نتائج البحث عن
«أن رجلا جلس إلى الحسن فقال له : جلست إلينا على حين قيام منا ، أفتأذن ؟!»· 14 نتيجة
الترتيب:
جلستُ إلى عبدِ اللهِ بنِ سلامٍ فقال إنك جلستَ إلينا و قد حان منا قيامٌ .
جلَسْتُ في نفرٍ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ: أيُّكم يأتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيسأَلَه: أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللهِ ؟ قال: فهِبْنا أنْ يسأَلَه منَّا أحدٌ قال: فأرسَل إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُفرِدُنا رجلًا رجلًا يتخطَّى غيرَنا فلمَّا اجتمَعْنا عندَه أومأ بعضُنا إلى بعضٍ: لأيِّ شيءٍ أرسَل إلينا ؟ ففزِعْنا أنْ يكونَ نزَل فينا قال: فقرَأ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ} [الصف: 1، 2] قال: فقرَأ مِن فاتحتِها إلى خاتمتِها ثمَّ قرَأ يحيى مِن فاتحتِها إلى خاتمتِها، ثمَّ قرَأ الأوزاعيُّ مِن فاتحتِها إلى خاتمتِها، وقرَأها الوليدُ مِن فاتحتِها إلى خاتمتِها .
أن رجلًا جلست امرأتُه على صدرِه وجعلتِ السكينَ على حَلقِه وقالت له طلِّقْني أو لأذبَحنَّك فناشدها فأبَت فطلَّقها ثلاثًا فذكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لا قيلولَةَ في الطلاقِ .
نُبِّئتُ أنَّ جِنازةً مرَّتْ على الحَسَنِ بنِ علِيٍّ، وابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهم، فقامَ الحَسَنُ، وقعَدَ ابنُ عبَّاسٍ، فقال الحَسَنُ لابنِ عبَّاسٍ: ألم تَرَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّتْ به جِنازةٌ فقامَ. فقال ابنُ عبَّاسٍ: بلى، وقد جلَسَ. فلم يُنكِرِ الحَسَنُ ما قال ابنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما. .
صبَّحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قادِمًا وَكانَ إذا قدِمَ من سفرٍ بدأَ بالمسجدِ فرَكعَ فيهِ رَكعتينِ ثمَّ جلسَ للنَّاسِ فلمَّا فعلَ ذلِكَ جاءَهُ المخلَّفونَ فطفِقوا يعتذِرونَ إليْهِ ويحلِفونَ لَهُ وَكانوا بضعًا وثمانينَ رجلًا فقبِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ علانيتَهم وبايعَهم واستغفرَ لَهم ووَكلَ سرائرَهم إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ حتَّى جئتُ فلمَّا سلَّمتُ تبسَّمَ تبسُّمَ المضحَكِ ثمَّ قالَ تعالَ . فجئتُ حتَّى جلستُ بينَ يديْهِ فقالَ لي ما خلَّفَكَ ألم تَكنِ ابتَعتَ ظَهرَكَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي واللَّهِ لو جلَستُ عندَ غيرِكَ من أَهلِ الدُّنيا لرأيتُ أنِّي سأخرُجُ من سَخطِهِ ولقد أُعطيتُ جدَلًا ولَكن واللَّهِ لقد علِمتُ لئن حدَّثتُكَ اليومَ حديثَ كذِبٍ لِتَرضى بِهِ عنِّي ليوشَكُ أنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يُسخِطُكَ عليَّ ولئن حدَّثتُكَ حديثَ صدقٍ تجدُ عليَّ فيهِ إنِّي لأرجو فيهِ عفوَاللَّهِ واللَّهِ ما كنتُ قطُّ أقوى ولا أيسَرَ منِّي حينَ تخلَّفتُ عنْكَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أمَّا هذا فقد صدقَ فَقُم حتَّى يقضيَ اللَّهُ فيكَ فقمتُ فمَضيتُ. مختصَرٌ .
نبِّئتُ أنَّ جنازةً مرَّت علَى الحسنِ بنِ عليٍّ ، وابنِ عبَّاسٍ ، رضيَ اللَّهُ عنهُما فقامَ الحسنُ ، وقعدَ ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما فقالَ الحسَنُ لابنِ عبَّاسٍ : ألم ترَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّت بِهِ جنازةٌ فقامَ ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ : بلَى ، وقد جلَسَ ، فلم يُنكِرِ الحسَنُ ما قالَ ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما .
أنَّ جِنازةً مرَّتْ بابنِ عبَّاسٍ والحَسَنِ... فذكَرَهُ [أيْ فذكَرَ حَديثَ أنَّ جِنازةً مرَّتْ على الحَسَنِ بنِ علِيٍّ، وابنِ عبَّاسٍ، رَضيَ اللهُ عنهم، فقامَ الحَسَنُ، وقعَدَ ابنُ عبَّاسٍ، فقالَ الحَسَنُ لابنِ عبَّاسٍ: ألم تَرَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّتْ به جِنازةٌ فقامَ؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: بلى، وقد جلَسَ. فلم يُنكِرِ الحَسَنُ ما قال ابنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما]. .
أنَّ رجلًا جلستِ امرأتُهُ على صدرِهِ فوضعتِ السكينَ على فؤادِهِ وهي تقولُ لتُطَلِّقَنِي أو لأقتلنَّكَ فطلَّقها ثم أَتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لهُ عليهِ الصلاةُ والسلامُ لا قيلولةَ في الطلاقِ .
أن رجلا جلستْ امرأتهُ على صدرهِ وجعلتِ السكينَ على حلقهِ وقالت له طلقنِي أو لأذبحنكَ فناشدَها اللهَ تعالى فأبتْ فطلقها ثلاثا فذكرَ ذلكَ للنبي صلى الله عليه وسلم فقال لا قيلولةَ في الطلاقِ .
كان جبريلُ يُذاكرني أمرَ عمرَ ، فقلتُ : يا جبريلُ اذكرْ لي فضائلَ عمرَ وما له عند اللهِ ، فقال لي : لو جلستُ معك مثلَ ما جلس نوحٌ في قومِه ما بلغتُ فضائلَ عمرَ ، ليبكينَّ الإسلامُ بعد موتِك يا محمَّدُ على عمرَ .
جَلَستُ مع شَيبةَ على الكُرسيِّ في الكَعبةِ، فقال: لقد جَلَسَ هذا المَجلِسَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: لقد هَمَمتُ أن لا أدَعَ فيها صَفراءَ ولا بَيضاءَ إلَّا قَسَمتُه. قُلتُ: إنَّ صاحِبَيكَ لَم يَفعَلا، قال: هُما المَرآنِ أقتَدي بهِما. .
أنَّ رجلًا جاء إلى زيدِ بنِ ثابتٍ فسأله ، فقال له زيدٌ : عليك بأبي هريرةَ ، فإنِّي بينما أنا وأبو هريرةَ وفلانٌ في المسجدِ ندعو اللهَ ونذكرُه إذ خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم حتَّى جلس إلينا ، فقال : عودوا للَّذي كنتم فيه ، قال زيدٌ : فدعوتُ أنا وصاحبي ، فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يُؤمِّنُ على دعائِنا ، ودعا أبو هريرةَ فقال : إنِّي أسألُك ما سأل صاحباك وأسألُك عِلمًا لا يُنسَى ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم : آمين ، فقلنا : يا رسولَ اللهِ ونحن نسألُك عِلمًا لا يُنسَى فقال : سبقكم بها الغلامُ الدَّوسيُّ .
كانَ جبريلُ يذاكِرُني أمرَ عمرَ فقلتُ له يا جبريلُ اذكر لي فقال لو جلستُ معَك مثلَ ما جلسَ نوحٌ في قومِه ما بلغتُ فضائلَ عمرَ وليبكينَّ الإسلامُ بعدَ موتِك يا عمرُ .
أنَّ الحسنَ بنَ علِيٍّ قال لو نظرتُمْ ما بينَ جَابَرْسَ إِلَى جَابَلْقَ ما وجدتُّم رجلًا جدُّه نبيٌّ غيري وأخي وإِنِّي أَرَى أن تَجْتَمِعُوا على مُعَاوِيَةَ وَإِنْ أدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لكم ومتاعٌ إلى حينٍ قال معمَرٌ جَابَرْسُ وَجَابَلْقُ: المَشْرِقُ وَالمَغْرِبُ. .
لا مزيد من النتائج