : يا أميرَ المؤمنين ! وتَقِيدُ من عاملِك ، قال : نعم ، واللهِ لأقيدَنَّ منهم ، أقاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ من نفسِه ، وأقاد أبو بكرٍ من نفسِه أفلا أقيدُ ، قال عمرُو بنُ العاصِ : أو غيرَ ذلك يا أميرَ المؤمنين ؟ قال : وما هو ؟ قال : أو ما يرضيه ، قال : أو ذلك .
أنَّ عمرَ خرجَ إلى المسجدِ فرأى طعامًا منثورًا فقالَ ما هذا الطَّعامُ فقالوا طعامٌ مُجلبٌ إلينا فقالَ باركَ اللَّهُ فيهِ وفيمن جلبَهُ قيلَ يا أميرَ المؤمنينَ فإنَّهُ قد احتُكِرَ قال ومَن احتَكرَهُ قالوا فروخُ مَولَى عثمانَ وفلانُ مَولَى عمرَ فأرسلَ إليهما فدعاهما فقال ما حملَكُما على احتكارِ طعامِ المسلمينَ قالا يا أميرَ المؤمنينَ نشتري بأموالِنا ونبيعُ فقال عمرُ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ منِ احتَكرَ على المسلمينَ طعامَهم ضربَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ بالإفلاسِ أو بجُذامٍ فقال فروخُ عندَ ذلِك يا أميرَ المؤمنينَ أُعاهدُ اللَّهَ وأُعاهدُكَ أنِّي لا أعودُ في طعامٍ أبدًا وأمَّا مَولَى عمرَ فقالَ إنَّما نشتري بأموالِنا ونبيعُ قالَ أبو يحيى فلقد رأيتُ مَولَى عمرَ مجذومًا .
خطب النَّاسَ عليٌّ فقال من خيرُ هذه الأمَّةِ بعد نبيِّها قالوا أنت يا أميرَ المؤمنين قال لا بل أبو بكرٍ ثمَّ عمرُ إن كنَّا لنظنُّ أنَّ السَّكينةَ لتنطِقُ على لسانِ عمرَ .
أنَّ عمرَ - وَهوَ يومئذٍ أميرُ المؤمنينَ - خرجَ من المسجدِ ، فرأى طعامًا منثورًا . فقالَ : ما هذا الطَّعامُ ؟ فقالوا : طعامٌ جُلِبَ إلينا . قالَ : بارَكَ اللَّهُ فيهِ وفيمن جلبَهُ . قيلَ : يا أميرَ المؤمنينَ ، إنَّهُ قدِ احتَكَرَ . قالَ : ومنِ احتَكَرَهُ ؟ قالوا : فرُّوخٌ مولى عثمانَ ، وفلانٌ مولى عمرَ . فأرسلَ إليهما فقالَ : ما حملَكُما على احتِكارِ طعامِ المسلِمينَ ؟ قالا يا أميرَ المؤمنينَ ، نشتَري بأموالِنا ونبيعُ ! ! فقالَ عمرُ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : منِ احتَكَرَ على المسلِمينَ طعامَهُم ضربَهُ اللَّهُ بالإفلاسِ أو بجذامٍ . فقالَ فرُّوخٌ عندَ ذلِكَ : أعاهِدُ اللَّهَ وأعاهدُكَ ألَّا أعودَ في طعامٍ أبدًا . وأمَّا مولى عمرَ فقالَ : إنَّما نشتَري بأموالِنا ونبيعُ . قالَ أبو يحيى : فلقَد رأيتُ مولى عمرَ مَجذومًا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لي : ( احفَظِ البابَ ) فجاء رجُلٌ يستأذِنُ فقال : ( ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنَّةِ ) فإذا أبو بكرٍ ثمَّ جاء رجُلٌ يستأذِنُ فقال : ( ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنَّةِ ) فإذا عُمَرُ ثمَّ جاء رجُلٌ يستأذِنُ قال : فسكَت صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال : ( ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنَّةِ على بَلْوَى شديدةٍ تُصيبُه ) فإذا عُثمانُ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ جاءهُ يَسْتَأْذِنُ عليهِ يومًا ، فَأَذِنَ لهُ ورَأْسُهُ في يَدِ جَارِيَةٍ لهُ تُرَجِّلُهُ ، فنزعَ رأسَهُ ، فقال لهُ عمرُ : دَعْها تُرَجِّلُكَ ، فقال : يا أَمِيرَ المؤمنينَ ، لَوْ أَرْسَلْتَ إِلَيَّ جِئْتُكَ ، فقَالَ عمرُ : إِنَّما الحاجَةُ لِي .
لا مزيد من النتائج