نتائج البحث عن
«أن رجلا عرف أختا له سبيت في الجاهلية ، فوجدها ومعها ابن لها ، ولا يدري من أبوه»· 15 نتيجة
الترتيب:
ذهَبتُ أنا وأَخي إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أُمَّنا كانت في الجاهليَّةِ تَقْري الضَّيفَ، وتَصِلُ الرَّحِمَ، هل يَنفَعُها؟ قال: لا. قال: فإنَّها وَأدَتْ أُختًا لها -لَفظُ النَّسائيِّ، ولَفظُ أحمَدَ والطَّبرانيِّ: أُختًا لنا- في الجاهليَّةِ لم تَبلُغِ الحِنثَ. فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المَوْؤودةُ والوائِدةُ في النَّارِ، إلَّا أنْ تُدرِكَ الوائِدةُ الإِسلامَ. .
أن عمرَ قضى في رجلينِ ادعيَا رجلا لا يدرِي أيهُما أبوهُ ، فقال عمرُ للرجلِ : اتبعْ أيهما شئتَ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رضي اللهُ عنه قَضى في رجُلَينِ ادَّعَيا رجُلًا لا يَدري أيَّهما أبوه ، فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه للرجُلِ: اتَّبِعْ أيَّهما شِئتَ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قضى في رجلَينِ ادَّعيا رجلًا لا يَدري أيَّهما أبوه فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ للرجلِ اتبعْ أيَّهما شئتَ .
إنَّ امرأةً أتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ومعها ابنٌ لها مريضٌ فقالت : يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أن يشفِيَ ابني ، قال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : هل لك من فرْطٍ ؟ قالت : نعم يا رسولَ اللهِ ، قال : في الجاهليةِ أم في الإسلامِ ؟ قالت : بل في الإسلامِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم جُنَّةٌ حصينةٌ . ثلاثًا .
يا رسولَ الله ! إنَّ أُمَّنا مُلَيكةً كانت تصِلُ الرَّحِمَ [وتَقرِي الضَّيفَ وتفعَلُ وتفعَلُ هلَكَت في الجاهليَّةِ فهل ذلك نافعُها شيئًا قال : لا قال : قُلْنا فإنَّها كانَت وَأَدَت أختًا لها فهل ذلك نافعُها شيئًا قال الوائدةُ والموؤدةُ في النَّارِ إلَّا أن تُدرِكَ الوائدةُ الإسلامَ ليعفوَاللهُ عنها] .
حديث: أنَّ امرأةً أتت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعها ابنٌ لها [مريضٌ فقالَتْ يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أنْ يشْفِيَ ابْنِي هذَا قال فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هَلْ لَّكَ فَرَطٌ قالَتْ نَعَمْ يَا رسولَ اللهِ قال في الجاهِلِيَّةِ أَوْ فِي الْإِسْلَامِ قَالَتْ بَلْ فِي الإسلامِ قال جُنَّةٌ حَصِينةٌ جُنَّةٌ حَصِينَةٌ] .
أنَّ امرأةً أتَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعَهَا ابنٌ لَّها مريضٌ فقالَتْ يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أنْ يشْفِيَ ابْنِي هذَا قال فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هَلْ لَّكَ فَرَطٌ قالَتْ نَعَمْ يَا رسولَ اللهِ قال في الجاهِلِيَّةِ أَوْ فِي الْإِسْلَامِ قَالَتْ بَلْ فِي الإسلامِ قال جُنَّةٌ حَصِينةٌ جُنَّةٌ حَصِينَةٌ .
أتيتُ أنا وأخي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلنا: إنَّ أمَّنا ماتَتْ في الجاهليةِ وكانتْ تَقري الضيفَ وتَصِلُ الرحِمَ فهل ينفعُها مِن عملِها شيءٌ ؟ قال: لا قُلْنا له: فإنَّ أمَّنا وأدَتْ أختًا لنا في الجاهليةِ لم تبلُغِ الحِنثَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الموؤودةُ والوائدةُ في النارِ إلا أن تُدرِكَ الوائدةُ الإسلامَ فتُسلِمَ .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنا وأخي فقلنا يا رسولَ اللهِ إنَّ أُمنا ماتتْ في الجاهليةِ وكانتْ تُقري الضيفَ وتصلُ الرحمَ وتفعلُ وتفعلُ فهلْ يَنفعُها مِنْ عملِها ذلكَ شيءٌ قال لا قال فقلْنا إنَّ أُمنا ولدتْ أختًا لنا في الجاهليةِ لمْ تبلغْ الحنثَ فهلْ ذلكَ نافعُ أختَنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أرأيتمُ الوائدةَ والموؤدةَ فإنَّهما في النارِ إلا أنْ تُدركَ الوائدةُ الإسلامَ فيغفرُ اللهُ لها .
أتيتُ أنا وأخي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقُلنا : إنَّ أُمَّنا ماتَتْ في الجاهليةِ ، وكانتْ تَقرِي الضيفَ وتَصِلُ الرَّحِمَ ، وإنَّها وأَدَتْ أُخْتًا لنا في الجاهليَّةِ لَم تبلغِ الحِنثَ . فقال : الوائدَةُ والموءودةُ في النَّارِ ، إلَّا أن تُدرِكَ الوائِدَةُ الإسلامَ فَتُسلِمَ . .
أتيْتُ أنا وأخي النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقُلْنا : أمَّنَا ماتَتْ في الجاهليةِ وكانَتْ تُقْري الضيفَ وتَصِلُ الرحمَ ، وإنَّها وأدَتْ أخْتًا لنا في الجاهليةِ لم تَبلغُ الحِنثَ فقال : الوائدةُ والموءودةُ في النارِ إلا أن تدركَ الوائدةُ الإسلامَ فتُسلِمَ .
إنَّ امرأةً أَتَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومَعَها ابْنٌ لها مَرِيضٌ ، فقالتْ : يا رسولَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ادْعُ اللهَ – تعالى – أنْ يَشْفِيَ ابنِي هذا . فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هل لَكِ فَرَطٌ ؟ قالتْ : نَعَمْ . قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : في الجاهليةِ أوْ في الإسلامِ ؟ قالتْ : بَلْ في الإسلامِ . قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : جُنَّةٌ حَصِينَةٌ ، جُنَّةٌ حَصِينَةٌ .
انطلَقْتُ أنا وأخي وأبي إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : قُلْنا يا رسولَ اللهِ إنَّ أمَّنا مُلَيكةَ كانت تصِلُ الرَّحمَ وتَقرِي الضَّيفَ وتفعَلُ وتفعَلُ هلَكَت في الجاهليَّةِ فهل ذلك نافعُها شيئًا قال : لا قال : قُلْنا فإنَّها كانَت وَأَدَت أختًا لها فهل ذلك نافعُها شيئًا قال الوائدةُ والموؤدةُ في النَّارِ إلَّا أن تُدرِكَ الوائدةُ الإسلامَ ليعفوَاللهُ عنها .
أنَّ امرأةً أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعها بُنَيٌّ لها مريضٌ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ أنْ يشْفِيَ ابني. قال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل لكِ مِن فَرَطٍ؟ قالت: نعم يا رسولَ اللهِ. قال: في الجاهليَّةِ أم في الإسلامِ؟ قالت: بل في الإسلامِ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: جُنَّةٌ حَصينةٌ، ثلاثًا. .
لا مزيد من النتائج