نتائج البحث عن
«أن رجلا سأل عمر بن الخطاب ، عن التيمم ، فلم يدر ما يقول ، فقال عمار بن ياسر :»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَجُلًا سألَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ عنِ التَّيَمُّمِ، فلم يَدرِ ما يَقولُ، فقالَ عمَّارُ بنُ ياسِرٍ: أمَا تَذكُرُ حيث كُنَّا في سَريَّةٍ فأجنَبْتَ، فتمَعَّكْتَ في التُّرابِ، فأتَيتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: إنَّما يَكفيكَ هكذا. وضرَبَ شُعبةُ يَدَيْهِ على رُكبَتَيْهِ، ونفَخَ في يَدَيْهِ، ثم مسَحَ بهما وَجهَهُ وكَفَّيْهِ مَرَّةً واحِدةً. .
أن رجلًا سأل عمرَ بنَ الخطابِ عن التيممِ ؟ فلم يدرِ ما يقولُ ! فقال عمارٌ : أتذكرُ حيثُ كنا في سريةٍ ، فأجنبتُ فتمَعَّكتُ في الترابِ فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إنما يكفيك هكذا وضرب شعبةُ ( رواية ) بيدَيه على ركبتَيه ، ونفخ في يدَيه ، ومسح بهما وجهَه وكفَّيه ، مرةً واحدةً .
حَديثُ عمَّارِ بنِ ياسِرٍ في التَّيَمُّمِ. [يَقصِدُ حَديثَ: جاءَ رَجُلٌ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقالَ: إنِّي أَجنَبْتُ فلم أُصِبِ الماءَ، فقالَ عمَّارُ بنُ ياسِرٍ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ: أَمَا تَذكُرُ أنَّا كنَّا في سَفَرٍ أنا وأنت، فأمَّا أنت فلم تُصَلِّ، وأمَّا أنا فتَمَعَّكْتُ فصَلَّيْتُ، فذَكَرْتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: «إنَّما كانَ يَكْفيك هكذا»، فضَرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بكَفَّيه الأرْضَ، ونَفَخَ فيهما، ثُمَّ مَسَحَ بِهما وَجْهَه وكَفَّيه]. .
أنَّ عمَّارَ بنَ ياسرٍ سألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ التَّيمُّمِ، فأمرَهُ بالوجهِ والكفَّينِ .
حَديثٌ رَواه شُعْبةُ والأَعمَشُ، عن سَلَمةَ بنِ كُهَيلٍ، عن ذَرٍّ، عن ابنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أَبْزى، عن أبيه: أنَّ رَجُلًا أَتى عُمَرَ فقالَ: إنِّي أَجنَبْتُ ولم أَجِدِ الماءَ؟… فذَكَرَ عَمَّارٌ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في التَّيَمُّمِ [يَقصِدُ حَديثَ: جاءَ رَجُلٌ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقالَ: إنِّي أَجنَبْتُ فلم أُصِبِ الماءَ، فقالَ عمَّارُ بنُ ياسِرٍ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ: أَمَا تَذكُرُ أنَّا كنَّا في سَفَرٍ أنا وأنتَ، فأمَّا أنت فلم تُصَلِّ، وأمَّا أنا فتَمَعَّكْتُ فصَلَّيْتُ، فذَكَرْتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: «إنَّما كانَ يَكْفيك هكذا» فضَرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بكَفَّيه الأرْضَ، ونَفَخَ فيهما، ثُمَّ مَسَحَ بِهما وَجْهَه وكَفَّيه] ورَواه الثَّوْريُّ، عن سَلَمةَ بنِ كُهَيلٍ، عن أبي مالِكٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أَبْزى: قالَ: كُنْتُ عنْدَ عُمَرَ إذ جاءَه رَجُلٌ…؟ .
أنَّ عمارَ بنِ ياسرٍ سأل نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن التيممِ فأمره بالوجهِ والكفَّينِ .
حَديثُ: أنَّهما سَألا ابنَ أبي أوفى عنِ التَّيَمُّمِ [يَعني حَديثَ: عنِ الحَكَمِ وسَلَمةَ بنِ كُهَيلٍ أنَّهما سَألا ابنَ أبي أوفى عنِ التَّيَمُّمِ، فقال: أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ أن يَقولَ هَكَذا: وضَرَبَ بيَدَيه الأرضَ، ونَفضَ بهما ومَسَحَ وَجهَه] .
أن رجلا أتَى عُمَر بن الخطابِ فقال : إنّي كُنْتُ في سفرٍ فأجنبتُ ، فلم أجدِ الماءَ ، فقال له عمرُ بن الخطابِ : لا تصلّ ، فقال عمَارُ بن ياسرٍ : يا أميرَ المؤمنينَ ! أما تذكرُ إذ كنتَ أنا وأنتَ في سريّةٍ فأجنبتُ أنا وأنت ، فلم نصبِ الماءَ ، فأما أنْتَ فلم تصلّ ، وأما أنا فتمعكتُ في الترابِ ، وأتينا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فذكرنا ذلكَ لهُ ، فقال : يا عمّار ! إنّما كان يكفيكَ أن تقولَ هكذا ، وضربَ بيديهِ على الأرضِ ثم نفخَ فيهما فمسحَ وجههُ ويديهِ ، فقال سلمةُ : لا أدرِي بلغَ الذراعينِ أم لا ؟ قال : فقال عمرُ : اتّقِ الله ، فقال عمارُ ، إن شئتَ يا أميرَ المؤمنينَ لما جعلَ اللهُ لكَ عليّ من الحقِّ أن لا أُحدّثَ بهِ ، فقال لهُ عمرُ : بل نولّيكَ من ذلك ما تولّيتَ .
سُئلَ قتادةَ عن التَّيمُّمِ ؟ فقال : حدَّثني مُحدِّثٌ عن الشَّعبيِّ عن عبد الرَّحمنِ بن أبزَى عن عمَّارِ بنِ ياسرٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : إلى المرفَقينِ .
سئل قتادةُ عن التيمُّمِ في السفرِ فقال: حدثني محدثٌ عن الشعبيِّ عن عبدِ الرحمنِ بنِ أَبْزَى عن عمارِ بنِ ياسرٍ رضي الله عنه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: إلى المرفقين. .
إلى المِرفَقَينِ [حَديثُ التَّيَمُّمِ]. [يعني حديث: أنَّ رجُلًا أتى عُمَرَ، فقال: إنِّي أجنَبْتُ، فلم أجِدِ الماءَ، قال عُمَرُ: لا تُصَلِّ، فقال عمَّارُ بنُ ياسرٍ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أمَا تذكُرُ إذ أنا وأنتَ في سَرِيَّةٍ، فأجنَبْنا، فلم نجِدِ الماءَ، فأمَّا أنتَ فلم تُصَلِّ، وأمَّا أنا فتمعَّكْتُ في التُّرابِ، فصلَّيْتُ، فأتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكَرْنا ذلكَ له، فقال: إنَّما كان يكفيكَ، فضرَب النَّبيُّ يدَيْهِ إلى الأرضِ، ثمَّ نفَخ فيهما، ثمَّ مسَح بهما وجهَه وكَفَّيْهِ - وسلَمةُ شَكَّ لا يدري فيه - إلى المِرْفَقَيْنِ، أو إلى الكفَّيْنِ.] .
جاءَ رَجُلٌ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقال: إنِّي أجنَبتُ فلَم أُصِبِ الماءَ، فقال عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: أما تَذكُرُ أنَّا كُنَّا في سَفَرٍ أنا وأنتَ، فأمَّا أنتَ فلَم تُصَلِّ، وأمَّا أنا فتَمَعَّكتُ فصَلَّيتُ، فذَكَرتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما كان يَكفيكَ هَكَذا، فضَرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكَفَّيه الأرضَ، ونَفَخَ فيهما، ثُمَّ مَسَحَ بهِما وجهَه وكَفَّيه. .
وعن زَيدِ بنِ عِياضِ بنِ جَعدٍ أنَّه سَمِع نافِعًا يَقولُ: إنَّ رَجُلًا سأل ابنَ عُمَرَ عن المحَلِّلِ، فقال له ابنُ عُمَرَ: عرَفْتَ ابنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه؟! لو رأى شيئًا من ذلك لرَجَم فيه .
أن رجلًا أتَى عُمَرَ بنَ الخطابِ فقالَ إني أجنبتُ فلم أجِدِ الماءَ فقالَ لا تُصَلِّ فقالَ عَمَّارُ أما تذكرُ يا أميرَ المؤمنينَ إذْ أنَا وأنتَ في سَرِيَّةٍ فأجنبنَا فلم نجدْ ماءً فأمَّا أنتَ فلم تصَلِّ وأما أنا فتمَعَّكْتُ في الترابِ وصليتُ فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنما كان يكفيكَ أن تضرِبَ بيديكَ الأرضَ ثم تنفخَ فيهما ثم تمسحَ بهما وجهَكَ وكفَّيْكَ فقالَ عمرُ اتقِ اللهَ يا عمَّارُ قال إن شئتَ لم أُحَدِّثْ به فقال عُمَرُ نُوَلِّكَ ما تَوَلَّيْتَ .
أن رجلا سأل عمرَ بنَ الخطابِ عن جرادٍ أصابهنَّ وهو محرمٌ ، فقال : في الجرادةِ تمرةٌ .
لا مزيد من النتائج