نتائج البحث عن
«أن رجلا سأل عمران بن حصين عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في السفر»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ فتًى سأل عِمرانَ بنَ حُصَينٍ عن صلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السَّفَرِ، فقال: ما سافَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَفَرًا إلَّا صلَّى ركعَتَينِ ركعَتَينِ، وأنَّه أقام بمكَّةَ زَمَنَ الفَتْحِ ثمانَ عَشْرةَ ليلةً، فكان يُصَلِّي ركعتَينِ ثُمَّ يقولُ: يا أهلَ مَكَّةَ قُومُوا فصَلُّوا ركعتَينِ أُخرَيَينِ؛ فإنَّا قَومٌ سَفْرٌ. .
أنَّ رجلًا حدثه أنه سأل عمرانَ بنَ حُصَينٍ عن رجلٍ نذر أن لا يشهدَ الصلاةَ في مسجدِ قومِه ؟ فقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول : لا نذرَ في غضبٍ ، وكفارتُه كفارةُ يمينٍ .
أنَّ رجلًا حدَّثَه: أنَّه سأَلَ عِمرانَ بنَ حُصينٍ رضِيَ اللهُ عنه عن رجُلٍ نذَرَ: ألَّا يَشهَدَ الصَّلاةَ في مَسجِدِ قَومِه، فقال عِمرانُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا نَذْرَ في غضَبٍ، وكفَّارتُه كفَّارةُ يَمينٍ، قال: قلْتُ: يا أبا نُجيدٍ، إنَّ صاحِبي ليس بمُوسِرٍ وهو يَستقِلُّ الطَّعامَ. .
أنَّ فتًى، سألَ عِمرانَ بنَ حُصَيْنٍ عَن صَلاةِ، رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في السَّفرِ فعدلَ إلى مجلِسِ العوقةِ فقالَ: إنَّ هذا الفَتى، سألَني عَن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في السَّفرِ فاحفَظوها عنِّي: ما سافرَ رسولُ اللَّهِ سفرًا إلَّا صلَّى رَكْعتينِ حتَّى يرجِعَ وإنَّهُ أقامَ بمَكَّةَ زمنَ الفَتحِ ثمانِ عشرةَ يصلِّي رَكْعتينِ ثمَّ قالَ: يا أَهْلَ مَكَّةَ، قوموا فصلُّوا رَكْعتينِ أُخراوينِ، فإنَّا قومٌ سَفْرٌ ثمَّ غَزا حُنَيْن والطَّائفَ فصَلَّى رَكْعتينِ رَكْعتينِ، ومعَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فصلَّى رَكْعتينِ رَكْعَتينِ، ومعَ عثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ صدرًا مِن إمارتِهِ فصلَّى رَكْعتينِ رَكْعتينِ، ثمَّ إنَّ عثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ بعدَ ذلِكَ صلَّى أربعًا بمنًى .
قام شابٌّ إلى عِمْرانَ بنِ حُصَينٍ ، قال : فأخذَ بلجامِ دابَّتِهِ ، فسألَهُ عن صلاةِ السفرِ . فالتفَتَ إلينا ، فقال : إِنَّ هذا الفتى يسألُني عن أمرٍ ، وإِنَّي أحببتُ أن أُحَدِّثَكُمُوهُ جميعًا ، غزوتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غزَواتٍ ، فلَمْ يكنْ يُصَلِّي إلَّا ركعتينِ ركعتينِ حتَّى يرجِعَ المدينةَ . .
عن عمرانَ بنِ حُصَينٍ أنَّ رجلًا أعتق ستَّةَ أعبُدٍ في مرضِه فأقرع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينهم فأعتق اثنَيْن وأرقَّ أربعةً .
أنَّ رجلًا سأل عمرانَ بنَ حُصَينٍ عن رجلٍ حلف أنَّه لا يُصلِّي في مسجدِ قومِه ، فقال عمرانُ : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لا نذْرَ في معصيةٍ ، وكفَّارتُه كفَّارةُ يمينٍ ، فقلتُ يا أبا نُجَيدٍ إنَّ صاحبنَا ليس بالمُوسِرِ ، فبكم يُكفِّرُ ؟ فقال : لو أنَّ قومًا قاموا إلى أميرٍ من الأمراءِ فكساهم كلُّ إنسانٍ قُلُنسوةً ، لقال النَّاسُ قد كساهم الأميرُ .
أنَّ فَتًى سَأَلَ عِمرانَ بنَ حُصَينٍ عن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في السَّفَرِ، فعَدَلَ إلى مَجلسِ العُوقةِ فقال: إنَّ هذا الفَتى سَأَلَني عن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في السَّفَرِ؛ فاحفَظوا عنِّي: ما سافَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَفَرًا إلَّا صَلَّى رَكعتَينِ رَكعتَينِ حتى يَرجِعَ، وإنَّه أقامَ بمكَّةَ زَمانَ الفَتحِ ثَمانيَ عَشْرةَ لَيلةً يُصلِّي بالنَّاسِ رَكعتَينِ رَكعتَينِ، -وحَدَّثَناه يونُسُ بنُ محمَّدٍ بهذا الإسنادِ، وزاد فيه: إلَّا المَغربَ- ثُمَّ يقولُ: يا أهلَ مكَّةَ قوموا فصَلُّوا رَكعتَينِ أُخرَيَينِ؛ فإنَّا سَفْرٌ، ثُمَّ غَزا حُنَينًا والطَّائفَ فصَلَّى رَكعتَينِ رَكعتَينِ، ثُمَّ رَجَعَ إلى جِعِرَّانةَ فاعتمَرَ منها في ذي القَعْدةِ، ثُمَّ غَزَوتُ مع أبي بَكرٍ وحَجَجتُ واعتمَرتُ، فصَلَّى رَكعتَينِ رَكعتَينِ، ومع عُمَرَ فصَلَّى رَكعتَينِ رَكعتَينِ، -قال يونُسُ: إلَّا المَغربَ- ومع عُثمانَ صَدرًا مِن إمارتِه فصَلَّى رَكعتَينِ، -قال يونُسُ: إلَّا المَغربَ- ثُمَّ إنَّ عُثمانَ صَلَّى بعدَ ذلك أربعًا. .
عن عِمرانَ بنِ حُصَيْنٍ أنَّهُ سألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن صلاةِ الرَّجلِ قاعدًا فقالَ صلاتُهُ قائمًا أفضلُ من صلاتِهِ قاعدًا وصلاتُهُ قاعدًا علَى النِّصفِ من صلاتِهِ قائمًا وصلاتُهُ نائمًا علَى النِّصفِ من صلاتِهِ قاعدًا .
عن عمرانَ بنِ حصينٍ أنَّه سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الصَّلاةِ قاعدًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( صَلِّ قائمًا فهو أفضلُ ومَن صلَّى قاعدًا فله نصفُ أجرِ القائمِ ومَن صلَّى نائمًا فله نصفُ أجرِ القاعدِ ) .
أنَّ عمرانَ بنَ الحصينِ حدَّثَه وكان رجلًا مبسورًا : أنَّهُ سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن صلاةِ الرجلِ وهو قاعدٌ ، فقال عليْهِ السلامُ : من صلَّى قائمًا ، فهو أفضلُ ، ومن صلَّى قاعدًا فله نصفُ أجرِ القائمِ ، ومن صلَّى نائمًا فله نصفُ أجرِ القاعدِ .
لبسُ الخزِّ عن جماعةٍ [حديث رجل من الصحابة: رأيتُ رجلاً ببخارى على بغلةٍ بيضاءَ عليْهِ عمامةُ خزٍّ سوداءُ فقالَ كسانيها رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.] [وحديث عمران بن حصين: خرجَ علينا عِمرانُ بنُ حُصينٍ وعليْهِ مِطرَفُ خزٍّ , فقلنا يا صاحبَ رسولِ اللَّهِ تلبسُ هذا قالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ إنَّ اللَّهَ يحبُّ إذا أنعمَ على عبدٍ نعمةً أن يرَى أثرَ نعمتِهِ عليْهِ] [وحديث أنس: رَأَيْتُ علَى أنَسٍ بُرْنُسًا أصْفَرَ مِن خَزٍّ.] .
عَن عِمرانَ بنِ حُصَينٍ، قال: عَضَّ رَجُلٌ رَجُلًا فانتُزِعَت ثَنيَّتُه، فأبطَلَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: أرَدتَ أن تَقضَمَ يَدَ أخيكَ كما يَقضَمُ الفَحلُ .
أنَّ رجلًا سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الصلاةِ في السفرِ فقال ركعتَينِ .
لا مزيد من النتائج