نتائج البحث عن
«أن رجلا دخل في الصلاة فقال : الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه فلما قضى»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجُلًا دخلَ في الصَّلاةِ فقالَ الحمدُ للَّهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيهِ، فلمَّا قضى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ قالَ: أيُّكمُ القائلُ كلمةَ كذا وَكذا؟ فأرمَّ القومُ، فقالَها ثلاثًا فقالَ رجلٌ منَ القومِ: أنا قلتُها وما أردتُ بِها إلَّا الخيرَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: لقدِ ابتدرَها اثنا عشرَ ملَكًا فبادَروا كيفَ يَكتبونَها حتَّى سألوا ربَّهم فقالَ: اكتبُوها كما قالَ عبدي
أنَّ رجلًا جاءَ وقد حَفزَهُ النَّفسُ، فقالَ: اللَّهُ أَكْبرُ، الحمدُ للَّهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيهِ، فلمَّا قَضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاتَهُ قالَ: أيُّكمُ المتَكَلِّمُ بالكلِماتِ؟ فأرمَّ القومُ، فقالَ: أيُّكمُ المتَكَلِّمُ بالكلِماتِ فإنَّهُ لم يقُل بأسًا؟ فقالَ الرَّجلُ: أَنا يا رسولَ اللَّهِ، جِئتُ وقد حفزَني النَّفسُ فقلتُهُنَّ، فقالَ: لقد رَأيتُ اثني عشرَ ملَكًا يبتدِرونَها أيُّهم يرفعُها وفي روايةٍ - إنَّ رجلًا دخلَ في الصَّلاةِ، فقالَ الحمدُ للَّهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيهِ، [ وفيها ]: فقالَ رجلٌ منَ القومِ: أَنا قلتُها وما أردتُ بِها إلَّا الخيرَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لقدِ ابتَدرَها اثنا عَشرَ ملَكًا، فما دروا كيفَ يَكْتبونَها حتَّى سألوا ربَّهم، فقالَ: اكتُبوها كما قالَ عَبدي .
أنَّ رجُلًا دخلَ في الصَّلاةِ فقالَ الحمدُ للَّهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيهِ، فلمَّا قضى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ قالَ: أيُّكمُ القائلُ كلمةَ كذا وَكذا؟ فأرمَّ القومُ، فقالَها ثلاثًا فقالَ رجلٌ منَ القومِ: أنا قلتُها وما أردتُ بِها إلَّا الخيرَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: لقدِ ابتدرَها اثنا عشرَ ملَكًا فبادَروا كيفَ يَكتبونَها حتَّى سألوا ربَّهم فقالَ: اكتبُوها كما قالَ عبدي .
صلَّيْتُ خلفَ رسولِ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ فعطستُ فقلتُ : الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيه , مبارَكًا عليه كما يُحِبُّ ربُّنا ويرضَى . فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ انصرف فقال : من المتكلِّمُ في الصَّلاةِ ؟ فلم يكلِّمْه أحدٌ , ثمَّ قالها الثَّانيةُ من المتكلِّمُ في الصَّلاةِ ؟ فقال رفاعةُ : أنا يا رسولَ اللهِ _ قال : كيف قلتَ قال : قلتُ : الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيه مبارَكًا عليه كما يُحبُّ ربُّنا ويرضَى . فقال : والَّذي نفسي بيدِه لقد ابتدرها بضعةٌ وثلاثون ملَكًا أيُّهم يصعدُ بها .
صلَّيتُ خلفَ النبي صلى الله عليه وسلم فعطستُ فقلتُ الحمدُ للَّهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيهِ مبارَكًا عليْهِ كما يحبُّ ربُّنا ويرضى. فلمَّا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم انصرفَ فقالَ: منِ المتَكلِّمُ فى الصَّلاةِ . فلم يكلمه أحدٌ. ثمَّ قالَها الثَّانيةَ : منِ المتَكلِّمُ فى الصَّلاةِ . فقالَ رفاعةُ بنُ رافعِ ابنِ عفراءَ: أنا يا رسولَ اللَّه. قالَ : كيفَ قلتَ. قالَ قلتُ الحمدُ للَّهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيهِ مبارَكًا عليْهِ كما يحبُّ ربُّنا ويرضى فقالَ النَّبيُّ: والَّذي نفسي بيدِهِ لقدِ ابتدرَها بضعةٌ وثلاثونَ ملَكًا أيُّهم يصعدُ بِها .
صلَّيتُ خَلْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعَطَسْتُ، فقُلتُ: الحمدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ حمدًا كثيرًا طَيِّبًا مبارَكًا فيه مبارَكًا عليه كما يحِبُّ رَبُّنا ويرضى، فلمَّا صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انصرف فقال: من المتكَلِّمُ في الصَّلاةِ؟ فلم يكلِّمْه أحَدٌ، ثمَّ قالها الثَّانيةَ: من المتكَلِّمُ في الصَّلاةِ؟ فقال رفاعةُ: أنا يا رَسولَ اللهِ، قال: كيف قُلتَ؟ قال: قُلتُ: الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طَيِّبًا مُباركًا فيه مباركًا عليه كما يحِبُّ رَبُّنا ويرضى، فقالت: والذي نَفْسي بيَدِه لقد ابتَدَرَها بِضعةٌ وثلاثون مَلَكًا أيُّهم يصعَدُ بها .
صلَّيْتُ خلْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعطَسْتُ، فقلْتُ: الحَمدُ للهِ حَمدًا كَثيرًا طيِّبًا مُبارَكًا فيه، مُبارَكًا عليه كما يحِبُّ ربُّنا ويَرْضى، فلمَّا صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انصَرَفَ، فقالَ: «مَنِ المُتكلِّمُ في الصَّلاةِ؟» فقال رِفاعةُ بنُ رافِعٍ: أنا يا رَسولَ اللهِ، قالَ: «فكيف قلْتَ؟» قالَ: قلْتُ: الحَمدُ للهِ حَمدًا كَثيرًا طيِّبًا مُبارَكًا فيه، كما يحِبُّ ربُّنا ويَرْضى، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «والَّذي نَفْسي بيَدِه، لقدِ ابتَدَرَها بِضعٌ وثَلاثونَ ملَكًا، أيُّهم يَصعَدُ بها». .
ِمِثْل [صلَّيْتُ خلْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعطَسْتُ، فقلْتُ: الحَمدُ للهِ حَمدًا كَثيرًا طيِّبًا مُبارَكًا فيه، مُبارَكًا عليه كما يحِبُّ ربُّنا ويَرْضى، فلمَّا صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انصَرَفَ، فقالَ: «مَنِ المُتكلِّمُ في الصَّلاةِ؟» فقال رِفاعةُ بنُ رافِعٍ: أنا يا رَسولَ اللهِ، قالَ: «فكيف قلْتَ؟» قالَ: قلْتُ: الحَمدُ للهِ حَمدًا كَثيرًا طيِّبًا مُبارَكًا فيه، كما يحِبُّ ربُّنا ويَرْضى، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «والَّذي نَفْسي بيَدِه، لقدِ ابتَدَرَها بِضعٌ وثَلاثونَ ملَكًا، أيُّهم يَصعَدُ بها».] .
قال رجلٌ خلفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في الصلاةِ : الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيبًا مبارَكًا فيه ، فلما قَضى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاتَه قال : منِ القائلُ الذي قال ؟ فقال رجلٌ منَ القومِ : أنا ، فقال : لقد رأيتُ اثنَي عشرَ ملَكًا يَبتَدِرونَها أيُّهم يكتُبُها .
حديث في القولِ بعدَ العطاسِ في الصَّلاةِ [يعني حديث: صلَّيتُ خلفَ النبي صلى الله عليه وسلم فعطستُ فقلتُ الحمدُ للَّهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيهِ مبارَكًا عليْهِ كما يحبُّ ربُّنا ويرضى. فلمَّا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم انصرفَ فقالَ: منِ المتَكلِّمُ فى الصَّلاةِ. فلم يكلمه أحدٌ. ثمَّ قالَها الثَّانيةَ : منِ المتَكلِّمُ فى الصَّلاةِ. فقالَ رفاعةُ بنُ رافعِ ابنِ عفراءَ: أنا يا رسولَ اللَّه. قالَ : كيفَ قلتَ. قالَ قلتُ الحمدُ للَّهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيهِ مبارَكًا عليْهِ كما يحبُّ ربُّنا ويرضى فقالَ النَّبيُّ: والَّذي نفسي بيدِهِ لقدِ ابتدرَها بضعةٌ وثلاثونَ ملَكًا أيُّهم يصعدُ بِها] .
صلَّيتُ خلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعطِسْتُ فقلتُ الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مُبارَكًا فيه مُباركًا عليِه كما يُحِبُّ ربُّنا ويرْضى فلمَّا صلَّى رسولُ اللِه صلَّى اللهُ عليِه وسلَّمَ انْصرفَ فقال منِ المُتكلِّمُ في الصلاةِ . فلم يتكلَّم أحدٌ ، ثم قالَها الثانيةَ : منِ المُتكلِّمُ في الصلاةِ . فلم يتكلَّم أحدٌ ، ثم قالها الثالثةُ : منِ المُتكلِّمُ في الصلاةِ . فقال رِفاعةُ بنُ رافِعِ ابنِ عَفْراءَ : أنَا يا رسولَ اللهِ قال : كيف قُلتَ ؟ قال قُلتُ : الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مُباركًا فيِه، مُباركًا عليِه كما يُحِبُّ ربُّنا ويرْضى . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليِه وسلَّمَ ( والَّذي نفْسِي بيدِهِ ، لقد ابْتَدَرَها بِضعةٌ وثلاثونَ مَلَكًا أيُّهم يَصْعدُ بِها ) .
أنَّ رجلًا عطس خلف النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في الصلاةِ , فقال : الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه كما يرضى ربنا وبعدَما يرضى , الحمدُ للهِ على كلِّ حالٍ فلما سلَّمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال : من صاحبُ الكلماتِ ؟ فقال أنا يا رسولَ اللهِ ما أردتُ بهنَّ إلا خيرًا فقال : رأيتُ اثنيْ عشرَ مَلَكًا كلُّهم يبتدِرُونَها أيُّهم يَكْتُبُها . .
أنَّ رَجُلًا جاءَ فدَخَلَ الصَّفَّ وقد حَفَزَه النَّفَسُ، فقال: الحَمدُ للَّهِ حَمدًا كَثيرًا طَيِّبًا مُبارَكًا فيه، فلَمَّا قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاتَه قال: أيُّكُمُ المُتَكَلِّمُ بالكَلِماتِ؟ فأرَمَّ القَومُ، فقال: أيُّكُمُ المُتَكَلِّمُ بها؟ فإنَّه لَم يَقُلْ بَأسًا، فقال رَجُلٌ: جِئتُ وقد حَفَزَني النَّفَسُ فقُلتُها، فقال: لقد رَأيتُ اثنَي عَشَرَ مَلَكًا يَبتَدِرونَها، أيُّهم يَرفَعُها. .
الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مباركًا فيه ، غيرَ مُودَّعٍ ، ولا مستغنًى عنه ربُّنا .
أنَّ رَجُلًا جاءَ وقد حفَزَهُ النَّفَسُ، فقال: اللهُ أكبرُ، الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا، طَيِّبًا مُباركًا فيه. فلمَّا قَضَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاتَهُ قال: أيُّكم المتكلِّمُ بالكلماتِ؛ فإنَّه لم يَقُلْ بأسًا؟ فقال الرَّجُلُ: أنا يا رسولَ اللهِ، جئتُ وقد حفَزَني النَّفَسُ، فقلتُهُن. فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد رَأيتُ اثنَي عَشَرَ مَلَكًا يَبتَدِرونَها أيُّهم يرفَعُها. .
صلَّيتُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعطِسْتُ، فقُلتُ: الحمدُ للهِ حَمدًا كثيرًا طَيِّبًا مباركًا فيه، مباركًا عليه، كما يُحِبُّ ربُّنا ويَرْضى، فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انصرَفَ، فقال: مَن المتكلِّمُ في الصلاةِ؟ فقال رِفاعةُ: أنا. قال: لقد ابتدَرَها بِضْعةٌ وثلاثونَ ملَكًا، أيُّهم يصعَدُ بها. .
لا مزيد من النتائج