نتائج البحث عن
«أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم ، أي البقاع شر ؟ قال : لا أدري حتى أسأل»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجُلًا سأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أيُّ البِقاعِ شرٌّ ؟ قال : ( لا أدري حتَّى أسأَلَ جِبريلَ ) فسأَل جِبريلَ فقال : لا أدري حتَّى أسأَلَ ميكائيلَ فجاء فقال : ( خيرُ البِقاعِ المساجدُ وشرُّها الأسواقُ )
أنَّ رجلًا سألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّ البِقاعِ خيرٌ ؟ وأيُّ البِقاعِ شرٌّ؟ قالَ لا أَدري حتَّى أسألَ جبريلَ عليهِ السَّلامُ فسألَ جبريلُ عليهِ السَّلامُ فقال لا أدري حتَّى أسألَ ميكائيلَ فجاءَ فقالَ خيرُ البقاعِ المساجدُ وشرُّ البقاعِ الأسواقُ
أنَّ رجُلًا سأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أيُّ البِقاعِ شرٌّ ؟ قال : ( لا أدري حتَّى أسأَلَ جِبريلَ ) فسأَل جِبريلَ فقال : لا أدري حتَّى أسأَلَ ميكائيلَ فجاء فقال : ( خيرُ البِقاعِ المساجدُ وشرُّها الأسواقُ ) .
أنَّ رَجُلًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أيُّ البِقاعِ شَرٌّ؟ قال: لا أدري، حتى أسألَ جِبريلَ. فسَألَ جِبريلَ، فقال: لا أدري حتى أسألَ ميكائيلَ. فجاءَهُ فقال: خَيرُ البِقاعِ المَساجِدُ، وشَرُّها الأسواقُ. .
أنَّ رجلًا سألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّ البِقاعِ خيرٌ ؟ وأيُّ البِقاعِ شرٌّ؟ قالَ لا أَدري حتَّى أسألَ جبريلَ عليهِ السَّلامُ فسألَ جبريلُ عليهِ السَّلامُ فقال لا أدري حتَّى أسألَ ميكائيلَ فجاءَ فقالَ خيرُ البقاعِ المساجدُ وشرُّ البقاعِ الأسواقُ .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ البِقاعِ خَيْرٌ؟ فقالَ: «لا أَدْري». فقالَ: أَيُّ البِقاعِ شَرٌّ؟ فقالَ: «لا أَدْري». فقالَ: سَلْ رَبَّكَ، قالَ: فلمَّا نَزَلَ جِبْريلُ قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنِّي سُئِلْتُ أَيُّ البِقاعِ خَيْرٌ؟ وأَيُّ البِقاعِ شَرٌّ؟ فقُلْتُ: لا أَدْري». فقالَ جِبريلُ: وأنا لا أَدْري حتَّى أَسْأَلَ رَبِّي، قالَ: فانْتَفَضَ جِبريلُ انْتِفاضةً كادَ أنْ يُصْعَقَ منها مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ اللهُ: يا جِبْريلُ، يَسْأَلُكُ مُحَمَّدٌ أيُّ البِقاع خَيْرٌ؟ فقُلْتَ: لا أَدْري، فَسَأَلَكَ أَيُّ البِقاعِ شَرُّ؟ فقُلْتَ: لا أَدْري، وإنَّ خَيْرَ البِقاعِ المَساجِدُ، وشَرَّ البِقاعِ الأَسْواقُ. .
أنَّ رجلًا سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : أيُّ البلادِ شرٌّ ؟ قال : لا أدري حتَّى أسألَ . فسأل جبريلَ عن ذلك فقال : لا أدري حتَّى أسألَ ربِّي ، فانطلق فلبث ما شاء اللهُ ، ثمَّ جاء ، فقال : إنِّي سألتُ ربِّي عن ذلك ؟ فقال : شرُّ البلادِ الأسواقُ .
أنَّ رجلًا سألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّ البقاعِ خيرٌ وأيُّ البقاعِ شرٌّ قالَ خيرُ البقاعِ المساجدُ وشرُّ البقاعِ الأسواقِ .
جاءَ رجلٌ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ , أيُّ البقاعِ خيرٌ؟ قال: لا أدري. فقالَ: أيُّ البقاعِ شَرٌّ؟ قالَ: لا أدري. قال: فأتاهُ جبريلُ فقالَ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يا جبريلُ, أيُّ البقاعِ خيرٌ ؟ قالَ : لا أدري . قال : أيُّ البقاعِ شَرٌّ ؟ قال : لا أدري . قال : سَل ربَّكَ . فانتفضَ جبريلُ انتفاضَةَ كادَ يُصعَقُ منها نبِيُّ اللَّهِ ما أسألُهُ عن شيءٍ فقالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لجبريلَ: سألَكَ محمَّدٌ أىُّ البقاعِ خيرٌ؟ فقلتَ لَا أدرى. فأخبرهُ أنَّ خيرَ البقاعِ المساجدُ وأنَّ شرَّ البقاعِ الأسواقُ . .
جاءَ رَجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ البِقاعِ خيرٌ؟ فقالَ: لا أَدْري. قالَ: فأيُّ البِقاعِ شرٌّ؟ فقالَ: لا أَدْري. فقالَ: سَلْ ربَّكَ. فقالَ جِبريلُ: ما نَسألُه عنْ شيءٍ، قالَ: فانتَفَضَ انتِفاضةً، كادَ أنْ يُصعَقَ منها مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا صَعِدَ جِبريلُ قالَ اللهُ تَعالَى: سَألَكَ مُحمَّدٌ أيُّ البِقاعِ خيرٌ؟ فقلتَ: لا أَدْري، وسَألَكَ: أيُّ البقاعِ شرٌّ؟ فقلتَ: لا أَدْري، قالَ: فقالَ: نَعَمْ، قالَ: فحدِّثْهُ أنَّ خيرَ البِقاعِ المساجدُ، وأنَّ شرَّ البِقاعِ الأَسواقُ. .
أنَّ رجُلًا أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ البلادِ شَرٌّ؟ قالَ: «لا أَدْري». فلمَّا أتى جِبريلُ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «يا جِبريلُ أَيُّ البلادِ شَرٌّ؟». قالَ: لا أدري حتَّى أَسْأَلَ رَبِّي، فانْطَلَقَ جِبْريلُ فَمَكَثَ ما شاءَ اللهُ أنْ يَمْكُثَ ثُمَّ جاءَ، فقالَ: يا مُحَمَّدُ، سَأَلْتَني أيُّ البِلادِ شَرٌّ؟ وإنِّي قُلتُ: لا أدْري، وإنِّي سَأَلْتُ رَبِّي أيُّ البِلاد شَرٌّ؟ فقالَ: أسْواقُها. .
أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ ، أيُّ البُلدانِ أحَبُّ إلى اللهِ وأيُّ البلدانِ أبغضُ إلى اللهِ ؟ قال : لا أدري حتى أسأل جبريلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فأتاه فأخبره جبريلُ أنَّ أحَبَّ البقاعِ إلى اللهِ المساجدُ وأبغضُ البقاعِ إلى اللهِ الأسواقُ .
أنَّ رجلًا قالَ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ البلدانِ أحبُّ إلى اللَّهِ وأيُّ البلدانِ أبغضُ إلى اللَّهِ؟ قالَ: لا أدري حتَّى أسألَ جبريلَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. فأتاهُ فأخبرَهُ جبريلُ أنَّ أحبَّ البقاعِ إلى اللَّهِ المساجدُ وأبغضَ البقاعِ إلى اللَّهِ الأسواق .
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : أيُّ البلادِ شرٌّ ؟ قال : لا أدري فلما أتى جبريلُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قال : يا جبريلُ ، أيُّ البلادِ شرٌّ ؟ قال : لا أدري حتى أسألَ ربي ، فانطلَق جبريلُ ، فمكَث ما شاء اللهُ ، ثم جاء ، فقال : يا محمدُ ، إنَّكَ سألتَني أيُّ البلادِ شرٌّ ؟ قلتُ : لا أدري ، وإني سألتُ ربي , تبارَك وتعالى ، فقلتُ : أيُّ البلادِ شرٌّ ؟ قال : أسواقُها .
أنَّ رجلًا أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ البلدانِ شرٌّ قال لَا أَدْرِي فلَمَّا أَتَاهُ جبريلُ قال يا جبريلُ أيُّ البلدانِ شرٌّ قال لا أدري حتى أسألَ ربي عزَّ وجلَّ قال فانطلقَ جبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمكثَ ما شاءَ اللهُ أن يمكثَ ثم جاءَ فقال يا محمدُ إنكَ سَأَلْتَنِي أَيُّ البلدانِ شرٌّ فقلْتٌ لا أدري وإني سألتُ ربي عزَّ وجلَّ أيُّ البلدانِ شرٌّ فقال أسْوَاقُها .
نحوَهُ: [أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ البلادِ شَرٌّ؟ قالَ: «لا أَدْري». فلمَّا أتى جِبريلُ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: «يا جِبريلُ، أَيُّ البِلاد شَرٌّ؟». قالَ: لا أَدْري حتَّى أَسْأَلَ رَبِّي، فانْطَلَقَ جِبْريلُ فَمَكَثَ ما شاءَ اللهُ أنْ يَمْكُثَ ثُمَّ جاءَ، فقالَ: يا مُحَمَّدُ، سَأَلْتَني أيُّ البِلاد شَرٌّ؟ وإنِّي قُلتُ: لا أَدْري، وإنِّي سَأَلْتُ رَبِّي أَيُّ البِلاد شَرٌّ؟ فقالَ: أَسْواقُها.] .
لا مزيد من النتائج