نتائج البحث عن
«أن رجلا فارسيا كان جارا للنبي صلى الله عليه وسلم ، وكانت مرقته أطيب شيء ريحا ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجُلًا فارسيًّا كان جارًا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكانت مرَقتُه أطيبَ شيءٍ ريحًا فصنَع طعامًا ثمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأومَأ إليه أنْ تعالَ وعائشةُ إلى جنبِه فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( وهذه معي ) وأشار إلى عائشةَ فقال: لا قال: ثمَّ أشار إليه فقال: ( وهذه معي ) قال: لا ثمَّ أشار إليه الثَّالثةَ فقال: ( وهذه معي ) وأشار إلى عائشةَ قال: نَعم
أنَّ رجُلًا فارسيًّا كان جارًا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكانت مرَقتُه أطيبَ شيءٍ ريحًا فصنَع طعامًا ثمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأومَأ إليه أنْ تعالَ وعائشةُ إلى جنبِه فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( وهذه معي ) وأشار إلى عائشةَ فقال: لا قال: ثمَّ أشار إليه فقال: ( وهذه معي ) قال: لا ثمَّ أشار إليه الثَّالثةَ فقال: ( وهذه معي ) وأشار إلى عائشةَ قال: نَعم .
أنَّ فارسيًّا كان جارًا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانت مَرَقَتُه أطْيَبَ شَيءٍ رِيحًا، فجاء ذاتَ يَومٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأَوْمأَ إليه هكذا -وصَفَ حَمَّادٌ بيَدِه، أي: تَعالَ- فأَوْمأَ إليه: وعائشةُ معي، يُومِئُ إيماءً، فقال الرَّجُلُ بيَدِه هكذا -ووصَفَ حَمَّادٌ، أي: لا- قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هكذا، أي: لا، قال: ثمَّ عاد إليه أنْ تَعالَ، قال مِثلَ ذلك مرَّتَينِ أو ثلاثًا، يقولُ ذا كذا وذا كذا -ووصَفَ حَمَّادٌ ذا، أي: لا، ويقولُ ذا، أي: لا-، فقال: هكذا، أي: قُومَا، فذَهَبا. .
أنَّ جارًا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فارِسيًّا كان طَيِّبَ المَرَقِ، فصَنَعَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ جاءَ يَدعوه، فقال: وهذه؟ لعائِشةَ، فقال: لا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا، فعادَ يَدعوه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وهذه؟ قال: لا، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا، ثُمَّ عادَ يَدعوه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وهذه؟ قال: نَعَم، في الثَّالِثةِ، فقاما يَتَدافَعانِ حتَّى أتَيا مَنزِلَه. .
أنَّ رجلًا من أَهلِ فارسَ جارًا للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم كانَ طيِّبَ ريحِ المرَقةِ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ وعائشةُ إلى جنبِهِ فأومأَ إليْهِ بيدِهِ يقولُ: أشارَ إليْهِ بيدِهِ، فأومأَ أنِّي وعائشةُ قالَ: لا ثمَّ أومأَ إليْهِ فأومأَ إليْهِ أنِّي وعائشةُ فأشارَ إليْهِ أن لا ثمَّ أومأَ إليْهِ فأومأَ فنعَم فجاءنا .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسمَرَ، ولم أَشُمَّ مِسْكةً ولا عَنبَرةً أطْيَبَ ريحًا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عَن أنَسٍ: أنَّ جارًا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فارِسيًّا، كانَ طَيِّبَ المَرَقِ، فصَنَعَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ جاءَه يَدعوه، فقال: وهذه -لعائِشةَ-؟ فقال: لا. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا. ثُمَّ عادَ يَدعوه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وهذه؟ قال: لا. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا. ثُمَّ عادَ يَدعوه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وهذه؟ قال: نَعَم في الثَّالِثةِ، فقاما يَتَدافَعانِ حَتَّى أتَيا مَنزِلَه .
عَن أمِّ عاصمٍ امرأةِ عُتبةَ بنِ فَرقدَ السُّلَمي رَضيَ اللَّهُ تعَالى عنهُ قالَت : كنَّا عِندَ عتبةَ بنِ فَرقدَ أربعَ نسوَةٍ فكانَت كلُّ امرَأةٍ منَّا تجتَهِدُ في الطِّيبِ لتَكونَ أطيَبَ ريحًا مِن صاحبتِها ، وكان عتبةُ لا يمسُّ طيبًا إلَّا أن يَمسَّ دُهْنًا ، يمسُّ به لحيتَهُ وَهوَ مع ذلك أطيَبُ ريحًا منَّا ، وَكانَ إذا خرجَ إلى النَّاسِ ، قال النَّاسِ: ما رأينا أطيَبَ ريحًا ما شمَمنا ريحًا أطيَبَ من ريحِ عتبةَ فسألتُه عن ذلِكَ ؟ فقلتُ لَهُ يومًا: إنَّا لنجتَهِدُ في الطِّيبِ ولأنتَ أطيَبُ منَّا ريحًا فممَّ ذاكَ ؟ فقالَ: أخذَني الشَّرى على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُه فشَكَوتُ إليهِ ذلِكَ فأمرَني أن أتجرَّدَ ، فتجرَّدتُ وقعدتُ بينَ يديهِ وجعلتُ وألقَيتُ ثوبي على فَرجي ، فنفثَ في يدِهِ ومسح ظَهْري وبطني بيده فعبَقَ بي هذا الطِّيبُ مِن يومئذٍ .
كنا عندَ عتبةَ أربعُ نسوةٍ ما منا امرأةٌ إلا وهي تجتهدُ في الطيبِ لتكونَ أطيبَ من صاحبَتِها وما يمسُّ عتبةُ الطيبَ إلا أن يمسَّ دهنًا يمسحُ لحيتَه وهو أطيبُ ريحًا منا وكان إذا خرج إلى الناسِ قالوا ما شممنا ريحًا أطيبَ من ريحِ عتبةَ فقلت له يومًا إنا لنجتهدُ في الطيبِ ولأنتَ أطيبُ ريحًا منا فمِمَّ ذاك فقال أخذني السُّرَى على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشكوت ذلك إليه فأمرني أن أتجردَ فتجرَّدتُ وقعدتُ بينَ يديه وألقيتُ ثوبي على فرجِي فنفث في يدِه ثم وضع يدَه على ظهرِي وبطني فعبقَ بي هذا الطيبَ من يومئذٍ .
قبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم بين سَحْرِي ونَحْرِي فلمَّا خرجَتْ نفسُه ، لم أجدْ ريحًا قطُّ أطيبَ منها .
قالت أمُّ عاصِمٍ امرَأةُ عُتبةَ بنِ فَرقَدٍ السُّلَميِّ: كُنَّا عِندَ عُتبةَ أربَعَ نِسوةٍ، ما منَّا امرَأةٌ إلَّا وهيَ تَجتَهدُ في الطِّيبِ لتَكونَ أطيَبَ مِن صاحِبَتِها، وما يَمَسُّ عُتبةُ الطِّيبَ إلَّا أن يَمَسَّ دُهنًا يَمسَحُ به لحيَتَه، ولهو أطيَبُ ريحًا مِنَّا، وكان إذا خَرَجَ إلى النَّاسِ قالوا: ما شَمِمنا ريحًا أطيَبَ مِن ريحِ عُتبةَ، فقُلتُ له يَومًا: إنَّا لنَجتَهِدُ في الطِّيبِ، ولأنتَ أطيَبُ مِنَّا ريحًا، فمِمَّ ذاكَ؟ فقال: أخَذَني الشِّرا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَيتُه فشَكَوتُ ذلك إليه، فأمَرَني أن أتَجَرَّدَ، فتَجَرَّدتُ وقَعَدتُ بَينَ يَدَيه، وألقَيتُ ثَوبي على فَرجي، فنَفثَ في يَدِه ثُمَّ وضَعَ يَدَه على ظَهري وبَطني، فعَبقَ بي هَذا الطِّيبُ مِن يَومِئِذٍ. .
كان عبدُ اللهِ من أجودِ الناسِ ثيابًا أبيضَ ومن أطيبِ الناسِ ريحًا .
قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورأسُه بينَ سَحْري ونَحْري، قالت: فلمَّا خرَجَتْ نَفْسُه، لم أجِدْ ريحًا قَطُّ أطيَبَ منها. .
عَن عَائِشَةَ قالتْ قُبِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ورَأسُهُ بين سَحْري وَنَحْري قالتْ فلمَّا خَرجتْ نَفْسُهُ لمْ أجِدْ ريحًا قطُّ أَطْيَبَ منِها .
لا مزيد من النتائج