نتائج البحث عن
«أن رجلا جاء فدخل في الإسلام ، فكان رسول الله [صلى الله عليه وسلم] يعلمه الإسلام»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَجُلًا جاءَ، فدخَلَ في الإسلامِ، فكانَ رَسولُ اللهِ يُعلِّمُهُ الإسلامَ وهو في مَسيرِهِ، فدخَلَ خُفُّ بَعيرِهِ في جُحْرِ يَربوعٍ، فوقَصَهُ بَعيرُهُ، فماتَ، فأتى عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: عمِلَ قَليلًا، وأُجِرَ كَثيرًا -قالَها: حَمَّادٌ ثَلاثًا- اللَّحدُ لنا، والشَّقُّ لِغَيرِنا. .
حدَّثَنا عُثمانُ البَجَليُّ، عن زَاذانَ، فذكَرَ الحَديثَ [أيْ حَديثَ أنَّ رَجُلًا جاءَ، فدخَلَ في الإسلامِ، فكانَ رَسولُ اللهِ يُعلِّمُهُ الإسلامَ وهو في مَسيرِهِ، فدخَلَ خُفُّ بَعيرِهِ في جُحْرِ يَربوعٍ، فوقَصَهُ بَعيرُهُ، فماتَ، فأتى عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: عَمِلَ قَليلًا، وأُجِرَ كَثيرًا -قالَها حَمَّادٌ ثَلاثًا- اللَّحدُ لنا، والشَّقُّ لِغَيرِنا]. .
عن أبي هريرة أنَّه كان يقولُ حدِّثوني عن رجلٍ دخَل الجنَّةَ لم يُصَلِّ قَطُّ فإذا لم يعرِفْه النَّاسُ سألوه مَن هو فيقولُ أُصَيرِمُ بني عبدِ الأَشْهَلِ عمرُو بنُ ثابتِ بنِ وَقْشٍ فقلْتُ لمحمودِ بنِ لَبيدٍ كيف كان شأنُ الأُصَيرِمِ قال كان يأبى الإسلامَ على قَومِه فلمَّا كان يومُ أحُدٍ وخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أحُدٍ بدا له الإسلامُ فأسلَم فأخَذ سيفَه فغدا حتَّى أتى القومَ فدخَل في عُرْضِ النَّاسِ فقاتَل حتَّى أثبَتَتْه الجِراحةُ فبينا رجالُ بني عبدِ الأَشْهلِ يلتمِسون قَتْلاهم في المعركةِ إذا هم به قالوا واللهِ إنَّ هذا لَلْأُصَيرِمُ وما جاء به لقد تركَنْاه وإنه لَمُنكِرٌ هذا الحديثَ فسألوه ما جاء به فقالوا ما جاء بك يا عمرُو أحَدَثًا على قومِك أو رغبةً في الإسلامِ فقال بل رغبةً في الإسلامِ آمَنْتُ باللهِ وبرسولِه وأسلَمْتُ ثمَّ أخَذْتُ سيفي فغدَوْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقاتَلْتُ حتَّى أصابَني ما أصابَني فلم يلْبَثْ أن مات في أيديهم فذكَروه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّه لَمِن أهلِ الجنَّةِ .
عن أبي هريرةَ أنَّه كان يقولُ : حدِّثوني عن رجلٍ دخل الجنَّةَ ولم يُصَلِّ صلاةً قطُّ ، فإذا لم يعرِفْه النَّاسُ يسألوه : من هو ؟ فيقولُ : هو أُصَيْرمُ بني عبدِ الأشهلِ عمرُو بنُ ثابتِ بنِ أُقَيشٍ ، قال الحصنُ فقلتُ لمحمودٍ يعني ابنَ لَبيدٍ : كيف كان شأنُ الأُصَيْرمِ ؟ قال : كان يأبَى الإسلامُ على قومِه ، فلمَّا كان يومُ أُحُدٍ وخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم بدا له الإسلامُ فأسلم ثمَّ أخذ سيفَه حتَّى أتَى القومَ فدخل في عرضِ النَّاسِ فقاتل حتَّى أثبتته الجِراحةُ ، فبينا رجالٌ من بني عبدِ الأشهلِ يلتمِسون قتلاهم في المعركةِ إذا هم به ، فقالوا إنَّ هذا الأُصَيْرمُ فما جاء به ؟ لقد تركناه وإنَّه لمنكرٌ لهذا الأمرِ ، فسألوه ما جاء به فقالوا : ما جاء بك يا عمرُو أحدَبًا على قومِك أم رغبةً في الإسلامِ ؟ فقال بل رغبةٌ في الإسلامِ فآمنتُ باللهِ وبرسولِه فأسلمتُ وأخذتُ سيفي وقاتلتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم حتَّى أصابني ما أصابني ، ثمَّ لم يلبَثْ أن مات في أيديهم ، فذكروه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال : إنَّه لمن أهلِ الجنَّةِ .
أنَّ رَجُلًا قال: فُلانٌ ابني، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا دِعاوةَ في الإسلامِ. .
عن أبي هُرَيرةَ، قال: كان يقولُ: حدِّثوني عن رَجُلٍ دَخَلَ الجَنَّةَ لم يُصَلِّ قَطُّ، فإذا لم يَعرِفْه الناسُ سألوه: مَن هو؟ فيقولُ: أُصَيْرِمُ بَني عَبدِ الأشْهَلِ، عَمْرُو بنُ ثابِتِ بنِ وَقْشٍ، قال الحُصَينُ: فقلتُ لمَحْمودِ بنِ لَبيدٍ: كيف كان شأنُ الأُصَيْرِمِ؟ قال: كان يَأبى الإسلامَ على قَومِه، فلمَّا كان يومُ أُحُدٍ، وخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ إلى أُحُدٍ بَدَا له الإسلامُ فأسْلَمَ، فأخَذَ سَيفَه فغَدا حتى أتى القومَ، فدَخَلَ في عُرْضِ الناسِ، فقاتَلَ حتى أثْبَتَتْه الجِراحةُ، قال: فبَينَما رِجالُ بَني عَبدِ الأشْهَلِ يَلتَمِسون قَتْلاهُم في المَعرَكةِ إذا هُم به، فقالوا: واللهِ إنَّ هذا لَلأُصَيْرِمُ، وما جاء؟ لقد تَرَكْناه وإنَّه لَمُنكِرٌ لهذا الحديثِ، فَسْألوه: ما جاء به؟ قالوا: ما جاء بكَ يا عَمْرُو، أحَدَبًا على قومِكَ، أو رغبةً في الإسلامِ؟ قال: بل رغبةً في الإسلامِ، آمَنتُ باللهِ ورسولِه، وأسلَمتُ، ثُمَّ أخَذْتُ سَيفي فغَدَوتُ مع رسولِ اللهِ فقاتَلْتُ حتى أصابَني ما أصابَني، قال: ثُمَّ لم يَلبَثْ أنْ ماتَ في أيديهم، فذَكَروه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فقال: إنَّه لَمِن أهلِ الجَنَّةِ. .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَتابَ رَجُلًا ارتَدَّ عَنِ الإسلامِ أربَعَ مَرَّاتٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استتاب رجلًا ارتَدَّ عن الإسلامِ أربَعَ مرَّاتٍ. .
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي طَلَّقتُ امرَأتي في الشِّركِ تَطليقَتَينِ، وفي الإسلامِ تَطليقةً، فألزَمَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الطَّلاقَ .
جاءَ ناسٌ مِنَ الأعرابِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليهمِ الصُّوفُ فرَأى سوءَ حالِهم، قد أصابَتهُم حاجةٌ، فحَثَّ النَّاسَ على الصَّدَقةِ، فأبطَؤوا عنه حتَّى رُئيَ ذلك في وجهِه. قال: ثُمَّ إنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ جاءَ بصُرَّةٍ مِن وَرِقٍ، ثُمَّ جاءَ آخَرُ، ثُمَّ تَتابَعوا حتَّى عُرِفَ السُّرورُ في وجهِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حَسَنةً، فعُمِلَ بها بَعدَه، كُتِبَ له مِثلُ أجرِ مَن عَمِلَ بها، ولا يَنقُصُ مِن أُجورِهم شيءٌ، ومَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً سَيِّئةً، فعُمِلَ بها بَعدَه، كُتِبَ عليه مِثلُ وِزرِ مَن عَمِلَ بها، ولا يَنقُصُ مِن أوزارِهم شيءٌ. وفي روايةٍ: خَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحَثَّ على الصَّدَقةِ، بمَعنى حَديثِ جَريرٍ. وفي روايةٍ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَسُنُّ عَبدٌ سُنَّةً صالِحةً يُعمَلُ بها بَعدَه...، ثُمَّ ذَكَرَ تَمامَ الحَديثِ. .
عن جابرٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اسْتَتَابَ رجلًا ارتدَّ عن الإسلامِ أربعَ مراتٍ .
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ : يا رسولَ اللهِ ، إنِّي طلَّقْتُ امرأتِي في الشِّركِ تَطليقتينِ ، وفي الإسلامِ تَطليقةً ، فألزمَه الطَّلاقَ .
كانت حبيبةُ تحتَ ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شماسٍ الأنصاريِّ فكَرِهته وكان رجلًا دميمًا فجاءت إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت يا رسولَ اللهِ إني لأراه فلولا مخافةُ اللهِ عزَّ وجلَّ لبزقتُ في وجهِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتَرُدِّينَ عليه حديقتَه التي أصدَقَكِ قالت نعم فأرسل إليه فردَّتْ عليه حديقتَه وفرَّق بينَهما فكان ذلك أولَ خلعٍ كان في الإسلامِ .
لا مزيد من النتائج