نتائج البحث عن
«أن رجلا سأله فقال : يا رسول الله ، ما الكبائر ؟ قال : هن تسع فذكر معناه ، زاد :»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّه حدَّثَه -وكانتْ له صُحبةٌ- أنَّ رجُلًا سأَله فقال: يا رسولَ اللهِ، ما الكبائرُ؟ فقال: هنَّ تِسعٌ، فذكَرَ معناهُ [أيْ معنى حديثِ: اجتنِبوا السَّبْعَ الموبِقاتِ، قيل: يا رسولَ اللهِ، وما هنَّ؟ قال: الشِّركُ باللهِ، والسِّحرُ، وقتلُ النفسِ التي حرَّمَ اللهُ إلَّا بالحقِّ، وأكلُ الرِّبا، وأكلُ مالِ اليتيمِ، والتولِّي يومَ الزحفِ، وقذفُ المُحصَناتِ الغافلاتِ المؤمناتِ]، زاد: وعقوقُ الوالدينِ المُسلمَينِ، واستحلالُ البيتِ الحرامِ قِبْلَتِكم أحياءً وأمواتًا. .
أنَّ رجُلًا سأله فقال: يا رَسولَ اللهِ، ما الكبائِرُ؟ فقال: هُنَّ تِسعٌ... وعُقوقُ الوالِدَينِ المسلِمَينِ، واستِحلالُ البَيتِ الحَرامِ؛ قِبْلَتِكم أحياءً وأمواتًا .
أنَّ رجلاً سألَهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ما الْكبائرُ ؟ فقالَ هنَّ تِسعٌ... وعقوقُ الوالدينِ المسلمينِ واستحلالُ البيتِ الحرامِ قبلتِكُم أحياءً وأمواتًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال في حجَّةِ الوداعِ ألا إنَّ أولياءَ اللهِ المُصلُّونَ من يُقيمُ الصلواتِ الخمسِ التي كُتِبْنَ عليهِ ويصومُ رمضانَ يحتسبُ صومَهُ يرَى أنهُ عليهِ حقٌّ ويُعطي زكاةَ مالِهِ يَحتسبُها ويجتنبُ الكبائرَ التي نهَى اللهُ عنها ثم إنَّ رجلًا سألهُ فقال يا رسولَ اللهِ ما الكبائرُ؟ فقال هُنَّ تِسْعٌ إشراكٌ باللهِ وقتلُ نفسِ مؤمنٍ بغيرِ حقٍّ وفرارٌ يومَ الزحفِ وأكلُ مالِ اليتيمِ وأكلُ الرِّبا وقذفُ المحصنةِ وعقوقُ الوالدينِ المسلمينِ واستحلالُ البيتِ الحرامِ قِبلتِكم أحياءً وأمواتًا ثم قال لا يموتُ رجلٌ لم يعملْ هؤلاءِ الكبائرَ ويُقيمُ الصلاةَ ويُؤتِي الزكاةَ إلا كان معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في دارٍ أبوابُها مصاريعُ من ذهبٍ .
أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ ! ما الكبائرُ ؟ قال : هنَّ سبعٌ ، أعظمُهنَّ إشراكٌ باللهِ ، وقتلُ النَّفسِ بغيرِ حقٍّ ، وفرارٌ يومَ الزَّحفِ .
أن رجلا قال: يا رسولَ اللهِ ما الكبائِر؟ فقال: هيَ سبعٌ فذكرَ منها واستحلالُ البيتِ الحرامِ قبلتكُم أحياءً وأمواتا. .
ألا إنَّ أولياءَ اللهِ المُصلُّونَ مَن يُقيمُ الصَّلواتِ الخَمسِ التي كُتِبَتْ عليه ويصومُ رمضانَ ويَحتَسِبُ صومَه يرى أنه عليه حَقٌّ ويُعطي زكاةَ مالِه يحتَسِبُها ويَجتنبُ الكبائرَ التي نهى اللهُ عنها ثم إنَّ رجُلًا سألَه فقال يا رسولَ اللهِ ما الكبائرُ؟ فقال تِسعٌ الشركُ باللهِ وقتلُ نفسِ مؤمنٍ بغيرِ حَقٍّ وفرارٌ يومَ الزَّحفِ وأكلُ مالِ اليتيمِ وأكلُ الرِّبا وقذفُ المُحصَنَةِ وعُقوقُ الوالدَينِ المُسلِمَينِ واستحلالُ البيتِ الحرامِ قِبلتَكم أحياءً وأمواتًا ثم قال لا يموتُ رجُلٌ لا يعملُ هؤلاءِ الكبائرَ ويقيمُ الصلاةَ ويُؤتي الزكاةَ إلا كان مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في دارٍ أبوابُها مَصارعُ من ذهبٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في حَجَّةِ الوداعِ: ألَا إنَّ أولياءَ اللهِ المُصلُّونَ، مَن يُقيمُ الصَّلاةَ الخمْسَ الَّتي كُتِبْنَ عليهِ، ويَصومُ رمَضانَ يَحتسِبُ صَوْمَه، يَرى أنَّه عليه حَقٌّ، ويُعطِي زكاةَ مالِه يَحتسِبُها، ويَجتنِبُ الكبائرَ الَّتي نَهى اللهُ عنها. ثمَّ إنَّ رجُلًا سَألَه، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، ما الكبائرُ؟ فقالَ: هي تِسعٌ: إشراكٌ باللهِ، وقتلُ نفْسِ المؤمنِ بغيرِ حَقٍّ، وفِرارُ يومِ الزَّحْفِ، وأكْلُ مالِ اليتيمِ، وأكلُ الرِّبا، وقذْفُ المُحصَنةِ، وعقوقُ الوالِدَيْنِ المُسلِمَيْنِ، واستحلالُ البيتِ الحرامِ قبْلتِكُم أحياءً وأمواتًا، ثمَّ قالَ: لا يَموتُ رجُلٌ لم يَعمَلْ هذه الكبائرَ، ويُقيمُ الصَّلاةَ، ويُؤتِي الزَّكاةَ؛ إلَّا كانَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في دارٍ أبوابُها مَصاريعُ مِن ذَهَبٍ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ في حَجَّةِ الوَداعِ: «أَلا إنَّ أَوْلياءَ اللهِ المُصَلُّونَ، مَنْ يُقيمُ الصَّلَواتِ الخَمْسَ الَّتي كُتِبْنَ عليه، ويَصومُ رمضانَ، ويَحْتَسِبُ صَوْمَهُ يَرَى أنَّه عليه حَقٌّ، ويُعْطي زَكاةَ مالِهِ يَحْتَسِبُها، ويَجْتَنِبُ الكَبائرَ الَّتي نهى اللهُ عنها». ثُمَّ إنَّ رجُلًا سأَلَهُ فقالَ: يا رسولَ اللهِ، ما الكبائرُ؟ فقالَ: «هي تِسْعٌ: الشِّرْكُ باللهِ، وقَتْلُ نَفْسِ مُؤمنٍ بغيرِ حَقٍّ، وفِرارٌ يومَ الزَّحْفِ، وأَكْلُ مالِ اليَتيمِ، وأَكْلُ الرِّبا، وقَذْفُ المُحْصَنَةِ، وعُقوقُ الوالِدَيْنِ المسْلِمَيْنِ، واسْتِحْلالُ البيتِ الحرامِ قِبْلَتِكُمْ أَحْياءً وأَمْواتًا». ثُمَّ قالَ: «لا يَموتُ رَجُلٌ لَمْ يَعْمَلْ هؤلاء الكبائرَ، ويُقيمُ الصَّلاةَ، ويُؤتي الزَّكاةَ إلَّا كان مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في دارٍ أَبْوابُها مَصاريعُ مِنْ ذَهَبٍ». .
أنَّ رَجُلًا قالَ: يا رَسولَ اللهِ، ما الكَبائِرُ؟ قالَ: سَبْعٌ، فذَكَرَ مِنها: اسْتِحْلالَ البَيْتِ الحَرامِ قِبْلتِكم أمْواتًا وأحْياءً. .
أن رجلًا قال: يا رسول الله! ما الكبائر؟ قال هي تسع: الشرك، والسحر، وقتل النفس، وأكل الربا وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات، وعقوق الوالدين، واستحلال البيت الحرام قبلتكم أحياءً وأمواتًا .
أتيتُ ابنَ عُمَرَ عَشِيَّةَ عرَفةَ، فسألتُه عن الكَبائرِ؟ فقال: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول: هُنَّ تِسْعٌ. قلتُ: وما هُنَّ؟ قال: الإشراكُ باللهِ، وقَذْفُ المُحصَنةِ، وقَتْلُ النَّفسِ المُؤمنةِ، والفِرارُ من الزَّحْفِ، والسِّحْرُ، وأكْلُ الرِّبا، وأَكْلُ مالِ اليَتيمِ، وعُقوقُ الوالدَينِ المُسلمَينِ، والإلحادُ بالحَرَمِ. .
نَحو [أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ تعالى عليه وآله وسَلَّمَ قال، وقد سَأله رَجُلٌ عنِ الكَبائِرِ، فقال: هيَ تِسعٌ: "الشِّركُ، والسِّحرُ، وقَتلُ النَّفسِ، وأكلُ الرِّبا، وأكلُ مالِ اليَتيمِ، والتَّولِّي يَومَ الزَّحفِ، وقَذفُ المُحصَناتِ، وعُقوقُ الوالدَينِ، واستِحلالُ البَيتِ الحَرامِ قِبلَتِكُم أحياءً وأمواتًا"] .
كنتُ مع النَّجَداتِ، فأصبْتُ ذُنوبًا لا أراها إلَّا مِنَ الكبائرِ، فذكَرْتُ ذلكَ لابنِ عُمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما، قال: ما هي؟ قلتُ: كذا وكذا، قال: ليستْ هذهِ مِنَ الكبائرِ؛ هُنَّ تِسْعٌ، الكبائرُ تِسْعٌ: الإشراكُ باللهِ، وقَتْلُ نَسَمَةٍ، والفِرارُ مِنَ الزَّحفِ، وقَذْفُ المُحْصَنةِ، وأكْلُ الرِّبا، وأكْلُ مالِ اليتيمِ، وإلحادٌ في المسجدِ، والذي يَستَسخِرُ، وبُكاءُ الوالدَيْنِ مِنَ العُقوقِ، قلتُ: إيْ واللهِ، قال: أَحَيٌّ والِدُكَ؟ قلتُ: عِندي أُمِّي، قال: فواللهِ، لو أَلَنْتَ لها الكلامَ، وأطعمْتَها الطَّعامَ، لَتَدْخُلَنَّ الجنَّةَ ما اجتَنَبْتَ الكبائرَ. .
لا مزيد من النتائج