نتائج البحث عن
«أن رجلا جاء إلى النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- ومعه أخوه ، قد سقى بطنه ، فقال»· 14 نتيجة
الترتيب:
أن رجلا طعنَ [ رجلا ] بقرنٍ في ركبتهِ فجاءَ إلى النبي فقال : أقدْنِي . قال : حتى تبرُأ ، ثم جاءَ إليهِ فقالَ : أقدْنِي فأقادهُ . ثم جاءَ إليهِ فقال : يا رسولَ اللهِ عرجْتُ فقال : قد نهيتكَ فعصيتنِي فأبعدكَ اللهُ وبطلَ عرجكَ ثم نهى رسولُ اللهِ أن يُقْتَصّ من جرحٍ حتى يبرأ صاحبهُ .
أنَّ رجلًا قتلَ امرأتَهُ اسْتَعْدَى ثلاثَةُ إِخْوَةٍ لها عليهِ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فَعَفَا أحدُهُمْ فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ لِلْباقِيَيْنِ خُذَا ثُلُثَيِ الدِّيَةِ فإنَّهُ لا سَبيلَ إلى قَتْلِه .
أنَّ رجلًا كان يَأكلُ والنبيُّ يَنظرُ ، فلَمْ يُسَمِّ اللهَ حتى كان في آخِرِ طعامِه ، فقال : بِسمِ اللهِ أوَّلُهُ وآخِرُهُ فقال النبيُّ . ما زالَ الشَّيطانُ يأكلُ معهُ حتى سَمَّى ، فما بَقِيَ في بطْنِه شيءٌ إلا قاءَهُ . .
إنَّ رجلًا جاء إلى النبيِّ ، فقال : يا رسولَ اللهِ : ما لي إن قُتِلْتُ في سبيلِ اللهِ ؟ قال : الجنةُ فلما وَلَّى ، قال : إلا الدَّيْنَ ، سارَّنِي به جبريلُ آنِفًا .
إنَّ رجلًا جاء إلى النبيِّ، فقال : يا رسولَ اللهِ : ما لي إن قُتِلْتُ في سبيلِ اللهِ؟ قال: «الجنة» . قال: فلما ولَّى قال: « إلا الدَّيْنَ، سارَّنِي به جبريلُ آنِفًا » .
أنَّ رجُلًا جاء إلى قومٍ وهم يُصلُّونَ وابنُ عُمَرَ جالسٌ خَلْفَهم على شيءٍ فقال يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ما يمنَعُكَ أنْ تُصلِّيَ قال إنِّي قد صلَّيْتُ وقد نُهِينا أنْ نُصلِّيَ في يومٍ مرَّتَيْنِ .
أنَّ عليًّا أُتِيَ برجلٍ من المسلمينَ قتلَ رجلًا من أَهلِ الذِّمَّةِ، فقامت عليْهِ البيِّنةُ، فأمرَ بقتلِه، فجاءَ أخوهُ فقال: إنِّي قد عفَوتُ، قال: فلعلَّهم هدَّدوكَ وفرَّقوكَ وقرَّعوك، قال: لا، ولَكنَّ قتلَهُ لا يردُّ عليَّ أخي وعرضوا لي ورضيتُ، قال: أنتَ أعلَمُ، من كانَ لَهُ ذمَّتُنا فدمُهُ كدَمِنا وديتُهُ كدِيَتِنا .
أن رجلًا جاء إلى النبيِّ فقال : إني وجدت امرأةً في البستانِ فأصبت منها كلَّ شيءٍ غيرَ أنِّي لم أنكحْها فافعلْ بي ما شئت ، فقرأ عليه النبيُّ { وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ } .
خرَجتُ يومَ الخَندَقِ أقْفو آثارَ النَّاسِ، فسمِعتُ وَئيدَ الأرضِ وَرائي، فإذا سَعدٌ ومعه ابنُ أخيه الحارثُ بنُ أَوسٍ يَحمِلُ مِجَنَّه، فجلَستُ، فمَرَّ سَعدٌ وعليه دِرعٌ قد خرَجَتْ منه أطرافُه، وكان مِن أطوَلِ النَّاسِ وأعظمِهم، فاقتَحَمتُ حَديقةً، فإذا فيها نَفَرٌ فيهم عُمَرُ، فقال: ما جاء بكِ؟ واللهِ إنَّكِ لجَريئةٌ! ما يُؤمِّنُكِ أنْ يكونَ بَلاءٌ؟ فما زال يَلومُني حتى تَمَنَّيتُ أنَّ الأرضَ اشتقَّتْ ساعتَئِذٍ، فدَخَلتُ فيها. وإذا رَجُلٌ عليه مِغفَرٌ، فيَرفَعُه عن وَجهِه، فإذا هو طَلحةُ، فقال: وَيحَكَ! قد أكثَرتَ، وأين التَّحوُّزُ والفِرارُ إلَّا إلى اللهِ؟ .
أنَّ رجلًا جاء إلى عليٍّ فسارَّهُ فقال يا قُنْبُرُ أَخْرِجْهُ من المسجدِ فأَقِمْ عليهِ الحدَّ .
أنَّ رجلًا جاء مُسْلمًا على عهدِ النبيِّ ثم جاءتِ امرأتُه مُسْلمةً بعدَه فقال : يا رسولَ اللهِ إنها كانت مُسلمةً معي فردَّها عليه .
أنَّ رجلًا قدمَ المدينةَ بجوارٍ فأتى إلى عبدِ اللَّهِ بنِ جعفرٍ فعرضَهُنَّ عليهِ فأمرَ جاريةً منهنَّ فأحْدَتْ قالَ أيُّوبُ بالدُّفِّ وقالَ هشامٌ بالعودِ حتَّى ظنَّ ابنُ عمرَ أنَّهُ قد نظرَ إلى ذلِكَ فقالَ ابنُ عمرَ حسبُك - سائرَ اليومِ - من مزمورِ الشَّيطانِ فساومَهُ ثمَّ جاءَ الرَّجلُ إلى ابنِ عمرَ فقالَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنِّي غُبِنتُ بسَبعمائةِ درهمٍ فأتى ابنُ عمرَ إلى عبدِ اللَّهِ بنِ جعفرٍ فقالَ لَهُ إنَّهُ غبنَ بسبعمائةِ درهمٍ فإمَّا أن تُعْطيَها إيَّاهُ وإمَّا أن تردَّ عليهِ بيعَهُ فقالَ بل نعطيها إيَّاهُ. .
إنَّ رجُلًا جاء إلى الصلاةِ، وقد حفَزَه النَّفَسُ، فقال: اللهُ أكبَرُ، الحمدُ للهِ حَمدًا كثيرًا. .
جاءَ رجلٌ مِن أهلِ الكِتابِ إلى النَّبيِّ فقالَ : يا أبا القاسمِ ! تزعُمُ أنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكلونَ ويَشرَبونَ ؟ قال : نعَم ؛ والَّذي نَفسُ مُحمَّدٍ بيدِه ، إنَّ أحدَهم ليُعْطَى قوَّةَ مئةِ رجُلٍ ؛ في الأكلِ والشُّربِ والجِماعِ ( . قال : فإنَّ الَّذي يأكُلُ ويشرَبُ تكونُ لهُ الحاجَةُ ، وليسَ في الجنَّةِ أذًى ؟ قال : تكونُ حاجَةُ أحدِهم رَشحًا يفيضُ مِن جلودِهم كرشحِ المِسكِ ، فيَضمُرُ بطنُه . .
لا مزيد من النتائج