نتائج البحث عن
«أن رجلا ذكر عند علي أصحاب الجمل حتى ذكر الكفر ، فنهاه علي»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ طَبيبًا ذكَرَ ضِفْدَعًا في دَواءٍ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَهاهُ عن قَتْلِها. .
أنَّ طَبيبًا ذَكرَ ضِفدَعًا في دواءٍ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنَهاهُ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن قتلِهِ .
أنَّ طَبيبًا ذَكَرَ ضِفْدعًا في دَواءٍ عنْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنَهاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن قَتْلِه. .
سبَبتُ رجلًا في الإسلامِ بأمٍّ لَهُ في الجاهليَّةِ فاستعدى عليَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: إنَّ فيكَ لشُعبةً منَ الكُفرِ، فلمَّا ذَكرَ الكفرَ اضطربَتْ رِجلايَ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لا أسبُّ مسلِمًا بعدَهُ أبدًا .
سببتُ رجلًا في الإسلامِ بأمٍّ لَه في الجاهليَّةِ فاستعدَى عليَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ فيكَ لشُعبةً منَ الكفرِ فلمَّا ذَكرَ الكفرَ اضطربَتْ رجلايَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ والَّذي بعثَك بالحقِّ لا أسبُّ مسلمًا بعدَه أبدًا .
سبَبْتُ رجلًا في الإسلامِ بأمٍّ له في الجاهليَّةِ فاستَعدى عليَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ فيك شُعبةً من الكفرِ فلمَّا ذكَر الكفرَ اضطَرَبت رِجْلاي فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ والَّذي بعَثك بالحقِّ لا أسُبُّ مسلمًا بعدَه أبدًا .
عن أبي هريرة ، قال : سببتُ رجلا في الإسلامِ بأمٍّ له في الجاهليةِ ، فاستعدى عليَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ فيك لشعبةً من الكفرِ ، فلما ذكر الكفرَ اضطربتْ رجلاي ، فقلت : يا رسولَ اللهِ ! والذي بعثك بالحقِّ لا أسبُّ مسلمًا بعده أبدًا .
حديث: ذُكِرَ عَلِيٌّ عندَ ابنِ عَبَّاسٍ، فقال: إنَّكم لتَذكُرونَ رَجلًا ربَّما سَمِع وَطْءَ جِبريلَ فَوقَ بَيتِه. .
ذُكِرَ أهلُ الشامِ عندَ عليٍّ - رضي اللهُ عنهُ -، وقيل : الْعنْهم يا أميرَ المؤمنِين َ! قال : لا ؛ إنَّ الأبدالَ يكونونَ بالشامِ، وهم أربعونَ رجلًا، كلما مات رجلٌ ؛ أبدلَ اللهُ مكانَهُ رجلًا، يُسقى بهم الغيثُ، ويُنتصَرُ بهمْ على الأعداءِ، ويصرفُ عن أهلِ الشامِ بهمُ العذابَ . .
عن عمرِو بنِ سُلَيمٍ أنَّ رجُلًا قال: يومَ أنكِحُ فُلانةَ، ثمَّ ذكَر هذا الحديثَ. يعني حديثَ: أنَّ رجُلًا قال: يومَ أَنكِحُ فُلانةَ، أو إنْ نكَحْتُ فُلانةَ، فهي عليَّ كظَهْرِ أُمِّي، فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ: إنْ نكَحْتَها فلا تَقرَبْها حتى تُكَفِّرَهُ. .
عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ، ذكَرَ رَجلٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقالُ له: أبو مُحمَّدٍ الوِترَ، فقال: إنَّه واجبٌ، فذكَرْتُ ذلك لعُبادةَ بنِ الصامِتِ، فقال: كذَبَ أبو محمَّدٍ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خَمسُ صَلَواتٍ........ ثم ذكر بقية الحديث على مثل ما في حديثي مالك والليث [أي حديث: أنَّ رَجُلًا مِن بَني كِنانةَ يُدْعى المُخْدَجيَّ، سَمِعَ رَجُلًا بالشَّامِ يُدْعى أبا مُحمَّدٍ، يقولُ: إنَّ الوِتْرَ واجِبٌ، قالَ المُخْدَجيُّ: فرُحْتُ إلى عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ، فاعتَرَضْتُه وهو رائحٌ إلى المسجِدِ، ، فأَخبَرْتُه، فأخبَرْتُه بالذي قال أبو محمَّدٍ فقالَ عُبادةُ: كَذَبَ أبو مُحمَّدٍ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خَمْسُ صَلَواتٍ كَتَبَهنَّ اللهُ على العِبادِ، فمَن جاءَ بهنَّ لم يُضيِّعْ مِنهنَّ شَيئًا اسْتِخْفافًا بحَقِّهنَّ كانَ له عنْدَ اللهِ عَهْدٌ أن يُدخِلَه الجَنَّةَ، ومَن لم يَأتِ بِهنَّ فليس له عنْدَ اللهِ عَهْدٌ، إن شاءَ عَذَّبَه، وإن شاءَ أَدخَلَه الجَنَّةَ] .
عن عليٍّ قال إذا ذُكِرَ الصالحون فحيَّهلًا بعُمرَ ما كنا نبعدُ أصحابُ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن السكينةَ تنطقُ على لسانِ عمرَ .
إذا ذُكِر الصَّالحون فحيَّهلَا بعمرَ ، ما كنَّا نُنكرُ ونحن أصحابُ رسولِ اللهِ مُتوافِرون أنَّ السَّكينةَ تنطِقُ على لسانِ عمرَ .
لا مزيد من النتائج