نتائج البحث عن
«أن رجلا عير رجلا بفاحشة عملتها أمه في الجاهلية ، فرفع ذلك إلى عمر بن الخطاب ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
أن رجلًا قال لرجلٍ : ما تأتي امرأتُك إلا زنًا أو حرامًا ، فرُفِع ذلك إلى عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقال : قذَفَني ، فقال : قذَفك بأمرٍ يحلُّ لك .
عن أبي لَبيدٍ، أنَّ رجُلًا طلَّقَ امرأتَه وهو سَكرانُ، فرُفِعَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، وشهِدَ عليه أربعُ نِسوةٍ ففرَّقَ عُمَرُ بينَهما. .
أنَّ رجلًا، تزوَّجَ امرأةً في عدَّتِها، فرَفعَ إلى عمرَ بن الخطاب فضربَهما دونَ الحدِّ وجعلَ لَها الصَّداقَ وفرَّقَ بينَهُما وقالَ لا يجتَمِعانِ قالَ: وقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ إن تابا وأصلَحا خطَبها معَ الخطَّابِ .
أنَّ رَجُلًا وَجَدوه مع امرأةٍ في لحافِها على فِراشِها، فرُفعَ ذلك إلى عُمَرَ، وأنَّ عُمَرَ ضرَبَه أربعينَ. .
أنَّ امرأةً تزوجت في عدتها فرُفِعَ ذلك إلى عمرَ بنِ الخطابِ فضربها دونَ الحدِّ وفرَّقَ بينهما .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ كتَبَ إلى سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ: «أنِ اتَّخِذْ للمُسلِمينَ دارَ هِجْرةٍ ومَنزِلَ جِهادٍ»، فبعَثَ سَعدٌ رَجلًا منَ الأنْصارِ يُقالُ له: الحارِثُ بنُ سَلَمةَ، فارْتادَ لهُم مَوضِعَ الكوفةِ اليَومَ، فنزَلَها سَعدٌ بالنَّاسِ، فخَطَّ مَسجِدَها، وخطَّ فيه الخُطَطَ، -قالَ الشَّعْبيُّ: وكانَ ظَهرُ الكوفةِ يُنبِتُ الخُزامَى والشِّيحَ، والأُقْحوانَ، وشَقائقَ النُّعْمانِ، فكانَتِ العَربُ تُسمِّيه في الجاهِليَّةِ خَدَّ العَذْراءِ- فارْتادُوا فكَتَبوا إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ فكتَبَ: «أنِ انْزِلوه»، فتَحوَّلَ النَّاسُ إلى الكوفةِ. .
إنَّ رجلًا جعل امرأةً عليه كظهرِ أُمِّه إن هو تزوجَها فأمره عمرُ بنُ الخطابِ إن هو تزوَّجها أن لا يقربَها حتى يكفِّر كفارةَ المُتظاهرِ .
كان بيْنَ سَعدِ بنِ أبي وَقَّاصٍ وبيْنَ سَلمانَ شيءٌ، فقال: انتَسِبْ يا سَلمانُ. قال: ما أعرِفُ لي أبًا في الإسلامِ، ولكنِّي سَلمانُ ابنُ الإسلامِ. فنُميَ ذلك إلى عُمَرَ، فلَقيَ سَعدًا، فقال: انتَسِبْ يا سَعدُ. فقال: أنشُدُكَ باللهِ يا أميرَ المؤمنينَ. قال: وكأنَّه عَرَفَ، فأبَى أنْ يَدَعَه حتى انتَسَبَ. ثُمَّ قال: لقد علِمَتْ قُرَيشٌ أنَّ الخَطَّابَ كان أعَزَّهم في الجاهليَّةِ، وأنا عُمَرُ ابنُ الإسلامِ، أخو سَلمانَ ابنِ الإسلامِ، أمَا واللهِ لَولا شيءٌ لعاقَبتُكَ، أوَمَا علِمتَ أنَّ رَجُلًا انتَمى إلى تِسعةِ آباءٍ في الجاهليَّةِ، فكان عاشِرَهم في النَّارِ. .
أنَّ رَجلًا رمَى رجلًا بسَهْمٍ فقتلَهُ، وليسَ لَهُ وارثٌ إلَّا خالٌ . فَكَتبَ في ذلِكَ أبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهما فَكَتبَ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: اللَّهُ ورسولُهُ، مولَى مَن لا مولَى لَهُ، والخالُ وارثٌ مَن لا وارثَ لَهُ .
أنَّ رجلًا من بني مُدلجٍ قتل ابنَهُ ، فلم يُقِدْهُ منهُ عمرُ بنُ الخطابِ ، وأغرمَهُ دِيتَهُ ، ولم يُورثْهُ منهُ شيئًا ، وورَّثَ منهُ أُمَّهُ ، وأخاهُ لأبيهِ .
أن عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه رأى رجلًا ينقرُ في صلاتِه فنهاه عن ذلك ، فقال : لو نقر الخطابُ من هذه نقرةً لم يدخلِ النارَ ، فسكت عنه عمرُ .
أنَّ رَجُلًا على عَهدِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ تَدَلَّى يَشتارُ عَسَلًا، فأقبَلَتِ امرأتُه، فجَلَستْ على الحَبلِ، فقالت: لَتُطَلِّقَنَّها ثَلاثًا، وإلَّا قَطَعتُ الحَبلَ. فذَكَّرَها اللهَ والإسلامَ، فأبَتْ، فطَلَّقَها ثَلاثًا، ثم خَرَجَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فذَكَرَ ذلك له، فقال: ارجِعْ إلى أهلِكَ، فليس هذا بطَلاقٍ. .
عن زيدِ بنِ وهبٍ أنه قال : وجد رجلٌ عندَ امرأتِه رجلًا فقتلها ، فرُفِع ذلك إلى عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ فوَجِد عليها بعضُ إخوتِها فتصدَّق عليه بنصيبِه فأمر عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ لسائرِهم بالديةِ .
أن رجلا تدلّى يشتارُ عسلا في زمانِ عمرَ بن الخطابِ ، فجاءتهُ امرأتُهُ [ فوقفتْ على الحبلِ ، فحلفتْ لتقطعنّهُ أو ليطلقنّها ثلاثا ، فذكرها اللهَ والإسلامَ فأبتْ إلا ذلكَ ، وطلقها ثلاثا ، فلما ظهرَ أتى عمرَ بن الخطابِ فذكرَ لهُ ما كان مِنْها إليه ومِنْه إليها ، فقال : ارجعْ إلى أهلكِ فليسَ هذا بطَلاقٍ .
لا مزيد من النتائج