نتائج البحث عن
«أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: كيف أعلم أني محسن ؟ قال: إذا قال»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاء رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، دُلَّني على عَمَلٍ إذا أنا عَمِلتُ به دَخَلتُ الجَنَّةَ. قالَ: كُنْ مُحسِنًا قالَ: كيف أعلَمُ أنِّي مُحسِنٌ؟ قالَ: سَلْ جيرانَكَ، فإنْ قالوا: إنَّكَ مُحسِنٌ؛ فأنت مُحسِنٌ، وإنْ قالوا: إنَّكَ مُسيءٌ؛ فأنت مُسيءٌ. .
جاءَ رجلٌ إلى نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا نبيَّ اللَّهِ دلَّني على عملٍ إذا عملتُه دخلتُ الجنَّةَ ولا تُكثِر عليَّ قال لا تغضبْ وأتاهُ رجلٌ آخرُ فقال يا نبيَّ اللَّهِ دلَّني على عملٍ إذا عملتُه دخلتُ الجنَّةَ قال كن محسِنًا فقال كيفَ أعلمُ أنِّي محسنٌ قال سل جيرانَك فإن قالوا إنَّكَ محسنٌ فإنَّكَ محسنٌ وإن قالوا إنَّكَ مسيءٌ فإنَّكَ مسيءٌ .
أنَّ رجلًا جاء فاستأذنَهُ في الجهادِ فقال : إنِّي أريدُ أنْ أجاهدَ معكَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ألكَ أبوانِ ؟ قال : نعم ، قال : كيف تركتَهُما ؟ قال : تركتُهُما وهما يبكِيانِ ، فقال : ارجِعْ إليهِما وأضحِكْهُما كما أبكَيتَهُما .
أنَّ رجلًا قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كيف لي أن أعلمَ أني قد أحسَنتُ ؟ قال إذا قال جيرانُكَ: قد أحسَنتَ فقد أحسَنتَ وإن قالوا: قد أسَأتَ فقد أسَأتَ .
أنَّ رجلًا جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أيُّ الناسِ أعلمُ قال من يجمع علمَ الناسِ إلى علمِه وكلُّ صاحبِ علمٍ غرثانٌ .
حديثٌ: كيف بي أن أعلمَ إذا أحسَنْت [يعني حديث: يا رسولَ اللهِ كيف لي أن أعلمَ إذا أحسنتُ أني قد أحسنتُ وإذا أسأتُ أني قد أسأتُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا قال جيرانُك قد أحسنتَ فقد أحسنتَ وإذا قالوا إنك قد أسأتَ فقد أسأتَ] .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ كيفَ لي أن أعلَمَ إذا أحسنتُ أنِّي قد أحسنتُ، وإذا أسأتُ أنِّي قد أسأتُ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إذا قالَ جيرانُكَ: قد أحسنتَ، فقد أحسنتَ، وإذا قالوا: إنَّكَ قد أسأتَ، فقد أسأتَ .
أن رجلًا جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أيُّ الناسِ أعلمُ قال أن يجمعَ علمَ الناسِ إلى علمِه وكلُّ صاحبِ علمٍ غَرْثانُ .
أن رجلًا جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ، إني نذرت أن أنحرَ بِبُوانةَ فقال : في نفسِك شيءٌ من أمرِ الجاهليةِ ؟ قال : لا ، قال أوفِ بنذرِك .
أنَّ رجلًا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فَقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي نَذَرتُ أن أنحرَ بِبُوانةَ ، فقالَ : في نَفسِكَ شيءٌ من أمرِ الجاهليَّةِ قالَ : لا ، قالَ : أَوفِ بنذرِكَ .
أنَّ رجلًا جاء فاستأذنَه في الجهادِ فقال : إني أريدُ أنْ أجاهدَ معكَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم : ألكَ أبَوانِ ؟ قال : نعم ، قال : كيف تركتَهُما ؟ فقال : تركتُهما وهما يبكيانِ ، فقال : ارجِعْ إليهما وأضحِكهُما كما أبكيتَهُما .
أنَّ رجلًا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - وقالَ محمَّدٌ : أتَى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - فقالَ : إنِّي تصدَّقتُ علَى ابني بصدقةٍ ، فاشهدْ ، فقالَ : هل لَكَ ولدٌ غَيرُهُ ؟ قالَ : نعم ، قالَ : أعطَيتَهُم كما أعطَيتَهُ ؟ قالَ : لا ، قالَ لا أشهدُ علَى جَورٍ .
أنَّ رَجُلًا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَخطُبُ، فقال: كيفَ صَلاةُ اللَّيلِ؟ فقال: مَثنى مَثنى، فإذا خَشيتَ الصُّبحَ فأوتِر بواحِدةٍ، توتِرُ لكَ ما قد صَلَّيتَ، قال الوليدُ بنُ كَثيرٍ: حدَّثَني عُبَيدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ أنَّ ابنَ عُمَرَ حَدَّثَهم: أنَّ رَجُلًا نادى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في المَسجِدِ. .
لَمَّا أنْ وُلِدَ الحَسنُ سَمَّيْتُه حَربًا، فقالَ لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما سمَّيْتَ ابْني؟» قلْتُ: حَربًا، قالَ: «هو الحَسنُ»، فلمَّا وُلِدَ الحُسَينُ، سمَّيْتُه حَربًا، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما سمَّيْتَ ابْني؟» قلْتُ: حَربًا، قالَ: «هو الحُسَينُ»، فلمَّا أنْ وُلِدَ مُحسِنٌ، قالَ: «ما سمَّيْتَ ابْني؟» قلْتُ: حَربًا، قالَ: «هو مُحسِنٌ»، ثمَّ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنِّي سمَّيْتُ بَنيَّ هؤلاء بتَسْميةِ هارونَ بَنيهِ شَبَرًا، وشُبَيْرًا، ومُشْبِرًا». .
إنَّ رَجُلًا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنِّي أعزِلُ عَنِ امرَأتي. قال: لمَ؟ قال: شَفَقًا على ولَدِها، أو على أولادِها، فقال: إن كان لذلك فلا، ما ضارَّ ذلك فارِسَ ولا الرُّومَ .
لا مزيد من النتائج