نتائج البحث عن
«أن رجلا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله ، إني لا»· 50 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فَقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي نَذَرتُ أن أنحرَ بِبُوانةَ ، فقالَ : في نَفسِكَ شيءٌ من أمرِ الجاهليَّةِ قالَ : لا ، قالَ : أَوفِ بنذرِكَ
أن رجلًا جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ، إني نذرت أن أنحرَ بِبُوانةَ فقال : في نفسِك شيءٌ من أمرِ الجاهليةِ ؟ قال : لا ، قال أوفِ بنذرِك
أن رجلا طعنَ رجلا بقرنِ في ركبتهِ فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أقدنِي ؟ فقال : حتى تبرَأ ، ثم جاءَ إليهِ فقال : أقدنِي فأقادهُ . ثم جاءَ إليهِ فقال : يا رسولَ اللهِ ! إني عرجتُ ؟ فقال : قد نهيتكَ وعصيتنِي فأبعدكَ اللهُ وبطلَ عرجكَ ، ثم نهى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن يُقتصّ من جرحٍ حتى يبرأَ صاحبُهُ
أنَّ رجلًا جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي حمَلْتُ أمِّي على عُنُقي فَرْسَخينِ في رمضاءَ شديدةٍ لو ألقَيْتُ فيها بضعةً من لحمٍ لنضِجَت فهل أدَّيْتُ شكرَها فقال لعلَّه أن يكونَ لطلقةٍ واحدةٍ
أنَّ رجلًا جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ إنِّي أكَدُّ في العملِ ولا يأتيني رزقي إلَّا بجُهدٍ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فأين أنت عن تسبيحِ الملائكةِ ؟ قالوا : وما هو ؟ قال : أن تُسبِّحَ قبل أن تُصلِّيَ الفجرَ مائةَ مرَّةٍ : سبحانَ اللهِ وبحمدِه ، سبحانَ اللهِ العظيمِ ، أتاك اللهُ برزقِك وإن كرِهتَ
أنَّ رجلًا جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يستفتيهِ ، وهي تسمعُ من وراءِ البابِ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! تُدركني الصلاةُ وأنا جنبٌ . أفأصومُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : " وأنا تُدركني الصلاةُ وأنا جنبٌ ، فأصومُ " فقال : لست مثلنا . يا رسولَ اللهِ ! قد غفر اللهُ لك ما تقدم من ذنبكَ وما تأخرَ . فقال : " واللهِ ! إني لأرجو أن أكون أخشاكم للهِ ، وأعلمُكم بما أتقى " .
أنَّ رجلًا جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستفتيه وهي تسمَعُ مِن وراءِ البابِ فقال: يا رسولَ اللهِ تُدرِكُني الصَّلاةُ وأنا جُنبٌ أفأصومُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( وأنا تُدرِكُني الصَّلاةُ وأنا جُنبٌ فأصومُ ) فقال: لسْتَ مِثْلَنا يا رسولَ اللهِ غفَر اللهُ لك ما تقدَّم مِن ذنبِك وما تأخَّر قال:
( واللهِ إنِّي لأرجو أنْ أكونَ أخشاكم للهِ وأعلَمَكم بما أتَّقي )
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إني عالجت امرأة من أقصى المدينة ، فأصبت منها ما دون أن أمسها ، فأنا هذا ، فأقم علي ما شئت ! فقال عمر : قد ستر الله عليك لو سترت على نفسك ، فلم يرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم شيئا ، فانطلق الرجل فأتبعه النبي صلى الله عليه وسلم رجلا ، فدعاه ، فتلا عليه : { وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل } إلى آخر الآية ، فقال رجل من القوم : يا رسول اللهِ ! أله خاصة أم للناس كافة : فقال : للناس كافة
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: إنِّي عالَجتُ امرأةً مِن أقصَى المدينةِ، فأصبتُ منها ما دونَ أن أمسَّها فأَنا هذا فأقِم عليَّ ما شئتَ فقالَ عمرُ قد سترَ اللَّهُ عليكَ لو سترتَ على نفسِكَ فلم يردَّ عليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا فانطلقَ الرَّجلُ فأتبعَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا فدعاهُ فتلا عليهِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إلى آخرِ الآيةِ فقالَ رجلٌ منَ القومِ يا رسولَ اللَّهِ ألَهُ خاصَّةً أم للنَّاسِ كافَّةً فقالَ للنَّاسِ كافَّةً
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ! إني عالجتُ امرأةً في أقصى المدينةِ . وإني أصبتُ منها ما دون أن أمسَّها . فأنا هذا . فاقضِ فيَّ ما شئتَ . فقال له عمرُ : لقد سترك اللهُ ، لو سترتَ نفسك . قال فلم يُردَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا . فقام الرجلُ فانطلق . فأتبعه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجلًا دعاه ، وتلا عليه هذه الآيةَ : أَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ الّليْلِ ، إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ [ 11 / هود / 114 ] . فقال رجلٌ من القومِ : يا نبيَّ اللهِ ! هذا له خاصَّةً ؟ قال " بل للناسِ كافَّةً " . وفي رواية : يا رسولَ اللهِ ! هذا لهذا خاصَّةً ، أو لنا عامةً ؟ قال " بل لكم عامَّةً " .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إني عالَجتُ امرأةً في أقصى المدينةِ وإني أصَبتُ منها ما دونَ أن أمَسَّها فأنا هذا فاقْضِ فيما شئتَ فقال له عُمَرُ لقد ستَرَك اللهُ لو ستَرتَ نفسَك قال فلم يَرُدَّ النبيُّ صلَّى الله عليه وآلِه وسلَّم شيئًا فقام الرجلُ فانطَلَق فأتبَعَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم رجلًا فدَعاه وتَلا عليه هذه الآيةَ {أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ } فقال رجلٌ منَ القومِ يا نبيَّ اللهِ هذا له خاصةً قال بل للناسِ كافةً
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إني عالَجتُ امرأةً في أقصى المدينةِ وإني أصَبتُ منها ما دونَ أن أمَسَّها فأنا هذا فاقْضِ فيما شئتَ فقال له عُمَرُ لقد ستَرَك اللهُ لو ستَرتَ نفسَك قال فلم يَرُدَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم شيئًا فقام الرجلُ فانطَلَق فأتبَعَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم رجلًا فدَعاه وتَلا عليه هذه الآيةَ { أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ } فقال رجلٌ منَ القومَ يا نبيَّ اللهِ هذا له خاصةً قال بل للناسِ كافةً
خرجَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم في ساعةٍ لاَ يخرجُ فيها ولاَ يلقاهُ فيها أحدٌ فأتاهُ أبو بَكرٍ فقالَ: ما جاءَ بِكَ يا أبا بَكرٍ. فقالَ: خرجتُ ألقى رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وأنظرُ في وجْهِهِ والتَّسليمَ عليْه. فلم يلبث أن جاءَ عمرُ فقالَ: ما جاءَ بِكَ يا عمرُ. قالَ الجوعُ يا رسولَ اللَّهِ قالَ وأنا قد وجدتُ بعضَ ذلِكَ. فانطلقوا إلى منزلِ أبي الْهيثمِ بنِ التَّيِّهانِ الأنصاريِّ وَكانَ رجلاً كثيرَ النَّخلِ والشَّاءِ ولم يَكن لَهُ خدمٌ فلم يجدوهُ فقالوا لامرأتِهِ أينَ صاحبُكِ فقالتِ انطلقَ يستعذبُ لنا الماء. فلم يلبثوا أن جاءَ أبو الْهيثمِ بقربةٍ يزعبُها فوضعَها ثمَّ جاءَ يلتزمُ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم ويفدِّيهِ بأبيهِ وأمِّهِ ثمَّ انطلقَ بِهم إلى حديقتِهِ فبسطَ لَهم بساطًا ثمَّ انطلقَ إلى نخلةٍ فجاءَ بقنوٍ فوضعَهُ فقالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم أفلاَ تنقَّيتَ لنا من رطبِهِ. فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أردتُ أن تختاروا أو قالَ تخيَّروا من رطبِهِ وبسرِه. فأَكلوا وشربوا من ذلِكَ الماءِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم هذا والَّذي نفسي بيدِهِ منَ النَّعيمِ الَّذي تسألونَ عنْهُ يومَ القيامةِ ظلٌّ باردٌ ورطبٌ طيِّبٌ وماءٌ باردٌ . فانطلقَ أبو الْهيثمِ ليصنعَ لَهم طعامًا فقالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم لاَ تذبحنَّ ذاتَ درٍّ. فذبحَ لَهم عناقًا أو جديًا فأتاهم بِها فأَكلوا فقالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم هل لَكَ خادمٌ. قالَ لا. قالَ: فإذا أتانا سبيٌ فائتنا. فأتيَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم برأسينِ ليسَ معَهما ثالثٌ فأتاهُ أبو الْهيثمِ فقالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم اختر منْهما. فقالَ يا نبيَّ اللَّهِ اختر لي. فقالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم إنَّ المستشارَ مؤتمنٌ خذ هذا فإنِّي رأيتُهُ يصلِّي واستوصِ بِهِ معروفًا. فانطلقَ أبو الْهيثمِ إلى امرأتِهِ فأخبرَها بقولِ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فقالتِ امرأتُهُ ما أنتَ ببالغٍ ما قالَ فيهِ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم إلاَّ أن تعتقَهُ قالَ هوَ عتيقٌ. فقالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم إنَّ اللَّهَ لم يبعث نبيًّا ولاَ خليفةً إلاَّ ولَهُ بطانتانِ بطانةٌ تأمرُهُ بالمعروفِ وتنْهاهُ عنِ المنْكرِ وبطانةٌ لاَ تألوهُ خبالاً ومن يوقَ بطانةَ السُّوءِ فقد وقيَ
خرج النبي صلى الله عليه وسلم في ساعة لا يخرج فيها ولا يلقاه فيها أحد فأتاه أبو بكر فقال ما جاء بك يا أبا بكر ؟ فقال : خرجت ألقى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنظر في وجهه والتسليم عليه ، فلم يلبث أن جاء عمر ، فقال : ما جاء بك يا عمر ؟ قال : الجوع يا رسول الله ، قال : وأنا قد وجدت بعض ذلك . فانطلقوا إلى منزل أبي الهيثم بن التيهان الأنصاري ، وكان رجلا كثير النخل والشاء ، ولم يكن له خدم فلم يجدوه ، فقالوا لامرأته : أين صاحبك ؟ فقالت : انطلق يستعذب لنا الماء ، ولم يلبثوا أن جاء أبو الهيثم بقربة يزعبها فوضعها ، ثم جاء يلتزم النبي صلى الله عليه وسلم ويفديه بأبيه وأمه ، ثم انطلق بهم إلى حديقته ، فبسط لهم بساطا ، ثم انطلق إلى نخلة فجاء بقنو فوضعه . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أفلا تنقيت لنا من رطبه ؟ فقال : يا رسول الله إني أردت أن تختاروا – أو قال : تخيروا – من رطبه وبسره ، فأكلوا وشربوا من ذلك الماء ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هذا والذي نفسي بيده من النعيم الذي تسألون عنه يوم القيامة ، ظل بارد ، ورطب طيب ، وماء بارد . فانطلق أبو الهيثم ليصنع لهم طعاما ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا تذبحن ذات در . فذبح لهم عناقا أو جديا ، فأتاهم بها فأكلوا . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هل لك خادم ؟ قال : لا . قال : فإذا أتانا سبي فأتنا . فأتي النبي صلى الله عليه وسلم برأسين ليس معهما ثالث ، فأتاه أبو الهيثم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اختر منهما . فقال : يا نبي الله اختر لي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن المستشار مؤتمن ، خذ هذا فإني رأيته يصلي واستوص به معروفا . فانطلق أبو الهيثم إلى امرأته فأخبرها بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت امرأته : ما أنت ببالغ ما قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم إلا أن تعتقه ، قال : هو عتيق . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن الله لم يبعث نبيا ولا خليفة إلا وله بطانتان ، بطانة تأمره بالمعروف وتنهاه عن المنكر ، وبطانة لا تألوه خبالا ، ومن يوق بطانة السوء فقد وقي
أنَّ رجلًا جاء زيدَ بنَ ثابتٍ فسأل عن شيءٍ فقال له زيدٌ عليك بأبي هُرَيرةَ فبينا أنا وأبو هُرَيرةَ وفلانٌ في المسجدِ ندعو ونذكُرُ ربَّنا عزَّ وجلَّ إذ خرَج إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى جلَس إلينا فسكَتْنا فقال عودوا للَّذي كنْتُم فيه فقال زيدٌ فدعَوْتُ أنا وصاحبي قَبلَ أبي هُرَيرةَ وجعَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُؤَمِّنُ على دُعائِنا ثمَّ دعا أبو هُرَيرةَ فقال اللَّهمَّ إنِّي سائلُك بمِثلِ ما سألَك صاحِبايَ وأسألُك عِلْمًا لا يُنْسى فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : آمينَ . فقُلْنا : يا رسولَ اللهِ ، نحن نسألُ اللهَ عِلْمًا لا يُنْسى . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : سبَقَكما بها الغلامُ الدَّوْسيُّ
أنَّ رجلًا جاءَ إلى زيدِ بنَ ثابتٍ فسألهُ عن شيءٍ فقالَ لهُ زيدٌ عليكَ بأبي هريرةَ فإنِّي بينا أنا وأبو هريرةَ وفلانٌ في المسجدِ ندعو ونذكرُ ربَّنا عزَّ وجلَّ إذ خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى جلسَ إلينا فسكتْنا فقالَ عودوا للَّذي كنتم فيهِ قالَ زيدٌ فدعوتُ أنا وصاحبي قبلَ أبي هريرةَ وجعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يؤمِّنُ على دعائِنا ثمَّ دعا أبو هريرةَ فقالَ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ بمثلِ ما سألكَ صاحبايَ وأسألُكَ عِلْمًا لا يُنسى فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ آمينَ فقلنا يا رسولَ اللَّهِ نحنُ نسألُ اللَّهَ علمًا لا يُنسى. فقالَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سبقكما بها الغلامُ الدَّوسيُّ
أنَّ رجلًا جاءَ إلى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُ فقالَ إنِّي أجنبتُ فلم أجدِ الماءَ فقالَ عمرُ لا تصلِّ. فقالَ عمَّارٌ أما تذْكرُ يا أميرَ المؤمنينَ إذ أنا وأنتَ في سريَّةٍ فأجنَبنا فلم نجِد ماءً فأمَّا أنتَ فلم تصلِّ وأمَّا أنا فتمعَّكتُ في التُّرابِ ثمَّ صلَّيتُ فلمَّا أتينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ذَكرتُ ذلِكَ لَهُ فقالَ إنَّما يَكفيكَ وضربَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بيديْهِ إلى الأرضِ ثمَّ نفخَ فيهما فمسحَ بِهما وجْهَهُ وَكفَّيْه شَكَّ سلمةُ وقالَ لا أدري فيهِ إلى المرفَقينِ أو إلى الْكفَّينِ قالَ عمرُ نولِّيكَ من ذلِكَ ما تولَّيتَ.
أنَّ رجلًا أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ إني أرى الليلةَ ظُلَّةً تنطِفُ السمنَ والعسلَ . فأرى الناسَ يتكفَّفون منها بأيديهم . فالمُستكثِرُ والمُستقِلُّ . وأرى سببًا واصلًا من السماءِ إلى الأرضِ . فأراك أخذتَ به فعلوتَ . ثم أخذ به مَن بعدَك فعَلا . ثم أخذ به رجلٌ آخرُ فَعَلا . ثم أخذ به رجلٌ آخرُ فانقطع به . ثم وصل له فَعَلا . قال أبو بكرٍ : يا رسولَ اللهِ بأبي أنت . واللهِ لتدعَنِّي فَلَأَعْبُرَنَّهَا . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " اعبُرْها " قال أبو بكرٍ : أما الظُّلَّةُ فظُلَّةُ الإسلامِ . وأما الذي ينطِفُ من السمنِ والعسلِ فالقرآنُ . حلاوتُه ولِينُه . وأما ما يتكفَّفُ الناسَ من ذلك فالمستكثرُ من القرآنِ والمُستقِلُّ . وأما السببُ الواصلُ من السماءِ إلى الأرضِ فالحقُّ الذي أنت عليه . تأخذ به فيُعْليك اللهُ به ثم يأخذ به رجلٌ من بعدِك فيعلو به . ثم يأخذ به رجلٌ من بعدك فيعلو به . ثم يأخذُ به رجلٌ آخرُ فينقطعُ به ثم يُوصَلُ له فيعلو به . فأخبِرْني يا رسولَ الله ِبأبي أنت أصَبتُ أم أخطأتُ ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " أصبتَ بعضًا وأخطأتَ بعضًا " قال : فواللهِ يا رسولَ اللهِ لتُحدِّثنِّي ما الذي أخطأتُ ؟ قال " لا تُقسِمْ " جاء رجلٌ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُنصرفَه من أُحُدٍ . فقال : يا رسولَ اللهِ إني رأيتُ هذه الليلةَ في المنامِ ظُلَّةً تنطفُ السمنَ والعسلَ . وفي روايةٍ : أنَّ رجلًا أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : إني أرى الليلةَ ظُلَّةً . وفي رواية : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان مما يقول لأصحابِه " من رأى منكم رؤيا فلْيقُصَّها أعبرُها له " قال فجاء رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ رأيتُ ظُلَّةً .
ُ بينما رجل يُصلّي مُسبلَ إِزارهِ فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : اذهبْ فتوضّأ , فتوضّأ ثم جاءَ فقال رجلٌ : يا نبي اللهِ , ما لكَ أمرتهُ يتوضأ ثم سكتَ عنهُ فقال : إنه كان يصلي وهو مُسبلٌ إزارهُ وإنّ الله لا يقبلُ صلاةَ رجلٍ مُسبلٍ إزارهُ . خالفهُ حَرْبُ بن شدادٍ , عن يحيى بن أبي كثيرٍ فقال : حدثني إسحاقُ بن عبد الله بن أبي طلحة أن أبا جعفر المَدَنيّ حدّثه أن عطاءَ بن يسارٍ حدثه أن رجلا من أصحابِ النبي صلى الله عليه وسلم حدثه قال : بينما نحنُ معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فجعلَ رجلٌ يصلي فقال له رسولُ اللهِ : اذْهَبْ فتوضأ . ثم عادَ يصلي فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : اذهبْ فتوضَأ فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ , ما شأنُكَ أمرتهُ أن يتوضأ ثم سكتَ عنهُ ؟ فقال : إني إنما أمرتُهُ أن يتوضأ أنه كان مُسبلا إزارهُ ولا يقبلُ اللهُ صلاةَ رجلٍ مُسبلٍ إزارهُ .
جاء رجلٌ من اليهودِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد لُطمَ وجهُه، فقال : يا محمدُ ، إنَّ رجلًا من أصحابِك من الأنصارِ لطم وجهي، قال : ( ادعُوهُ ) . فدعَوهُ، قال : ( ألطمْتَ وجهَه ) . قال : يا رسولَ اللهِ، إني مررتُ باليهودِ فسمعتُه يقول : والذي اصطفى موسى على البشرِ، قال : قلت : أعلى محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : فأخذتْني غضبةً فلطَمتُهُ، قال : ( لا تخيِّروني من بينِ الأنبياءِ، فإنَّ الناسَ يُصعقون يومَ القيامةِ، فأكون أولَ من يُفيق، فإذا أنا بموسى آخذٌ بقائمةٍ من قوائمِ العرشِ، فلا أدري أفاق قبلي، أم جُوزيَ بصعقةِ الطورِ ) .
جاء رجلٌ من اليهودِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد لُطمَ وجهُه، فقال : يا محمدُ، إنَّ رجلًا من أصحابِك من الأنصارِ لطم وجهي، قال : ( ادعُوهُ ) . فدعَوهُ، قال : ( ألطمْتَ وجهَه ) . قال : يا رسولَ اللهِ، إني مررتُ باليهودِ فسمعتُه يقول : والذي اصطفى موسى على البشرِ، قال : قلت : أعلى محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : فأخذتْني غضبةً فلطَمتُهُ، قال : ( لا تخيِّروني من بينِ الأنبياءِ، فإنَّ الناسَ يُصعقون يومَ القيامةِ، فأكون أولَ من يُفيق، فإذا أنا بموسى آخذٌ بقائمةٍ من قوائمِ العرشِ ، فلا أدري أفاق قبلي، أم جُوزيَ بصعقةِ الطورِ ) .
جاء رجلٌ من اليهودِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد لُطمَ وجهُه، فقال : يا محمدُ، إنَّ رجلًا من أصحابِك من الأنصارِ لطم وجهي، قال : ( ادعُوهُ ) . فدعَوهُ، قال : ( ألطمْتَ وجهَه ) . قال : يا رسولَ اللهِ، إني مررتُ باليهودِ فسمعتُه يقول : والذي اصطفى موسى على البشرِ، قال : قلت : أعلى محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : فأخذتْني غضبةً فلطَمتُهُ، قال : ( لا تخيِّروني من بينِ الأنبياءِ، فإنَّ الناسَ يُصعقون يومَ القيامةِ، فأكون أولَ من يُفيق، فإذا أنا بموسى آخذٌ بقائمةٍ من قوائمِ العرشِ، فلا أدري أفاق قبلي، أم جُوزيَ بصعقةِ الطورِ ) .
جاء رجلٌ من اليهودِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد لُطمَ وجهُه، فقال : يا محمدُ، إنَّ رجلًا من أصحابِك من الأنصارِ لطم وجهي، قال : ( ادعُوهُ ) . فدعَوهُ، قال : ( ألطمْتَ وجهَه ) . قال : يا رسولَ اللهِ، إني مررتُ باليهودِ فسمعتُه يقول : والذي اصطفى موسى على البشرِ، قال : قلت : أعلى محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : فأخذتْني غضبةً فلطَمتُهُ، قال : ( لا تخيِّروني من بينِ الأنبياءِ، فإنَّ الناسَ يُصعقون يومَ القيامةِ، فأكون أولَ من يُفيق، فإذا أنا بموسى آخذٌ بقائمةٍ من قوائمِ العرشِ، فلا أدري أفاق قبلي ، أم جُوزيَ بصعقةِ الطورِ ) .
جاء رجلٌ من اليهودِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد لُطمَ وجهُه، فقال : يا محمدُ، إنَّ رجلًا من أصحابِك من الأنصارِ لطم وجهي، قال : ( ادعُوهُ ) . فدعَوهُ، قال : ( ألطمْتَ وجهَه ) . قال : يا رسولَ اللهِ، إني مررتُ باليهودِ فسمعتُه يقول : والذي اصطفى موسى على البشرِ ، قال : قلت : أعلى محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : فأخذتْني غضبةً فلطَمتُهُ، قال : ( لا تخيِّروني من بينِ الأنبياءِ، فإنَّ الناسَ يُصعقون يومَ القيامةِ، فأكون أولَ من يُفيق، فإذا أنا بموسى آخذٌ بقائمةٍ من قوائمِ العرشِ، فلا أدري أفاق قبلي، أم جُوزيَ بصعقةِ الطورِ ) .
جاء رجلٌ من اليهودِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد لُطمَ وجهُه، فقال : يا محمدُ، إنَّ رجلًا من أصحابِك من الأنصارِ لطم وجهي، قال : ( ادعُوهُ ) . فدعَوهُ، قال : ( ألطمْتَ وجهَه ) . قال : يا رسولَ اللهِ، إني مررتُ باليهودِ فسمعتُه يقول : والذي اصطفى موسى على البشرِ، قال : قلت : أعلى محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : فأخذتْني غضبةً فلطَمتُهُ، قال : ( لا تخيِّروني من بينِ الأنبياءِ ، فإنَّ الناسَ يُصعقون يومَ القيامةِ، فأكون أولَ من يُفيق، فإذا أنا بموسى آخذٌ بقائمةٍ من قوائمِ العرشِ، فلا أدري أفاق قبلي، أم جُوزيَ بصعقةِ الطورِ ) .
أن ثابت بن قيس بن شماس ، سبق بركعة من صلاة الغداة ، فقام يقضي فقام النبي صلى الله عليه وسلم ، وقعد الناس حواليه فلما قضى ثابت بن قيس الصلاة جاء إلى رجل ، فقال : فأوسع له وكان رجلا مهيبا ، وكان في أذنه صمم ، ثم جاء إلى ثاني ، فقال : أوسع لي فأوسع له ، ثم جاء إلى ثالث ، فقال : أوسع لي ، فقال : من ورائك سعة , لأي شيء تخطى رقاب الناس فنظر في وجهه ، فقال : يا ابن فلانة ، فسمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : من ذا الذي عير الرجل قبيل بأمه فسكتوا ، ثم قال الثانية : من ذا الذي عير الرجل قبيل بأمه ؟ فقام ثابت بن قيس بن شماس ، فقال : يا رسول الله ، إني سبقت بركعة وأنا في أذني صمم ، فاشتهيت أن أدنو منك وقعد الناس حواليك فجئت إلى رجل ، فقلت : أوسع لي فأوسع وجئت إلى آخر ، فقلت : أوسع لي فأوسع لي وجئت إلى هذا الثالث ، فقلت : أوسع لي ، فقال : من ورائك سعة لأي شيء تخطى رقاب الناس فعيرته بأم كانت في الجاهلية كان غيرها من النساء خيرا منها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا ثابت بن قيس بن شماس ، ارفع رأسك فوق هذا الملأ فيهم الأسود والأبيض والأحمر ، ما أنت بخير من هؤلاء إلا بالتقوى قال : فما عيرت بعد ذلك اليوم أحدا
كنتُ رجلًا أَكري في هذا الوجه وكان ناسٌ يقولون لي إنه ليس لك حجٌّ فلقيتُ ابنَ عمرَ فقلتُ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إني رجلٌ أَكري في هذا الوجه وإنَّ ناسًا يقولون لي إنه ليس لك حجٌّ فقال ابنُ عمرَ أليس تُحرِمُ وتُلبِّي وتطوفُ بالبيتِ وتُفيضُ من عرفاتٍ وتَرمي الجمارَ قال قلتُ بلى قال فإنَّ لك حجًّا جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسأله عن مثلِ ما سألْتني عنه فسكت عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يُجِبْه حتى نزلت هذه الآيةُ ( لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِن رَّبِّكُمْ ) فأرسل إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقرأ عليه هذه الآيةَ وقال لك حجٌّ
أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إني رأيت الليلة ظلة ينطف منها السمن والعسل ، ورأيت الناس يستقون بأيديهم ، فالمستكثر والمستقل ، ورأيت سببا واصلا من السماء إلى الأرض ، فأراك يا رسول الله أخذت به فعلوت ، ثم أخذ به رجل بعدك فعلا ، ثم أخذه رجل بعده فعلا ، ثم أخذ به رجل فقطع به ، ثم وصل له فعلا به . فقال أبو بكر : أي رسول الله بأبي أنت وأمي ، والله لتدعني أعبرها فقال : اعبرها . فقال : أما الظلة فظلة الإسلام ، وأما ما ينظف من السمن والعسل فهذا القرآن لينه وحلاوته ، وأما المستكثر والمستقل ، فهو المستكثر من القرآن والمستقل منه ، وأما السبب الواصل من السماء إلى الأرض ، فهو الحق الذي أنت عليه فأخذت به فيعليك الله ، ثم يأخذ به بعدك رجل آخر فيعلو به ، ثم يأخذ بعده رجل آخر فيعلو به ، ثم يأخذ آخر فينقطع به ، ثم يوصل فيعلو به ، أي رسول الله لتحدثني أصبت أم أخطأت ؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم : أصبت بعضا وأخطأت بعضا . قال : أقسمت – بأبي أنت وأمي – يا رسول الله لتخبرني ما الذي أخطأت ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا تقسم
عن أبي أُمامةَ التَّيميِّ قالَ : كنتُ رجلًا أُكرِّي في هذا الوجْهِ وَكانَ ناسٌ يقولونَ لي إنَّهُ ليسَ لَكَ حجٌّ فلقيتُ ابنَ عمرَ فقلتُ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنِّي رجلٌ أُكرِّي في هذا الوجْهِ وإنَّ ناسًا يقولونَ لي إنَّهُ ليسَ لَكَ حجٌّ فقالَ ابنُ عمرَ أليسَ تُحرِمُ وتلبِّي وتطوفُ بالبيتِ وتفيضُ من عرفاتٍ وترمي الجمارَ قالَ قلتُ بلى قالَ فإنَّ لَكَ حجًّا جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فسألَهُ عن مثلِ ما سألتني عنْهُ فسَكتَ عنْهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فلم يُجبْهُ حتَّى نزلت هذِهِ الآيةُ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ فأرسلَ إليْهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وقرأَ عليْهِ هذِهِ الآيةَ وقالَ لَكَ حجٌّ
كنتُ رجلًا أُكْري في هذا الوَجهِ، وكانَ ناسٌ يقولونَ : إنَّهُ ليسَ لَكَ حجٌّ فلَقيتُ ابنَ عمرَ فقلتُ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنِّي رجلٌ أُكْري في هذا الوجهِ وإنَّ ناسًا يقولونَ إنَّهُ ليسَ لَكَ حجٌّ فقالَ ابنُ عمرَ أليسَ تُحرِمُ وتُلبِّي وتَطوفُ بالبَيتِ وتُفيضُ مِن عرفاتٍ وتَرمي الجمارَ ؟ قالَ : قلتُ بلَى قالَ : فإنَّ لَكَ حجًّا جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- فسألَهُ عن مثلِ ما سألتَني عنهُ فسكتَ عنهُ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- فلم يُجِبهُ حتَّى نزلَت هذهِ الآيةُ (لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ ) فأرسلَ إليهِ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- وقرأ هذهِ الآيةَ وقالَ لَكَ حَجٌّ