نتائج البحث عن
«أن رجلا سأل الحسن ، فقال : يا أبا سعيد ، أدعى إلى الشهادة وأنا كاره قال : " إن»· 15 نتيجة
الترتيب:
إن رجلًا سأل أبا هريرةَ رضيَ اللهُ عنهُ قال : أَكَلْتُ وأنا صائِمٌ ، قال : لا شَيْءَ عليكَ ، قال : شَرِبْتُ وأنا صائِمٌ ، قال : لا شَيْءَ عليكَ ، قال : فَأَكَلْتُ كذا وكذا وأنا صائِمٌ قال : يا بُنَيَّ ، أنتَ لمْ تَعْتَدِ الصِّيامَ .
أنَّ رجلًا سأل أبا هريرةَ ، رضي اللهُ عنه ، قال : أكلتُ وأنا صائمٌ ؟ قال : لا شيءَ عليكَ . قال : شرِبتُ وأنا صائمٌ ؟ قال : لا شيءَ عليكَ , فأعاد قال : أكلتُ كذا وكذا وأنا صائمٌ ؟ قال : يا بُنَيَّ ، أنت لم تَعتَدِ الصيامَ .
أنَّ رجلًا سأل أبا هريرةَ , رضي اللهُ عنه , فقال : أُقَبِّلُ امرأتي وأنا صائمٌ ؟ قال : لا بأسَ قال : فأُقَبِّلُ امرأةً غيرَها ؟ قال : أُفّ , قال : وسألتُ سعدَ بنَ مالكٍ عن ذلك ، فقال : لا بأسَ .
أنَّ رجلًا سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الشَّهادةِ ، فقال : هل رأيتَ الشَّمسَ ؟ قال : نعم . قال : فعلى مثلِها فاشهَدْ ، أو دَعْ .
أنَّ سعيدَ بنَ العاصِ سألَ أبا موسى الأشعريَّ وحذيفةَ بنَ اليمانِ كيفَ كانَ رسولُ اللَّهِ يكبِّرُ في الأضحى والفطرِ؟ فقالَ أبو موسى كانَ يكبِّرُ أربعًا تكبيرَهُ على الجنائزِ فقالَ حُذيفَةُ صدقَ فقالَ أبو موسى كذلكَ كنتُ أكبِّرُ في البصرةِ حيثُ كنتُ عليهِم قالَ أبو عائشةَ وأنا حاضِرٌ سعيدَ بنَ العاصِ .
أنَّ رجُلًا سأَل ابنَ عُمَرَ عن نبيذِ الجَرِّ فقال كرِهه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانطلَق سعيدٌ إلى ابنِ عبَّاسٍ فقال ما قال ابنُ عُمَرَ فقال صدَق ابنُ عُمَرَ .
سَمِعَتْ أُذُنايَ، وَوَعى قَلبي أنَّ مَنِ ادَّعى إلى غَيرِ أبيهِ وهو يَعلَمُ أنَّهُ غَيرُ أبيهِ، فالجَنَّةُ عليهِ حَرامٌ. قالَ: فلَقيتُ أبا بَكرةَ، فحدَّثْتُهُ، فقالَ: وأنا سَمِعَتْ أُذُنايَ، وَوَعى قَلبي مِن مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ. .
لما هَزَم يزيدُ بنُ المُهَلَّبِ أهلَ البصرةِ قال المعلى: خشيتُ أن أجلسَ في حلقةِ الحسنِ بنِ أبي الحسنِ فأوجَد فيها فأُعرَفَ فأتيتُ الحسنَ في منزِلِه فدخلتُ عليه فقلتُ له: يا أبا سعيدٍ كيف بهذه الآيةِ مِن كتابِ اللهِ , عزَّ وجلَّ , ؟ قال: أيةُ آيةٍ مِن كتابِ اللهِ ؟ قلتُ: قولُ اللهِ , عزَّ وجلَّ: لبِئسَ ما كانوا يَفعَلونَ قال: يا عبدَ اللهِ إنَّ القومَ عرَضوا السيفَ فحال السيفُ دونَ الكلامِ قلتُ: يا أبا سعيدٍ فهل تعرفُ لمثلِكم فضلًا ؟ قال: لا قال المعلى: ثم حدَّث بحديثينِ قال: حدَّثنا أبو سعيدٍ الخدريُّ رضي اللهُ عنه , عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا لا يمنعَنَّ أحدَكم رهبةُ الناسِ أن يقولَ بالحقِّ إذا رآه أن يذكرَ تعظيمَ اللهِ فإنه لا يقربُ مِن أجلٍ ولا يبعدُ مِن رزقٍ ثم قال: حدَّث الحسنُ بحديثٍ آخرَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليس لمؤمنٍ أن يُذِلَّ نفسَه قيل: وما إذلالُه نفسَه ؟ قال: يتعرَّضُ منَ البلاءِ لما لا يُطيقُ قيل: يا أبا سعيدٍ فيزيدُ الضبيُّ وكلامُه في الصلاةِ فقال: أما إنه لم يَخرُجْ منَ السجنِ حتى ندِم قال المعلى: فقمتُ مِن مجلسِ الحسنِ فأتيتُ يزيدَ فقلتُ: يا أبا مودودَ بينما أنا والحسنُ نتذاكرُ إذ نصَب أمرَكَ نصبًا فقال: مَهْ يا أبا الحسنِ قال: قلتُ: قد فعَلتَ قال: فما قال الحسنُ ؟ قال: أما إنه لم يَخرُجْ منَ السجنِ حتى ندِم على مقالتِه قال يزيدُ: ما ندِمتُ على مقالتي وايمُ اللهِ لقد قمتُ مقامًا أخطرُ فيه بنفسي قال يزيدُ: فأتيتُ الحسنَ فقلتُ: يا أبا سعيدٍ غُلِبْنا على كلِّ شيءٍ نُغلَبُ على صلاتِنا فقال: يا عبدَ اللهِ إنكَ لم تَصنَعْ شيئًا إنكَ تعرضُ بنفسِك لهم ثم أتيتُه فقال لي مثلَ مقالتِه قال: فقمتُ يومَ الجمعةِ في المسجدِ والحكمُ بنُ أيوبَ يخطبُ فقلتُ: رحِمَكَ اللهُ الصلاةَ قال: فلما قلتُ ذلك احتَوَشَتْني الرجالُ يتعاوَروني فأخَذوا بلِحيَتي وتلبيبَتي وجعَلوا يجَئونَ بطني بنعالِ سيوفِهم ومَضَوا بي نحوَ المقصورةِ قال: فدخَلتُ فقمتُ بين يدَيِ الحكمِ وهو ساكتٌ فقال: أمجنونٌ أنتَ ؟ أوما كنا في صلاةٍ ؟ فقلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ هل مِن كلامٍ أفضلَ مِن كلامِ اللهِ ؟ قال: لا قلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ أرأيتَ لو أنَّ رجلًا نشَر مصحفًا يقرؤه غدوةً إلى الليلِ أكان ذلك قاضيًا عنه صلاتَه ؟ قال: واللهِ إني لأحسبُكَ مجنونًا قال: وأنسُ بنُ مالكٍ جالسٌ تحتَ منبرِه ساكتٌ فقلتُ: يا أنسُ يا أبا حمزةُ أنشدُكَ اللهَ لقد خدَمتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصحِبتَه: أبمعروفٍ قلتُ أم بمنكرٍ ؟ أبحقٍّ قلتُ أم بباطلٍ ؟ قال: فلا واللهِ ما أجابني بكلمةٍ قال له الحكمُ بنُ أيوبَ: يا أنسُ قال: لبَّيكَ أصلَحكَ اللهُ قال: أكان وقتُ الصلاةِ قد ذهَب ؟ قال: كان بقي منَ الشمسِ بقيةٌ فقال: احبِسوه قال يزيدُ: فأُقسِمُ لكَ يا أبا الحسنِ يعني: للمعلى لمَا لَقيتُ مِن أصحابي كان أشدَّ عليَّ مما لَقيتُ منَ الحكمِ قال بعضُهم: مُراءٍ وقال بعضُهم: مجنونٌ قال: وكتَب الحكمُ إلى الحَجَّاجِ أنَّ رجلًا مِن بني ضبةَ قام إليَّ يومَ الجمُعةِ قال: الصلاةَ وأنا أخطُبُ الناسَ وقد شهِد الشهودُ العدولُ عندي أنه مجنونٌ فكتَب إليه الحَجَّاجُ: إن كان شهِد الشهودُ العدولُ أنه مجنونٌ فخَلِّ سبيلَه وإلا فاقطَعْ يدَيه ورجلَيه واسمِلْ عينَيه واصلبْه قال: فشهِدوا عندَ الحكمِ أني مجنونٌ فخلَّى عني قال المعلى عن يزيدَ الضبي: مات أخٌ لنا فتبِعنا جنازتَه فصلَّينا عليه فلما دُفِن تنحيتُ في عصابةٍ فذكَرْنا اللهَ وذكَرْنا معادَنا فإنا كذلك إذ رأَينا نواصيَ الخيلِ والحرابَ فلما رآه أصحابي تفرَّقوا وترَكوني وَحدي فجاء الحكمُ حتى وقَف عليَّ فقال: ما كنتُم تَصنَعونَ ؟ قلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ مات صاحبٌ لنا فصلَّينا عليه ودفَنَّاه وقعَدْنا نذكرُ ربَّنا ونذكرُ معادَنا ونذكرُ ما صار إليه قال: ما منَعكَ أن تفِرَّ كما فرُّوا ؟ قلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ أنا أبرأُ مِن ذلك ساحةً أو منَ الأميرِ أفِرُّ ؟ قال: فسكَت الحكمُ فقال عبدُ الملكِ بنُ المهلبِ وكان على شرطتِه: أتدري مَن هذا ؟ قال: مَن هذا ؟ قال: هذا المتكلمُ بالجُمُعةِ قال: فغضِب الحكمُ وقال له: أما إنكَ لجريءٌ خُذاه قال: فأُخِذتُ فضرَبني أربعَ مئةِ سوطٍ فما درَيتُ حين ترَكني مِن شدةِ ما ضرَبني قال: وبعَثني إلى واسطَ فكنتُ في ديماسِ الحَجَّاجِ حتى مات الحَجَّاجُ. .
أنَّ رجلًا سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ , إنَّ عليَّ بدنةً وأنا مُوسِرٌ , ولا أجِدُها؟ , قال : فأمره أن يذبحَ تسعَ شِياهٍ , أو سبعَ شِياهٍ – ابنُ حسَّانَ شكَّ .
عن أبي عائِشةَ -جَليسٍ لأبي هُرَيرةَ- أنَّ سَعيدَ بنَ العاصِ سأل أبا مُوسى الأشعَريَّ وحُذَيفةَ بنَ اليَمَانِ: كَيْفَ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكَبِّرُ في الأضحى والفِطْرِ؟ فقال أبو موسى: كان يُكَبِّرُ أربَعَ تكبيراتٍ على الجنائِزِ، فقال حُذَيفةُ: صَدَق، فقال أبو موسى: كذلك كُنتُ أكبِّرُ في البَصْرةِ حيثُ كنتُ عليهم، قال أبو عائِشةَ: وأنا حاضِرٌ سَعيدَ بنَ العاصِ .
أخبرني أبو عائشةَ – جليسٌ لأبي هريرةَ – أنَّ سعيدَ بنِ العاصِ سأل أبا موسَى الأشعريَّ وحذيفةَ بنَ اليمانِ : كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يكبِّر في الأضحَى والفطرِ ؟ فقال أبو موسَى : كان يكبِّر أربعًا تكبيرَه على الجنائزِ . فقال حذيفةُ : صدقَ . فقال أبو موسَى : كذلك كنتُ أكبِّر في البصرةِ حيث كنت عليهم . قال أبو عائشةَ : وأنا حاضرٌ سعيدَ بنَ العاصِ .
عن ابنِ عباسٍ أنَّ رجلًا سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الشهادةِ ، فقال : ترى الشمسَ على مثلِها فاشهدْ أو دَعْ .
أنَّ رجلًا سألَ سعيدَ بنَ المسيَّبِ فقالَ: أعتمرُ قبلَ أن أحجَّ؟ فقالَ سعيدٌ: نعَم. قدِ اعتمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قبلَ أن يحجَّ. .
أنَّ سعيدَ بنَ العاصِ سأَل أبا موسى الأَشعريَّ وحُذيفةَ بنَ اليَمانِ: كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكبِّرُ في الأَضحى والفِطرِ؟ فقال أبو موسى: كان يُكبِّرُ أربعًا تكبيرَه على الجنائزِ، فقال حُذيفةُ: صدَقَ، فقال أبو موسى: كذلك كنتُ أُكبِّرُ في البصرةِ حيثُ كنتُ عليهم، وقال أبو عائشةَ: وأنا حاضرٌ سعيدَ بنَ العاصِ. .
أنَّ أبا سعيدٍ سأل عليًّا فقال : فضلُ المشيِ خلفَ الجنازةِ على أمامِها ، كفضلِ المكتوبةِ على التَّطَوُّعِ ، فقيل له : سمعتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؟ قال : سبعًا ، فقال له أبو سعيدٍ الخُدريُّ : إني رأيتُ أبا بكرٍ وعمرَ يمشيان أمامَها ، فقال : يغفر اللهُ لهما ، لقد سمعاه ولكنهما كرِها أن يجتمعَ الناسُ ويتضايَقوا ، فأَحبَّا أن يُسهِّلا على الناسِ .
لا مزيد من النتائج