نتائج البحث عن
«أن رجلا سأله فقال : يا أبا عبد الرحمن ، رجل مستعمل على الصدقات ، فأصاب منها فحج»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان ابنُ مسعودٍ يُقْرِئُ رجلًا فقرأَ الرجلُ إِنَّما الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ مُرْسَلَةٌ فقال ابنُ مسعودٍ ما هكذا أَقْرَأَنِيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال كيفَ أَقْرَأَكَها يَا أبا عبدِ الرحمنِ قال أقرأَنِيها إِنَّما الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ فمَدَّدُوهَا .
كان ابنُ مسعودٍ يُقْرِئُ القرآنُ رجلًا، فقرأَ الرجلُ إنما الصدقات للفقراء والمساكين مُرْسَلَةً ،فقال ابنُ مسعودٍ ما هكذا أَقرَأَنِيها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال كيف أَقرأَكَها يا أبا عبدِ الرحمنِ؟ قال أقرأَنِيها إنما الصدقات للفقراء والمساكين فمدَّها. .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ : أنَّه سأَله النَّبيُّ حينَ فرَغوا مِن الطَّوافِ فقال يا أبا مُحمَّدٍ ما فعَلْتَ في استلامٍ الرُّكنِ فقال استلَمْتُ وترَكْتُ فقال أصَبْتَ .
عنْ ابنِ مسعودٍ قال جاء رجلٌ فقال يا أبا عبدِ الرحمنِ أرأَيْتَ رجلًا يقرَأُ القرآنَ منكوسًا فقال ذاكَ منكوسُ القلْبِ فأُتِىَ بمصحَفٍ قدْ زُيِّنَ وذهب فقال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ إنَّ أحسنَ ما زُيِّنَ به المصحفُ تلاوتُهُ في الحقِّ .
أنَّ رَجُلًا سألَهُ فقال: إنَّ لي دَيْنًا على رَجُلٍ إلى أجَلٍ، فأرَدْتُ أنْ أضَعَ عنه ويُعجِّلَ الدَّيْنَ لي. فقال عَبدُ اللهِ: لا تَفعَلْ. .
أُقيمتُ الصلاةُ في المسجدِ فجِئْنا نمشي مع عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ فلما ركع الناسُ ركع عبدُ اللهِ وركعْنا معه ونحن نمشي فمرَّ رجلٌ بين يدَيه فقال : السلامُ عليك يا أبا عبدِ الرَّحمنِ فقال عبدُ اللهِ وهو راكعٌ : صدق اللهُ ورسولُه فلما انصرف سأله بعضُ القومِ لمَ قلتَ حين سلَّم عليك الرجلُ صدقَ اللهُ ورسولُه ؟ قال : إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : إنَّ من أشراطِ الساعةِ إذا كانت التَّحيَّةُ على المعرفةِ .
أُقيمَتِ الصَّلاةُ في المسجدِ، فجِئْنا نَمشي مع عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، فلمَّا ركَعَ النَّاسُ ركَعَ عبدُ اللهِ وركَعْنا معه ونحن نَمشي، فمَرَّ رَجُلٌ بينَ يدَيه، فقال: السَّلامُ عليكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، فقال عبدُ اللهِ وهو راكعٌ: صدَقَ اللهُ ورسولُه، فلمَّا انصرَفَ سأَلَه بعضُ القَومِ: لِمَ قُلْتَ حينَ سلَّمَ عليكَ الرَّجُلُ: صدَقَ اللهُ ورسولُه؟ قال: إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "إنَّ مِن أَشْراطِ السَّاعةِ، إذا كانتِ التَّحيَّةُ على المَعرِفةِ". .
أُقيمتِ الصلاةُ في المسجدِ فجئنا نَمشي معَ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ فلمَّا ركعَ الناسُ ركعَ عبدُ اللهِ وركعنا معهُ ونحنُ نمشي فمرَّ رجلٌ بينَ يديهِ فقالَ : السلامُ عليكَ يا أبا عبدِ الرحمنِ فقالَ عبدُ اللهِ وهوَ راكعٌ : صدقَ اللهُ ورسولُهُ فلمَّا انصرفَ سألهُ بعضُ القومِ لِمَ قلتَ حينَ سلَّمَ عليكَ الرجلُ صدقَ اللهُ ورسولُه قال : إنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّ من أشراطِ الساعةِ إذا كانتِ التحيَّةُ على المعرفةِ .
أقيمتِ الصَّلاةُ في المسجدِ فجِئنا نمشي معَ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ فلمَّا رَكعَ النَّاسُ رَكعَ عبدُ اللَّهِ ورَكعنا معَه ونحنُ نمشي فمرَّ رجلٌ بينَ يديهِ فقال السَّلامُ عليكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ فقال عبدُ اللَّهِ وهوَ راكعٌ صدقَ اللَّهُ ورسولُه فلمَّا انصرفَ سألَه بعضُ القومِ لمَ قلتَ حينَ سلَّمَ عليكَ الرَّجلُ صدقَ اللَّهُ ورسولُه قال إنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ من أشراطِ السَّاعةِ إذا كانتِ التَّحيَّةُ على المعرفةِ .
كنا جلوسًا مع ابنِ مسعودٍ وأبو موسى عندَهُ وأخَذَ الوالِي رجلًا فضربَهُ وحمَلَهُ على جملٍ فجعل الناسُ يقولونَ الجملُ الجملَ فقال رجلٌ يا أبا عبدِ الرحمنِ هذا الجملُ الذي كنَّا نسمعُ قال فأَيْنَ البارِقَةُ .
عنْ أبي عبدِ الرَّحْمنِ، أنَّ رَجُلًا أمَرَهُ أبواهُ أو أحدُهُما أنْ يُطلِّقَ امرأتَه، فجَعَلَ ألْفَ مُحرَّرٍ أو مالَ مائةِ مُحرَّرٍ ومالَه هَدْيًا إنْ فعَلَ، فأتى أبا الدَّرداءِ، فذَكَر أنَّه صلَّى الضُّحَى، ثمَّ سألَهُ، فقالَ: أوْفِ بنَذْرِكَ، وبَرَّ والِدَيْكَ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الوالِدُ وَسَطُ أبوابِ الجَنَّةِ؛ فإنْ شئْتَ فحافِظْ على البابِ أو اترُكْ. .
تصدَّقوا فإني أريدُ أن أبعثَ بعثًا فجاء عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ فقال يا رسولَ اللهِ عندي أربعةُ آلافِ درهمٍ ألفان أُقرضُهما ربي وألفان لِعيالي فقال عليه السلامُ بارك اللهُ فيما أعطيتَ وبارك لك فيما أمسكتَ وبات رجلٌ من الأنصارِ فأصاب صاعَينِ من تمرٍ صاعٍ أُقرضُه ربِّي وصاعٍ لعيالي فلمزَه المنافقون فقالوا ما أعطى الذي أعطى ابنُ عوفٍ إلا رياءً وقالوا ألم يكن اللهُ ورسوله غنيَّينِ عن صاعِ هذا فأنزل اللهُ تعالى ( الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ الآيةَ .
أنَّ رَجُلًا سَأَلَه عن غَسْلِ الرَّأسِ، فقال: يَكفيك ثلاثُ حَفَناتٍ، أو ثلاثُ أكُفٍّ، ثُمَّ جَمَعَ يَدَيهِ، ثُمَّ قال: يا أبا سَعيدٍ، إنِّي رَجُلٌ كَثيرُ الشَّعَرِ؟ قال: فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان أكثَرَ شَعَرًا مِنكَ وأطيَبَ. .
أنَّ رجُلًا جاء إلى قومٍ وهم يُصلُّونَ وابنُ عُمَرَ جالسٌ خَلْفَهم على شيءٍ فقال يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ما يمنَعُكَ أنْ تُصلِّيَ قال إنِّي قد صلَّيْتُ وقد نُهِينا أنْ نُصلِّيَ في يومٍ مرَّتَيْنِ .
تصدَّقوا فإنِّي أريدُ أن أبعثَ بعثًا قالَ: فجاءَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ عندي أربعةُ آلافٍ ألفانِ أقرضُهما ربِّي وألفانِ لعيالي، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: بارَكَ اللَّهُ لَكَ فيما أعطيتَ وبارَكَ لَكَ فيما أمسَكتَ وباتَ رجلٌ منَ الأنصارِ فأصابَ صاعينِ من تمرٍ. فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ أصبتُ صاعينِ من تمرٍ صاعٌ أقرِضُهُ ربِّي وصاعٌ لعيالي، قالَ: فلَمزَهُ المنافقونَ وقالوا ما أعطى الَّذي أعطى ابنُ عوفٍ إلَّا رياءً، وقالوا: ألَم يَكنِ اللَّهُ ورسولُهُ غنيَّينِ عن صاعِ هذا فأنزلَ اللَّهُ تبارك وتعالى الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ [التوبة :79] إلى آخرِ الآيةِ .
لا مزيد من النتائج