نتائج البحث عن
«أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : كيف كان أول شأنك يا رسول»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال كيف كان أول شأنك يا رسول الله؟ فقال كانت حاضنتي من بني سعد بن بكر فانطلقت أنا وابن لها في بهم لنا ولم نأخذ معنا زادا فقلت يا أخي اذهب فائتنا بزاد من عند أمنا فانطلق أخي ومكثت عند البهم فأقبل طائران أبيضان كأنهما نسران فقال أحدهما لصاحبه أهو هو قال نعم فأقبلا يبتدراني فأخذاني فبطحاني إلى القفا فشقا بطني ثم استخرجا قلبي فشقاه فأخرجا منه علقتين سوداوين فقال أحدهما لصاحبه ائتني بماء ثلج فغسلا به جوفي ثم قال ائتني بماء برد فغسلا به قلبي ثم قال ائتني بالسكينة فدارها في قلبي ثم قال أحدهما لصاحبه حصه فحصه وختم عليه بخاتم النبوة وفي رواية واختم عليه بخاتم النبوة قال أحدهما لصاحبه اجعله في كفة واجعل ألفا من أمته في كفة فإذا أنا أنظر إلى الألف فوقي أشفق أن يخر علي بعضهم فقال لو أن أمته وزنت به لمال بهم فانطلقا وتركاني قد فرقت فرقا شديدا ثم انطلقت إلى أمي فأخبرتها بالذي لقيت فأشفقت علي أن يكون البأس بي فقالت أعيذك بالله فرحلت بعيرا لها فجعلتني أو فحملتني على الرحل وركبت خلفي حتى بلغنا إلى أمي فقالت أديت أمانتي وذمتي فحدثتها بالذي لقيت فلم يرعها ذلك قالت إني رأيت خرج مني نور أضاءت له قصور الشام
أأنَّ رجلًا سألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ كيفَ كانَ أوَّلُ شأنِكَ يا رسولَ اللهِ؟ فقال كانَتْ حاضِنَتِي مِنْ بَنِي سعدِ بنِ بكرٍ فانطلقْتُ أنا وابنٌ لها في بَهْمٍ لنا ولمْ نَأْخُذْ معَنا زادًا فقُلْتُ يا أخي اذهبْ فائْتِنَا بزادٍ مِنْ عندِ أُمِّنَا فانطلَقَ أَخِي وَمَكَثْتُ عندَ البَهْمِ فأقبَلَ طائرانِ أبيضانِ كأنَّهُمَا نِسْرانِ فقال أحدُهُما لصاحبِهِ أهو هو قال نَعَمْ فأقبَلا يَبْتَدِراني فأخذَاني فبَطَحاني إلى القَفَا فشقَّا بطْنِي ثم استخْرَجَا قلْبِي فشقَّاهُ فأخرجا منه علَقَتَيْنِ سوْدَاوَيْنِ فقالَ أحدُهُما لصاحِبِهِ ائتِنِي بماءِ ثلْجٍ فغَسَلَا بِهِ جوْفِي ثم قال ائْتِني بماءِ برَدٍ فغَسَلَا بِهِ قلْبِي ثم قال ائْتِنِي بالسكينَةِ فدَارَها في قلْبِي ثم قال أحدُهما لصاحبِهِ حصْهُ فحَصَّهُ وختَمَ علَيْهِ بخاتمِ النبوةِ وفي روايةٍ واختمْ عليه بخاتمِ النبوةِ قال أحدُهما لصاحبِه اجعلْهُ في كِفَّةٍ واجعلْ ألفًا من أمتِّهِ في كِفَّةٍ فإذا أنا أنظرُ إلى الألفِ فوْقِي أُشْفِقُ أنْ يَخِرَّ علَيَّ بعضُهم فقال لو أنَّ أُمَّتَهُ وُزِنَتْ به لمالَ بهم فانطلَقَا وتَرَكَاني قَدْ فَرَقْتُ فَرَقًا شديدًا ثم انطلَقْتُ إلى أُمِّي فأخبرْتُها بالذي لقِيتُ فأشفَقَتْ علَيَّ أنْ يكونَ البأْسُ بي فقالَتْ أُعِيذُكَ باللهِ فرحَّلْتُ بعيرًا لها فجعَلَتْنِي أوْ فحَمَلَتْنِي على الرحْلِ ورَكِبَتْ خلْفِي حتى بلَغْنا إلى أُمِّي فقالَتْ أَدَّيْتُ أمانَتِي وذِمَّتي فحدَّثَتْها بالذي لقيتُ فلم يَرُعْها ذلِكَ قالتْ إني رأيتُ خرج مني نورٌ أضاءَتْ له قصورُ الشامِ
أنَّ رجلًا سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كيف كان أولُ شأنِكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال: كانتْ حاضِنَتي مِن بني سعدِ بنِ بكرٍ فانطلقْتُ أنا وابنٌ لها في بهمٍ لنا ولم نأخُذْ معنا زادًا فقلتُ: يا أخي اذهَبْ فأتِنا بزادٍ مِن عندِ أمِّنا فانطَلَق أخي ومكَثتُ عندَ البهمِ فأقبَل إليَّ طَيرانِ أبيضانِ كأنهَّما نسرانِ فقال أحدُهما لصاحبِه: أهو هو ؟ قال: نعَم فأقبَلا يبتَدِراني فأخَذاني فبطَحاني للقَفا فشقَّا بَطني فاستَخرَجا قلبي فشقَّاه فأخرَجا منه علَقَتَينِ سَوداوَينِ فقال أحدُهما لصاحبِه: ائتِني بماءٍ فغسَلا به جَوفي ثم قال: ائتِني بماءٍ بردٍ فغسَلا به قَلبي ثم قال: ائتِني بالسكينةِ فذَرَّها في قلبي ثم قال أحدُهما: حصَّه فحاصَه وختَم عليه بخاتَمِ النبوةِ فقال أحدُهما لصاحبِه: اجعَلْه في كفةٍ واجعَلْ ألفًا مِن أمتِه في كفةٍ فإذا أنا أنظُرُ إلى الألفِ فَوقي أشفقُ أن يخرَّ عليَّ بعضُهم فقال: لو أنَّ أمتَه وُزِنَتْ به لمَال بهم ثم انطَلَقا وترَكاني وفرَقتُ فَرَقًا شديدًا ثم انطلَقتُ إلى أُمِّي فأخبَرتُها بالذي لَقيتُ فأشفَقتُ أنْ يكونَ قد التُمِس بي فقالتْ: أعيذُكَ باللهِ فرحَّلَتْ بعيرًا لها وجعلَتْني على الرحلِ وركِبَتْ خَلفي حتى بلَّغَتْني إلى أمي فقالتْ: أدَّيتُ أمانَتي وذِمَّتي وحدَّثَتْها بالذي لَقيتُ فلم يَرُعْها ذلك قالتْ: إني رأيتُ خرَج مِني نورٌ أضاءَتْ منه قصورُ الشامِ
أنَّ عُتبةَ حدَّثهم أنَّ رجلًا سأل النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم فقال : كيف كان أولُ شأنِك ؟ قال : كانت حاضنَتي من بني سعدِ بنِ بكرٍ فانطلقتُ أنا وابنُ لها في بهمٍ لنا … الحديثَ .
أن رجلًا سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : ما يحلُّ لي من امرأتي وهي حائضٌ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : لتشُدَّ عليها إزارَها ثم شأنُك بأعلاها .
إنَّ رجلًا سأل رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ - ، فقال : ما يحلُّ لي مِن امرأتِي وهي حائضٌ ؟ ! فقال لهُ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ - : تشدُّ عليها إزارَها ، ثمَّ شأنَكَ بأَعلاها .
أنَّ رجلًا سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما يحِلُّ لي من امرأتي وهي حائِضٌ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «تشُدُّ عليها إزارَها، ثُمَّ شأنُك بأعلاها» .
عنِ الحارِثِ بنِ هِشامٍ أنَّه سَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَيفَ يَأتيكَ الوحيُ؟ فذَكَرَ نَحوًا مِن حَديثِ مالِكٍ [يَعني حَديثَ: أنَّ الحارِثَ بنَ هِشامٍ سَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، كَيفَ يَأتيكَ الوحيُ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "أحيانًا يَأتيني في مِثلِ صَلصَلةِ الجَرَسِ، وهو أشَدُّه عليَّ، فيَفصِمُ عنِّي وقد وعَيتُ ما قال، وأحيانًا يَأتيني يَتَمَثَّلُ لي المَلَكُ رَجُلًا، فيُكَلِّمُني، فأعي ما يَقولُ"، قالت عائِشةُ: ولَقد رَأيتُه يَنزِلُ عليه في اليَومِ الشَّديدِ البَردِ فيَفصِمُ عنه وإنَّ جَبينَه لَيَتَفَصَّدُ عَرَقًا]. .
أنَّ رجلًا سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : ما الغَيْبَةُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أن تذكرَ من المرءِ ما كرهَ أن يسمعَ ، فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ وإن كان حقًّا ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : إذا قلتَ باطلًا فذلك البهتانُ .
سأل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا بكرٍ فقال يا أبا بكرٍ كيف تُوتِرُ قال أُوتِرُ من أوَّلِ الَّليلِ قال كَيْسٌ حَذِرٌ ثم سأل عمرَ فقال يا أبا حفصٍ كيف تُوتِرُ قال أُوتِرُ من آخرِ الَّليلِ قال قَوِيٌّ مُعانٌ .
سألَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبَا بَكرٍ فقالَ: يا أبَا بكرٍ كيفَ تُوتِرُ ؟ قال: أُوتِرُ من أوَّلِ الليلِ ، قالَ: كَيِّسٌ حَذِرٌ ، ثم سألَ عمرُ فقالَ: يا أَبَا حفْصٍ كيفَ تُوتِرُ ؟ قالَ: أُوتِرُ مِنْ آخِرِ الليْلِ ، قالَ: قَوِيٌّ مُعانٌ .
أن رجلًا سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : ما الغيبةُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : أن تذكرَ من المرءِ ما يكرهُ أن يسمعَ ، قال : يا رسولَ اللهِ ! وإن كان حقًّا ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إذا قلت باطلًا فذلك البهتانُ .
أنَّ رجلًا سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما الغِيبةُ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن تذكرَ من المرءِ ما يكرهُ أن يسمعَ قال يا رسولَ اللهِ وإن كان حقًّا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قلتَ باطلًا فذلك البُهتانُ .
أنَّ رجلًا قالَ يومَ الفتحِ : يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنِّي نذرتُ إن فتحَ اللَّهُ عليكَ مَكةَ أن أصلِّيَ في بيتِ المقدسِ ؟ فقالَ : صلِّ هاهُنا فسألَه فقالَ : صلِّ هاهُنا فسألَه فقالَ : شأنَك إذَنْ .
إنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ إني نذرتُ زمانَ الفتحِ إن فتحَ اللهُ عليكَ تباركَ وتعالى أن أُصلِّي في بيتِ المقدسِ ، فقال : صَلِّ هاهنا ، فأعادها عليهِ مرتيْنِ أو ثلاثًا ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : شأنكُ إذًا .
أنَّ رجُلًا قال يوْمَ الفتْحِ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي نذَرْتُ للهِ إنْ فَتَح اللهُ عليك مكَّةَ، أنْ أُصلِّيَ في بَيتِ المقدِسِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صلِّ هاهنا. فأعادَ عليه الرَّجلُ مرَّتينِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: شأْنَك إذنْ. .
لا مزيد من النتائج