نتائج البحث عن
«أن رجلا خر عن بعيره وهو محرم ، فوقصه - أو أقصعه ، شك أيوب - فسألوا النبي صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا خرَّ عن بعيرِهِ وهو مُحْرِمٌ فوقصَهُ أو أقصعَهُ شكَّ أيوبُ فسألوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : اغسلوهُ بماءٍ وسدرٍ وكفِّنوهُ في ثوبِهِ ولا تُخمِّروا رأسَهُ ولا تُقربوهُ طِيبًا فإنَّ اللهَ يبعثُهُ يومَ القيامةِ مُحْرِمًا
أنَّ رَجُلًا خرَّ عن بَعيرِه وهو مُحْرِمٌ، فوقَصَه أو أقصَعَه -شكَّ أَيُّوبُ-، فسأَلوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اغسِلوه بماءٍ وسِدرٍ، وكَفِّنوه في ثَوبَيْه، ولا تُخَمِّروا رَأْسَه، ولا تُقَرِّبوه طِيبًا؛ فإنَّ اللهَ يَبعَثُه يَومَ القِيامَةِ مُحْرِمًا. .
أنَّ رجلًا خرَّ عن بعيرِهِ وهو مُحْرِمٌ فوقصَهُ أو أقصعَهُ شكَّ أيوبُ فسألوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : اغسلوهُ بماءٍ وسدرٍ وكفِّنوهُ في ثوبِهِ ولا تُخمِّروا رأسَهُ ولا تُقربوهُ طِيبًا فإنَّ اللهَ يبعثُهُ يومَ القيامةِ مُحْرِمًا .
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله وزاد: (ولاتقربوه طيبا) [يعني حديث: أنَّ رَجُلًا خرَّ عن بَعيرِه وهو مُحْرِمٌ، فوقَصَه أو أقصَعَه -شكَّ أَيُّوبُ-، فسأَلوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اغسِلوه بماءٍ وسِدرٍ، وكَفِّنوه في ثَوبَيْه، ولا تُخَمِّروا رَأْسَه ] .
ولا تُقرِّبوهُ طِيبًا [يعني حديث: أنَّ رَجُلًا خرَّ عن بَعيرِه وهو مُحْرِمٌ، فوقَصَه أو أقصَعَه -شكَّ أَيُّوبُ-، فسأَلوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اغسِلوه بماءٍ وسِدرٍ، وكَفِّنوه في ثَوبَيْه، ولا تُخَمِّروا رَأْسَه، ولا تُقَرِّبوه طِيبًا؛ فإنَّ اللهَ يَبعَثُه يَومَ القِيامَةِ مُحْرِمًا.] .
أنَّ رجُلًا صرَعه بعيرُه فوقَصه وهو محرِمٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ألبِسوه ثوبينِ واغسِلوه بماءٍ وسِدرٍ ولا تُغطُّوا رأسَه فإنَّ اللهَ يبعَثُه يومَ القيامةِ يُلبِّي ) .
أنَّ رجلًا كان واقِفًا على راحلَتِهِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، إذ وقع عن بعيرِهِ فوقَصَهُ وهو محرِمٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : اغسِلُوهُ بماءٍ وسِدْرٍ ، وكفِّنوهُ في ثوبَيْهِ ، ولا تُخَمِّرُوا رأْسَهُ ، ولا تقرَبُوهُ طِيبًا ؛ فإِنَّه يُبْعَثُ يومَ القيامةِ يُهِلُّ أوْ يُلَبِّي .
أنَّ رَجُلًا خرَّ عن بَعيرٍ نادٍّ وهو مُحرِمٌ، فوُقِصَ وَقْصًا، ثم ذكَرَ مِثلَ حَديثِ أَيُّوبَ. .
أنَّ رَجُلًا جاءَ، فدخَلَ في الإسلامِ، فكانَ رَسولُ اللهِ يُعلِّمُهُ الإسلامَ وهو في مَسيرِهِ، فدخَلَ خُفُّ بَعيرِهِ في جُحْرِ يَربوعٍ، فوقَصَهُ بَعيرُهُ، فماتَ، فأتى عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: عمِلَ قَليلًا، وأُجِرَ كَثيرًا -قالَها: حَمَّادٌ ثَلاثًا- اللَّحدُ لنا، والشَّقُّ لِغَيرِنا. .
حدَّثَنا عُثمانُ البَجَليُّ، عن زَاذانَ، فذكَرَ الحَديثَ [أيْ حَديثَ أنَّ رَجُلًا جاءَ، فدخَلَ في الإسلامِ، فكانَ رَسولُ اللهِ يُعلِّمُهُ الإسلامَ وهو في مَسيرِهِ، فدخَلَ خُفُّ بَعيرِهِ في جُحْرِ يَربوعٍ، فوقَصَهُ بَعيرُهُ، فماتَ، فأتى عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: عَمِلَ قَليلًا، وأُجِرَ كَثيرًا -قالَها حَمَّادٌ ثَلاثًا- اللَّحدُ لنا، والشَّقُّ لِغَيرِنا]. .
أنَّ رجُلًا خرَّ من بَعيرِهِ فوُقِصَ فمات، فقال النَّبيُّ عليه السَّلامُ: اغسِلوهُ بماءٍ وسِدرٍ، وكَفِّنوهُ في ثوبَيْهِ، ولا تُخمِّروا رأسَهُ، فإنَّه يُبعَثُ يومَ القِيامةِ يُهِلُّ، أو يُلَبِّي. .
سَمِعتُ رَجُلًا -قال سعدٌ: وكان يُقالُ له: مَولى أبي قَتادةَ، ولم يَكُنْ مَولًى- يُحدِّثُ، عن أبي قَتادةَ أنَّه أصابَ حِمارَ وَحشٍ، فسَأَلوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُحرمٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبَقيَ معكم منه شيءٌ؟ قال شُعبةُ: ثُمَّ سَأَلتُه بعدُ، فقال: أبَقيَ معكم منه شيءٌ؟ قال: فأكَلَه -أو قال: فكُلوه-، فقُلْتُ لشُعبةَ: مَعنى قَولِه: لا بَأسَ به؟ قال: نعمْ. .
أنَّ رَجُلًا خَرَّ عن راحِلَتِه غَداةَ عَرَفةَ وهو مُحرِمٌ فماتَ، فذُكِرَ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: اغْسِلوه بِماءٍ وسِدرٍ، وكَفِّنوه في ثَوْبَيْه، ولا تُغَطُّوا وَجْهَه؛ فإنَّه يُبعَثُ يَومَ القيامةِ مُلَبِّيًا. .
عنِ ابنِ عُمرَ أَنَّهُ أبصَر رَجُلًا على بَعيرِهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ قدِ استَظَلَّ بَينهُ وبينَ الشَّمسِ فقال : أَضْحِ لِمَنْ أَحْرَمْتَ لَهُ .
عن ابن عمرَ أنَّهُ أبصرَ رجلًا على بعيرِهِ وَهوَ مُحرمٌ قدِ استظلَّ بينَهُ وبينَ الشَّمسِ فقالَ أَضحِ لمن أحرمتَ لَهُ .
لا مزيد من النتائج