نتائج البحث عن
«أن رجلا جاء إلى أهله ، وقد التقط منبوذا ، فذهب إلى عمر -رضي الله عنه- فذكره له»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي جميلةَ أنَّهُ وجدَ منبوذًا على عهْدِ عمرَ بنِ الخطابِ فأتاهُ بِهِ فاتَّهمَهُ فأُثْنِيَ علَيْهِ خَيْرًا فقال عُمَرَ هو حرٌّ وَوَلَاؤُهُ لَكَ ونفقتُهُ عَلَيْنَا مِنْ بَيْتِ المالِ . وفي رِوَايَةٍ عنِ الزُّهْرِيِّ أَنَّ رَجُلًا جاءَ إِلَى أهلِهِ وقَدْ الْتَقَطَ مَنْبُوذًا فَذَهَبَ إِلَى عُمَرَ فَذَكَرَهُ لَهُ عمرُ عَسَى الغُوِيرُ أَبُؤْسًا فقالَ الرجلُ ما الْتَقَطَ إلا وأنا غائِبٌ فسأل عنه عمرُ فأُثْنِيَ عليه فقال له عمرُ فوَلَاؤُهُ لَكَ ونَفَقتُهُ عَلَيْنَا مِنْ بَيْتِ المالِ .
سليمانُ التَّيميِّ أنَّ رجلًا في آخرِ عمرِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ جاءَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فذكره وفيه سؤالُ جبريلَ عنِ الإيمانِ والإسلامِ .
أنَّ رَجُلًا جَعَلَ مالَه في رِتاجِ الكَعبةِ. فقالَ ابنُ عُمَرَ: تَفي بما قُلتَ. قال: فذَهَبَ إلَى عُمَرَ. فقالَ: أطعِمْ عَشَرةَ مَساكينَ، فرَجَعتُ إلَى ابنِ عُمَرَ، فقُلتُ لَه ما قالَه أبوه، فقالَ: [هو أعلَمُ]. .
عن عُمَرَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، عن رَجُلٍ مِن الأنصارِ مِن أصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّ رَجُلًا مِن الأنصارِ جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَه، وقال: هاهُنا في قُرَيشٍ خَفيرٌ لي مُقبِلًا ومُدبِرًا، فقال: هاهُنا فصَلِّ، فذَكَرَ مَعْناهُ. .
أن رجلا من أسلمْ جاء إلى أبي بكر الصديقِ فقال لهُ : إن الآخرَ زنَى ، فقال له أبو بكرٍ : هل ذكرتَ ذلكَ لأحدٍ غيري ؟ فقال : لا فقال له أبو بكرٍ : تبْ إلى اللهِ واستتِرْ بسترِ اللهِ فإن اللهَ يقبلُ التوبةَ عن عبادهِ ، فلم تقرِرهُ نفسهُ حتى أتَى عمرَ بن الخطابِ فقال لهُ عمرُ مثلُ الذي قال له أبو بكرٍ ، فلم تقررهُ نفسهُ حتى جاءَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال له : إن الآخرَ زنَى ، فقال سعيد : فأعرضَ عنهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثلاثَ مراتٍ كل ذلكَ يُعرضُ عنهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى إذا أكثرَ عليهِ بعثَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى أهلهِ فقال : أيشتكِي ؟ أبه جنةٌ ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ والله إنه لصحيحٌ ، فقال : أبكرٌ أم ثيبٌ ؟ فقالوا : بل ثيبٌ يا رسولَ اللهِ ، فأمرَ بهِ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فرُجِمَ .
أنَّ رجُلًا مِنْ أسْلَمَ جاء إلى أبي بكرٍ الصديقِ ، فقال له : إنَّ الآخرَ زنى ، فقال له أبو بكرٍ : هل ذكرتَ هذا لأحدٍ غيري ؟ فقال : لا ، فقال له أبو بكرٍ : فتُبْ إلى اللهِ ، واستترْ بسترِ اللهِ ، فإنَّ اللهَ يقبلُ التوبةَ عنْ عبادِه ، فلمْ تُقْرِرْه نفسُه حتى أتى عمرَ بنَ الخطابِ ، فقال له عمرُ مثلَ ما قال له أبو بكرٍ ، فقال : فلم تُقْرِرْه نفسُه حتى جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال له : إنَّ الآخرَ زنى ، فقال سعيدٌ : فأعرض عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثَ مراتٍ ، كلَّ ذلك يعرِضُ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى إذا أكثر عليه ، بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أهلِه فقال : أيشتكي أم به جِنَّةٌ ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! واللهِ إنه لَصَحيحٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أبِكرٌ أم ثيِّبٌ ؟ فقالوا : بل ثيِّبٌ يا رسولَ اللهِ ! فأمَر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرُجم .
أنَّهُ عليهِ السَّلامُ دخلَ المسجدَ وقد صلِّيَ فيهِ فذَهبَ إلى بيتِهِ وجمعَ أَهلَه وصلَّى بالجماعةِ .
عن أبي جَميلةَ أنه خرج مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الفتحِ وأنه وجدَ منبوذًا في خلافةِ عمرَ فأخذَه ، قال فذكر ذلك عريفي لعمرَ ، فلما رآني عمرُ قال فذكره وزاد : ما حملكَ على أخذِ هذه النَّسَمةِ ؟ قلتُ : وجدتُها ضائعةً ؟ .
أنَّ ابنَ عمٍّ له آلَى من امرأتِه عشرةَ أيامٍ ثم خرج فقدم وقد مضت أربعةُ أشهرٍ فوقع بأهلِه فلقيَ رجلًا فذكَّرَه يمينَه فأتى ابنَ مسعودٍ فأحلفَه باللهِ عزَّ وجلَّ ما علمتُ ثم أرسل إلى امرأتِه فأحلفَها باللهِ عزَّ وجلَّ ما علمتْ ثم أمرَه فخطبَها إلى نفسِها .
أنَّ رجلًا جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعه أخوه وقد سُقِيَ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ أخي سُقِيَ بطنُه فأتينا الأطِبَّاءَ فأمروني بالكَيِّ أفأَكْوِيه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا تَكْوِهْ ورُدَّهُ إلى أهلِه فمَرَّ به بعيرٌ فضرب بطنَه فانخَمصَ بطنُه فأَتى به النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال أما أنك لو أتيتَ به الأطباءَ قلتَ النارُ شَفَتْه .
أنَّ رَجلًا مِن جُهَيْنةَ كان يَشتري في الرَّواحِلِ فيُغالي بها، ثمَّ يُسرِعُ السَّيرَ فيَسبِقُ الحاجَّ، فأَفلَسَ فرُفِعَ أمرُهُ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال: أمَّا بعدُ أيُّها النَّاسُ، فإنَّ الأُسَيْفِعَ... فذكَرَه، وفيه: ألَا إنَّه أَدَانَ مُعْرِضًا فأصبَحَ وقد رِينَ به، فمَن كان له عليه دَينٌ فلْيَأتِنا بالغَداةِ نَقسِمُ مالَه بين غُرَمائِه، ثمَّ إيَّاكم والدَّينَ فإنَّ أوَّلَه هَمٌّ وآخِرَه حربٌ. .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليبايعَه وعليه أثرُ الخَلوقِ فأبَى أن يبايعَه فذهب فغسل عنه أثرَ الخلوقِ ثم جاء فبايعَه .
إن رجلًا من أسلمَ قال لأبي بكرٍ الصديقِ إن الآخرَ زَنى قال فتبْ إلى اللهِ واستترَ بسِترِ اللهِ ثم أتى عمرَ كذلك فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأعرضَ عنه ثلاثَ مرارٍ حتى إذا أكثرَ إليه بعثَ إلى أهلِهِ .
رأى عُمرُ في المَنامِ : لا تَجعَلوا النَّاقوسَ بل أذِّنوا للصَّلاةِ فذَهَبَ عمرُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ليُخْبِرَهُ بما رأى وقد جاءَ النَّبيَّ علَيهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ الوحيُ بذلِكَ فما راعَ عمرَ إلَّا بلالٌ يؤذِّنُ فقالَ رسولُ اللَّهِ حين أخبرَهُ بذلكَ : قد سبقَكَ بذلِكَ الوَحيُ .
أنَّ رجُلًا جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أخوه وقد سَقَتْ بطنُه فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ أخي قد سَقَتْ بطنُه فأتَيْتُ به الأطبَّاءَ فأمَروني بالكَيِّ أفأكويه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تَكْوِيهِ ورُدَّه إلى أهلِه فمرَّ به بعيرٌ فضرَب بطنَه فانخمَص فأتى به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أمَا إنَّكَ لو أتَيْتَ به الأطبَّاءَ قُلْتَ النَّارُ شَفَتْه .
لا مزيد من النتائج