نتائج البحث عن
«أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ضالة الإبل ، قال : ما لك ولها معها»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجُلًا سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ضالَّةِ الإبلِ قال: ( ما لكَ ولها معها سِقاؤُها وحِذاؤُها فدَعْها تأكُلِ الشَّجرَ وترِدِ الماءَ حتَّى يأتيَها باغيها ) وسأَله عن ضالَّةِ الغَنمِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( هي لك أو لأخيك أو للذِّئبِ ) ثمَّ سأَله عن اللُّقَطةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اعرِفْ عدَدَها ووِعاءَها ووِكاءَها فإنْ جاء صاحبُها فعرَف عدَدَها ووِعاءَها ووِكاءَها فأعطِها إيَّاه وإلَّا فهي لكَ )
أنَّ رجُلًا سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ أخبِرْني عنِ اللُّقَطةِ فقال اعرِفْ عِفاصَها ووِكاءَها وعرِّفْها سَنةً فإنْ أتى باغِيها فرُدَّها عليه وإلَّا فاستنفِقْها قال فأخبِرْني عن ضالَّةِ الغَنَمِ قال خُذْها فإنَّها لكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ قال فأخبِرْني عن ضالَّةِ الإبِلِ قال فغضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى احمَرَّتْ وَجْنتاه ثمَّ قال ما لكَ ولها معها حِذاؤُها وسِقاؤُها ترِدُ الماءَ وتأكُلُ الشَّجَرَ دَعْها حتَّى يأتيَها صاحبُها
أخبرني عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أنه سمع رجلا من مزينة سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ماذا تقول يا رسول الله في ضالة الإبل ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مالك ولها معها حذاؤها وسقاؤها قال : فضالة الغنم قال : لك أو لأخيك أو للذئب قال : فمن أخذها من مرتعها ؟ قال : عوقب وغرم مثل ثمنها ومن استطلقها من عقال أو استخرجها من حفش وهي المظال فعليه القطع قال : يا رسول الله فالثمر يصاب في أكمامه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليس على آكل سبيل فمن اتخذ خبنة غرم مثل ثمنها وعوقب ومن أخذ شيئا منها بعد أن أوى إلى مربد أو كسر عنها بابا فبلغ ما يأخذ ثمن المجن فعليه القطع قال يا رسول الله فالكنز نجده في الخرب وفي الآرام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فيه وفي الركاز الخمس
أنَّ رجُلًا سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ضالَّةِ الإبلِ قال: ( ما لكَ ولها معها سِقاؤُها وحِذاؤُها فدَعْها تأكُلِ الشَّجرَ وترِدِ الماءَ حتَّى يأتيَها باغيها ) وسأَله عن ضالَّةِ الغَنمِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( هي لك أو لأخيك أو للذِّئبِ ) ثمَّ سأَله عن اللُّقَطةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اعرِفْ عدَدَها ووِعاءَها ووِكاءَها فإنْ جاء صاحبُها فعرَف عدَدَها ووِعاءَها ووِكاءَها فأعطِها إيَّاه وإلَّا فهي لكَ ) .
أنَّه سَأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو أنَّ رجُلًا سَأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ضالَّةِ راعي الغَنَمِ؟ قال: هي لكَ أو لِلذِّئبِ. قال: يا رسولَ اللهِ، ما تقولُ في ضالَّةِ راعي الإبِلِ؟ قال: وما لَكَ ولها؟! معها سِقاؤُها وحِذاؤُها، وتأكُلُ مِن أطْرافِ الشَّجرِ. قال: يا رسولَ اللهِ، ما تقولُ في الوَرِقِ إذا وجَدْتُها؟ قال: اعلَمْ وِعاءَها ووِكاءَها وعَدَدَها، ثمَّ عَرِّفْها سَنةً، فإنْ جاء صاحِبُها فادْفَعْها إليه، وإلَّا فهيَ لك، أو استَمتِعْ بها، أو نَحْوَ هذا. .
أنَّ رجُلًا سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ أخبِرْني عنِ اللُّقَطةِ فقال اعرِفْ عِفاصَها ووِكاءَها وعرِّفْها سَنةً فإنْ أتى باغِيها فرُدَّها عليه وإلَّا فاستنفِقْها قال فأخبِرْني عن ضالَّةِ الغَنَمِ قال خُذْها فإنَّها لكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ قال فأخبِرْني عن ضالَّةِ الإبِلِ قال فغضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى احمَرَّتْ وَجْنتاه ثمَّ قال ما لكَ ولها معها حِذاؤُها وسِقاؤُها ترِدُ الماءَ وتأكُلُ الشَّجَرَ دَعْها حتَّى يأتيَها صاحبُها .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسُئِلَ عن ضالَّةِ الغَنَمِ فقال هِيَ لَكَ أَوْ لِأخيكَ أوْ للذِّئْبِ وسُئِلَ عن ضالَّةِ الإبِلِ فقال ما لَكَ ولها معَها سقاؤُها أوْ سقاؤُهُ وحِدُاؤُهُ دَعْهُ حتى يجدَهُ ربُّهُ .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال في ضالَّةِ الإبِلِ: ما لَكَ ولها؟ معها سِقاؤُها وحِذاؤُها، تَرِدُ الماءَ، وتأكُلُ الشَّجَرَ حتى يَلْقاها ربُّها. .
أنَّ أعرابيًّا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ اللُّقَطةِ، قال: عَرِّفْها سَنةً، فإن جاءَ أحَدٌ يُخبِرُكَ بعِفاصِها ووِكائِها، وإلَّا فاستَنفِقْ بها، وسَألَه عن ضالَّةِ الإبِلِ؟ فتَمَعَّرَ وجهُه، وقال: ما لكَ ولَها، معها سِقاؤُها وحِذاؤُها، تَرِدُ الماءَ، وتَأكُلُ الشَّجَرَ، دَعْها حتَّى يَجِدَها رَبُّها، وسَألَه عن ضالَّةِ الغَنَمِ؟ فقال: هي لكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ. .
أنَّ رَجُلًا مِن مُزَينةَ أَتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَأَلَه: كيف تَرى في ضالَّةِ الغَنمِ؟ قال: طعامٌ مَأكولٌ لكَ، أو لأخيكَ، أو للذِّئبِ، احبِسْ على أخيكَ ضالَّتَه، قال: يا رسولَ اللهِ، فكيف تَرى في ضالَّةِ الإبلِ؟ قال: ما لكَ ولها؟! معها سِقاؤُها وحِذاؤُها، وليس يُخافُ عليها الذِّئبُ، تَأكُلُ الكَلأَ، وتَرِدُ الماءَ حتى يَأتيَ طالبُها. .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وسُئلَ عن ضالَّةِ الغنمِ؟ فقالَ: هيَ لَكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ، وسُئِلَ عن ضالَّةِ الإبلِ؟ فقالَ: مالك ولَها معَها سِقاؤُها أو سقاؤُهُ، وحذاؤُهُ دعْهُ حتَّى يجدَهُ ربُّهُ .
أنَّ رَجلًا مِن مُزَيْنةَ أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهُ كَيفَ ترى في ضالَّةِ الغنمِ ؟ فقالَ: طعامٌ مأكولٌ لَكَ أو لأخيكَ أو للذِّيبِ احبِس علَى أخيكَ ضالَّتَهُ قالَ: يا رسولَ اللَّهِ فَكَيفَ ترى في ضالَّةِ الإبلِ ؟ فقالَ: ما لَكَ ولَها ؟ معَها سِقاؤُها وحِذاؤُها ولا يُخافُ علَيها الذِّئبُ تأكلُ الكلأَ وترِدُ الماءَ دعها حتَّى يَأتيَ طالبُها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِل عن ضالَّةِ الإبلِ فقال ما لكَ ولها معها سِقاؤُها وحِذاؤُها تأكُلُ الشَّجرَ وترِدُ الماءَ حتَّى يأتيَها ربُّها ثمَّ سُئِل عن ضالَّةِ الغَنَمِ فقال لكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ وسُئِل عن حَرِيسةِ الجَبلِ فقال هي عليه ومِثْلُها وجلَداتٌ نَكالًا .
سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ اللُّقَطةِ: الذَّهَبِ، أوِ الوَرِقِ؟ فقال: اعرِفْ وِكاءَها وعِفاصَها، ثُمَّ عَرِّفْها سَنةً، فإن لم تَعرِفْ فاستَنفِقْها، ولتَكُنْ وديعةً عِندَكَ، فإن جاءَ طالِبُها يَومًا مِنَ الدَّهرِ فأدِّها إليه، وسَأله عن ضالَّةِ الإبِلِ، فقال: ما لكَ ولَها، دَعْها؛ فإنَّ معها حِذاءَها وسِقاءَها، تَرِدُ الماءَ، وتَأكُلُ الشَّجَرَ، حتَّى يَجِدَها رَبُّها، وسَأله عَنِ الشَّاةِ، فقال: خُذْها؛ فإنَّما هي لَكَ، أو لأخيكَ، أو للذِّئبِ. وفي روايةٍ: أنَّ رَجُلًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ضالَّةِ الإبِلِ، زادَ رَبيعةُ: فغَضِبَ حتَّى احمَرَّت وَجنَتاه، واقتَصَّ الحَديثَ بنَحوِ حَديثِهم. وزادَ: فإن جاءَ صاحِبُها فعَرَفَ عِفاصَها، وعَدَدَها ووِكاءَها، فأعطِها إيَّاه، وإلَّا فهي لَكَ. .
أنَّه سُئِلَ عن ضالَّةِ الغَنمِ، قال: لكَ، أو لأخيكَ، أو للذِّئبِ، وسُئِلَ عن ضالَّةِ الإبلِ، فقال: ما لكَ ولها؟! معها سِقاؤُها وحِذاؤُها، دَعْها حتى يَجِدَها ربُّها. .
عن زَيدِ بنِ خالدٍ الجُهَنيِّ أنَّه سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ضالَّةِ الغَنمِ فقال هي لكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ ثمَّ سأَله عن ضالَّةِ الإبلِ فقال ما لكَ ولضالَّةِ الإبلِ معها حِذاؤُها وسِقاؤُها تَرِدُ الماءَ وتأكُلُ الشَّجَرَ اترُكْها حتَّى يَلْقاها ربُّها .
بمعنى [أن رجلا سأل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم عن اللقطة؟ قال عرفها سنة ثم اعرف وكاءها وعفاصها ثم استنفق بها فإن جاء ربها فأدها إليه فقال يا رسول اللهِ فضالة الغنم؟ فقال خذها فإنما هي لك أو لأخيك أو للذئب قال يا رسول اللهِ فضالة الإبل؟ فغضب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى احمرت وجنتاه أو احمر وجهه وقال ما لك ولها؟ معها حذاؤها وسقاؤها حتى يأتيها ربها] زاد «سقاؤها ترد الماء وتأكل الشجر» ولم يقل: «خذها في ضالة الشاء»، وقال في اللقطة: «عرفها سنة، فإن جاء صاحبها وإلا فشأنك بها» ولم يذكر «استنفق» .
لا مزيد من النتائج