نتائج البحث عن
«أن رجلا سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن اللقطة ؟ فقال : عرفها سنة ، ثم»· 6 نتيجة
الترتيب:
أن رجلا سأل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم عن اللقطة؟ قال عرفها سنة ثم اعرف وكاءها وعفاصها ثم استنفق بها فإن جاء ربها فأدها إليه فقال يا رسول اللهِ فضالة الغنم؟ فقال خذها فإنما هي لك أو لأخيك أو للذئب قال يا رسول اللهِ فضالة الإبل؟ فغضب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى احمرت وجنتاه أو احمر وجهه وقال ما لك ولها؟ معها حذاؤها وسقاؤها حتى يأتيها ربها
أنَّ رجلًا سألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، عنِ اللُّقطَةِ، قال: عرِّفْها سنةً، ثمَّ اعرِف وِكاءَها، وعِفاصَها، ثمَّ استنفَقَ بِها، فإن جاءَ ربُّها فأدِّها إليهِ، فقال: يا رسولَ اللَّه، فضالَّةُ الغنَمِ؟ فقال: خُذها، فإنَّما هيَ لَكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ، قال: يا رسولَ اللَّهِ، فضالَّةُ الإبلِ، فغضِبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حتَّى احمرَّتْ وجنتَاهُ، أوِ احمرَّ وجْهُه، وقال: ما لَكَ ولَها؟ معَها حِذاؤُها وسقاؤُها حتَّى يأتيَها ربُّها.
أن رجلًا سأل النبيَّ صلَّى الله عليه و سلم عن اللقطةِ فقال عرِّفْها سنةً ؛ ثم اعرِفْ وِكائَها ووِعائَها وعِفاصَها . ثم استنفِقْ بها . فإن جاء ربُّها فأدِّها إليه . فقال : يا رسولَ اللهِ ! فضالةُ الغنمِ ؟ فقال : خُذْها . فإنما هِي لك أو لأخيكَ أو للذئبِ . فقال : يا رسولَ اللهِ ! فضالةُ الإبلِ ؟ قال ، فغضِب النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى احمرَّت وجنتاه ، - أو احمرَّ وجهُه - . فقال : ما لَك ولَها ؟ معها حِذاؤُها وسِقاؤُها حتى تلقَى ربَّها
أنَّ رجلًا سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن اللُّقَطَةِ؟ فقال : ( عرِّفْها سَنَةً ، ثم اعرِفْ وِكاءَها وعِفاصَها ، ثم استَنفِقْ بها ، فإن جاء ربُّها فأدِّها إليه ) . قال : يا رسولَ اللهِ ، فضالَّةُ الغنَمِ ؟ قال : ( خُذْها ، فإنما هي لك أو لأخيك أو للذِّئبِ ) . قال : يا رسولَ اللهِ ، فضالَّةُ الإبِلِ ؟ قال : فغضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى احمَرَّتْ وَجنَتاه ، أو احمَرَّ وجهُه ، ثم قال : ( ما لك ولها؟ معَها حِذاؤها وسِقاؤها ، حتى يَلقاها ربُّها ) .
أنَّ رجلًا سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن اللقطةِ ؟ فقال ( عرِّفْها سنةً . ثم اعرِفْ وِكاءَها وعِفاصَها . ثم استنفِقْ بها . فإن جاء ربها فأدِّها إليهِ ) فقال : يا رسولَ اللهِ ! فضالَّةُ الغنمِ ؟ قال : خُذْها . فإنما هي لكَ أو لأخيكَ أو للذئبِ . قال : يا رسولَ اللهِ ! فضالَّةُ الإبلِ ؟ قال : فغضب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى احمرَّتْ وَجْنَتَاهُ ( أو احمَرَّ وجهُه ) ثم قال : ( ما لكَ ولها ؟ معها حذاؤُها وسقاؤُها حتى يلقاها ربها ) . وفي روايةٍ : مثلَ حديثِ مالكٍ . غيرَ أنَّهُ زاد : قال : أتى رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا معَه . فسألَه عن اللقطةِ ؟ قال : وقال عمرو في الحديثِ ( فإذا لم يأتِ لها طالبٌ فاستَنْفِقْها ) . وفي روايةٍ : أتى رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فذكر نحوَ حديثِ إسماعيلَ بنِ جعفرٍ . غيرَ أنَّهُ قال : احمارَّ وجهُه وجبينُه . وغضب . وزاد ( بعد قولِه : ثم عرِّفها سنةً ) ( فإن لم يجئَ صاحبها كانت وديعةً عندكَ ) .
سُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الُّلقطةِ ، الذهبُ أو الورِقُ ؟ فقال ( اعرَفْ وكاءَها وعفاصَها . ثم عرِّفها سنةً . فإن لم تعرف فاستنفقْها . ولتكن وديعةً عندك . فإن جاء طالبُها يومًا من الدهرِ فأدِّها إليه ) وسأله عن ضالَّةِ الإبلِ ؟ فقال : ما لكَ ولها ؟ دعْها . فإنَّ معها حِذاءَها وسِقاءَها . ترِدُ الماءَ وتأكلُ الشجرَ . حتى يجدَها ربُّها ) وسأله عن الشاةِ ؟ فقال ( خُذْها . فإنما هي لك أو لأخيك أو للذئبِ ) . وفي روايةٍ : أنَّ رجلًا سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ضالَّةِ الإبلِ ؟ زاد ربيعة : فغضب حتى احمرَّت وجنَتاه . واقتصَّ الحديثَ بنحوِ حديثِهم . وزاد ( فإن جاء صاحبُها فعرِّفْ عِفاصَها ، وعددَها ووكاءَها ، فأَعطِها إياه . وإلا ، فهي لك ) .
لا مزيد من النتائج