نتائج البحث عن
«أن رجلا شهد عند شريح ، وعليه قباء مخروط ، فقال شريح : أتحسن تصلي ؟ " قال : نعم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي شُريحٍ أنه كان يُكنى أبا الحكمِ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ اللهَ هو الحَكَمُ وإليه الحُكْمُ فقال: إنَّ قومي إذا اختلفوا في شيءٍ أتوني فحكمتُ بينهم، فرضيَ كِلَا الفريقين، فقال: ما أحسنَ هذا فما لك من الولدِ؟ قلتُ: شُريحٌ ومُسلمٌ وعبدُ اللهِ قال: فمَن أكبرُهم؟ قلتُ: شُريحٌ قال: فأنت أبو شُريحٍ. .
إنَّ اللهَ هو الحَكَمُ ، و إليه الحُكمُ ، فلم تَكنَّيتَ بأبي الحكَمِ ؟ قال : لا و لكن قومي إذا اختلفوا في شيءٍ أَتَوني فحكمتُ بينهم ، فرضيَ كِلا الطرفَين قال : ما أحسنَ هذا ! ثم قال : ما لك من الولدِ ؟ قلتُ : لي شُرَيحٌ ، و عبدُ اللهِ ، و مسلمٌ ، بنو هانيءٍ ، قال : فمَن أكبرُهم ؟ قلتُ : شُرَيحٌ ، قال : فأنت أبو شريحٍ و دعا له و ولدِه, وسمع النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [قومًا] يسمون رجلًا منهم عبدَ الحجَرِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ما اسمُك ؟ قال : عبدُ الحجَرِ ، قال : لا ، أنت عبدُ اللهِ قال شُرَيحٌ: و إنَّ هانئًا لما حضر رجوعُه إلى بلاده أتى النبيَّ فقال : أخبِرْني بأيِّ شيءٍ يوجبُ لي الجنةُ ؟ قال : عليك بحُسنِ الكلامِ ، و بذْلِ الطعامِ .
عن شُرَيْح بْن هانِئٍ قالَ: حدَّثَني أَبي هانِئُ بْنُ يَزيدَ، أنَّه وَفَدَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَسَمِعَهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكَنُّونَهُ بأَبي الحَكَمِ، فقالَ: «إنَّ اللهَ هو الحَكَمُ، لِمَ تُكَنَّى بِأَبي الحَكَمِ؟». قالَ: إنَّ قَوْمي إذا اخْتَلَفوا حَكَمْتُ بيْنَهم. فَرَضيَ الفَريقانِ، قالَ: «هل لَكَ وَلَدٌ؟»، قالَ: شُرَيْحٌ، وعَبْدُ اللهِ، ومُسلمُ بنو هانئٍ، قالَ: «فمَنْ أَكْبَرُهُمْ؟». قالَ: شُريحٌ، قالَ: «فأنتَ أبو شُرَيْحٍ». فَدَعا لَهُ وَلِوَلَدِهِ. .
عنِ المِقدامِ بنِ شُريحٍ ؛ عن أبيه شُريحٍ ، عن أبيه هانئٍ ، قال : إنه لمَّا وفد إلى رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - مع قومِه ؛ سَمِعهم يَكْنُونَه بأبي الحَكَمِ ، فقال : رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : اللهُ هو الحَكَمُ ، وإليه الحُكْمُ ! ، فقال : كان قومي إذا اختلفوا في شيءٍ ؛ أَتَوْنِي فحكمتُ بينهم ، فَرَضِيَ الفريقانِ ، فما أحسنَ هذا فما لك مِنَ الولدِ ؟ ، قال : شريحٌ ، ومسلمٌ ، وعبدُ اللهِ ، قال : فَمَنْ أكبرُهم ، قلتُ : شريحٌ ، قال : فأنتَ أبو شُريحٍ . .
أنَّهُ لمَّا وفَدَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَعَ قومِهِ سمِعَهُمْ يَكْنُونَهُ بأبي الحَكَمِ، فدَعاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: إنَّ اللَّهَ هُوَ الحَكَمُ، وإليهِ الحُكْمُ، فما لكَ مِنَ الولَدِ؟ قالَ: شُرَيْحٌ وسَلْمٌ وعبدُ اللَّهِ. قالَ: فمَنْ أكبرُهُمْ؟ قالَ: شُرَيْحٌ. قالَ: فأنتَ أبو شُرَيْحٍ. .
بعتُ من رجلٍ جاريةً فمكَثتْ عندَهُ سَنَتينِ، ثُمَّ ادَّعى أنها مَجنونةٌ فخاصََمَني إلى شُريحٍ. فقالَ شُريحٌ: ما تقولُ؟ فقُلتُ: اشتَراها منِّي منذُ سَنتين. قال: فاحلِف باللهِ أنَّكَ ما بِعتَها إيَّاهُ بهذا العَيبَ. قلتُ: أنا أرُدُّ عليهِ اليمينَ فأبَى شُرَيحٌ. فقالَ علِيُّ بنُ أبي طالبٍ وهو إلى جَنبِ شُريْحٍ: قالونُ، وعقَد بيدِه ثلاثينَ .
بِعْتُ مِن رَجُلٍ جاريةً فمَكَثَت عِندَه سَنَتين، ثُمَّ ادَّعى أنَّها مجنونةٌ فخاصَمَني إلى شُرَيحٍ. فقال شُرَيحٌ: ما تقولُ؟ فقُلْتُ: اشتراها مني منذُ سَنَتين. قال: فاحلِفْ باللهِ أنَّك ما بِعْتَها إيَّاه بهذا العَيبِ. قُلتُ: أنا أَرُدُّ عليه اليَمينَ، فأبى شُرَيحٌ. فقال عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ وهو إلى جَنْبِ شُرَيحٍ: قالُون!وعَقَد بيَدِه ثلاثينَ. .
أنهُ لمَّا وفَدَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سمعهم وهم يُكَنُّونَ هانئًا أبا الحكمِ فدعاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لهُ إنَّ اللهَ هو الحكمُ وإليهِ الحُكْمُ فلم تُكَنَّى أبا الحكمِ فقال إنَّ قومي إذا اختلفوا . . . فما لَكَ من الولدِ قال لي شُريْحٌ وعبدُ اللهِ ومسلمٌ قال فمن أكبرُهم قال شُرَيْحٌ قال فأنتَ أبو شُريْحٍ فدعا لهُ ولِولدِه .
أنَّه وَفَدَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَمِعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكَنَّى أبا الحَكَمِ، فقال: لِمَ يُكنِّيكَ هؤلاء أبا الحَكَمِ؟ قال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أحكُمُ بَينَ قَومي في الشيءِ، فيَرْضى هؤلاء وهؤلاء، قال: هل لكَ مِن وَلَدٍ؟ قال: نعَمْ، قال: فما اسمُ أكبَرِهم؟ قال: شُرَيحٌ، قال: فأنتَ أبو شُرَيحٍ. .
خرجَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى السُّوقِ ، فإذا هوَ بنَصرانيٍّ يبيعُ دِرعًا ، قالَ : فَعرفَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ الدِّرعَ فقالَ : هذِهِ درعي ، بَيني وبينَكَ قاضي المسلِمينَ ، قالَ : وَكانَ قاضيَ المسلمينَ شُرَيْحٌ ، كانَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ استقضاهُ ، قالَ : فلمَّا رأى شُرَيْحٌ أميرَ المؤمنينَ قامَ من مجلسِ القضاءِ ، وأجلسَ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ في مجلِسِهِ ، وجلَسَ شُرَيْحٌ قدَّامَهُ إلى جنبِ النَّصرانيِّ ، فقالَ لَهُ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ : أما يا شُرَيْحُ لو كانَ خَصمي مسلِمًا لقعدتُ معَهُ مَجلسَ الخصمِ ، ولَكِنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لا تصافِحوهم ، ولا تبدَءوهم بالسَّلامِ ، ولا تعودوا مرضاهُم ، ولا تصلُّوا عليهم ، ولِجوهُم إلى مضايقِ الطَّريقِ ، وصغِّروهم كما صغَّرَهُمُ اللَّهُ اقضِ بَيني وبينَهُ يا شُرَيْحُ ، فقالَ شُرَيْحٌ : تَقولُ يا أميرَ المؤمنينَ ، قالَ : فقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ : هذِهِ دِرعي ذَهَبت منِّي منذُ زمانٍ فقالَ شُرَيْحٌ : ما تَقولُ يا نصرانيُّ ؟ قالَ : فقالَ النَّصرانيُّ : ما أُكُذِّبُ أميرَ المؤمنينَ ، الدِّرعُ هيَ دِرعي قالَ : فقالَ شُرَيْحٌ : ما أَرى أن تخرجَ من يدِهِ ، فَهَل من بيِّنةٍ ؟ فقالَ عليٌّ رَضيَ اللَّهُ عنهُ : صدقَ شُرَيْحٌ ، قالَ : فقالَ النَّصرانيُّ : أمَّا أَنا ، أشهدُ أنَّ هذِهِ أحكامُ الأنبياءِ ، أميرُ المؤمِنينَ يجيءُ إلى قاضيهِ ، وقاضيهِ يَقضي عليهِ هيَ واللَّهِ يا أميرَ المؤمنينَ درعُكَ ، ابتعتُكَ منَ الجيشِ وقد زالَت عن جملِكَ الأورَقِ ، فأخذتُها ، فإنِّي أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ ، قالَ : فَقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ : أمَّا إذا أسلَمتَ فَهيَ لَكَ ، وحملَهُ على فرَسٍ عتيقٍ قالَ : فقالَ الشَّعبيُّ : لقَد رأيتُهُ يقاتلُ المشرِكينَ .
خرجَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى السُّوقِ، فإذا هوَ بنَصرانيٍّ يبيعُ دِرعًا، قالَ : فَعرفَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ الدِّرعَ [فقالَ : هذِهِ درعي، بَيني وبينَكَ قاضي المسلِمينَ، قالَ : وَكانَ قاضيَ المسلمينَ شُرَيْحٌ، كانَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ استقضاهُ، قالَ : فلمَّا رأى شُرَيْحٌ أميرَ المؤمنينَ قامَ من مجلسِ القضاءِ، وأجلسَ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ في مجلِسِهِ، وجلَسَ شُرَيْحٌ قدَّامَهُ إلى جنبِ النَّصرانيِّ، فقالَ لَهُ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ : أما يا شُرَيْحُ لو كانَ خَصمي مسلِمًا لقعدتُ معَهُ مَجلسَ الخصمِ، ولَكِنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لا تصافِحوهم، ولا تبدَءوهم بالسَّلامِ، ولا تعودوا مرضاهُم، ولا تصلُّوا عليهم، ولِجوهُم إلى مضايقِ الطَّريقِ، وصغِّروهم كما صغَّرَهُمُ اللَّهُ اقضِ بَيني وبينَهُ يا شُرَيْحُ، فقالَ شُرَيْحٌ : تَقولُ يا أميرَ المؤمنينَ، قالَ : فقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ : هذِهِ دِرعي ذَهَبت منِّي منذُ زمانٍ فقالَ شُرَيْحٌ : ما تَقولُ يا نصرانيُّ ؟ قالَ : فقالَ النَّصرانيُّ : ما أُكُذِّبُ أميرَ المؤمنينَ، الدِّرعُ هيَ دِرعي قالَ : فقالَ شُرَيْحٌ : ما أَرى أن تخرجَ من يدِهِ، فَهَل من بيِّنةٍ ؟ فقالَ عليٌّ رَضيَ اللَّهُ عنهُ : صدقَ شُرَيْحٌ، قالَ : فقالَ النَّصرانيُّ : أمَّا أَنا، أشهدُ أنَّ هذِهِ أحكامُ الأنبياءِ، أميرُ المؤمِنينَ يجيءُ إلى قاضيهِ، وقاضيهِ يَقضي عليهِ هيَ واللَّهِ يا أميرَ المؤمنينَ درعُكَ، ابتعتُكَ منَ الجيشِ وقد زالَت عن جملِكَ الأورَقِ، فأخذتُها، فإنِّي أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، قالَ : فَقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ : أمَّا إذا أسلَمتَ فَهيَ لَكَ، وحملَهُ على فرَسٍ عتيقٍ قالَ : فقالَ الشَّعبيُّ : لقَد رأيتُهُ يقاتلُ المشرِكينَ] .
خرجَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنهُ إلى السوقِ ، فإذا هو بنصرانيٍّ يبيعُ درعًا فعرفَ عليٌّ رضي اللهُ عنهُ الدرعَ فقال : هذا درعي بيني وبينَكَ قاضي المسلمينَ ، قال وكان قاضي المسلمينَ شُرَيْحٌ ، كان عليٌّ رضي اللهُ عنهُ استقضاهُ فلمَّا رأى شُرَيْحٌ أميرَ المؤمنينَ قام من مجلسِ القضاءِ ، وأجلسَ عليًّا في مجلسِه وجلسَ شُرَيْحٌ قُدَّامهُ إلى جنبِ النصرانيِّ ، فقال لهُ عليٌّ رضي الله عنه : أما يا شُرَيْحُ لو كان خصمي مسلمًا لقعدتُ معَهُ مجلسَ الخَصْمِ ، ولكني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لا تُصافِحوهم ولا تَبدءوهم بالسلامِ ، ولا تَعودوا مرضاهم ، ولا تُصلُّوا عليهم ، وأَلجئوهم إلى مضايقِ الطُّرُقِ ، وصَغِّرُوهمْ كما صَغَّرَهُمُ اللهُ ، اقضِ بيني وبينَهُ يا شُرَيْحُ ، فقال شُرَيْحٌ : ما تقولُ يا أميرَ المؤمنينَ ؟ قال : فقال عليٌّ رضي اللهُ عنهُ هذهِ دِرْعِي ذهبتْ منِّي منذُ زمانٍ ، فقال شُرَيْحٌ : ما تقولُ يا نصرانيُّ ؟ قال : فقال النصرانيُّ : ما أكذبَ أميرَ المؤمنينَ الدرعُ هي درعي ، قال : فقال شُرَيْحٌ : ما أرى أن تخرجَ من يدِه فهل من بَيِّنَةٍ ؟ فقال عليٌّ رضي اللهُ عنهُ : صدقَ شُرَيْحٌ ، قال فقال النصرانيُّ : أمَّا أنا أشهدُ أنَّ هذهِ أحكامَ الأنبياءِ ، أميرُ المؤمنينَ يجيءُ إلى قاضيهِ وقاضيهِ يقضي عليهِ ، واللهِ يا أميرُ المؤمنينَ درعُكَ اتَّبَعْتُكَ بينَ الجيشِ ، وقد زالتْ عن جَمَلِك الأورقِ فأخذتُها ، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ ، فقال عليٌّ رضي اللهُ عنهُ : أما إذا أسلمتَ فهي لكَ ، وحملهُ على فرسٍ عتيقٍ ، قال : فقال الشُّعبيُّ : فلقد رأيتهُ يُقاتلُ المشركينَ ، وفي روايةٍ : لولا أنَّ خصمي نصرانيٌّ لجثيتُ بينَ يديكَ . . . فوهبها عليٌّ رضي اللهُ عنهُ له وفرضَ لهُ ألفينِ ، وأُصيبَ معهُ يومَ صِفِّينَ .
حديث عليٍّ: [خرجَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنهُ إلى السوقِ، فإذا هو بنصرانيٍّ يبيعُ درعًا فعرفَ عليٌّ رضي اللهُ عنهُ الدرعَ فقال : هذا درعي بيني وبينَكَ قاضي المسلمينَ، قال وكان قاضي المسلمينَ شُرَيْحٌ، كان عليٌّ رضي اللهُ عنهُ استقضاهُ فلمَّا رأى شُرَيْحٌ أميرَ المؤمنينَ قام من مجلسِ القضاءِ، وأجلسَ عليًّا في مجلسِه وجلسَ شُرَيْحٌ قُدَّامهُ إلى جنبِ النصرانيِّ، فقال لهُ عليٌّ رضي الله عنه : أما يا شُرَيْحُ لو كان خصمي مسلمًا لقعدتُ معَهُ مجلسَ الخَصْمِ، ولكني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لا تُصافِحوهم ولا تَبدءوهم بالسلامِ، ولا تَعودوا مرضاهم، ولا تُصلُّوا عليهم، وأَلجئوهم إلى مضايقِ الطُّرُقِ، وصَغِّرُوهمْ كما صَغَّرَهُمُ اللهُ، اقضِ بيني وبينَهُ يا شُرَيْحُ، فقال شُرَيْحٌ : ما تقولُ يا أميرَ المؤمنينَ ؟ قال : فقال عليٌّ رضي اللهُ عنهُ هذهِ دِرْعِي ذهبتْ منِّي منذُ زمانٍ، فقال شُرَيْحٌ : ما تقولُ يا نصرانيُّ ؟ قال : فقال النصرانيُّ : ما أكذبَ أميرَ المؤمنينَ الدرعُ هي درعي، قال : فقال شُرَيْحٌ : ما أرى أن تخرجَ من يدِه فهل من بَيِّنَةٍ ؟ فقال عليٌّ رضي اللهُ عنهُ : صدقَ شُرَيْحٌ، قال فقال النصرانيُّ : أمَّا أنا أشهدُ أنَّ هذهِ أحكامَ الأنبياءِ، أميرُ المؤمنينَ يجيءُ إلى قاضيهِ وقاضيهِ يقضي عليهِ، واللهِ يا أميرُ المؤمنينَ درعُكَ اتَّبَعْتُكَ بينَ الجيشِ، وقد زالتْ عن جَمَلِك الأورقِ فأخذتُها، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، فقال عليٌّ رضي اللهُ عنهُ : أما إذا أسلمتَ فهي لكَ، وحملهُ على فرسٍ عتيقٍ، قال : فقال الشُّعبيُّ : فلقد رأيتهُ يُقاتلُ المشركينَ، وفي روايةٍ :] لولا أن خَصْمي نصرانيٌّ ، لجثيتُ بين يديك [فوهبها عليٌّ رضي اللهُ عنهُ له وفرضَ لهُ ألفينِ، وأُصيبَ معهُ يومَ صِفِّينَ] .
أنَّه لَمَّا وَفَد إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم مَع قَومِه سَمِعَه يُكنُّونَه بأَبي الحَكَمِ، فدَعاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم فَقال: إنَّ اللهَ هوَ الحَكمُ وإليه الحُكْمُ، فَلِم تُكنَّى أبا الحَكمِ ؟! فَقال: إنَّ قَومي إذا اختَلَفوا في شيءٍ أَتَوْني فحَكَمْتُ بَينَهم فرَضيَ كِلا الفَريقينِ، فَقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم: ما أَحسَنَ هَذا! فَما لكَ مِن الوَلدِ؟ قال: لي شُريحٌ ومُسلمٌ وعَبدُ اللهِ، قال: فمَن أَكبرُهُم؟ قال: شُريحٌ، قال: فأَنتَ أبو شُريحٍ. قال شُريحٌ: وأَنا هانئٌ، لَمَّا حَضَر رُجوعُه إلى بِلادِه أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم، فَقال: أَخبِرني بأيِّ شيءٍ يوجِبُ لي الجنَّةَ؟ قال: عَليكَ بحُسنِ الكَلامِ، وبَذلِ الطَّعامِ. .
أنَّه لَمَّا وَفَدَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم مَع قَومِه سَمِعه يُكنُّونَه بأَبي الحَكَم، فَدَعاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم، فَقال: إنَّ اللهَ هوَ الحَكَمُ، وإليهِ الحُكْمُ، فَلِم تُكنَّى أبا الحَكمِ ؟! فقال: إنَّ قَومي إذا اختَلَفوا في شيءٍ أَتَوْني فحَكَمْتُ بَينَهم، فَرَضي كِلا الفَريقينِ، فَقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم: ما أَحسَن هَذا! فَما لكَ مِنَ الوَلدِ؟ قال: لي شُريحٌ ومُسلمٌ وعَبدُ اللهِ، قال: فَمَن أَكبَرُهُم؟ قال: شُريحٌ، قال: فأَنتَ أبو شُريحٍ. قال شُريحٌ: وأَنا هانِئٌ، لَمَّا حَضَر رُجوعُه إلى بِلادِه أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم فَقال: أَخبِرْني بأيِّ شيءٍ يوجِبُ لي الجنَّةَ؟ قال: عليكَ بحُسنِ الكَلامِ وبَذْلِ الطَّعامِ. .
لا مزيد من النتائج