نتائج البحث عن
«أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم فأعطاه ، فقيل : إنه غني ، فقال : ما أخذ»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا أتى عبدَ اللهِ بنَ عمرَ فسأله رداءَه فأعطاه إياه ثم سأله قميصَه فأعطاه إياه ثم سأله عمامتُه فأعطاه إياها ثم نظر إليه ابنُ عمرَ فقال للرجلِ ماذا أردتَ بهذا أردتُ أن تبخِّلَني فقال الرجلُ إنه ذُكر لي منك شيءٌ فأردتُ أن أجربَك فردَّ الرجلُ إلى ابنِ عمرَ ثيابَه فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ جاء رجلٌ إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسأله فأعطاه ثم سأله فأعطاه ثم سأله فأعطاه ثم ذهب الرجلُ فلما أدبرَ قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخذ هذا ما له وما ليسَ له .
أنَّه سَأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو أنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما الذي يَجوزُ في الرَّضاعِ من الشُّهودِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رَجُلٌ وامرَأَةٌ. .
أنه سألَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال – أو أنَّ رجلًا سألَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال – ما الَّذِي يجوزُ في الرضاعِ مِنَ الشهودِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ أوِ امرَأَةٌ ، وفِي روايةٍ رجلٌ وامرأةٌ .
أنَّ رَجُلًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَنَمًا بينَ جَبَلَينِ، فأعطاه إيَّاه، فأتى قَومَه فقال: أي قَومِ، أسلِموا؛ فواللَّهِ إنَّ مُحَمَّدًا لَيُعطي عَطاءً ما يَخافُ الفَقرَ. فقال أنَسٌ: إن كان الرَّجُلُ لَيُسلِمُ ما يُريدُ إلَّا الدُّنيا، فما يُسلِمُ حتَّى يَكونَ الإسلامُ أحَبَّ إليه مِنَ الدُّنيا وما عليها. .
أنَّهُ سألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن أختِهِ نذرَت أن تمشيَ إلى الكَعبةِ، فقالَ: إنَّ اللَّهَ غَنيٌّ عن نذرِ أُخْتِكَ لتركَب، ولتُهْدِ بدنةً .
أنَّ رجُلًا سَأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأَعْطاهُ غَنَمًا بيْن جبَلَينِ، فأَتى قَومَه، فقال: أيْ قَومِ، أَسلِموا؛ فواللهِ إنَّ محمَّدًا لَيُعْطي عَطاءً ما يَخافُ الفاقةَ، وإنْ كان الرَّجُلُ لَيَجيءُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يُريدُ إلَّا الدُّنيا، فما يُمْسي حتى يَكونَ دِينُه أَحَبَّ إليه -أو: أَعَزَّ عليه- مِنَ الدُّنيا بما فيها. .
أنَّ رجُلًا سَأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأَعْطاه غَنَمًا بيْن جبَلَينِ، فأَتى قَومَه، فقال: يا قَومِ، أسْلِموا؛ فإنَّ محمَّدًا يُعطي عطاءَ رجُلٍ لا يَخافُ الفاقةَ، وإنْ كان الرَّجُلُ لَيَجيءُ إليه ما يُريدُ إلَّا الدُّنيا، فما يُمْسي حتى يَكونَ دينُه أَحَبَّ إليه مِنَ الدُّنيا بما فيها. .
أنَّ رجلًا سأل رسولَ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – فأعطاه ، فلمَّا وضع رِجلَه في أسكُفَّةِ البابِ قال رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : لو يعلمون ما في المسألةِ ، ما مشَى أحدٌ إلى أحدٍ يسألُه شيئًا .
أنَّ رجلًا سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاه [فلمَّا وضعَ رجلَهُ على أسْكُفَّةِ البابِ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لو تعلَمونَ ما في المسألَةِ ما مَشى أحدٌ إلى أحَدٍ يسألُهُ شيئًا] .
رأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا يُهادى بينَ اثنينِ فقال: ( ما له ؟ ) قالوا: نذَر أنْ يحُجَّ ماشيًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ اللهَ غنيٌّ عن مَشْيِ هذا فلْيركَبْ ) .
«أنَّ عُقْبةَ بنَ عامِرٍ سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: إنَّ أُخْتَه نَذَرَتْ أن تَمْشيَ إلى البَيْتِ، وشَكا إليه ضَعْفَها، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ غَنِيٌّ عن نَذْرِ أُخْتِك، فلْتَركَبْ ولَتُهْدِ بَدَنةً». .
أن عقبةَ بنَ عامرٍ سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال: إنَّ أختَه نذرت أنْ تمشيَ إلى البيتِ، وشكى إليه ضعفَها، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ اللهَ غنيٌّ عن نذرِ أختِك، فلتركبْ ولتُهدِ بدنةً. .
أنَّ عُقْبةَ بنَ عامرٍ سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنَّ أختَه نذَرتْ أنْ تمشِيَ إلى البيتِ، وشكا إليه ضَعْفَها، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ غنِيٌّ عن نَذْرِ أختِكَ، فلْتركَبْ، ولْتُهْدِ بَدَنةً. .
أنَّهُ سأَلَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّ الصَّدَقَةِ أفضَلُ قال ابْدَأْ بِمَنْ تعولُ [ والصدقَةُ عَنْ ظَهْرِ غِنَى ] .
لا مزيد من النتائج