نتائج البحث عن
«أن رجلا حمل على فرس يقال لها : غمرة أو غمراء - أو قال : فوجد مهرا يباع أو مهرة»· 14 نتيجة
الترتيب:
«أنَّ رَجُلًا حَمَلَ على فَرَسٍ يُقالُ لها: غَمْرةُ أو غَمْراءُ -أو قالَ: فوَجَدَ مُهْرًا يُباعُ أو مُهْرةً- فنُسِبَ -أو: نُسِبَتْ- إلى تلك الفَرَسِ، فنُهِيَ عنها» .
أنَّ رجلًا حمَل على فرسٍ يُقالُ لها غمرةُ أو غمراءُ وقال فوجَد فرسًا أو مُهرًا يُباعُ فنسبتْ إلى تلكَ الفرَسِ فنهي عنها .
أنَّ رَجُلًا حمَلَ على فَرَسٍ يُقالُ لها: غَمرةُ -أو غَمراءُ- وقال: فوجَدَ فَرَسًا -أو مُهْرًا- يُباعُ، فنُسِبَتْ إلى تلكَ الفَرَسِ، فنُهيَ عنها. .
أنَّ رَجُلًا حَمَلَ على فَرَسٍ يُقالُ لها: غَمْرةُ أو غَمْراءُ، قالَ: فوَجَدَ فَرَسًا أو مُهْرًا فنُسِبَ إلى تلك الفَرَسِ فنُهِيَ عنها» .
عنِ الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ رَضيَ اللهُ عنه أنَّهُ حملَ علَى فرسٍ يُقالُ لَه : غمرٌ أو غمرةٌ فرأى مُهرًا أو مُهرةً من أفلائِها يباعُ ينسبُ إلى فرسِه فنُهىَ عنها .
حديثُ عبدِ اللهِ بنِ عامِرٍ، عن الزُّبَيرِ: أنَّ رجُلًا حمَل على فَرَسٍ في سبيلِ اللهِ، فوجَد مُهرًا يُنسَبُ إليه يُباعُ، فنُهِي عن ذلك. .
حَديثٌ رَواه الخَليلُ بنُ موسى، عن سُلَيْمانَ التَّيْميِّ، عن أبي عُثْمانَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عامِرٍ، عن الزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ: أنَّه حَمَلَ على فَرَسٍ في سَبيلِ اللهِ تَعالى يُقالُ له: غَمْرةُ -أو غَمْرٌ- أَنتَجَتْ مُهْرًا، فأرادَ أن يَشْتريَه، فنُهِيَ عن اشْتِرائِه؟ .
أنَّ الزُّبَيرَ حمَلَ على فَرَسٍ في سَبيلِ اللهِ، فوجَدَ فَرَسًا يُباعُ مِن ضِئضِئِها -يَعني: وَلَدَ وَلَدِها- فنُهيَ أنْ يَشتَريَها. .
عنِ الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ رَضيَ اللهُ عنه أنَّهُ حمَلَ على فَرَسٍ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فنَزا فَرَسًا أو مُهْرًا، فأرادَ شِراءَها، فنُهيَ عنها. .
قال أسلم: إنَّ عمرَ ، حَملَ علَى فرسٍ في سَبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ، فرَآها أو بَعضَ نتاجِها يُباعُ ، فأرادَ شراءَهُ ، فسألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنهُ فقالَ : اترُكْها تُوافِكَ ، أو تَلقَها جميعًا وقالَ مرَّتينِ فنَهاهُ ، وقالَ : لا تشترِهِ ، ولا تَعُد في صدَقتِكَ .
عن أسلَمَ: أنَّ عُمَرَ حَمَلَ على فرَسٍ في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فرَآها أو بَعضَ نِتاجِها يُباعُ، فأرادَ شِراءَه، فسَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنه، فقال: «اترُكْها تُوافِك، أو تَلقَها جَميعًا». وقال مَرَّةً: فنَهاه، وقال: «لا تَشتَرِه، ولا تَعُدْ في صَدَقَتِك». .
كان فينا رجلٌ يُقالُ له حملُ بنُ مالكِ بنِ النابغةِ له امرأتانِ إحداهما هذليةٌ والأخرَى عامريةٌ فضربت الهذليةُ بطنَ العامريةِ بعمودِ خباءٍ أو فسطاطٍ فألقت جنينًا ميتًا فانطلق بالضاربةِ إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معها أخٌ لها يُقالُ له عمرانُ بنُ عويمرٍ فلما قصُّوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القصةَ قال دُوهُ فقال عمرانُ يا نبيَّ اللهِ أنَدِى ما لا أكلَ ولا شربَ ولا صاحَ فاستهلَّ مثل هذا بطُلَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعْني من رجزِ الأعرابِ فيه غرةُ عبدٍ أو أمةٍ أو خمسمائةٍ أو فرسٌ أو عشرونَ ومائةُ شاةٍ فقال يا رسولَ اللهِ إن لها ابنينِ هما سادةُ الحيِّ وهم أحقُّ أن يعقِلوا عن أمِّهم قال أنت أحقُّ أن تعقلَ عن أختِك من ولدِها قال ما لي شيء أعقلُ فيه قال يا حملَ بنَ مالكٍ وهو يومئذٍ على صدقاتٍ لهذيلٍ وهو زوجُ المرأةِ وأبو الجنينِ المقتولِ اقتصَّ من تحتِ يدِك من صدقاتِ هذيلٍ عشرونَ ومائةَ شاةٍ ففعَل .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ أُتِيَ بامرأتيْنِ كانتا عند رجلٍ من هذيلٍ يقال له حملُ بنُ مالكٍ فضربت إحداهما الأُخرى بعمودٍ خباءٍ فألقت جنينَها ميتًا ، فأتى مع الضاربةِ أخٌ لها يقال له عمرانُ بنُ عويمٍ ، فقضى عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ بالدِّيةِ ، فقال : يا نبيَّ اللهِ أَدِي من لا شرب ولا أكل ولا صاح فاستهلَّ حملُه بطل ، فقال : لا سجع كسجعِ الجاهليةِ ، نعم فيه غُرَّةُ عبدٍ أو أَمَةٍ لفظُ عبيدِ اللهِ وفي روايةِ عثمانَ بنِ سعيدٍ : إحداهما هذليةٌ والأخرى عامريةٌ ، فضربتِ الهذليةُ العامريةُ ، وفيه أخٌ لها يقال له عمرانُ بنُ عويمرٍ ، وزاد في آخرِه بعد قولِه أو أَمَةٍ : أو فرسٍ أو عشرون ومائةَ شاةٍ أو خمسمائةٍ ، فقال عمرانُ : يا نبيَّ اللهِ إنَّ لها اثنيْنِ هما سادةُ الحيِّ وهم أحقُّ أن يعقلوا عن أُمِّهم ، قال : أنت أحقُّ أن تعقِلَ عن أختِك من ولدِها ، فقال : يا نبيَّ اللهِ ما لي شيءٌ أعقلُ منه ، قال : يا حملُ وهو يومئذٍ على صدقاتِ هذيلٍ وهو زوجُ المرأتيْنِ ووالدِ الجنينِ المقتولِ اقبض من تحتِ يدِك من صدقاتِ هذيلٍ عشرين ومائةَ شاةٍ ، ففعل .
أنَّ الزُّبَيْرَ حَمَلَ على فَرَسٍ في سَبيلِ اللهِ، فوَجَدَ فَرَسًا مِن وَلَدِها تُباعُ، فنُهِيَ أن يَشْتَريَها .
لا مزيد من النتائج