نتائج البحث عن
«أن رجلا سأل عمر عن الأرنب ، فقال عمر : لولا أني أكره أن أزيد في الحديث أو أنقص»· 15 نتيجة
الترتيب:
أُتيَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ بطَعامٍ، فدَعا إليه رَجُلًا، فقال: إنِّي صائِمٌ. فقال: وأيَّ الصِّيامِ تَصومُ؟ لولا كَراهيةُ أنْ أزيدَ أو أنقُصَ لَحَدَّثتُكم بحَديثِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين جاءَه الأعرابيُّ بالأرنَبِ، ولكنْ أرسِلوا إلى عَمَّارٍ. فلَمَّا جاءَ عَمَّارٌ قال: أشاهِدٌ أنتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ جاءَه الأعرابيُّ بالأرنَبِ؟ قال: نَعَمْ. قال: إنِّي رَأيتُ بها دَمًا، فقال: كُلوها. قال: إنِّي صائِمٌ. قال: وأيَّ الصِّيامِ تَصومُ؟ قال: أوَّلَ الشَّهرِ وآخِرَه. قال: إنْ كُنتَ صائِمًا فصُمِ الثَّلاثَ عَشْرةَ، والأربَعَ عَشْرةَ، والخَمسَ عَشْرةَ. .
أُتِي عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه بطعامٍ فدعا إليه رجُلًا فقال إني صائمٌ ثم قال وأيَّ الصيامِ تصومُ لولا كراهيةُ أن أزيدَ أو أنقُصَ لحدَّثتُكم بحديثِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين جاءه الأعرابيُّ بالأرنَبِ ولكن أرسِلوا إلى عمَّارٍ فلما جاء عمَّارُ قال: أشاهِدٌ أنتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ جاءه الأعرابيُّ بالأرنَبِ قال: نعَمْ فقال: إني رأيتُ بها دمًا فقال كُلوها قال إني صائمٌ قال: وأيَّ الصيامِ تصومُ قال: أولَ الشهرِ وآخِرَه قال: إن كنتَ صائمًا فصُمِ الثلاثَ عشْرةَ والأربعَ عشْرةَ والخمسَ عشْرةَ .
أُتِيَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ بطعامٍ، فدعا إليه رجُلًا، فقال: إنِّي صائمٌ، ثمَّ قال: وأيَّ الصيامِ تصومُ؟ لولا كراهيةُ أنْ أزيدَ أو أنقُصَ لَحدَّثتُكم بحديثِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ جاءَه الأعرابيُّ بالأرنبِ، ولكنْ أرسِلوا إلى عمَّارٍ، فلمَّا جاءَ عمَّارٌ، قال: أشاهِدٌ أنت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ جاءَه الأعرابيُّ بالأرنبِ؟ قال: نَعَم، فقال: إنِّي رأيتُ بها دمًا، فقال: كُلُوها، قال: إنِّي صائمٌ، قال: وأيَّ الصيامِ تصومُ؟، قال: أوَّلَ الشهرِ وآخِرَه، قال: إن كنتَ صائمًا فصُمِ الثلاثَ عشْرةَ، والأربعَ عشْرةَ، والخمسَ عشْرةَ. .
حَديثٌ رواه حَفصُ بنُ عُمَرَ الحَوضيُّ، قال: حَدَّثَنا أبو الغُصنِ الدُّجَينُ بنُ ثابتٍ، عن أسلَمَ مولى عُمَرَ، قال: كُنَّا نقولُ لعُمَرَ: حَدِّثْنا عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ يقولُ: إني أخشى أن أزيدَ أو أنقُصَ، وقد سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: من كَذَب عَلِيَّ فليتبَوَّأْ مَقْعَدَه مِنَ النَّارِ؟ .
أنَّ رجلًا سأل ابنَ عُمرَ رضي اللهُ عنهما عنِ الأضحيةِ ، فقال : أكرَهُ وأجتنِبُ العوراءَ بَيِّنٌ عوَرُها ، والعرجاءَ بَيِّنٌ عرَجُها ، والمريضةَ بَيِّنٌ مرضُها ، والمهزولةَ بَيِّنٌ هزالهُا .
«أُتِيَ عُمَرُ رَحِمَه اللهُ بالأَرْنَبِ، فقالَ: لولا مَخافةُ أن أَزيدَ أو أُنقِصَ، حَدَّثْتُكم بحَديثِ الأعْرابيِّ حينَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالأَرْنَبِ، فذَكَرَ أنَّه رأى بها دَمًا فأَمَرَهم أن يَأكُلوها، وقالَ للأعْرابيِّ: ادْنُ فكُلْ، فقالَ: إنِّي صائِمٌ، فقالَ: أيَّ الصِّيامِ تَصومُ؟ فقالَ: مِن أوَّلِ الشَّهْرِ وآخِرِه، قالَ: فإن كُنْتَ صائِمًا فصُمِ الأيَّامَ البِيضَ؛ ثَلاثَ عَشْرةَ، وأرْبَعَ عَشْرةَ، وخَمْسَ عَشْرةَ، ولكنْ أَرسِلوا إلى عَمَّارٍ، فأَرْسَلوا إليه فجاءَ، فقالَ: أَشاهِدٌ أنت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقدْ أتاه الأعْرابيُّ بالأَرْنَبِ، فقالَ: رَأيْتَها تَدْمَى؟ فقالَ عَمَّارٌ: نَعمْ». .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أسمَعُ مِنكَ الحديثَ ولا أستَطيعُ أنْ أُؤَدِّيَه كما أسمَعُ مِنكَ، أزيدُ حَرفًا، أو أنقُصُ حَرفًا. قال: إذا لم تُحِلُّوا حَرامًا وتُحَرِّموا حَلالًا، فأصَبتُمُ المعنى، فلا بأْسَ. .
أنَّ رجلًا سألَ ابنَ عمرَ عن أعورَ فُقِئَت عينُه خَطأً فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ صفوانَ قَضى فيها عمَرُ بالدِّيةِ كاملةً فقالَ الرَّجلُ إنِّي لَستُ إيَّاكَ أسألُ إنَّما أسألُ ابنَ عُمرَ فقالَ ابنُ عمرَ يحدِّثُكَ عن عُمَرَ وتَسألُني .
قال عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ تعالَى عنه, على هذا المنبَرِ – يعني : منبرَ المدينةِ : - إنِّي لأعلمُ أقوامًا سيُكذِّبون بالرجمِ, يقولون : ليس في القرآنِ ، ولولا أنِّي أكرهُ أن أزيدَ في القرآنِ ما ليس فيه, لكتبْتُ في آخرِ ورقةٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد رجم ، ورجم أبو بكرٍ ، وأنا قد رجمتُ .
أن رجلا سأل عمرَ بنَ الخطابِ عن جرادٍ أصابهنَّ وهو محرمٌ ، فقال : في الجرادةِ تمرةٌ .
أن رجلًا سأل ابنَ عمرَ عن رجلٍ نذر أن يصومَ يومًا فوافق يومئذٍ عيدَ أضحى أو يومَ فطرٍ فقال ابنُ عمرَ أمر اللهُ بوفاءِ النذرِ ونهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن صومِ هذا اليومِ .
عنِ ابنِ عمرَ، أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ، سألَ النَّبيَّ عليهِ السَّلامُ، فقالَ: إنِّي نَذرتُ أن أعتَكِفَ ليلةً في الجاهليَّةِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أوفِ بنَذرِكَ .
إن رجلا سأل ابن عمرَ عن المحللِ فقال له ابن عمرَ : عرفتُ عمرَ بن الخطابِ لو رَأَى شيئا من ذلكَ لرجمَ .
أنَّ أباه سَأَلَ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، فقال: إنِّي رَجُلٌ مَملوكٌ، فهل في مالي زكاةٌ؟ فقال عُمَرُ: إنَّما زَكاتُكَ على سَيِّدِكَ، أنْ يُؤدِّيَ عنك عندَ كلِّ فِطرٍ صاعَ شَعيرٍ، أو صاعَ تَمرٍ، أو نِصفَ صاعِ بُرٍّ. .
أنَّ رجُلًا سأَل ابنَ عُمَرَ عنِ التَّحليلِ فقال له ابنُ عُمَرَ عرَفتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ لو رَأى شيئًا مِن ذلك لرجَم فيه .
لا مزيد من النتائج