نتائج البحث عن
«أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القتال في سبيل الله عز وجل ، فقال:»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن القتالِ في سبيل اللهِ عزَّ وجلَّ ؟ فقال : الرجلُ يقاتل غضبًا ويقاتل حميةً . قال : فرفع رأسَه إليه - وما رفع رأسَه إليه إلا أنه كان قائمًا - فقال ( من قاتل لتكون كلمةُ اللهِ هي العُليا فهو في سبيل اللهِ ) .
أنَّ رَجُلًا سَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ القِتالِ في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فقال: الرَّجُلُ يُقاتِلُ غَضَبًا، ويُقاتِلُ حَميَّةً، قال: فرَفَعَ رَأسَه إليه، وما رَفَعَ رَأسَه إليه إلَّا أنَّه كان قائِمًا، فقال: مَن قاتَلَ لتَكونَ كَلِمةُ اللهِ هي العُليا فهو في سَبيلِ اللهِ. .
سَأَلَ رَجُلٌ -أو جاء رَجُلٌ- إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسٌ مُنكِّسٌ، فقال: ما القِتالُ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ؟ فإنَّ أحَدَنا يُقاتِلُ حَميَّةً وغَضَبًا، فله أجْرٌ؟ قال: فرَفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأسَه إليه، ولَولا أنَّه كان قائمًا أو كان قاعدًا -الشَّكُّ مِن زُهَيرٍ- ما رَفَعَ رَأسَه إليه، فقال: مَن قاتَلَ لتَكونَ كَلِمةُ اللهِ هي العُلْيا فهو في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
سَأَلَ رَجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُنكِّسٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، ما القِتالُ في سَبيلِ اللهِ تَعالى؟ فإنَّ أحَدَنا يُقاتِلُ حَميَّةً، ويُقاتِلُ غَضَبًا، فله أجْرٌ؟ قال: فرَفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأسَه إليه، ولَولا أنَّه كان قائمًا ما رَفَعَ رَأسَه إليه، ثُمَّ قال: مَن قاتَلَ لتَكونَ كَلِمةُ اللهِ هي العُلْيا فهو في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
عن أبي أُمامةَ: أنَّ رَجُلًا قالَ: يا رَسولَ اللهِ، ائْذَنْ لي بالسِّياحةِ، قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ سياحةَ أُمَّتي الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ. .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، ما القِتالُ في سَبيلِ اللهِ؟ فإنَّ أحَدَنا يُقاتِلُ غَضَبًا، ويُقاتِلُ حَميَّةً، فرَفَعَ إليه رَأسَه -قال: وما رَفَعَ إليه رَأسَه إلَّا أنَّه كان قائِمًا- فقال: مَن قاتَلَ لتَكونَ كَلِمةُ اللهِ هي العُليا فهو في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
أنَّ رَجُلًا مَرَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَأى أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من جَلَدِه ونَشاطِه ما أعجَبَهم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، لو كان هَذا في سَبيلِ اللهِ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن كان خَرَجَ يَسعى على ولدِه صِغارًا فهو في سَبيلِ اللهِ، وإن كان خَرَجَ يَسعى على أبَوينِ شَيخَينِ كَبيرَينِ ففي سَبيلِ اللهِ عزَّ وجَلَّ، وإن كان خَرَجَ يَسعى على نَفسِه ليَعُفَّها ففي سَبيلِ اللهِ، وإن كان خَرَجَ يَسعى على أهلِه ففي سَبيلِ اللهِ عزَّ وجَلَّ، وإن كان خَرَجَ يَسعى تَفاخُرًا وتَكاثُرًا ففي سَبيلِ الطَّاغوتِ .
حمَلْتُ على فَرَسٍ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وكُنَّا إذا حَمَلْنا في سَبيلِ اللهِ أتَيْنا به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَفَعْناهُ إليهِ، فيَضَعُهُ حيث أَراهُ اللهُ عزَّ وجلَّ، فجِئتُ بفَرَسي، فدفَعْتُها إليهِ، فحمَلَ عليها رَجُلًا مِن أصحابِهِ، فوافَقتُهُ يَبيعُها في السُّوقِ، فأرَدتُ أنْ أشتَرِيَها منه، فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرتُ ذلك له، فقال: لا تَشتَريها، ولَا تَعُدْ في شيءٍ مِن صَدَقَتِكَ. .
أنَّ امرأةً، جاءَت بابنٍ لَها إلى رسولِ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَت : هذا ابني وقد أتَى عليهِ كذا وَكَذا، وَهوَ كما ترى فادعُ اللَّهَ أن يُميتَهُ. فقالَ: أدعو اللَّهَ أن يشفيَهُ، ويشبَّ ويَكونَ رجلًا صالحًا ، فيقاتلَ في سبيلِ اللَّهِ فيُقتلَ فيدخلَ الجنَّةَ، فدعا لَهُ فشفاهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، فشبَّ وَكانَ رجلًا صالحًا فقاتلَ في سبيلِ اللَّهِ فقُتِلَ فدخلَ الجنَّةَ .
أنَّهُ سألَ نبىَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أيُّ العملِ خيرٌ قالَ: إيمانٌ باللَّهِ وجِهادٌ في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ. .
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الرَّجُلِ يُقاتِلُ شَجاعةً، ويُقاتِلُ حَميَّةً، ويُقاتِلُ رياءً، فأيُّ ذلك في سَبيلِ اللهِ تَعالى؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن قاتَلَ لتَكونَ كَلِمةُ اللهِ هي العُلْيا فهو في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ الرَّجُلَ يُقاتِلُ شَجاعةً، ويُقاتِلُ حَميَّةً، ويُقاتِلُ رياءً، فأيُّ ذلك في سَبيلِ اللهِ؟ قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن قاتَلَ لتَكونَ كَلِمةُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ هيَ العُليا فهو في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ. .
حاصَرنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حِصنَ الطَّائِفِ أو قَصرَ الطَّائِفِ، فقال: «مَن بَلَغَ بسَهمٍ في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فلَه دَرَجةٌ في الجَنَّةِ»، فبَلَغتُ يَومَئِذٍ سِتَّةَ عَشَرَ سَهمًا. «ومَن رَمى بسَهمٍ في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فهو له عَدلُ مُحَرَّرٍ، ومَن أصابَه شَيبٌ في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ فهو له نورٌ يَومَ القيامةِ، وأيُّما رَجُلٍ أعتَقَ رَجُلًا مُسلِمًا، جَعَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ وِقاءَ كُلِّ عَظمٍ مِن عِظامِه عَظمًا مِن عِظامِ مُحَرَّرِه مِنَ النَّارِ. وأيُّما امرَأةٍ مُسلِمةٍ أعتَقَتِ امرَأةً مُسلِمةً؛ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ جاعِلٌ وِقاءَ كُلِّ عَظمٍ مِن عِظامِها عَظمًا مِن عِظامِ مُحَرَّرِها مِنَ النَّارِ» .
أنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، أَرَأيتَ إنْ قُتِلتُ في سَبيلِ اللهِ صابرًا مُحتسِبًا، مُقبِلًا غَيرَ مُدبِرٍ، كفَّرَ اللهُ به خَطايايَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ قُتِلتَ في سَبيلِ اللهِ صابرًا مُحتسِبًا، مُقبِلًا غَيرَ مُدبِرٍ، كفَّرَ اللهُ به خَطاياكَ، ثُمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَبِثَ ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ سألَه الرَّجُلُ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنْ قُتِلتُ في سَبيلِ اللهِ مُقبِلًا غَيرَ مُدبِرٍ، كفَّرَ اللهُ عنِّي خَطايايَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ قُتِلتَ في سَبيلِ اللهِ مُقبِلًا غَيرَ مُدبِرٍ، كفَّرَ اللهُ عنكَ خَطاياكَ، إلَّا الدَّينَ؛ كذلك قال لي جِبريلُ. .
«أنَّ رَجُلًا جاءَ إلى الصَّلاةِ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي بنا، فقالَ حينَ انْتَهى إلى الصَّفِّ: اللَّهُمَّ آتِني أَفضَلَ ما تُؤْتِيَ عِبادَك الصَّالِحينَ، فلمَّا قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ قالَ: مَن المُتَكلِّمُ آنِفًا؟ قالَ الرَّجُلُ: أنا يا رَسولَ اللهِ، قالَ: يُعقَرُ جَوادُك وتُسْتَشْهَدُ في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ». .
أنَّ رجلًا سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الصَّلاةِ في ثوبٍ واحدٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أوَلِكُلِّكم ثوبانِ ) .
لا مزيد من النتائج