نتائج البحث عن
«أن رجلا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله : أدنو منك ؟»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن ثابت بن قيس بن شماس ، سبق بركعة من صلاة الغداة ، فقام يقضي فقام النبي صلى الله عليه وسلم ، وقعد الناس حواليه فلما قضى ثابت بن قيس الصلاة جاء إلى رجل ، فقال : فأوسع له وكان رجلا مهيبا ، وكان في أذنه صمم ، ثم جاء إلى ثاني ، فقال : أوسع لي فأوسع له ، ثم جاء إلى ثالث ، فقال : أوسع لي ، فقال : من ورائك سعة , لأي شيء تخطى رقاب الناس فنظر في وجهه ، فقال : يا ابن فلانة ، فسمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : من ذا الذي عير الرجل قبيل بأمه فسكتوا ، ثم قال الثانية : من ذا الذي عير الرجل قبيل بأمه ؟ فقام ثابت بن قيس بن شماس ، فقال : يا رسول الله ، إني سبقت بركعة وأنا في أذني صمم ، فاشتهيت أن أدنو منك وقعد الناس حواليك فجئت إلى رجل ، فقلت : أوسع لي فأوسع وجئت إلى آخر ، فقلت : أوسع لي فأوسع لي وجئت إلى هذا الثالث ، فقلت : أوسع لي ، فقال : من ورائك سعة لأي شيء تخطى رقاب الناس فعيرته بأم كانت في الجاهلية كان غيرها من النساء خيرا منها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا ثابت بن قيس بن شماس ، ارفع رأسك فوق هذا الملأ فيهم الأسود والأبيض والأحمر ، ما أنت بخير من هؤلاء إلا بالتقوى قال : فما عيرت بعد ذلك اليوم أحدا
أنَّ رَجُلًا جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، أيتَوَضَّأُ أحَدُنا إذا مَسَّ ذَكَرَه؟ قال: هل هو إلَّا بَضْعةٌ منكَ -أو مِن جَسَدِكَ-؟ .
أنَّ رجلًا جاء إلى النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وعليه خاتَمٌ من شَبَهٍ، فقال له: ما لي أجِدُ مِنْكَ رِيحَ الأصنامِ؟ فطَرَحه، ثمَّ جاء وعليه خاتَمٌ من حديدٍ، فقال: ما لي أرى عليكَ حِليةَ أهلِ النارِ؟ فطرحَهَ، فقال: يا رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم ، مِن أيِّ شيءٍ أتَّخِذُه؟ قال: اتَّخِذْهُ من وَرِقٍ، ولا تُتِمَّهُ مِثقالًا .
أنَّ رجُلًا جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليه خاتَمٌ من شَبَهٍ، فقال له: ما لي أجِدُ منك ريحَ الأصنامِ؟! فطرَحَه، ثم جاء وعليه خاتَمٌ من حديدٍ، فقال: ما لي أرى عليك حِلْيةَ أهلِ النارِ؟ فطرَحَه، فقال: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، من أيِّ شيءٍ أتَّخِذُه؟ قال: اتَّخِذْه من وَرِقٍ، ولا تُتِمَّه مِثْقالًا. .
أنَّ رَجُلًا جاء إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليه خاتَمٌ مِن حَديدٍ، فقال: ما لي أرَى عليكَ حِلْيةَ أهلِ النَّارِ؟ فطَرَحَه، ثم جاءَه وعليه خاتَمٌ مِن شَبَهٍ، فقال: ما لي أجِدُ مِنكَ ريحَ الأصنامِ؟ فطَرَحَه، وقال: يا رَسولَ اللهِ، مِن أيِّ شَيء .
أنَّ رَجُلًا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليه خاتَمٌ مِن شَبَهٍ، فقالَ: ما لي أَجِدُ مِنك ريحَ الأصْنامِ؟ فطَرَحَه، ثُمَّ جاءَ وعليه خاتَمٌ مِن حَديدٍ، فقالَ: ما لي أرى عليك حِلْيةَ أهْلِ النَّارِ؟ فطَرَحَه، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، مِن أيِّ شيءٍ أتَّخِذُه؟ قالَ: اتَّخِذْه مِن وَرِقٍ ولا تُتِمَّه مِثقالًا. .
أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعليه خاتمٌ من شَبّه قال ما لي أجدُ منكَ ريحَ الأصنامِ ؟ فطرحهُ ثم جاءَ وعليه خاتَمٌ من حديدٍ فقال : ما لِي أرى عليكَ حُلّة أهلَ النارِ ؟ فطرحَهَ فقال : يا رسولَ اللهِ ، من أي شيء أتّخذهُ ؟ فقال : اتّخِذْه من وَرِق ولا تتمّهُ مثقالا .
أنَّ رجلًا جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ فلانًا هلك فصَلِّ عليه فقال عمرُ إنه فاجرٌ فلا تُصَلِّ عليه فقال الرجلُ يا رسولَ اللهِ ألم ترَ الليلةَ التي أصبحتَ فيها في الحرَسِ فإنه كان فيهم فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصلَّى عليه ثم تبِعَه حتى جاء قبرَه فقعد حتى إذا فرَغ حثا عليه ثلاثَ حَثَياتٍ ثم قال تُثْنِي عليك الناسُ سوءًا وأُثْنِي عليك خيرًا فقال عمرُ وما ذاك يا رسولَ اللهِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَعْنا منك يا ابنَ الخطابِ من جاهَد في سبيلِ اللهِ وجبَتْ له الجنَّةُ .
أنَّ رجلًا جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم وعليه خاتمٌ من شِبهٍ فقال ما لي أجِدُ منك ريحَ الأصنامِ فطرحه ثمَّ جاء وعليه خاتمٌ من حديدٍ فقال ما لي أرَى عليك حِليةَ أهلِ النَّارِ فطرحه فقال يا رسولَ اللهِ من أيِّ شيءٍ أتَّخِذُه فقال اتَّخِذْه من ورِقٍ ولا تُتمَّه مِثقالًا .
أنّ رجلًا جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وعليه خاتمٌ من حديدٍ، فقال : ما لي أرى عليكَ حِليةَ أهلِ النارِ . فطرحهُ، ثم جاء، وعليهِ خاتمٌ من شَبَهٍ، فقال : ما لي أجدُ منكَ ريحَ الأصنامِ فطرحَهُ، قال : يا رسولَ اللهِ من أيِّ شيءٍ أتخذُهُ ؟ قال : مِن ورِقٍ ولا تُتمُّهُ مثقالًا .
أتيْتُ المدينةَ، فإذا النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قاعِدٌ وأصحابُه حولَه، فأردْتُ أنْ أدنُوَ منه، فلمْ أستطِعْ أنْ أدنُوَ، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، استغفِرْ للغُلامِ النُّميريِّ، فقال: غفَرَ اللهُ لك. قال: وبعَثَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الضَّحَّاكَ ساعيًا، فجاء بإبلٍ جِلَّةٍ، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتيْتَ هِلالَ بنَ عامرٍ، ونُميرَ بنَ عامرٍ، وعامِرَ بنَ ربيعةَ، فأخذْتَ جِلَّةَ أموالِهم؟! فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي سمِعْتُك تَذكُرُ الغزْوَ، فأردْتُ أنْ آتيكَ بإبلٍ تَركَبُها وتحمِلُ عليها أصحابَك، فقال: واللهِ للَّذي تَركْتَ أحبُّ إليَّ مِن الَّذي جئْتَ به، اذهَبْ فاردُدْها عليهم، وخُذْ مِن حواشي أموالِهم. .
أن رجلا جاءَ إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعليهِ خاتمٌ من شبَّهْ. فقال له ما لي أجِدُ منك ريحَ الأصنامِ فطرحهُ، ثُمَّ جاءَ وعليه خاتَمٌ مِن حَديدٍ فقال: ما لي أرى عليكَ حليةَ أهلِ النارِ فطرحهُ، فقال : يا رسولَ اللهِ من أي شيءٍ أتخذهُ ؟ قال : اتخذهُ من ورِقٍ ولا تُتمَّهُ مثقَالا .
أنَّ رجلًا جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم وعليه خاتمٌ مِن شَبَهٍ فقال له ما لي أجدُ منك ريحَ الأصنامِ فطرَحه ثمَّ جاء وعليه خاتمٌ من حديدٍ فقال ما لي أرَى عليك حليةَ أهلِ النارِ فطرَحه فقال يا رسولَ اللهِ من أيِّ شيءٍ أتخذهُ ؟ قال اتخذهُ من ورِقٍ ولا تتمَّهُ مثقالًا .
أنَّ رجلاً جاءَ إلى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم وعليْهِ خاتمٌ من شبَهٍ فقالَ لَهُ: ما لي أجدُ منْكَ ريحَ الأصنامِ. فطرحَهُ ثمَّ جاءَ وعليْهِ خاتمٌ من حديدٍ فقالَ: ما لي أرى عليْكَ حليةَ أَهلِ النَّارِ. فطرحَهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ من أيِّ شيءٍ أتَّخذُهُ قالَ: اتَّخذْهُ من ورقٍ ولاَ تتمَّهُ مثقالاً. .
أنَّ رجُلًا جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليه خاتَمٌ مِن شَبَهٍ. فقال له: ما لي أجِدُ منكَ رِيحَ الأصنامِ؟! فطرَحه، ثم جاء وعليه خاتَمٌ مِن حديدٍ، فقال: ما لي أرى عليك حِلْيةَ أهلِ النارِ؟! فطرَحه، فقال: يا رسولَ اللهِ، مِن أيِّ شيءٍ أتَّخِذُهُ؟ قال: اتَّخِذْهُ مِن وَرِقٍ، ولا تُتِمَّهُ مثقالًا. .
[حَديثُ اتِّخاذِ خاتَمٍ مِن حَديدٍ]. [يعني حديث: أنَّ رجلًا جاء إلى النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وعليه خاتَمٌ من شَبَهٍ، فقال له: ما لي أجِدُ مِنْكَ رِيحَ الأصنامِ؟ فطَرَحه، ثمَّ جاء وعليه خاتَمٌ من حديدٍ، فقال: ما لي أرى عليكَ حِليةَ أهلِ النارِ؟ فطرحَهَ، فقال: يا رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، مِن أيِّ شيءٍ أتَّخِذُه؟ قال: اتَّخِذْهُ من وَرِقٍ، ولا تُتِمَّهُ مِثقالًا] .
لا مزيد من النتائج