نتائج البحث عن
«أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم ، فأعطاه غنما بين جبلين ، فأتى قومه فقال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غنمًا بين جبلَينِ . فأعطاه إياه . فأتى قومَه فقال : أي قومُ ! أسلِموا . فواللهِ ! إنَّ محمدًا لِيعطي عطاءً ما يخافُ الفقرَ . فقال أنسٌ : إن كان الرجلُ ليسْلمُ ما يريدُ إلا الدنيا . فما يسلمُ حتى يكون الإسلامُ أحبَّ إليه من الدنيا وما عليها .
أنَّ رَجُلًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَنَمًا بينَ جَبَلَينِ، فأعطاه إيَّاه، فأتى قَومَه فقال: أي قَومِ، أسلِموا؛ فواللَّهِ إنَّ مُحَمَّدًا لَيُعطي عَطاءً ما يَخافُ الفَقرَ. فقال أنَسٌ: إن كان الرَّجُلُ لَيُسلِمُ ما يُريدُ إلَّا الدُّنيا، فما يُسلِمُ حتَّى يَكونَ الإسلامُ أحَبَّ إليه مِنَ الدُّنيا وما عليها. .
أنَّ رجُلًا سَأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأَعْطاه غَنَمًا بيْن جبَلَينِ، فأَتى قَومَه، فقال: يا قَومِ، أسْلِموا؛ فإنَّ محمَّدًا يُعطي عطاءَ رجُلٍ لا يَخافُ الفاقةَ، وإنْ كان الرَّجُلُ لَيَجيءُ إليه ما يُريدُ إلَّا الدُّنيا، فما يُمْسي حتى يَكونَ دينُه أَحَبَّ إليه مِنَ الدُّنيا بما فيها. .
أنَّ رجُلًا سَأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأَعْطاهُ غَنَمًا بيْن جبَلَينِ، فأَتى قَومَه، فقال: أيْ قَومِ، أَسلِموا؛ فواللهِ إنَّ محمَّدًا لَيُعْطي عَطاءً ما يَخافُ الفاقةَ، وإنْ كان الرَّجُلُ لَيَجيءُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يُريدُ إلَّا الدُّنيا، فما يُمْسي حتى يَكونَ دِينُه أَحَبَّ إليه -أو: أَعَزَّ عليه- مِنَ الدُّنيا بما فيها. .
أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاه غنَمًا بيْنَ جبَلَيْنِ فأتى الرَّجُلُ قومَه فقال : أيْ قومِ أسلِموا فواللهِ إنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطي عَطاءَ رجُلٍ ما يخافُ الفاقةَ وإنْ كان الرَّجُلُ لَيأتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يُريدُ إلَّا دنيا يُصيبُها فما يُمسي حتَّى يكونَ دِينُه أحَبَّ إليه مِن الدُّنيا وما فيها .
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسألُه، فأعطاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَنَمًا بَينَ جَبَلَينِ، فأتى الرَّجُلُ قَومَه فقال: أي قَومي، أسلِموا، فواللهِ إنَّ مُحَمَّدًا لَيُعطي عَطيَّةَ رَجُلٍ ما يَخافُ الفاقةَ -أو قال: الفَقرَ-. قال: وحَدَّثَناه ثابِتٌ، قال: قال أنَسٌ: إن كان الرَّجُلُ لَيَأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسلِمُ ما يُريدُ إلَّا أن يُصيبَ عَرَضًا مِن الدُّنيا -أو قال: دُنيا يُصيبُها- فما يُمسي مِن يَومِه ذلك، حَتَّى يَكونَ دينُه أحَبَّ إليه -أو قال: أكبَرَ عليه- مِن الدُّنيا وما فيها. .
ما سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الإسلامِ شيئًا إلَّا أعطاه، قال: فجاءَه رَجُلٌ فأعطاه غَنَمًا بينَ جَبَلَينِ، فرَجَعَ إلى قَومِه، فقال: يا قَومِ أسلِموا؛ فإنَّ مُحَمَّدًا يُعطي عَطاءً لا يَخشى الفاقةَ. .
أن أعرابيًّا أتى النَّبيّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فأمرَ لَهُ بغنمٍ بينَ جبلينِ، فأتى قومَهُ فقالَ: يا قومِ أسلِموا فإنَّ محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يعطي عطاءً لا يخافُ الفاقةَ .
أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَر له بشاءٍ بيْنَ جبَلَيْنِ فرجَع إلى قومِه فقال : أسلِموا فإنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطي عَطاءَ رجُلٍ لا يخشى الفَاقةَ .
أنَّ رجلًا أتَى نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأمرَ لَهُ بشياءٍ بينَ جَبلينِ فرجعَ إلى قومِهِ، فقالَ: أسلِموا؛ فإنَّ محمَّدًا يعطي عطاءَ رجلٍ لا يَخشَى الفاقةَ .
جاء رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم رجلٌ من العربِ فسأَله أرضًا بين جبلينِ فكتَب له بها فأسلَم ثُمَّ أتى قومَه فقال لهم أسلِموا فقد جِئْتُكم من عندِ رجلٍ يُعطِي عطيَّةَ مَن لا يخافُ الفاقةَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يُسأَلْ شيئًا على الإسلامِ إلَّا أعطاهُ قالَ: فأتاهُ رجلٌ فسألَهُ، فأمرَ لَهُ بشياءٍ كثيرةٍ بينَ جبلينِ مِن شياءِ الصَّدقةِ قالَ: فرجعَ إلى قومِهِ، فقالَ: يا قومِ أسلِموا فإنَّ مُحمَّدًا يُعطي عطاءً لا يخشَى الفاقةَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يكُنْ يُسألُ شيئًا على الإسلامِ إلَّا أعطاه، فأتاه رجُلٌ فسأله فأمَرَ له بشَيءٍ كثيرٍ بيْن جَبَلَينِ مِن شاءِ الصَّدَقةِ، قال: فرَجَع إلى قَومِه فقال: يا قَومِ أسلِموا؛ فإنَّ مُحَمَّدًا يُعْطي عَطاءَ مَن لا يَخشى الفاقةَ! .
أنَّ حَكيمَ بنَ حِزامٍ أعانَ بفرَسَينِ يَومَ خَيْبَرَ، فأُصيبَا، فأَتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أُصيبَ فَرَسايَ يا رسولَ اللهِ، فأَعْطاهُ، ثمَّ استَزادَه، فزادَه، ثمَّ استَزادَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا حَكيمُ، إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلْوةٌ، ومَن سَأل الناسَ أَعْطَوْهُ، والسائلُ منها كالآكِلِ ولا يَشبَعُ. .
لا مزيد من النتائج