نتائج البحث عن
«أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الساعة ، فقال : من أشراطها ثلاث ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا سأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن السَّاعةِ ، فقال : من أشراطِها ثلاثٌ : إحداهُنَّ التماسُ العلمِ عندَ الأصاغرِ . قال موسى : يُقالُ أنَّ الأصاغرَ من أهلِ البدعِ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يومًا بارِزًا للنَّاسِ، فأتاهُ رجلٌ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ متى السَّاعةُ؟ فقالَ: ما المسئولُ عنها بأعلمَ منَ السَّائلِ، ولَكِن سأخبرُكَ عن أشراطِها، إذا ولَدتِ الأمةُ ربَّتَها، فذاكَ من أشراطِها، وإذا كانَتِ الحفاةُ العراةُ رءوسَ النَّاسِ، فذاكَ من أشراطِها، وإذا تَطاولَ رِعاءُ الغنمِ في البُنْيانِ، فذاكَ من أشراطِها، في خَمسٍ لا يعلمُهُنَّ إلَّا اللَّهُ، فتَلا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ الآيةَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا بارزًا للنَّاسِ، فأتاه رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، متَى السَّاعةُ؟ قال: (ما المسؤولُ عنها بأعْلَمَ مِن السَّائلِ، ولكنْ أُحدِّثُكَ عن أشراطِها). .
دخل رجلُ المسجدَ ، ورسولُ اللهِ على المنبرِ يومَ الجمعةِ ، فقال : يا رسولَ اللهِ متَى قيامُ الساعةِ ؟ فأشار الناسُ إليهِ أن اسْكُتْ ، فسأله ثلاث مرات كل ذلكَ يشيرُ إليهِ الناسُ أن اسكتْ ، فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عند الثالثةِ : ويْحَكَ ما أعددتَ لها ؟ قال : حُبّ اللهِ ورسولهِ ، قال : إنّكَ مع من أحببتَ . قال : فسكتَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ثم مَرّ غلامٌ ، قال أنس : هو من سنّي قد احتلمَ أو راهَقَ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أينَ السائلُ عن الساعةِ ؟ قال : ها هو ذا قال إن أْكمَلَ هذا الغلامُ عُمُرهُ ، أو أدركَ عُمُرهُ ، فلن يموتَ حتى يرى أشراطَها .
أنَّ رَجُلًا سَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَتى تَقومُ السَّاعةُ؟ وعِندَه غُلامٌ مِنَ الأنصارِ، يُقالُ له: مُحَمَّدٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن يَعِشْ هذا الغُلامُ، فعَسى أن لا يُدرِكَه الهَرَمُ حتَّى تَقومَ السَّاعةُ. .
بينَما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا بارزًا للنَّاسِ إذ أتاهُ رجلٌ يمشي، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ ما الإيمانُ؟ قالَ: أن تُؤْمِنَ باللَّهِ وملائِكَتِهِ وَكِتابِهِ ولقائِهِ ورسلِهِ، وتُؤْمِنَ بالبَعثِ الآخِرِ . قالَ: يا رسولَ اللَّهِ ما الإسلامُ؟ قالَ: أن تعبُدَ اللَّهَ لا تُشْرِكَ بِهِ شيئًا، وتُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤْتيَ الزَّكاةَ المفروضةَ، وتصومَ رمضانَ . قالَ: يا رسولَ اللَّهِ ما الإحسانُ قالَ: الإحسانُ أن تَعبُدَ اللَّهَ كأنَّكَ تراهُ فإنَّكَ إن لم تَكُن تراهُ فإنَّهُ يراكَ . قالَ: يا رَسولَ اللَّهِ متى السَّاعةُ؟ قالَ: ما المسْئولُ عنها بأعلمَ منَ السَّائلِ، ولَكِن سأحدِّثُكَ عَنِ أشراطِها إذا وَلدتِ الأمةُ ربَّتَها - يعني السَّراريَّ - فقالَ: فذلِكَ من أشراطِها وإذا تَطاولَ رعاءُ البَهْمِ في البُنْيانِ، فذلِكَ أشراطُها، وإذا صارَ العُراةُ الحفاةُ رءوسَ النَّاسِ، فذلِكَ مِن أشراطِها في خَمسٍ لا يعلمُهُنَّ إلَّا اللَّهُ، ثمَّ تلا {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ} [لقمان: 34]- إلى آخرِ السُّورةِ - ثمَّ أدبرَ الرَّجلُ، فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: هذا جِبريلُ يعلِّمُ النَّاسَ دينَهُم .
أنَّ رجُلًا سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: متى تَقومُ السَّاعةُ؟ وعِندَه غُلامٌ مِنَ الأنصارِ يُقالُ له: محمَّدٌ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنْ يَعِشْ هذا الغُلامُ فعسى ألَّا يُدرِكَه الهَرَمُ حتى تَقومَ السَّاعةُ. .
دخلَ رجلٌ المسجدَ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على المنبرِ يومَ الجمعةِ، فَقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، متى السَّاعةُ؟ فأشارَ إليهِ النَّاسُ أنِ اسكُت، فسألَهُ ثلاثَ مرَّاتٍ، كلُّ ذلِكَ يُشيرونَ إليهِ أنِ اسكت، فقالَ لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عندَ الثَّالثةِ: ويحَكَ ماذا أعدَدتَ لَها؟ قالَ: حبَّ اللَّهِ ورسولِهِ، قالَ: إنَّكَ معَ مَن أحببتَ قالَ: فسَكَتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ساعةً، ثمَّ مرَّ غلامٌ شَنَئيٌّ، قالَ أنسٌ: أقولُ: أَنا هوَ مِن أقراني قدِ احتلمَ، أو ناهزَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أينَ السَّائلُ عنِ السَّاعةِ؟ قالَ: ها هوَ ذا، قالَ: إن أَكْملَ هذا الغلامُ عُمُرَهُ فلَن يموتَ حتَّى يَرى أشراطَها .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا بارِزًا للنَّاسِ، فأتاه رَجُلٌ، فقال: يا رَسولُ اللهِ، ما الإيمانُ؟ قال: أن تُؤمِنَ باللهِ، ومَلائِكَتِه، وكِتابِه، ولقائِه، ورُسُلِه، وتُؤمِنَ بالبَعثِ الآخِرِ، قال: يا رَسولَ اللهِ، ما الإسلامُ؟ قال: الإسلامُ أن تَعبُدَ اللهَ، ولا تُشرِكَ به شيئًا، وتُقيمَ الصَّلاةَ المَكتوبةَ، وتُؤَدِّيَ الزَّكاةَ المَفروضةَ، وتَصومَ رَمَضانَ، قال: يا رَسولَ اللهِ، ما الإحسانُ؟ قال: أن تَعبُدَ اللهَ كَأنَّك تَراه؛ فإنَّك إن لا تَراه فإنَّه يَراك، قال: يا رَسولَ اللهَ، مَتى السَّاعةُ؟ قال: ما المَسؤولُ عَنها بأعلَمَ مِنَ السَّائِلِ، ولَكِن سَأُحَدِّثُك عن أشراطِها: إذا ولَدَتِ الأَمَةُ رَبَّها، فذاك مِن أشراطِها، وإذا كانَتِ العُراةُ الحُفاةُ رُؤوسَ النَّاسِ، فذاك مِن أشراطِها، وإذا تَطاولَ رِعاءُ البَهمِ في البُنيانِ، فذاك مِن أشراطِها، في خَمسٍ لا يَعلَمُهنَّ إلَّا اللهُ، ثُمَّ تَلا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {إنَّ اللهَ عِندَه عِلمُ السَّاعةِ ويُنَزِّلُ الغَيثَ ويَعلَمُ ما في الأرحامِ وما تَدري نَفسٌ ماذا تَكسِبُ غَدًا وما تَدري نَفسٌ بأيِّ أرضٍ تَموتُ إنَّ اللهَ عَليمٌ خَبيرٌ}. قال: ثُمَّ أدبَرَ الرَّجُلُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رُدُّوا عليَّ الرَّجُلَ، فأخَذوا ليَرُدُّوه، فلَم يَرَوا شيئًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا جِبريلُ جاءَ ليُعَلِّمَ النَّاسَ دينَهم. .
عَن أبي هُرَيرةَ، قال: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا بارِزًا للنَّاسِ، فأتاه رَجُلٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ما الإيمانُ؟ قال: الإيمانُ أن تُؤمِنَ باللهِ، ومَلائِكَتِه، وكِتابِه، ولقائِه، ورُسُلِه، وتُؤمِنَ بالبَعثِ الآخِرِ، قال: يا رَسولَ اللهِ، ما الإسلامُ؟ قال: الإسلامُ أن تَعبُدَ اللهَ لا تُشرِكَ به شَيئًا، وتُقيمَ الصَّلاةَ المَكتوبةَ، وتُؤتيَ الزَّكاةَ المَفروضةَ، وتَصومَ رَمَضانَ، قال: يا رَسولَ اللهِ، ما الإحسانُ؟ قال: أن تَعبُدَ اللهَ كَأنَّكَ تَراه؛ فإنَّكَ إن لا تَراه فإنَّه يَراكَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، مَتى السَّاعةُ؟ قال: ما المَسؤولُ عَنها بأعلَمَ مِنَ السَّائِلِ، ولَكِن سَأُحَدِّثُكَ عَن أشراطِها: إذا ولَدَتِ الأَمَةُ رَبَّها، فذاكَ مِن أشراطِها، وإذا كانَتِ العُراةُ الحُفاةُ رُؤوسَ النَّاسِ، فذاكَ مِن أشراطِها، وإذا تَطاولَ رِعاءُ البُهمِ في البُنيانِ، فذاكَ مِن أشراطِها، في خَمسٍ لا يَعلَمُهنَّ إلَّا اللهُ، ثُمَّ تَلا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الآيةَ: {إنَّ اللهَ عِندَه عِلمُ السَّاعةِ ويُنَزِّلُ الغَيثَ ويَعلَمُ ما في الأرحامِ وما تَدري نَفسٌ ماذا تَكسِبُ غَدًا وما تَدري نَفسٌ بأيِّ أرضٍ تَموتُ إنَّ اللهَ عَليمٌ خَبيرٌ} [لقمان: 34]، ثُمَّ أدبَرَ الرَّجُلُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رُدُّوا عليَّ الرَّجُلَ، فأخَذوا ليَرُدُّوه، فلَم يَرَوا شَيئًا، فقال: هذا جِبريلُ جاءَ ليُعَلِّمَ النَّاسَ دينَهم .
أنَّ رَجُلًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: مَتى تَقومُ السَّاعةُ؟ قال: فسَكَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هُنَيهةً، ثُمَّ نَظَرَ إلى غُلامٍ بينَ يَدَيه مِن أزدِ شَنوءةَ، فقال: إن عُمِّرَ هذا لَم يُدرِكْه الهَرَمُ حتَّى تَقومَ السَّاعةُ. .
ما المسؤولُ عنْها ( يعني الساعةَ ) بأعلَمَ من السائِلِ ، وسأُخبرُكَ عن أشراطِها ، إذا ولدتِ الأمَةُ ربَّتَها فذلكَ من أشراطِها ، وإذا كانتِ العُراةُ الحُفاةُ رُؤوسَ الناسِ ، فذاكَ من أشراطِها ، وإذا تَطاوَلَ رِعاءَ البُهمِ في البنيانِ ، فذاكَ من أشراطِها ، في خمسٍ من الغيْبِ لا يعلمُهُنَّ إلَّا اللهُ : إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ الْسَّاعَةِ الآيَةُ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأصحابِهِ: سَلُوني، فهابوهُ أنْ يَسألوهُ، فجاء رجُلٌ، فجلَسَ عندَ رُكبَتِهِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، ما الإسلامُ؟ قال: ألَّا تُشرِكَ باللهِ شيئًا، وتُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤْتيَ الزَّكاةَ، وتَصومَ رمضانَ، قال: صدَقْتَ، قال: ما الإيمانُ؟ قال: أنْ تُؤمِنَ باللهِ وملائكتِهِ، وكتابِهِ ولِقائِهِ، ورُسُلِهِ، وتُؤمِنَ بالبَعثِ، وتُؤمِنَ بالقَدَرِ كلِّهِ، قال: صدَقْتَ، قال: يا رسولَ اللهِ، فما الإحسانُ؟ قال: أنْ تَخشى اللهَ عزَّ وجلَّ كأنَّكَ تَراهُ، فإنْ لمْ تكُنْ تَراهُ فإنَّه يَراكَ، قال: يا رسولَ اللهِ، متى تقومُ السَّاعةُ؟ قال: ما المَسؤُولُ بأعلَمَ منَ السائلِ، وسأُحدِّثُكَ من أشراطِها، إذا رأيْتَ المرأةَ تَلِدُ ربَّتَها، فذلكَ مِن أشراطِها، وإذا رأيْتَ الحُفاةَ العُراةَ البُكْمَ الصُّمَّ ملوكَ الأرضِ، فذلكَ مِن أشراطِها، وإذا رأيْتَ رُعاءَ الغَنَمِ يَتطاوَلونَ في البُنيانِ، فذلكَ من أشراطِها، في خَمسٍ مِنَ الغَيبِ لا يَعلمُهنَّ إلَّا اللهُ عزَّ وجلَّ، ثمَّ قرَأ هذه الآيةَ: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ} [لقمان: 34]، إلى آخِرِ السُّورةِ، ثمَّ قام الرجُلُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: رُدُّوهُ عليَّ، فالْتمَسوهُ فلمْ يَجِدوهُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا جِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ رجلًا سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : متَى السَّاعةُ ؟ فسكت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هُنَيْهَةً ، ثمَّ نظر إلى غلامٍ بين يدَيْه من أزدِ شَنوءَةَ ، فقال : إنَّ عُمرَ هذا لم يُدرِكْه الهِرمُ حتَّى تقومَ السَّاعةُ . – قال أنسٌ : ذلك الغلامُ من أترابي .
أنَّ رجُلًا سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن قيامِ السَّاعةِ، وأُقيمَتِ الصَّلاةُ، فلمَّا قَضى صَلاتَه قال: أين السائلُ عنِ السَّاعةِ؟ فقال الرَّجُلُ: هأنذا يا رسولَ اللهِ، قال: وما أعدَدْتَ لها؟ فإنَّها قائمةٌ. قال: ما أعدَدْتُ لها مِن كبيرِ عمَلٍ، غيْرَ أنِّي أُحِبُّ اللهَ ورسولَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنت مع مَن أحبَبْتَ. قال: فما فَرِحَ المُسلمونَ بشَيءٍ بعْدَ الإسلامِ أشَدَّ ممَّا فَرِحوا به. .
لا مزيد من النتائج