نتائج البحث عن
«أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم : من أبي؟ قال : أبوك فلان قال : ونزلت يا»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، مَن أبي؟ قال: أبوكَ فُلانٌ، ونَزَلَت: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَسألوا عن أشياءَ إن تُبدَ لَكُم تَسُؤكُم} [المائدة: 101] تَمامَ الآيةِ. .
سَمِعتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ، قال: قال رَجُلٌ: يا نَبيَّ اللهِ، مَن أبي؟ قال: أبوك فُلانٌ، ونَزَلَت: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَسألوا عن أشياءَ} [المائدة: 101] الآيةَ. .
إنَّ رجلًا سألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّ النَّاسِ أحقُّ منِّي بحسنِ الصُّحبةِ ؟ قالَ : أمُّكَ ، قالَ : ثمَّ مَن ؟ قالَ : أمُّكَ ، قالَ : ثمَّ مَن ؟ قالَ أمُّكَ ، قالَ : ثمَّ مَن ؟ قالَ : أبوكَ .
عُرِضت عليَّ الجنَّةُ والنَّارُ فلم أرَ كاليومِ في الخيرِ والشَّرِّ ولو تعلمونَ ما أعلمُ لضحِكتُم قليلًا ولبَكيتُم كثيرًا فقامَ رجلٌ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ من أبي؟ فقالَ: أبوكَ فلانٌ فقامَ عمرُ رضي اللَّهُ عنْهُ فقالَ: رضينَا باللَّهِ ربًّا وبالإسلامِ ودينا وبمحمَّدٍ نبيًّا قالَ ونزلت هذِهِ الآيةُ يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ .
خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَضبانَ قدِ احمَرَّ وَجهُه، فجَلَسَ على المِنبَرِ، فقال: لا تَسْأَلوني عن شَيءٍ إلَّا حدَّثتُكم، فقام إليه رَجُلٌ فقال: أين أبي؟ فقال: في النارِ، فقامَ آخَرُ فقال: يا رسولَ اللهِ مَن أبي؟ قال: أبوكَ أبو حُذافةَ، كذا قال، والصَّوابُ: أبوكَ حُذافةُ، فقام عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فقال: رَضينا باللهِ عزَّ وجلَّ رَبًّا، وبالإسلامِ دِينًا، وبالقُرْآنِ إمامًا، وبمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نبيًّا، يا رسولَ اللهِ، كُنا حديثَ عَهدٍ بجاهِليَّةٍ وشِركٍ، واللهُ أعلَمُ مَن آباؤُنا، قال: فسَكَنَ غضبُه ونَزَلتْ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} [المائدة: 101]. .
قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ! مَنْ أبي ؟ قال : أبوك فلانٌ ، قال : فنزلَتْ : ?يَا أَيُّها الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ? .
نزَلتْ : ?لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ? في رجلٍ قال : يا رسولَ اللهِ ! مَنْ أبي ؟ قال : أبوك فلانٌ .
قالَ رجلٌ: يا رسولَ اللَّهِ ، مَن أبي ؟ قالَ : أبوكَ فلانٌ، فَنزلت: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ .
سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أشياءَ كَرِهَها، فلَمَّا أُكثِرَ عليه غَضِبَ، ثُمَّ قال للنَّاسِ: سَلوني عَمَّ شِئتُم، فقال رَجُلٌ: مَن أبي؟ قال: أبوكَ حُذافةُ، فقامَ آخَرُ فقال: مَن أبي يا رَسولَ اللهِ؟ قال: أبوكَ سالِمٌ مَولى شيبةَ، فلَمَّا رَأى عُمَرُ ما في وجهِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الغَضَبِ قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَتوبُ إلى اللهِ. وفي رِوايةِ أبي كُرَيبٍ قال: مَن أبي يا رَسولَ اللهِ؟ قال: أبوكَ سالِمٌ مَولى شيبةَ. .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو غضبانُ مُحمارٌّ وجهُه ، حتى جلَس على المِنبرِ ، فقام إليه رجلٌ ، فقال : أين أبي ؟ قال : في النارِ ، فقام آخرُ ، فقال : مَنْ أبي ؟ قال : أبوك حُذافةُ ، فقام عمرُ بنُ الخطابِ فقال : رضينا باللهِ ربًّا ، وبالإسلامِ دِينًا ، وبمحمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نبيًّا ، وبالقرآنِ إمامًا ، إنا يا رسولَ اللهِ حديثو عهدٍ بجاهليةٍ وشركٍ ، واللهُ يعلمُ مَنْ آباؤُنا ، قال : فسكَن غضبُه ، ونزلتْ : ?يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ? .
قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، مَن أبي؟ قال: «أبوكَ فُلانٌ»، فنَزَلَت: ﴿يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَسألوا عَن أشياءَ إن تُبدَ لَكُم تَسُؤكُم﴾ [المائِدة: 101] إلى تَمامِ الآيةِ. .
سأل رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلَّمَ رجلًا : يا فلانُ ، هل تزوَّجتُ ؟ قال : ليس عندي ما أتزوَّجُ . قال : أليس معكَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ .
أنَّ رجُلًا جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، مَن أحَقُّ النَّاسِ بحُسْنِ صَحابَتِي؟ قال: أُمُّك. قال: ثُمَّ مَن؟ قال: أُمُّك. قال: ثُمَّ مَن؟ قال: أُمُّك. قال: ثُمَّ مَن؟ قال: أبوك، ثمَّ الأقرَبُ فالأقرَبُ. .
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه سَألَه -أو سَألَ رَجُلًا وعِمرانُ يَسمَعُ-، فقال: يا أبا فُلانٍ، أما صُمتَ سَرَرَ هذا الشَّهرِ؟ قال: -أظُنُّه قال: يَعني رَمَضانَ-، قال الرَّجُلُ: لا يا رَسولَ اللهِ، قال: فإذا أفطَرتَ فصُم يَومَينِ، لَم يَقُلِ الصَّلتُ: أظُنُّه يَعني رَمَضانَ، قال أبو عبدِ اللهِ: وقال ثابِتٌ: عن مُطَرِّفٍ، عن عِمرانَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مِن سَرَرِ شَعبانَ. .
أن رجلاً قال: يا رسولَ اللهِ أين أبي? قال: أبوك في النارِ, فلما قَفَّى قال: إن أبي وأباك في النارِ. .
لا مزيد من النتائج