نتائج البحث عن
«أن رجلا سأل عمر بن الخطاب فقال : إن وارثي كلالة ، أفأوصي بالنصف؟ قال : لا ، قال»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاء شيخٌ إلى عمَرَ رضِيَ اللهُ عنه، فقال: إنِّي شيخٌ، وليس لي وارثٌ إلَّا كلالةٌ أعرابٌ متراخٍ نسَبُهم، أفأُوصِي بثُلثِ مالي؟ قال: لا. .
قدِمَ، فخَلَّفَ سَعدًا مَريضًا حَيثُ خَرَجَ إلى حُنَينٍ، فلَمَّا قدِمَ مِن جِعْرانةَ مُعتَمِرًا دَخَلَ عليه وهو وجِعٌ مَغلوبٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لي مالًا وإنِّي أُورَثُ كَلالةً، أفَأوصي بمالي كُلِّه أو أتَصَدَّقُ به؟ قال: «لا»، قال: أفَأوصي بثُلُثَيه؟ قال: «لا»، قال: أفَأوصي بشَطرِه؟ قال: «لا»، قال: أفَأوصي بثُلُثِه؟ قال: «نَعَم، وذاكَ كَثيرٌ»، قال: أي رَسولَ اللهِ، أموتُ بالدَّارِ التي خَرَجتُ مِنها مُهاجِرًا! قال: «إنِّي لَأرجو أن يَرفَعَكَ اللهُ فيَنكَأَ بكَ أقوامًا، ويَنفَعَ بكَ آخَرينَ، يا عَمرَو بنَ القاري، إن ماتَ سَعدٌ بَعدي فهاهُنا فادفِنْه، نَحوَ طَريقِ المَدينةِ»، وأشارَ بيَدِه هَكَذا. .
أنَّ رجلًا سأَل ابنَ عُمرَ عن أعورَ فُقِئَتْ عينُه الصحيحةُ ، فقال عبدُ اللهِ بنُ صفوانَ : قَضى عُمرُ بنُ الخطَّابِ فيها بالديةِ ، فقال : إيَّاك أسأَلُ ، قال : تَسأَلُني ، وهذا يُخبِرُكَ أنَّ عُمرَ قَضى بذلك! .
سعد بن أبي وقاصا اشْتَكَيْتُ شَكْوًى لي بِمكَّةَ، فَدَخَلَ عَلَيَّ رسولُ اللهِ صلى اللهُ علَيهِ وسلمَ يعودُنِي، قَال: قلتُ يا رسولَ اللهِ، إِني قَد تَركتُ مالا ولَيسَ لي إِلا ابنةٌ واحِدَةٌ. أَفَأُوصِي بِثلثَيْ مالِي وأَترُكُ لها الثلُثَ قَال لا . قَال أَفَأُوصِي بِالنِّصْفِ، وَأَتْرُكُ لَها النِّصْفَ قَال: لا. قَال: أَفَأُوصي بِالثلُثِ، وأَترُكُ لَها الثلُثَيْنِ قَال: الثلُثُ وَالثلُثُ كَثِيرٌ ثَلاثَ مِرَارٍ، قَال: فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ فَمَسَحَ وَجْهي وَصَدْري وَبَطْني، وقَال: اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا، وَأَتِمَّ لَهُ هِجْرَتَهُ ، فَما زِلْتُ يُخَيَّلُ إِلَيَّ بِأَنِّي أَجِدُ بَرْدَ يَدِهِ عَلَى كَبِدي حَتَّى السَّاعةِ .
أن رجلا سأل عمرَ بنَ الخطابِ عن جرادٍ أصابهنَّ وهو محرمٌ ، فقال : في الجرادةِ تمرةٌ .
إن رجلا سأل ابن عمرَ عن المحللِ فقال له ابن عمرَ : عرفتُ عمرَ بن الخطابِ لو رَأَى شيئا من ذلكَ لرجمَ .
سأل القاسمُ بنُ محمدٍ عن رجلٍ طلَّقَ امرأةً إن هو تزوجها قال : فقال القاسمُ بنُ محمدٍ : إنَّ رجلًا جعل عليهِ امرأةً كظهرِ أمِّهِ إن هو تزوجها فأمرَهُ عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أن يتزوَّجها ولا يقرَبَها حتى يُكَفِّرَ كفارةَ المتظاهرِ .
أنَّ رجُلًا سأَل ابنَ عُمَرَ عنِ التَّحليلِ فقال له ابنُ عُمَرَ عرَفتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ لو رَأى شيئًا مِن ذلك لرجَم فيه .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أوقَفَ بَني عَمِّ مَنفوسٍ كَلالةً برَضاعِهِ على ابنِ عَمٍّ له. .
قال سَعدٌ: اشتَكَيتُ شَكوى لي بمَكَّةَ، فدَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُني، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي قد تَرَكتُ مالًا ولَيسَ لي إلَّا ابنةٌ واحِدةٌ. أفَأوصي بثُلُثَي مالي، وأترُكُ لها الثُّلُثَ؟ قال: لا. قال: أفَأوصي بالنِّصفِ، وأترُكُ لها النِّصفَ؟ قال: لا. قال: أفَأُوصي بالثُّلُثِ، وأترُكُ لها الثُّلُثَينِ؟ قال: الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كَثيرٌ، ثَلاثَ مِرارٍ، قال: فوضَعَ يَدَه على جَبهَتِه فمَسَحَ وجهي وصَدري وبَطني، وقال: اللهُمَّ اشفِ سَعدًا، وأتِمَّ له هِجرَتَه، فما زِلتُ يُخَيَّلُ إليَّ بأنِّي أجِدُ بَردَ يَدِه على كَبِدي حَتَّى السَّاعةِ. .
أنَّ رجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أُمِّي تُوُفِّيَتْ ولم تُوصِ؛ أفأُوصِي عنها؟ فقال: نعم. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدِمَ مكَّةَ فخَلَّفَ سَعدًا مَريضًا حينَ خرَجَ إلى حُنَينٍ، فلمَّا قدِمَ مِنَ الجِعْرانةِ مُعتَمِرًا دخَلَ عليه وهو وَجِعٌ مَغلوبٌ، فقال سَعدٌ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي مالًا، وإنِّي أُورَثُ كَلالةً، أفأُوصي بمالي كُلِّه، أو أتصَدَّقُ به؟ قال: لا. قال: فأُوصي بثُلُثَيْه؟ قال: لا. قال: فأُوصي بثُلُثِه؟ قال: نَعم، وذلك كَبيرٌ. قال: أيْ يا رسولَ اللهِ، أفمَيِّتٌ أنا بالدَّارِ التي خرَجتُ منها مُهاجِرًا؟ قال: إنِّي أَرْجو أنْ يَرفَعَكَ اللهُ فيُنكَأَ بكَ أقوامٌ، ويُنفَعَ بكَ آخَرونَ، يا عَمْرَو بنَ القاريِّ: إنْ ماتَ سَعدٌ بَعدي، فادفِنْهُ هاهنا، يَعني: نَحوَ طَريقِ المَدينةِ، وأشارَ بيَدِهِ هكذا. .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ , رضي اللهُ عنه , سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كيف يورَثُ الكلالةُ ؟ فقال : أو ليس قد بيَّن اللهُ ذلك ؟ ثم قرَأ : وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً إلى آخرِها فكأنَّ عُمرَ لم يَفهَمْ ، فأنزَل اللهُ: يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ إلى آخرِ الآيةِ فكأنَّ عُمرَ لم يَفهَمْ ، فقال لحفصةَ : إذا رأيتِ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طيبَ النفسِ ، فاسأليه عنها ، فرأتْ منه طيبَ النفسِ فسألَتْه عنها ، فقال : أبوكِ كتَب لكِ هذا ، ما أرى أبيكِ يعلمُها أبدًا فكان عُمرُ يقولُ : ما أراني أعلمُها أبدًا ، وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قال .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخل عليهِ يعودُهُ وهو مريضٌ وهو بمكةَ فقال : يا رسولَ اللهِ قد خشيتُ أن أموتَ بالأرضِ التي هاجرتُ منها كما مات سعدُ بنُ خولةَ فادعُ اللهَ أن يشفيني قال : اللهمَّ اشفِ سعدًا اللهمَّ اشفِ سعدًا اللهمَّ اشفِ سعدًا فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ لي مالًا كثيرًا وليس لي وارثٌ إلا ابنةٌ أفأُوصِي بمالي كلَّهُ قال : لا قال : أفأُوصي بثلثيْهِ قال : لا قال : أفأُوصِي بنصفِهِ قال : لا قال : أفأُوصِي بالثلثِ قال : الثلثُ والثلثُ كثيرٌ إنَّ نفقتك من مالكَ لك صدقةٌ وإنَّ نفقتكَ على عيالك لك صدقةٌ وإنَّ نفقتكَ على أهلكَ لك صدقةٌ وإنك إن تَدَعَ أهلكَ بعيشٍ أو قال : بخيرٍ خيرٌ من أن تدعهم يتكفَّفونَ الناسَ .
أنَّ رجلًا سأَلَ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، عن قضاءِ رمضانَ في عشرِ ذي الحِجَّةِ، قال: فما أدري ما كانت المُراجعةُ فيما بينهما، فأمَرَه بقضاءِ رمضانَ في عشرِ ذي الحِجَّةِ، قال: ولا تقولُ: إنَّ أباك سمِعَ ذاك مِن عُمرَ. .
لا مزيد من النتائج