نتائج البحث عن
«أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة وهو يخطب بالمدينة ، فقال:»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الجمُعةِ وهو يخطُبُ بالمدينةِ، فقال : قحَط المطرُ ، فاستَسْقِ ربَّك . فنظَر إلى السماءِ وما نَرى من سَحابٍ، فاستَسقَى، فنشأ السَّحابُ بعضُه إلى بعضٍ، ثم مُطِروا حتى سالتْ مَثاعِبُ المدينةِ، فما زالتْ إلى الجمُعةِ المُقْبِلَةِ ما تُقْلِعُ، ثم قام ذلك الرجلُ أو غيرُه، والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ، فقال : غرِقْنا، فادعُ ربَّك يحبِسْها عنا، فضحِك ثم قال : ( اللهم حوالَينا ولا علينا ) . مرتينِ أو ثلاثًا، فجعَل السَّحابُ يتصَدَّعُ عن المدينةِ يمينًا وشِمالًا، يُمطَرُ ما حوالَينا ولا يُمطِرُ منها شيءٌ، يُريهِمُ اللهُ كَرامَةَ نبيِّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإجابةَ دعوتِهِ .
أنَّ رجلًا جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الجمُعةِ وهو يخطُبُ بالمدينةِ، فقال : قحَط المطرُ، فاستَسْقِ ربَّك . فنظَر إلى السماءِ وما نَرى من سَحابٍ، فاستَسقَى، فنشأ السَّحابُ بعضُه إلى بعضٍ، ثم مُطِروا حتى سالتْ مَثاعِبُ المدينةِ، فما زالتْ إلى الجمُعةِ المُقْبِلَةِ ما تُقْلِعُ، ثم قام ذلك الرجلُ أو غيرُه، والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ، فقال : غرِقْنا، فادعُ ربَّك يحبِسْها عنا، فضحِك ثم قال : ( اللهم حوالَينا ولا علينا ) . مرتينِ أو ثلاثًا، فجعَل السَّحابُ يتصَدَّعُ عن المدينةِ يمينًا وشِمالًا، يُمطَرُ ما حوالَينا ولا يُمطِرُ منها شيءٌ، يُريهِمُ اللهُ كَرامَةَ نبيِّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإجابةَ دعوتِهِ .
أنَّ رَجُلًا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَخطُبُ النَّاسَ يومَ الجمُعةِ، فقال: اجلِسْ؛ فقد آذَيْتَ وآنَيْتَ. .
أنَّ رَجُلًا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الجُمُعةِ، وهو يَخطُبُ بالمَدينةِ، فقال: قَحَطَ المَطَرُ، فاستَسقِ رَبَّكَ. فنَظَرَ إلى السَّماءِ وما نَرى مِن سَحابٍ، فاستَسقى فنَشَأ السَّحابُ بَعضُه إلى بَعضٍ، ثُمَّ مُطِروا حتَّى سالَت مَثاعِبُ المَدينةِ، فما زالَت إلى الجُمُعةِ المُقبِلةِ ما تُقلِعُ، ثُمَّ قامَ ذلك الرَّجُلُ أو غَيرُه، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ، فقال: غَرِقنا، فادعُ رَبَّكَ يَحبِسْها عَنَّا، فضَحِكَ ثُمَّ قال: اللهُمَّ حَوالَينا ولا علينا، مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، فجَعَلَ السَّحابُ يَتَصَدَّعُ عَنِ المَدينةِ يَمينًا وشِمالًا، يُمطَرُ ما حَوالَينا، ولا يُمطِرُ منها شيءٌ، يُريهمُ اللهُ كَرامةَ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإجابةَ دَعوتِه. .
حديثُ أن يركعَ من دخلَ المسجدَ في يومِ الجمعةِ والإمامُ يخطبُ ركعتَينِ قبلَ أن يجلسَ [يعني حديث: أنَّ أبا سَعيدٍ الخُدْرِيِّ ، دخلَ يومَ الجمعةِ ، ومَرْوانُ يَخطُبُ ، فقامَ يُصلِّي ، فجاء الحَرَسُ لِيُجلِسُوهُ ، فأبَى حتى صلَّى ، فلمَّا انْصرَفَ أتينَاه فقُلْنا : رَحِمَكَ اللهُ ، إنْ كادُوا لَيقَعُوا بِكَ ، فقال : ما كنتُ لأتُركُهُمَا بعدَ شيءٍ رأيتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليِه وسلَّم ، ثُم ذكر أنَّ رجُلًا جاء يومَ الجمعةِ ، في هيئةٍ بَذَّةٍ والنبُّي يَخطُبُ يومَ الجمعةِ ، فأمَرَهُ فصلَّى ركعتينِ ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليِه وسلَّم يخطُبُ.] حديثُ أن يركعَ من دخلَ المسجدَ في يومِ الجمعةِ والإمامُ يخطبُ ركعتَينِ قبلَ أن يجلسَ [يعني حديث: جَاءَ رَجُلٌ والنبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخْطُبُ النَّاسَ يَومَ الجُمُعَةِ، فَقالَ: أصَلَّيْتَ يا فُلَانُ؟ قالَ: لَا، قالَ: قُمْ فَارْكَعْ رَكْعَتَيْنِ.] .
أن رجلًا جاء يومَ الجمعةِ والنبيُّ صلى الله عليه وسلم يخطُبُ فقال أصليتَ يا فلانُ قال لا قال قمْ فاركَعْ .
أنَّ رجلاً جاءَ يومَ الجمعةِ والنَّبيُّ صلى الله عليه وسلم يخطبُ فقالَ: أصلَّيتَ يا فلانُ. قالَ: لا. قالَ: قم فارْكع. .
أنَّ رجُلًا نادى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يوم الجُمُعةِ وهو يَخطُبُ الناسَ بالمدينةِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، قَحَطَ المطَرُ، وأَمْحَلَتِ الأرضُ، وقَحَطَ الناسُ، فاستَسْقِ لنا ربَّك. فنظَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى السَّماءِ، وما نَرى كثيرَ سَحابٍ، فاستَسْقى، فنَشأَ السحابُ بعضُه إلى بعضٍ، ثمَّ مُطِروا حتى سالَتْ مَثاعِبُ المدينةِ، واضْطَرَدَتْ طُرُقُها أنهارًا، فما زالت كذلك إلى يَومِ الجُمُعةِ المُقْبِلةِ ما تُقْلِعُ، ثمَّ قام ذلك الرَّجُلُ أو غيْرُه، ونبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ، فقال: يا نبيَّ اللهِ، ادْعُ اللهَ أنْ يَحبِسَها عَنَّا. فضَحِكَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ قال: اللَّهمَّ حَوالَيْنا ولا علينا، فدَعا ربَّه، فجعَلَ السحابُ يَتصَدَّعُ عن المدينةِ يمينًا وشِمالًا، يُمطِرُ ما حَوْلَها، ولا يُمطِرُ فيها شَيئًا. .
لا تصلُّوا والإمامُ يخطبُ. [يعني حديث: أن أبا سعيدٍ الخدريِّ، دخل يومَ الجُمُعةِ، ومَرْوانُ يخطبُ، فقام يصلي، فجاء الحرسُ ليُجْلِسُوه، فأبى حتى صلى، فلما انصرف أَتَيْناه فقلنا : رَحِمَك اللهُ، إن كادوا لَيَقَعُوا بك، فقال : ما كنتُ لِأَتْرُكَهما بعد شيءٍ رأيتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، ثم ذكر أن رجلًا جاء يومَ الجُمُعةِ، في هيئةٍ بَذَّةٍ والنبيُّ يخطُبُ يومَ الجُمُعةِ، فأمره فصلى ركعتين، والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يخطبُ.] .
أن أبا سعيدٍ الخدريِّ، دخل يومَ الجُمُعةِ، ومَرْوانُ يخطبُ، فقام يصلي، فجاء الحرسُ ليُجْلِسُوه، فأبى حتى صلى، فلما انصرف أَتَيْناه فقلنا : رَحِمَك اللهُ، إن كادوا لَيَقَعُوا بك، فقال : ما كنتُ لِأَتْرُكَهما بعد شيءٍ رأيتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، ثم ذكر أن رجلًا جاء يومَ الجُمُعةِ، في هيئةٍ بَذَّةٍ والنبيُّ يخطُبُ يومَ الجُمُعةِ، فأمره فصلى ركعتين، والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يخطبُ . .
أنَّ أبا سَعيدٍ الخُدْرِيِّ ، دخلَ يومَ الجمعةِ ، ومَرْوانُ يَخطُبُ ، فقامَ يُصلِّي ، فجاء الحَرَسُ لِيُجلِسُوهُ ، فأبَى حتى صلَّى ، فلمَّا انْصرَفَ أتينَاه فقُلْنا : رَحِمَكَ اللهُ ، إنْ كادُوا لَيقَعُوا بِكَ ، فقال : ما كنتُ لأتُركُهُمَا بعدَ شيءٍ رأيتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليِه وسلَّم ، ثُم ذكر أنَّ رجُلًا جاء يومَ الجمعةِ ، في هيئةٍ بَذَّةٍ والنبُّي يَخطُبُ يومَ الجمعةِ ، فأمَرَهُ فصلَّى ركعتينِ ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليِه وسلَّم يخطُبُ . .
أن أبا سعيدٍ الخدْريَّ دخل يومَ الجمعةِ ومروانُ يخطبُ فقام يصلي فجاء الحرسُ ليُجلسوه فأبى حتى صلَّى فلما انصرف أتيناه فقلنا : رحمَك اللهُ إن كادوا ليقعوا بكَ ، فقال : ما كنتُ لأتركَهُما بعد شيءٍ رأيتُه من رسولِ اللهِ – صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم – ، ثم ذكر : أنَّ رجلًا جاء يومَ الجمعةِ في هيئةٍ بذَّةٍ والنبيُّ – صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم – يخطبُ يومَ الجمعةِ فأمرَه فصلَّى ركعتين والنبيُّ – صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم – يخطبُ . .
جاء سُلَيكٌ الغَطَفانيُّ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ يومَ الجمُعةِ، فجلَسَ قبلَ أنْ يُصلِّيَ، فأمَرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُصلِّيَ رَكعتَينِ، ثم أقبَلَ على النَّاسِ بوَجهِه، فقال: إذا جاء أحدُكم إلى الجمُعةِ والإمامُ يَخطُبُ، فليُصَلِّ رَكعتَينِ يَتجَوَّزُ فيهما. .
أنَّ رجلًا دخلَ المسجدَ يومَ الجمعةِ ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يخطُبُ فقالَ: صلِّ رَكْعتينِ ثمَّ جاءَ الجمعةَ الثَّانيةَ، والنَّبيُّ يخطُبُ، فقالَ: صلِّ رَكْعَتين ثمَّ جاءَ الجمعةَ الثَّالثةَ، فقالَ: صلِّ رَكْعتينِ ثمَّ قالَ: تصدَّقوا فتصدَّقوا، فأَعطاهُ ثوبينِ ثمَّ قالَ: تصدَّقوا فطَرحَ أحدَ ثَوبيهِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ: ألم ترَوا إلى هذا، أنَّهُ دخلَ المسجدَ بِهَيئةٍ بذَّةٍ فرجَوتُ أن تفطِنوا لَهُ، فتتَصدَّقوا علَيهِ، فلَم تَفعلوا، فقلتُ: تصدَّقوا، فتَصدَّقتُمْ فأعطيتُهُ ثوبينِ، ثمَّ قلتُ: تصدَّقوا، فطرحَ أحدَ ثَوبيهِ، خُذْ ثوبَكَ، وانتَهَرَهُ .
أنَّ رَجُلًا دَخَلَ المَسجِدَ يَوْمَ الجُمُعةِ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَخطُبُ، فقالَ: «صَلِّ رَكْعتَينِ»، ثُمَّ جاءَ الجُمُعةَ الثَّانيةَ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَخطُبُ، فقالَ: «صَلِّ رَكْعتَينِ»، ثُمَّ جاءَ الجُمُعةَ الثَّالِثةَ فقالَ: «صَلِّ رَكْعتَينِ»، ثُمَّ قالَ: «تَصَدَّقوا»، فتَصَدَّقوا، فأَعْطاه ثَوْبَينِ، ثُمَّ قالَ: «تَصَدَّقوا»، فطَرَحَ أحَدَ ثَوْبَيه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «أَلَمْ تَرَوا إلى هذا أنَّه دَخَلَ المَسجِدَ بهَيْئةٍ بَذَّةٍ، فرَجَوْتُ أن تَفطَنوا له، فتَتَصدَّقوا عليه، فلم تَفعَلوا، فقُلْتُ: تَصَدَّقوا فتَصَدَّقْتُم، فأَعْطَيْتُه ثَوْبَينِ، ثُمَّ قُلْتُ: تَصَدَّقوا، فطَرَحَ أحَدَ ثَوْبَيه، خُذْ ثَوْبَك»، وانْتَهَرَه. .
أنَّ رَجُلًا جاءَ يَومَ الجُمُعةِ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ، فجَعَلَ يَتَخَطَّى رِقابَ النَّاسِ حتَّى صَلَّى مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا فرَغَ مِن صَلاتِه قال: «أمَا جَمَّعتَ يا فُلانُ؟» فقال: يا رَسولَ اللهِ، أما رَأيتَني جَمَّعتُ مَعَكَ؟ فقال: «رَأيتُكَ آذَيتَ وآنَيتَ» .
جاءَ سُلَيكٌ الغَطَفانيُّ يومَ الجمُعةِ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطُبُ، فجلَسَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا جاءَ أحَدُكم يومَ الجمُعةِ، والإمامُ يخطُبُ، فلْيُصلِّ رَكعتَيْنِ، ثُم لِيَجلِسْ. .
لا مزيد من النتائج