نتائج البحث عن
«أن رجلا ذكر أبا العباس فنال منه فلطمه العباس فاجتمعوا فقالوا : والله لنلطمن»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجُلًا ذكَرَ أبا العبَّاسِ فنالَ منه، فلطَمَه العبَّاسُ فاجتَمَعوا، فقالوا: واللهِ لَنلطِمَنَّ العبَّاسَ كما لطَمَه، فبلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخطَبَ، فقالَ: مَن أكرَمُ النَّاسِ على اللهِ؟ قالوا: أنتَ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: فإنَّ العبَّاسَ منِّي، وأنا منه، لا تَسُبُّوا أمْواتَنا فتُؤْذوا به الأحْياءَ. .
أنَّ رجُلًا من الأنصارِ وقَعَ في أبٍ للعبَّاسِ كان في الجاهليةِ، فلطَمَه العبَّاسُ، فجاءَ قومُه، فقالوا: واللهِ لَنَلطِمنَّه كما لطَمَه، فلبِسوا السلاحَ، فبلَغَ ذلكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصعِدَ المِنبَرَ فقال: أيُّها النَّاسُ، أيُّ أهلِ الأرضِ أكرَمُ على اللهِ؟، قالوا: أنتَ، قال: فإنَّ العبَّاسَ منِّي، وأنا منه، فلا تسُبُّوا موتانا فتُؤْذوا أحياءَنا. فجاءَ القومُ فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، نعوذُ باللهِ من غضَبِكَ! .
أنَّ رَجُلًا مِن الأنصارِ وقَعَ في أبٍ للعَبَّاسِ كان في الجاهليَّةِ، فلطَمَه العَبَّاسُ، فجاء قَومُه، فقالوا: واللهِ لنَلطِمَنَّه كما لطَمَه. فلَبِسوا السِّلاحَ، فبلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فصعِدَ المِنبَرَ، فقال: أيُّها النَّاسُ، أيُّ أهلِ الأرضِ أكرَمُ على اللهِ؟ قالوا: أنت. قال: فإنَّ العَبَّاسَ منِّي، وأنا منه، لا تَسُبُّوا أمواتَنا؛ فتُؤذوا أحياءَنا. فجاء القَومُ، فقالوا: نَعوذُ باللهِ مِن غَضبِكَ يا رسولَ اللهِ. .
أنَّ رجلًا منَ الأنصارِ وقعَ في أبٍ للعبَّاسِ كانَ في الجاهليَّةِ فلَطمَهُ العبَّاسُ فجاءَ قومُهُ ، فقالوا : واللَّهِ لنَلطمنَّهُ كما لطمَهُ ، فلبِسوا السِّلاحَ ، فبلغَ ذلِكَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصعدَ المنبرَ فقالَ : أيُّها النَّاسُ أيُّ أَهْلِ الأرضِ أَكْرَمُ على اللَّهِ ؟ قالوا : أنتَ ، قالَ : فإنَّ العبَّاسَ منِّي وأَنا منهُ ، فلا تَسبُّوا موتانا ، فتُؤذوا أحياءَنا فجاءَ القومُ فَقالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، نعوذُ باللَّهِ من غَضبِكَ .
أنَّ رَجُلًا مِن الأنصارِ وَقَعَ في أَبٍ للعبَّاسِ كان في الجاهليَّةِ، فلَطَمَه العبَّاسُ، فجاء قَومُه فقالوا: واللهِ لنَلطِمَنَّه كما لَطَمَه، فلَبِسوا السَّلاحَ، فبَلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصَعِدَ المِنبرَ، وقال: يا أيُّها النَّاسُ، أيُّ أهلِ الأرضِ أكرمُ على اللهِ؟، قالوا: أنت، قال: فإنَّ العبَّاسَ منِّي وأنا منه، فلا تَسُبُّوا أمْواتَنا؛ فتُؤذوا أحْياءَنا، فجاء القَومُ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، نَعوذُ باللهِ مِن غَضبِكَ، فاستغفِرْ لنا. .
أنَّ رجلًا وقعَ في أبٍ للعبَّاسِ كانَ في الجاهليةِ فلَطمَه العبَّاسُ ؛ فجاءَ قومُه فقالوا : واللهِ لَنلطمِنَّه كما لطمَه ، حتَّى أخَذوا السِّلاحَ أو حتَّى لبِسوا السِّلاحَ فبلغَ ذلكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فصعِدَ المنبرَ ثمَّ قال : أيُّها النَّاسُ ! أيُّ أهلِ الأرضِ تعلَمونَه أكرمَ على اللهِ ؟ ! قالوا : أنتَ ، قال : فإنَّ العبَّاسَ منِّي وأنا مِنهُ ، لا تَسبُّوا أمواتَنا فتُؤذوا أحياءَنا ، فجاءَ القومُ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! نعوذُ باللهِ من غَضبِك ، فاستغفِرْ لنا .
أنَّ رجلاً وقعَ في أبٍ كانَ لَهُ في الجاهليَّةِ ، فلطمَهُ العبَّاسُ . فجاءَ قومَهُ ، فقالوا : ليلطمنَّهُ كما لطمَهُ فلبِسوا السِّلاحَ فبلغَ ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فصعِدَ المنبرَ فقالَ أيُّها النَّاسُ أيُّ أَهلِ الأرضِ تعلَمونَ أَكرمُ على اللَّهِ عزَّ وجلَّ فقالوا أنتَ فقالَ إنَّ العبَّاسَ منِّي وأنا منْهُ لاَ تسبُّوا موتانا فتؤذوا أحياءَنا فجاءَ القومُ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ نعوذُ باللَّهِ من غضبِكَ استغفِر لنا .
حديث: "أنَّ رجلًا وقعَ في أبٍ للعبَّاسِ كانَ في الجاهليَّةِ، فلطمَه [العباسُ، فجاءَ قومُه، فقالوا: لَيلطِمَنَّه كما لطمَه، فلَبِسوا السِّلاحَ، فبلغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَعِدَ المنبرَ، فقال: «أيُّها النَّاسُ، أيُّ أهلِ الأرضِ تَعلمونَ أكرمَ على اللَّهِ؟» قالوا: أنتَ، قال: «فإنَّ العبَّاسَ منِّي، وأنا منه] لا تسبُّوا أمواتَنا، فتُؤذوا أحياءَنا» [فجاءَ القومُ، فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، نعوذُ باللهِ من غَضَبِكَ، استغفِرْ لنا]". .
أنَّ رِجالًا منَ الأنْصارِ اسْتَأذَنوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: ائْذَنْ لنا فنَترُكَ لابنِ أُختِنا العبَّاسِ فِداءَه، فقالَ: واللهِ لا تَذَرونَ دِرهَمًا. .
أنَّ أبا طالبٍ لمَّا تقارَبَ منه الموتُ بَعدَ أنْ عرَضَ عليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يقولَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فأبى، قال: فنظَرَ العبَّاسُ إليه وهو يُحرِّكُ شفتَيْهِ؛ فأصغى إليه، فقال: يا بنَ أخي، واللهِ لقدْ قال أخي الكلمةَ التي أمرْتَهُ أنْ يقولَها. .
أن أبا طالبٍ لما تقارب منه الموتُ بعدَ أن عرض عليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يقولَ لا إلهَ إلا اللهُ فأبَى فنظر العباسُ إليه وهو يحركُ شفتَيه فأصغَى إليه فقال يا ابنَ أخِي واللهِ لقد قال أخِي الكلمةَ التي أمرتَه أن يقولَها .
ذُكِر عندَ ابنِ عباسٍ سُهَيلٌ فلعَنه فقيل: يا أبا العباسِ لِمَ تَلعَنُه؟ قال: إنه كان عَشَّارًا باليمنِ فمسَخه اللهُ شِهابًا. .
عنْ مُجاهِدِ بنِ جَبرٍ أبي الحجَّاجِ، قالَ: كانَ مِن نِعَمِ اللهِ على عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه ما صنَعَ اللهُ له، وأرادَه به منَ الخَيرِ أنَّ قُرَيشًا أصابَتْهم أزْمةٌ شَديدةٌ، وكانَ أبو طالِبٍ في عيالٍ كُثرٍ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعَمِّه العبَّاسِ: وكانَ مِن أيسَرِ بَني هاشِمٍ، يا أبا الفَضلِ إنَّ أخاكَ أبا طالِبٍ كَثيرُ العيالِ، وقد أصابَ النَّاسَ ما تَرى مِن هذه الأزْمةِ، فانطَلِقْ بنا إليه نُخفِّفْ عنه مِن عيالِه، آخُذُ مِن بَنيهِ رَجُلًا، وتأخُذُ أنتَ رَجُلًا، فنَكفُلُهما عنه، فقالَ العبَّاسُ: نعمْ، فانطَلَقا حتَّى أتَيا أبا طالِبٍ، فقالَا: إنَّا نُريدُ أنْ نُخفِّفَ عنكَ مِن عيالِكَ حتَّى يَنكشِفَ عنِ النَّاسِ ما هُم فيه، فقالَ لهما أبو طالِبٍ: إذا تَرَكْتُما لي عَقيلًا فاصْنَعا ما شِئْتُما، فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليًّا فضَمَّه إليه، وأخَذَ العبَّاسُ جَعفَرًا فضَمَّه إليه، فلم يزَلْ عليٌّ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى بعَثَه اللهُ نَبيًّا، فاتَّبَعَه، وصدَّقَه، وأخَذَ العبَّاسُ جَعفَرًا، ولم يزَلْ جَعفَرٌ معَ العبَّاسِ حتَّى أسلَمَ، واستَغْنى عنه. .
أنَّ رجالًا مِن الأنصارِ استأذَنوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: ائذَنْ لنا يا رسولَ اللهِ فلْنترُكْ لابنِ أختِنا العبَّاسِ فداءَه فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا واللهِ لا تذَرون درهمًا ) .
لا مزيد من النتائج