نتائج البحث عن
«أن رجلا جاء ابن عمر فقال : نذرت لأنحرن نفسي قال : أوف ما نذرت قال : فأقتل نفسي»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجُلًا أتى ابنَ عبَّاسٍ فقال إنِّي نذَرْتُ لَأنحَرَنَّ نفسي فقال ابنُ عبَّاسٍ لقد كان لكم في رسولِ اللهِ أُسوةٌ حسَنةٌ ثمَّ تلا {وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ} [الصافات: 107]، بكَبْشٍ، فذبَحه. .
قلتُ يا رسولَ اللهِ إني نَذَرْتُ لَأَنْحَرنَّ ذَوْدًا لي مكانَ كَذَا وكذا قال أَوْفِ بنذْرِكَ لا نذرَ في قطيعةِ رَحِمٍ ولا فيما لا يملِكُ ابنُ آدمَ .
أن رجلًا جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ، إني نذرت أن أنحرَ بِبُوانةَ فقال : في نفسِك شيءٌ من أمرِ الجاهليةِ ؟ قال : لا ، قال أوفِ بنذرِك .
أنَّ رجلًا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فَقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي نَذَرتُ أن أنحرَ بِبُوانةَ ، فقالَ : في نَفسِكَ شيءٌ من أمرِ الجاهليَّةِ قالَ : لا ، قالَ : أَوفِ بنذرِكَ .
أنَّ رجلًا قال نذرتُ لأنْحَرَ نفسي فقال ابنُ عباسٍ لقد كان لكم في رسولِ اللهِ أُسوةٌ حسنةٌ ثم تلا { وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ } فأمرَهُ بكبْشٍ فذبَحَهُ .
أَوْفِ بنذرِك [يعني حديث: أنَّ عُمَرَ، قَالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، إنِّي نَذَرْتُ في الجَاهِلِيَّةِ أنْ أعْتَكِفَ لَيْلَةً في المَسْجِدِ الحَرَامِ، قَالَ: أوْفِ بنَذْرِكَ.] .
عنِ ابنِ عمرَ، أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ، سألَ النَّبيَّ عليهِ السَّلامُ، فقالَ: إنِّي نَذرتُ أن أعتَكِفَ ليلةً في الجاهليَّةِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أوفِ بنَذرِكَ .
أنَّ عُمَرَ قال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي نَذَرتُ في الجاهِليَّةِ أن أعتَكِفَ لَيلةً في المَسجِدِ الحَرامِ، قال: أوفِ بنَذرِكَ. .
أنَّ عمرَ قالَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنِّي نذرتُ أن أعتَكِفَ ليلةً في المسجدِ الحرامِ ؟ فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أوفِ بنذرِكَ .
أنَّ سعيدَ بنَ الحارثِ حدَّثهُ: أنَّه سمِع ابنَ عُمرَ، وأتاهُ رجُلٌ مِن بَني كَعْبٍ يُقالُ له: مسعودُ بنُ عَمرٍو، فقال له: يا أبا عبدِ الرحمنِ، إنَّ ابْني كان بأرضِ فارسَ فيمَن كان عندَ عمرَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ التَّيْميِّ، وإنَّه وقَع بالبَصرةِ طاعونٌ شديدٌ، فلمَّا بلَغني ذلك نذَرْتُ إنِ اللهُ جاء بابْني أنْ يمشيَ إلى الكَعبةِ، فقدِم مريضًا، فمات، فما ترَى؟ فقال ابنُ عُمرَ: أَوَلَمْ تُنْهَوْا عنِ النَّذْرِ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ النَّذْرَ لا يُقَدِّمُ شيئًا، ولا يُؤَخِّرُهُ، وإنَّما يُستخرَجُ بالنَّذْرِ منَ البَخيلِ، أَوْفِ بنَذْرِكَ. قال: إنَّما نذَرْتُ أنْ يَمشيَ ابْني. قال: أَوْفِ بنَذْرِكَ. فقُلْتُ للخُزاعيِّ: ائْتِ ابْنَ المُسَيِّبِ، ثمَّ أخبِرْني بما يقولُ، فأخبَرني أنَّه قال له: امشِ عنِ ابْنِكَ، فقُلْتُ له: أتَرَى ذلك مُجْزِيًا عنه؟ قال: نَعمْ، أرأيْتَ لوْ ترَك ابْنُكَ دَيْنًا، فقضَيْتَهُ عنه، أتَرَى ذلك مُجْزِيًا عنه؟ قال: قُلْتُ: نَعمْ. .
أنَّ سعيدَ بنَ الحارثِ حدَّثهُ: أنَّه سمِع ابنَ عُمرَ، وأتاهُ رجُلٌ مِن بَني كَعْبٍ يُقالُ له: مسعودُ بنُ عمرٍو، فقال له: يا أبا عبدِ الرحمنِ، إنَّ ابْني كان بأرضِ فارسَ فيمَن كان عندَ عُمرَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ التَّيْميِّ، وإنَّه وقَع بالبَصرةِ طاعونٌ شديدٌ، فلمَّا بلَغني ذلك نذَرْتُ إنِ اللهُ جاء بابْني أنْ يمشيَ إلى الكَعبةِ، فقدِم مريضًا، فمات، فما ترَى؟ فقال ابنُ عُمرَ: أَوَلَمْ تُنْهَوْا عنِ النَّذْرِ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ النَّذْرَ لا يُقَدِّمُ شيئًا، ولا يُؤَخِّرُهُ، وإنَّما يُستخرَجُ بالنَّذْرِ منَ البَخيلِ، أَوْفِ بنَذْرِكَ، قال: إنَّما نذَرْتُ أنْ يَمشيَ ابْني، قال: أَوْفِ بنَذْرِكَ، فقُلْتُ للخُزاعيِّ: ائْتِ ابْنَ المُسَيِّبِ، ثمَّ أخبِرْني بما يقولُ، فأخبَرني أنَّه قال له: امشِ عنِ ابْنِكَ، فقُلْتُ له: أتَرَى ذلك مُجْزِيًا عنه؟ قال: نَعمْ، أرأيْتَ لوْ ترَك ابْنُكَ دَيْنًا، فقضَيْتَهُ عنه، أتَرَى ذلك مُجْزِيًا عنه؟ قال: قُلْتُ: نَعمْ. .
أنَّ عمرَ قال: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليك إنِّي نذَرْتُ أنْ أعتكفَ ليلةً في المسجدِ الحرامِ في الجاهليَّةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أَوْفِ بنَذْرِكَ ) .
يا رسولَ اللهِ ! إنِّي نذرتُ أنْ أنحرَ بِبَوَانَةَ ، فقالَ : أبِها وثنٌ أو طاغيةٌ ؟ قال : لَا ، قال : أوفِ بنذرِكَ .
أنَّ رجُلًا أتى إلى ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، فقال له: لقدْ أذنَبْتُ ذنْبًا، لَئِنْ أمَرْتَني لأَنْحرَنَّ الساعةَ نَفْسي، والله لا أُخبِرُكَهُ، فقال له ابنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: بلى، لَعَلِّي أنْ أُخبِرَكَ بكفَّارةٍ، قال: فأبى، فأمَرَه بمِئةِ ناقةٍ. .
لا مزيد من النتائج