حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الهجرة أفضل ؟ قال : أن تهجر ما كره»· 16 نتيجة

الترتيب:
أنَّ رجلًا سألَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّ الهجرةِ أفضلُ ؟ قالَ : أَن تَهْجرَ ما كرِهَ ربُّكَ وَهُما هجرتانِ هِجرةُ الحاضرِ وَهِجرةُ البادي فأمَّا هجرةُ البادي فيُطيعُ إذا أُمِرَ ويُجيبُ إذا دُعِيَ وأمَّا هجرةُ الحاضرِ فَهيَ أشدُّهما بليَّةً وأعظمُهُما أجرًا
الراوي
عبدالله بن عمرو
المحدِّث
أحمد شاكر
المصدر
الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة · 11/62
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده صحيح
أنَّ رجلًا سألَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّ الهجرةِ أفضلُ ؟ قالَ : أَن تَهْجرَ ما كرِهَ ربُّكَ وَهُما هجرتانِ هِجرةُ الحاضرِ وَهِجرةُ البادي فأمَّا هجرةُ البادي فيُطيعُ إذا أُمِرَ ويُجيبُ إذا دُعِيَ وأمَّا هجرةُ الحاضرِ فَهيَ أشدُّهما بليَّةً وأعظمُهُما أجرًا .
الراوي
عبدالله بن عمرو
المحدِّث
أحمد شاكر
المصدر
تخريج المسند لشاكر · 11/62
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
أنَّ رَجُلًا سأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَيُّ الهِجرةِ أفضلُ؟ قال: أنْ تهجُرَ ما كرِهَ ربُّكَ، وهما هِجرتانِ: هِجرةُ الحاضرِ، وهِجرةُ البادي، فأمَّا هِجرةُ البادي: فيُطيعُ إذا أُمِرَ، ويُجيبُ إذا دُعيَ، وأمَّا هِجرةُ الحاضرِ: فهي أشدُّهما بَليَّةً، وأعظمُهما أَجرًا. .
الراوي
عبدالله بن عمرو
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 6813
الحُكم
صحيحصحيح
قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ! أيُّ الهجرةِ أفضلُ ؟ قال : أن تهجر ما كرهَ ربُّك عز وجل وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الهجرةُ هجرتانِ، هجرةُ الحاضرِ، وهجرةُ البادي، فأما البادي فيجيب إذا دُعِيَ، ويطيع إذا أُمرَ، وأما الحاضرُ فهو أعظمُهما بليَّةً، وأعظمُهما أجرًا .
الراوي
عبدالله بن عمرو
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح النسائي · 4176
الحُكم
صحيحصحيح
قيل: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الإسلامِ أفضَلُ؟ قال: مَن سَلِمَ المُسلمونَ من لسانِه ويَدِه، قيل: فأيُّ الهجرةِ أفضَلُ؟ قال: أن تَهجُرَ ما كَرِهَ رَبُّك، قيل: فأيُّ الجِهادِ أفضَلُ؟ قال: من عُقِر جَوادُه وأُهريقَ دَمُه .
الراوي
جابر
المحدِّث
الطبراني
المصدر
المعجم الصغير · 731
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهلم يروه عن مالك بن مغول إلا الفريابي وأبو بكر الحنفي
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ مَن معك على هذا الأمرِ قال : حرٌّ وعبدٌ قُلْتُ : ما الإسلامُ قال : طِيبُ الكلامِ وإطعامُ الطَّعامِ قلت : ما الإيمانُ قال : الصَّبرُ والسَّماحةُ قال : قُلْتُ : أيُّ الإسلامِ أفضلُ قال : مَن سلِم المسلِمونَ من لسانِه ويدِه قُلْتُ أيُّ الإيمانُ أفضلُ ؟ قال : خُلُقٌ حسنٌ ، قُلْتُ : أيُّ الصَّلاةِ أفضلُ ؟ قال : طولُ القنوتِ قُلْتُ : أيُّ الهجرةِ أفضلُ قال : أن تهجُرَ ما كرِه ربُّك .
الراوي
عمرو بن عبسة
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 1/59
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهفي إسناده شهر بن حوشب وقد وثق على ضعف فيه
قيل يا رسولَ اللهِ أيُّ الإسلامِ أفضلُ قال مَن سلِمَ المسلمونَ من لسانِه ويدِه قيل فأيُّ الهجرةِ أفضلُ قال أن تهجرَ ما كرِهَ ربُّك عزَّ وجلَّ قيل فأيُّ الجهادِ أفضلُ قال مَن عُقِر جوادُه وأُهرِيقَ دمُه ، وروَى مسلمٌ بعضَ هذا .
الراوي
جابر بن عبدالله
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 5/294
الحُكم
صحيحرجاله رجال الصحيح
أفضلُ الهِجْرَةِ أنْ تهجرَ ما كرَهُ ربُّكَ عزَّ وجلَّ .
الراوي
عمرو بن عبسة
المحدِّث
الألباني
المصدر
السلسلة الصحيحة · 553
الحُكم
صحيححسن بجموع الطرق
حديث: سأل رجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّ الإسلامِ أفضَلُ [يعني حديث: الظُّلْمُ ظُلُماتٌ يَومَ القيامةِ، وإيَّاكم والفُحْشَ ؛ فإنَّ اللهَ لا يحبُّ الفُحْشَ، ولا التفَحُّشَ، وإيَّاكم والشُّحَّ؛ فإنَّ الشُّحَّ أهلَكَ مَن كان قبلَكم، أمَرَهم بالقَطيعةِ فقطَعوا، وأمَرَهم بالبُخلِ فبخِلوا، وأمَرَهم بالفُجورِ ففجَروا. قال: فقام رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الإسلامِ أفضَلُ؟ قال: أنْ يسلَمَ المسلمونَ مِن لسانِكَ ويَدِكَ. فقام ذاكَ أو آخَرُ فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الهِجْرةِ أفضَلُ؟ قال: أنْ تهجُرَ ما كرِهَ ربُّكَ، والهِجْرةُ هِجْرتانِ: هِجْرةُ الحاضرِ والبادي، فهِجْرةُ البادي أن يجيبَ إذا دُعِي، ويُطيعَ إذا أُمِر، والحاضرُ أعظَمُهما بَلِيَّةً، وأفضَلُهما أجرًا.] .
الراوي
عبد الله بن عمرو بن العاص
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
أطراف الغرائب · 1/623
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهروى هذا الحديث شعبة عن عَمْرو بن مرة، عَن عَبد الله بن الحارث ما كتبته، عَن أبي كثير الزبيدي، عَن عَبد الله بن الحارث وهو غريبٌ من حديث مِسْعَر عن عَمْرو بن مرة تَفَرَّدَ بهِ حماد بن شعيب عنه . ولم نكتبه إلا عن ابن عقدة في الفوائد
أتَيتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ! مَن معَكَ علَى هذا الأمرِ ؟ ! قالَ : حرٌّ وعبدٌ ، قُلتُ : ما الإسلامُ ؟ ! قالَ : طيبُ الكلامِ ، وإطعامُ الطَّعامِ . قلتُ : ما الإيمانُ ؟ ! قالَ : الصَّبرُ والسَّماحَةُ . قالَ : قلتُ : أيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ ! قالَ : مَن سلِمَ المسلِمونَ مِن لسانِهِ ويدِهِ . قالَ : قلتُ : أيُّ الإيمانِ أفضلُ ؟ ! قالَ : خُلُقٌ حسنٌ . قالَ : قلتُ : أيُّ الصَّلاةِ أفضلُ ؟ ! قالَ : طولُ القُنوتِ . قالَ : قلتُ : أيُّ الهِجرةِ أفضلُ ؟ ! قالَ : أن تَهْجُرَ ما كرِهَ ربُّكَ . قالَ : فقلتُ : فأيُّ الجِهادِ أفضلُ ؟ ! قالَ : مَن عُقِرَ جَوادُهُ وأُهْريقَ دمُهُ . قالَ : قلتُ : أيُّ السَّاعاتِ أفضلُ ؟ ! قالَ : جَوفُ اللَّيلِ الآخرُ .
الراوي
عمرو بن عبسة
المحدِّث
الألباني
المصدر
هداية الرواة · 43
الحُكم
ضعيفإسناده ضعيف
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ من تَبِعك على هذا الأمرِ ؟ قال : حرٌّ وعبدٌ قلتُ : ما الإسلامُ ؟ قال : طِيبُ الكلامِ وإطعامُ الطعامِ قلتُ : ما الإيمانُ ؟ قال : الصبرُ والسماحةُ قال : قلتُ : أيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قال : من سلِم المسلمون من لسانِه ويدِه قلتُ : أيُّ الإيمانِ أفضلُ ؟ قال : خُلُق حسنٌ قال : قلتُ : أيُّ الصلاةِ أفضلُ ؟ قال : طولُ القنوتِ قال : قلتُ : أيُّ الهجرةِ أفضلُ ؟ قال : أن تهجرَ ما كره ربُّك عزَّ وجلَّ قال : قلتُ : فأيُّ الجهادِ أفضلُ ؟ قال : من عُقِر جوادُه وأُهريق دمُه قال : قلتُ : أيُّ الساعاتِ أفضلُ ؟ قال : جوفُ الليلِ الآخِرِ . . . .
الراوي
عمرو بن عبسة
المحدِّث
الألباني
المصدر
السلسلة الصحيحة · 2/91
الحُكم
ضعيفإسناده ضعيف
إيَّاكم والظلمَ فإنَّ الظلمَ ظلماتٌ يومَ القيامةِ وإيَّاكم والفُحشَ فإنَّ اللهَ لا يحبُّ الفُحشَ ولا التفحشَ وإيَّاكم والشحَّ فإنه أهلَك مَن كان قبلَكم أمَرَهم بالقطيعةِ فقَطعوا أرحامَهم وأمَرَهم بالفجورِ ففَجَروا وأمَرَهم بالبخلِ فبخِلوا فقال رجلٌ: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّ المسلمينَ أفضلُ ؟ أو قال: أيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قال: أن يَسلمَ المسلمونَ مِن لسانِكَ ويدِكَ قال: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأيُّ الهجرةِ أفضلُ ؟ قال: أنْ تَهجُرَ ما كرِه ربُّكَ قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الهجرةُ هجرتانِ: هجرةُ الحاضرِ وهجرةُ البادي أما البادي فيُجيبُ إذا دُعِيَ ويُطيعُ إذا أُمِر وأما الحاضرُ فهو أعظَمُهما بليةً وأعظَمُهما أجرًا .
الراوي
عبدالله بن عمرو
المحدِّث
البوصيري
المصدر
إتحاف الخيرة المهرة · 7/393
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهرواته ثقات
قالَ: خَطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «إيَّاكُمْ والظُّلْمَ؛ فَإنَّ الظُّلْمَ ظُلُماتٌ يومَ القيامَةِ، وَإيَّاكُمْ والفُحْشَ والتَّفَحُّشَ، وإيَّاكُمْ والشُّحَّ؛ فإنَّما هَلَكَ مَنْ كان قَبْلَكُمْ بِالشُّحِّ، أَمَرَهُمْ بالقَطيعَةِ فقَطَعوا، والبُخْلَ فَبَخِلوا، وبالفُجورِ فَفَجَروا». فقامَ رَجُلٌ فقالَ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الإسْلامِ أفْضَلُ؟ قالَ: «أنْ يَسْلَمَ المسْلِمونَ مِنْ لِسانِكَ ويَدِكَ». فقالَ ذلك الرَّجلُ أو غَيرُهُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الهِجْرةِ أَفْضَلُ؟ قالَ: «أنْ تَهْجُرَ ما كَرِهَ رَبُّكَ». قالَ: «والهِجْرَةُ هِجْرَتانِ: هِجْرَةُ الحاضِرِ، وهِجْرَةُ البادي؛ فَهِجْرَةُ البادي: أنْ يُجيبَ إذا دُعِيَ، ويُطيعَ إذا أُمِرَ، وهِجْرَةُ الحاضِرِ أَعْظَمُهُما بَلِيَّةً وأَفْضَلُهُما أَجْرًا». .
الراوي
عبدالله بن عمرو
المحدِّث
الحاكم
المصدر
المستدرك على الصحيحين · 26
الحُكم
صحيح[صحيح سليم من رواية المجروحين]
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الظُّلمُ ظُلُماتٌ يومَ القيامةِ، وإيَّاكم والفُحشَ؛ فإنَّ اللهَ لا يحِبُّ الفُحشَ، ولا التَّفحُّشَ، وإيَّاكُمْ والشُّحَّ؛ فإنَّ الشُّحَّ أهلَكَ مَن كان قبْلَكم؛ أمَرَهم بالقَطيعةِ؛ فقطَعوا، وأمَرَهم بالبُخْلِ؛ فبخِلوا، وأمَرَهم بالفُجورِ؛ ففجَروا. قال: فقامَ رَجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الإسلامِ أفضلُ؟ قال: أنْ يَسْلَمَ المُسلمونَ مِن لِسانِكَ ويَدِكَ، فقامَ ذاك أو آخَرُ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الهجرةِ أفضلُ؟ قال: أنْ تهجُرَ ما كَرِهَ ربُّكَ، والهجرةُ هجرتانِ: هجرةُ الحاضرِ، والبادي؛ فهجرةُ البادي أنْ يُجيبَ إذا دُعيَ، ويُطيعَ إذا أُمِرَ، والحاضرِ أعظَمُهما بَليَّةً، وأفضَلُهما أجْرًا. .
الراوي
عبدالله بن عمرو
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 6487
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
خطَبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إيَّاكم والظُّلمَ فإنَّه ظُلُماتٌ يومَ القيامةِ وإيَّاكم والفُحشَ والتَّفحُّشَ وإيَّاكم والشُّحَّ فإنَّما هلك من كان قبلكم بالشُّحِّ أمرهم بالقطيعةِ فقطعوا وأمرهم بالبخلِ فبخِلوا وأمرهم بالفجورِ ففجروا فقام رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ الإسلامِ أفضلُ قال أن يسلَمَ المسلمون من لسانِك ويدِك فقال ذلك الرَّجلُ أو غيرُه يا رسولَ اللهِ أيُّ الهجرةِ أفضلُ قال أن تهجُرَ ما كرِه ربُّك والهجرةُ هجرتان هجرةُ الحاضرِ وهجرةُ البادي فهجرةُ البادي أن يجيبَ إذا دُعِي ويطيعَ إذا أُمِر ؛ وهجرةُ الحاضرِ أعظمُها بليلةٍ وأفضلُها أجرًا .
الراوي
عبدالله بن عمر
المحدِّث
المنذري
المصدر
الترغيب والترهيب · 3/337
الحُكم
صحيح[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]
إيَّاكم والظُّلمَ؛ فإنَّ الظُّلمَ ظُلُماتٌ يومَ القيامةِ، وإيَّاكم والفُحْشَ؛ فإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفُحشَ، وإيَّاكم والشُّحَّ؛ فإنَّه أهلَكَ مَن كان قَبلَكم؛ أمَرَهم بالقَطيعةِ فقَطَعوا، وأمَرَهم بالبُخلِ فبخِلوا، وأمَرَهم بالفُجورِ ففَجَروا، فقام رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الإسلامِ أفضلُ؟ قال: مَن سَلِمَ -وقال المسعوديُّ: أنْ يَسلَمَ- المسلِمونَ مِن لسانِهِ ويدِهِ، قيل: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الهجرةِ أفضلُ؟ قال: أنْ تهجُرَ ما كَرِهَ ربُّكَ، ثم قال: الهجرةُ هِجرتانِ؛ هجرةُ الحاضِرِ وهجرةُ البادي، فأمَّا البادي فيُجيبُ إذا دُعِيَ، ويُطيعُ إذا أُمِرَ، وأمَّا الحاضرُ فهو أعظمُهما بَلِيَّةً وأفضلُهما أجرًا، زاد المسعوديُّ: ناداهُ رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الشُّهداءِ أفضلُ؟ قال: أنْ يُعْقَرَ جوادُكَ، وأنْ يُهْراقَ دمُكَ. .
الراوي
عبدالله بن عمرو
المحدِّث
الذهبي
المصدر
المهذب في اختصار السنن · 8/4262
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهإسناده صالح

لا مزيد من النتائج