نتائج البحث عن
«أن رجلا سأله ، فذكر مثله وزاد : ولك أربعمائة في عطائي .»· 15 نتيجة
الترتيب:
سمعتُ عديَّ بنَ حاتمٍ ، وأتاه رجلٌ يسأله مائةَ درهمٍ ، فقال : تسألني مائةَ درهمٍ . وأنا ابنُ حاتمٍ ؟ واللهِ ! لا أُعطيك . ثم قال : لو أني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول ( من حلف على يمينٍ ثم رأى خيرًا منها ، فليأتِ الذي هو خيرٌ ) . وفي رواية : سمعتُ عديَّ بنَ حاتمٍ ؛ أنَّ رجلًا سأله فذكر مثله . وزاد : ولك أربعمائةٍ في عَطائي .
عن تميمِ بنِ طَرَفةَ، قال: سَمِعتُ عَديَّ بنَ حاتِمٍ، وأتاه رَجُلٌ يَسألُه مِئةَ دِرهَمٍ، فقال: تَسألُني مِئةَ دِرهَمٍ، وأنا ابنُ حاتِمٍ، واللهِ لا أُعطيكَ، ثُمَّ قال: لَولا أنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن حَلَفَ على يَمينٍ، ثُمَّ رَأى خَيرًا منها، فليَأتِ الذي هو خَيرٌ. [وفي روايةٍ]: سَمِعتُ عَديَّ بنَ حاتِمٍ، أنَّ رَجُلًا سَألَه، فذَكَرَ مِثلَه. وزادَ: ولَكَ أربَعُ مِئةٍ في عَطائي. .
فذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه وزادَ: ثم يقولُ أبو هُرَيرَةَ: ما لي أَراكم عنها مُعرِضينَ، واللهِ لَأَرمِيَنَّ بها بين أكتافِكم، [يعني حديثَ: لا يَمنَعْ أحدُكم جارَه أنْ يَغرِسَ خَشَبةً في جِدارِه.] .
قال عَبْدَ اللَّهِ بْنَ شَدَّادٍ "أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يُقَالُ لَهُ: رِفَاعَةُ بْنُ رَافِعٍ لَمَّا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ فَكَبَّرَ فَقَالَ … " فَذَكَرَ مِثْلَهُ. [أنَّهُ سمِعَ رفاعةَ بنَ رافعٍ- رجلًا من أهلِ بدرٍ - كبَّرَ في صلاتِهِ فقال: اللهُ أكبرُ ،، اللَّهمَّ لكَ الحمدُ كلُّهُ ، ولكَ المُلْكُ كلُّهُ ، وإليكَ يُرْجَعُ الأمرُ كلُّهُ، أسألُكَ مِن الخَيرِ كلِّهِ، وأعوذُ بكَ مِن الشَّرِّ كلِّهِ] .
عن علي كأنه عن الله فذكَر مِثْلَهُ. وزاد: قد سبَّح اللهَ عزَّ وجلَّ في الظُّلُماتِ. [يعني حديثَ: قال اللهُ عزَّ وجلَّ: لا ينبَغي لعبدٍ لي أنْ يقولَ: أنا خيرٌ مِن يونُسَ بنِ مَتَّى]. .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سريَّةً كنتُ فيها فأصابتنا ظُلمةٌ . فذكر مثلَه بمعناه وزاد : فلم يأمُرْنا بالإعادةِ وقال : قد أجزأتكم صلاتُكم .
فقام إليه عمرُ فقبَّل رجلَه وقال رضينا باللهِ ربًّا.... فذكر مثلَه وزاد وبالقرآنِ إمامًا فاعفُ عفا اللهُ عنك فلم يزلْ به حتى رضيَ .
فذكَر مِثْلَهُ، وزاد قال: فحدَّثْتُ بذلك أبا هُرَيْرةَ، وابنَ عبَّاسٍ فقالا: صدَق. [يعني حديثَ: مَن عَرِج، أو كُسِرَ فقدْ حَلَّ، وعليه حَجَّةٌ أُخْرى.] .
أنَّ امرأةً، من خَثعَمٍ سألتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ... فذَكَرَ الحديثَ [وفي روايةٍ] مثلَهُ، وزادَ: فقالت: يا رسولَ اللَّهِ، فَهَل ينفعُهُ ذلِكَ؟ فقالَ: نعَم، كما لَو كانَ عليهِ دَينٌ فقضَيتيهِ، نفعَهُ .
أنَّ رَجُلًا جاءَ فذَكَرَ مِثلَه [أنَّ رَجُلًا جاءَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَفتيه في مَهرِ امرَأةٍ، فقال: كَم أمهَرتَها؟ قال: مِائَتَي دِرهَمٍ، فقال: لَو كُنتُم تَغرِفونَ مِن بُطْحانَ ما زِدتُم!] .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أمَّني جبريلُ عند البيتِ مرَّتَيْن ، فذكر الحديثَ وقال في آخرِه : ثمَّ صلَّى الصُّبحَ حين أسفر جدًّا ، ثمَّ ذكر مثلَه وزاد : الوقتُ بين هذَيْن الوقتَيْن .
وقال أبو ذَرٍّ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: يا عِبادي، كلُّكم مُذنبٌ إلَّا مَن أنا عافَيْتُه، فذكَرَ نَحوَه، إلَّا أنَّه قال، ذلك بأنِّي جَوادٌ واجدٌ ماجدٌ، إنَّما عَطائي كلامٌ. .
مِثلُه [أنَّ رَجُلًا خَرَجَ في غَزاةٍ، ومَعَه جاريةٌ لامرَأتِه، فوقَعَ بها، فذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إن كان استَكرَهَها فهيَ عَتيقةٌ، ولَها عليه مِثلُها، وإن كانَت طاوعَتْه فهيَ أمَتُه، ولَها عليه مِثلُها، وقال إسماعيلُ مَرَّةً: إنَّ رَجُلًا كان في غَزوةٍ] .
سُئِلَ جابرٌ عنِ الكَفَنِ، فأخبَرَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَبَ يومًا، فذكَرَ رجُلًا قُبِضَ فكُفِّنَ في كفَنٍ غيرِ طائلٍ، فذكَرَ مِثلَه [أي: حديثَ: خَطَب يومًا فذكَرَ رجُلاً مِن أصحابِه قُبِضَ فكُفِّنَ في كَفَنٍ غيرِ طائِلٍ، وقُبِرَ لَيلًا، فزجَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُقبَرَ الرَّجُلُ باللَّيلِ حتى يُصَلَّى عليه إلَّا أن يُضطرَّ إنسانٌ إلى ذلك، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا كَفَّنَ أحَدُكم أخاه فلْيُحسِنْ كَفَنَه] .
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله وزاد: (ولاتقربوه طيبا) [يعني حديث: أنَّ رَجُلًا خرَّ عن بَعيرِه وهو مُحْرِمٌ، فوقَصَه أو أقصَعَه -شكَّ أَيُّوبُ-، فسأَلوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اغسِلوه بماءٍ وسِدرٍ، وكَفِّنوه في ثَوبَيْه، ولا تُخَمِّروا رَأْسَه ] .
لا مزيد من النتائج