نتائج البحث عن
«أن رجلا رمى امرأته ، وانتفى من ولدها في عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجُلًا رمى امرأتَه فانتفى مِن ولَدِها في عهدِ رسولِ اللهِ فأمَر بهما رسولُ اللهِ فتلاعَنا كما قال اللهُ عزَّ وجلَّ ثمَّ قضى بالولَدِ للمرأةِ وفرَّق بَيْنَ المُتلاعنَيْنِ .
أنَّ رجلًا جاء مُسْلمًا على عهدِ النبيِّ ثم جاءتِ امرأتُه مُسْلمةً بعدَه فقال : يا رسولَ اللهِ إنها كانت مُسلمةً معي فردَّها عليه .
قصةُ الملاعنةِ أن من رماها أو رمى ولدَها فعليه الحدُّ .
قَضى في ابنِ الملاعَنَةِ أن لا يُدعَى لأبٍ ، [ ولا تُرمَى هيَ بهِ ولا يُرمَى ولدُها، ومَن رماها أو رمى ولدَها ] ، فإنه يُجلَدُ الحدَّ ، وقَضى أن لا قوتَ لَها ولا سُكنى ؛ من أجلِ أنَّهما يتفرَّقانِ من غيرِ طلاقٍ ، ولا متوفًّى عنها .
زيادةُ(وإنَّما الحَرْثُ فيه من حَيثُ يَخرُجُ الولَدُ)، [في حديثِ: رُوِيَ أنَّ اليَهودَ كانوا يقولونَ: من جامَعَ امرأتَه مِن دُبُرِها في قُبُلِها، كان وَلَدُها أحْوَلَ] .
أنَّ رجلًا انتسفتْهُ الجنُّ على عهدِ عمرَ بنِ الخطابِ ، فأمرَ امرأتَهُ أن تتربَّصَ أربعَ سنينَ ، ثم أمرَ وَلِيَّهُ أن يُطَلِّقَهَا ، ثم أمرها أن تَعْتَدَّ وتتزوَّجَ ، فإن جاء زوجها ، خُيِّرَ بين امرأتِهِ والصداقِ .
أنَّ رَجُلًا قال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ رَجُلًا وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا أيَقتُلُه؟ فتَلاعَنا في المَسجِدِ، وأنا شاهِدٌ. .
أنَّ رجلًا انتسفتْهُ الجنُّ على عهدِ عمرَ بنِ الخطابِ فأتتِ امرأتُه عمرَ فأمرها أن تتربَّصَ أربعَ سنينَ ثم أمر وليَّهُ بعد أربعِ سنينَ أن يُطلِّقها ثم أمرها أن تعتَدَّ فإذا انقضت عدتها تزوَّجت فإن جاء زوجُها خُيِّرَ بين امرأتِه والصداقِ .
أن رجلًا على عهدِ عمرَ تَدَلَّى في حبلٍ يُشْتَارُ عسلًا، فأَقْبَلَتِ امرأتُه فجَلَسَتْ على الحبلِ فقالت : لَتُطَلِّقُها ثلاثًا و إلا قَطَعَتِ الحبلَ. فذَكَّرَها اللهَ و الإسلامَ، فأَبَتْ فطلَّقَها ثلاثًا، ثم خَرَجَ إلى عمرَ فذَكَرَ ذلك له، فقال له: ارْجِعْ إلى أهلِك فليس هذا طلاقًا. .
أنَّ رجلًا سألَ ابنَ عبَّاسٍ أنَّ رجلًا طلَّقَ امرأتَهُ مِائةً . فقالَ: ثَلاثٌ تحرِّمُها علَيهِ، وسَبعةٌ وَتِسْعونَ في رقبتِهِ، إنَّهُ اتَّخذَ آياتِ اللَّهِ هُزُوًا .
أنَّ رجلًا على عهدِ عمرَ بنِ الخطابِ تَدَلَّى يَشْتارُّ عسلًا فأقبلتِ امرأتُه فجلَسَتْ على الحبلِ فقالت لَيُطَلِّقْها ثلاثًا وإلا قطَعَتِ الحبلَ فذكَّرها اللهَ والإسلامَ فأَبَتْ فطلقها ثلاثًا ثم خرج إلى عمرَ فذكر ذلك له فقال ارجِعْ إلى أهلِك فليس هذا بطلاقٍ .
أنَّ الرجلَ الذي رمى عويمرُ امرأتَه به هو شريكُ بنُ سحماءَ .
أنَّ رَجُلًا على عَهدِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ تَدَلَّى يَشتارُ عَسَلًا، فأقبَلَتِ امرأتُه، فجَلَستْ على الحَبلِ، فقالت: لَتُطَلِّقَنَّها ثَلاثًا، وإلَّا قَطَعتُ الحَبلَ. فذَكَّرَها اللهَ والإسلامَ، فأبَتْ، فطَلَّقَها ثَلاثًا، ثم خَرَجَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فذَكَرَ ذلك له، فقال: ارجِعْ إلى أهلِكَ، فليس هذا بطَلاقٍ. .
أنَّ رجُلًا جاءَ إلى رسولِ اللهِ فقال: يا رسولَ اللهِ إنِّي أعزلُ عن امرأتِي فقال له رسولُ اللهِ لِمَ تفعَلُ ذلكَ ؟ فقالَ الرَّجلُ: أُشفِقُ على ولدِها أو قال: على أولادِها فقالَ رسولُ اللهِ: لو كان ضارًّا لضرَّ فارسَ و الرُّومَ .
لا مزيد من النتائج